أسرار
28-02-2004, 08:47 AM
رحماك يا رب .. فقد اتسعت الثقوب .. وأمسينا نرى مالم يكن بحسبان .. !!
ففي لحظة صفاء .. وسويعة بهاء .. يهطل ( النكد ) على ذلك المزاج الصافي .. فيعكره .. إن لم يهدمه ويزيله .. بل ويقتلعه من جذوره دون أدنى سابق إنذار .. أو اعتبار ..!!
ها هو امتطى صهوة ( عبث ) آخر جديد .. وقرر صاحبنا أن يضم نفسه لقائمة المنساقين نحو ( مهزلة التقنية الحديثة ) ..!!
و تقنية هذه اللعينة .. تتكدس فيها ( الإهانات ) بشتى صنوفها .. ففيها تشتم .. بل وتداس كرامتك .. بل و تصفع على خدي غفلتك ..!!
ومع كل ما يصيبك فلا تتذمر .. ولا تتعكر بل حاول أن تتقمص دور ( الاسفنجة ) .. التي تمتص كل ما سال .. دونما أدنى جدال ..!!
وأنت بحاجة أكيدة .. لتكون مثلها .. خاصة وأن أعصابك ما زالت على قيد ( الهدوء ) ..!!
أيها الإسفنجي .. إن شئت هذه التسمية ..وإلا ليجف دمك .. ولتقحل عروقك .. فما أنت في عصرنا الغابر إلا متطلب لكل ( تقليعات ) الغرب الرخيصة التعيسة ..!!
تعلم أنت قبل أي كائن حي آخر .. بأنك مستهدف .. لا لأنك خليجي نفطي .. ولا لأنك عربي غبي .. ولا لأنك ذو كرش لولبي .. بل لأنك مسلم سني ..!!
فهم يخططون .. وأنت من سينالك غثاؤهم .. وهم يهندسون .. وأنت و أمثالك ( الأرض ) ذات الموقع الأكثر خصوبة ..!!
شبابنا .. ويالأسف هم أكثر المارقين من بوابة التقليد .. ففيهم ترى ( عفونة ) الغرب .. وبتصرفات أغلبهم تشتم ( تقرحات ) استعمارية خبيثة ..!!
أطلقوا العنان لشهواتهم .. حتى تجلت الذنوب .. وتورم وجه الحياء .. وبانت نواجذ السفه والطيش ومشتقاتهما ..!!
مارسوا مع ( المباح ) رعونة هوجاء .. حتى بدا لنا أخبث من خبيث .. وأقبح من قبيح ..!!
وخرجوا على الأنقياء من بني أمتي .. برسائل جوالية أقل وصفٍ لها أنها ( ماجنة ) ..!!
ولدت هذه ( الخدعة ) .. فصعق ( خُلق ) المسلم التقي .. وتوارت الرجولة الحقة .. خلف قناع مشوب بالتفريط .. و التخبيط ..!!
فمتى أيها المعشر نتعامل مع كل ( مبتكر ) .. بعقل ملهم .. وبقلب بالتقى متخم .. وبسلوكيات ( مسلم ) ..؟
قفلة :
إن شئت أيها العابث عبثاً .. فلا تقض طمأنينة الآمنين .. وإن شئت أن تبتاع ( سفهاً ) فتذكر أن الدواب كثيرة .. فما ضرها انضمام امرىء أهوج .. !!
---------
ففي لحظة صفاء .. وسويعة بهاء .. يهطل ( النكد ) على ذلك المزاج الصافي .. فيعكره .. إن لم يهدمه ويزيله .. بل ويقتلعه من جذوره دون أدنى سابق إنذار .. أو اعتبار ..!!
ها هو امتطى صهوة ( عبث ) آخر جديد .. وقرر صاحبنا أن يضم نفسه لقائمة المنساقين نحو ( مهزلة التقنية الحديثة ) ..!!
و تقنية هذه اللعينة .. تتكدس فيها ( الإهانات ) بشتى صنوفها .. ففيها تشتم .. بل وتداس كرامتك .. بل و تصفع على خدي غفلتك ..!!
ومع كل ما يصيبك فلا تتذمر .. ولا تتعكر بل حاول أن تتقمص دور ( الاسفنجة ) .. التي تمتص كل ما سال .. دونما أدنى جدال ..!!
وأنت بحاجة أكيدة .. لتكون مثلها .. خاصة وأن أعصابك ما زالت على قيد ( الهدوء ) ..!!
أيها الإسفنجي .. إن شئت هذه التسمية ..وإلا ليجف دمك .. ولتقحل عروقك .. فما أنت في عصرنا الغابر إلا متطلب لكل ( تقليعات ) الغرب الرخيصة التعيسة ..!!
تعلم أنت قبل أي كائن حي آخر .. بأنك مستهدف .. لا لأنك خليجي نفطي .. ولا لأنك عربي غبي .. ولا لأنك ذو كرش لولبي .. بل لأنك مسلم سني ..!!
فهم يخططون .. وأنت من سينالك غثاؤهم .. وهم يهندسون .. وأنت و أمثالك ( الأرض ) ذات الموقع الأكثر خصوبة ..!!
شبابنا .. ويالأسف هم أكثر المارقين من بوابة التقليد .. ففيهم ترى ( عفونة ) الغرب .. وبتصرفات أغلبهم تشتم ( تقرحات ) استعمارية خبيثة ..!!
أطلقوا العنان لشهواتهم .. حتى تجلت الذنوب .. وتورم وجه الحياء .. وبانت نواجذ السفه والطيش ومشتقاتهما ..!!
مارسوا مع ( المباح ) رعونة هوجاء .. حتى بدا لنا أخبث من خبيث .. وأقبح من قبيح ..!!
وخرجوا على الأنقياء من بني أمتي .. برسائل جوالية أقل وصفٍ لها أنها ( ماجنة ) ..!!
ولدت هذه ( الخدعة ) .. فصعق ( خُلق ) المسلم التقي .. وتوارت الرجولة الحقة .. خلف قناع مشوب بالتفريط .. و التخبيط ..!!
فمتى أيها المعشر نتعامل مع كل ( مبتكر ) .. بعقل ملهم .. وبقلب بالتقى متخم .. وبسلوكيات ( مسلم ) ..؟
قفلة :
إن شئت أيها العابث عبثاً .. فلا تقض طمأنينة الآمنين .. وإن شئت أن تبتاع ( سفهاً ) فتذكر أن الدواب كثيرة .. فما ضرها انضمام امرىء أهوج .. !!
---------