حروف وليل وأمل
02-05-2004, 12:56 AM
نشعر بحالة من( الخمول ) و(الكسل)في بعض الأحيان.
_ تتوقف الأشياء في (عقولنا )و (حلوقنا) وداخل أحاسيسنا.
لاشيء يتحرك..
لا شي يدل على الحياة..
لاشي يهم...
الذين يموتون باشكال مختلفة..
هم اكثر بكثير من أولئك ( السعداء الذين يغادرون هذه الحياة
صباح ومساء..
الحياة لا تعني سريان النبض في عروقنا..
كما انها لا تعني ( الضحكات العالية) التي تصدح بها أصواتنا في
بعض الأحيان..
وليس هي في أمتلا كنا أضخم الأرصدة ..وبلايين الفرص الحياتية
المتجددة..
وليس في أستغراقنا في العمل ..
أوفي أنشغالنا بالدنيا..
او أستهلاك ايامنا وليالينا في الركض دون توقف..
لكنها قد تكون في لحظة فرح..
في لحظة حب سام..
في أنطفاء آهة مخنوقة داخل صدورنا..
في إعادة حق لمطالب...
او في توقف ضجيج بعد أن اوشك أن يفتك بنا ..يحطم أعصابنا..
ويقتل فينا الرغبة في الحياة ..
... لكن مأساة الحب الخاطف ..
الحب الذي يظهر فجأة..
انه كاشتعال عود الكبريت..
فهو وأن اضاء كل ما حولنا..
الا انه لا يلبث أن يخبو .. ان يختفي .. ان يتوقف..
ومعه تتوقف قلوبنا..
تضطرب مشاعرنا..
تتوتر اعصابنا..
وفي مثل هذه الحالة ...
فإن الحياة تصبح (مرة ) ... احيانا ..وضيقة احيانا أخرى ..وباهتة
في احايين ثالثه..
... وعندما تصبح الحياة بهذا القدر من الجمود ..لا طعم لها ..ولا رائحة..
فإن اجسادنا ..تتحرك هي الأخرى ..بلا معنى ..تقودنا اقدامنا..برتابة
مألوفة.. الى اصوات مألوفة .. الى أماكن معتادة..الى اشخاص آخرين
(مملين).. الى حيث يوجد المرض ..والمرضى ..وتتوقف الأشياء
في حلوقنا..وتتجمد داخل اوصالنا ..وتصبح عقولنا _كالآله_ تتصرف
بلا حس.. وتتحرك ..دون وعي كافٍ..ولا فرق لديها...بين ان تكون
الأشياء مع او ضد ..تلك هي اخطر الحالات((الممله)) في حياتنا
حياتنا التي كانت حياة ... ولم تعد لها اي صفة من
صفات الحياة...
:rolleyes:
الله يكون في عونهم
منقول من الحياة
_ تتوقف الأشياء في (عقولنا )و (حلوقنا) وداخل أحاسيسنا.
لاشيء يتحرك..
لا شي يدل على الحياة..
لاشي يهم...
الذين يموتون باشكال مختلفة..
هم اكثر بكثير من أولئك ( السعداء الذين يغادرون هذه الحياة
صباح ومساء..
الحياة لا تعني سريان النبض في عروقنا..
كما انها لا تعني ( الضحكات العالية) التي تصدح بها أصواتنا في
بعض الأحيان..
وليس هي في أمتلا كنا أضخم الأرصدة ..وبلايين الفرص الحياتية
المتجددة..
وليس في أستغراقنا في العمل ..
أوفي أنشغالنا بالدنيا..
او أستهلاك ايامنا وليالينا في الركض دون توقف..
لكنها قد تكون في لحظة فرح..
في لحظة حب سام..
في أنطفاء آهة مخنوقة داخل صدورنا..
في إعادة حق لمطالب...
او في توقف ضجيج بعد أن اوشك أن يفتك بنا ..يحطم أعصابنا..
ويقتل فينا الرغبة في الحياة ..
... لكن مأساة الحب الخاطف ..
الحب الذي يظهر فجأة..
انه كاشتعال عود الكبريت..
فهو وأن اضاء كل ما حولنا..
الا انه لا يلبث أن يخبو .. ان يختفي .. ان يتوقف..
ومعه تتوقف قلوبنا..
تضطرب مشاعرنا..
تتوتر اعصابنا..
وفي مثل هذه الحالة ...
فإن الحياة تصبح (مرة ) ... احيانا ..وضيقة احيانا أخرى ..وباهتة
في احايين ثالثه..
... وعندما تصبح الحياة بهذا القدر من الجمود ..لا طعم لها ..ولا رائحة..
فإن اجسادنا ..تتحرك هي الأخرى ..بلا معنى ..تقودنا اقدامنا..برتابة
مألوفة.. الى اصوات مألوفة .. الى أماكن معتادة..الى اشخاص آخرين
(مملين).. الى حيث يوجد المرض ..والمرضى ..وتتوقف الأشياء
في حلوقنا..وتتجمد داخل اوصالنا ..وتصبح عقولنا _كالآله_ تتصرف
بلا حس.. وتتحرك ..دون وعي كافٍ..ولا فرق لديها...بين ان تكون
الأشياء مع او ضد ..تلك هي اخطر الحالات((الممله)) في حياتنا
حياتنا التي كانت حياة ... ولم تعد لها اي صفة من
صفات الحياة...
:rolleyes:
الله يكون في عونهم
منقول من الحياة