ثمد
22-02-2006, 10:20 PM
اليكم هذه القصيده التي كتب كلماتها شاعر حريبي تحت عنوان
الي فخامة الرئيس --------------------------------------------------------------------------------
يــــــارب يـــادايـــم دوامــــــا مــــــدا الأزل
يامسـقـي الـقـاع العطـاشـا مــن السـحـاب
اسـالــك بـغـفــران الـخـطـايـا مــعــا الــزلــل
وتحـفـظ يمـنـا مــن مـصـايـب ومـــن مـصــاب
انـــا من حـريــبا يـازعـيـمـا لــــه ثــقــل
من ارض السعيده مسكني الريف والشعاب
نـظـمـت مـديـحـا فـيــك يـامـشـرق الـقـبــل
لـعـلــي الــيـــك احــظـــا بـــــودا واقــتـــراب
فــثــورت يـمـنــا حـقـقــت لـلـيـمــن لــمـــل
لـهـا المـجـد والتـاريـخ سـجـل لـهــا كـتــاب
مشـاريـع عمـلاقـه فــي الـسـهـل والـجـبـل
بـهـا الـشـعـب زاح الـجـهـل مـنــه ولـرتـيـاب
وفـي التنميـه ارسـت قواعـد وفــي العـمـل
قــد العـلـم والتعلـيـم للـشـيـب والـشـبـاب
وفـي الصـحـه الخـيـر اليمـانـي قــد اكتـمـل
تـــداو الـمـواطــن مــــن مـعـانــاه والـتـهــاب
وشـقـت طـريـق اسـفـلـت مـربــوط بـالــدول
وقـامـت بتذلـيـل المشـاكـل مـعـا الـصـعـاب
بـهـا النـفـط استـخـرج وصـافـر بــه اشـتـعـل
وتــمــت لــنــا لــفـــراح لاحـــــزن واكــتـئــاب
بنـت جـيـش يحـمـي ارض مــن زيــغ اوزلــل
يـدافــع عـــن الـثــوره ويحمي من الخــــراب
وتـمـت لـنـا الـوحـده بـهــا فـجـرنـا اسـتـهـل
بهـا الانـس للشعـب اليمانـي قـد استطـاب
قــيــاده حـكـيـمـه داوت الــجــرح وانــدمـــل
نظاما ديمـقـراطـي وتـرشـيـح وانـتـخـاب
وقـايــد يـمـنـا الــريــس الـشـاجــع الـبـطــل
بـنـا دولــت الـوحـده عـلـي القـايـد المـهـاب
كأنــه مـــن الـفــردوس بالـخـيـر قــــد نــــزل
يحـقـق امـانـي شـعـب عـانـا مـــن الـعــذاب
ومهـمـا نـعـبـر مـــن مـعـانـي ومـــن جـمــل
فمـاحـقـه نـوفــيــه بـالـنـظــم والـخــطــاب
كريـم السجايـا ليـس فـي النـاس لـه مـثـل
وفي الجود مثـل المـزن مـن وابـل السحـاب
فلله دره بــالــمــزايــا قــــــــد اشـــتـــمـــل
ولـلـواجــب الـوطـنــي لــبـــاه واسـتــجــاب
ابواحـمـد المـغـوار فــي الـنـاس قـــد عـــدل
وبالـعـدل ســاس الـشـعـب ولله قـــد انـــاب
لــك المـجـد والاخــلا ص مـنـا مـعــا الـقـبـل
واصــدق معـانـي الـحـب يــا عـالـي الجـنـاب
فـــــوالله لانـقــبــل لــنـــا غـيــركــم بــــــدل
ولانـرتـضــي ان نــبــدل الــبــدر بـالـشـهــاب
ونــدعــو الــــه الــكـــون الــواحـــد الاجـــــل
قـريــب مـجـيـب مــــن دعــــا ربــــه اجــــاب
بــان يحفـظـك مــن كــل ســوا ومــن عـلــل
ويبـقـيـك فـــي خـيــرا لــنــا قــايــد مــهــاب
وصـلـوا عـلـى المخـتـار مالـمـزن قــد هـطـل
علـى المصطفـى شفـيـع لـمـه مــن الـعـذاب
وسلامتكم
اريد تعليقكم على هذه القصيده
الي فخامة الرئيس --------------------------------------------------------------------------------
يــــــارب يـــادايـــم دوامــــــا مــــــدا الأزل
يامسـقـي الـقـاع العطـاشـا مــن السـحـاب
اسـالــك بـغـفــران الـخـطـايـا مــعــا الــزلــل
وتحـفـظ يمـنـا مــن مـصـايـب ومـــن مـصــاب
انـــا من حـريــبا يـازعـيـمـا لــــه ثــقــل
من ارض السعيده مسكني الريف والشعاب
نـظـمـت مـديـحـا فـيــك يـامـشـرق الـقـبــل
لـعـلــي الــيـــك احــظـــا بـــــودا واقــتـــراب
فــثــورت يـمـنــا حـقـقــت لـلـيـمــن لــمـــل
لـهـا المـجـد والتـاريـخ سـجـل لـهــا كـتــاب
مشـاريـع عمـلاقـه فــي الـسـهـل والـجـبـل
بـهـا الـشـعـب زاح الـجـهـل مـنــه ولـرتـيـاب
وفـي التنميـه ارسـت قواعـد وفــي العـمـل
قــد العـلـم والتعلـيـم للـشـيـب والـشـبـاب
وفـي الصـحـه الخـيـر اليمـانـي قــد اكتـمـل
تـــداو الـمـواطــن مــــن مـعـانــاه والـتـهــاب
وشـقـت طـريـق اسـفـلـت مـربــوط بـالــدول
وقـامـت بتذلـيـل المشـاكـل مـعـا الـصـعـاب
بـهـا النـفـط استـخـرج وصـافـر بــه اشـتـعـل
وتــمــت لــنــا لــفـــراح لاحـــــزن واكــتـئــاب
بنـت جـيـش يحـمـي ارض مــن زيــغ اوزلــل
يـدافــع عـــن الـثــوره ويحمي من الخــــراب
وتـمـت لـنـا الـوحـده بـهــا فـجـرنـا اسـتـهـل
بهـا الانـس للشعـب اليمانـي قـد استطـاب
قــيــاده حـكـيـمـه داوت الــجــرح وانــدمـــل
نظاما ديمـقـراطـي وتـرشـيـح وانـتـخـاب
وقـايــد يـمـنـا الــريــس الـشـاجــع الـبـطــل
بـنـا دولــت الـوحـده عـلـي القـايـد المـهـاب
كأنــه مـــن الـفــردوس بالـخـيـر قــــد نــــزل
يحـقـق امـانـي شـعـب عـانـا مـــن الـعــذاب
ومهـمـا نـعـبـر مـــن مـعـانـي ومـــن جـمــل
فمـاحـقـه نـوفــيــه بـالـنـظــم والـخــطــاب
كريـم السجايـا ليـس فـي النـاس لـه مـثـل
وفي الجود مثـل المـزن مـن وابـل السحـاب
فلله دره بــالــمــزايــا قــــــــد اشـــتـــمـــل
ولـلـواجــب الـوطـنــي لــبـــاه واسـتــجــاب
ابواحـمـد المـغـوار فــي الـنـاس قـــد عـــدل
وبالـعـدل ســاس الـشـعـب ولله قـــد انـــاب
لــك المـجـد والاخــلا ص مـنـا مـعــا الـقـبـل
واصــدق معـانـي الـحـب يــا عـالـي الجـنـاب
فـــــوالله لانـقــبــل لــنـــا غـيــركــم بــــــدل
ولانـرتـضــي ان نــبــدل الــبــدر بـالـشـهــاب
ونــدعــو الــــه الــكـــون الــواحـــد الاجـــــل
قـريــب مـجـيـب مــــن دعــــا ربــــه اجــــاب
بــان يحفـظـك مــن كــل ســوا ومــن عـلــل
ويبـقـيـك فـــي خـيــرا لــنــا قــايــد مــهــاب
وصـلـوا عـلـى المخـتـار مالـمـزن قــد هـطـل
علـى المصطفـى شفـيـع لـمـه مــن الـعـذاب
وسلامتكم
اريد تعليقكم على هذه القصيده