المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى متة لاتتحرر المراءة


أسرار
28-02-2004, 08:14 AM
إلى متى .. لاتتحرر المرأة ؟!
في الحقيقة ..
أنني من دعاة تحرير المرأة !!

ولم الإندهاش , والإستغراب ؟

فلماذا لانطالب بتحريرها ؟
أليست المرأة بشر مثلنا ؟

أرجو منكم قراءة أسباب مطالبتي بذلك ..

المرأة في مجتمعنا.. الواقع والمأمول

هذا هو واقع المرأة في ثقافة مجتمعنا، دافع عنه الرجل حتى لا يخسر ما تحقق له من مكتسبات ترضي غروره وتحافظ على سلطته وبدون غرابة دافعت عنه كثير من النساء وذلك لتشربهن هذه الثقافة الذكورية ونشأتهن من خلالها وايمانهن الراسخ بمفرداتها.

كانت الظروف التي مر بها مجتمعنا هي الرافد الرئيسي لترسيخ وتثبيت وتأصيل وتكريس مفاهيم وعادات وتقاليد واعراف قضت بدونية المرأة وعلوية الرجل وتسلطه.. وأصبح معها هذا الوضع وتلك العلاقة وكل ما يعتورها من خلل هي الوضع (الصحيح والمقبول والطبيعي) في ثقافة مجتمعنا اليوم.. دافع عنه الرجل وكافح ونافح حتى لا يخسر ما تحقق له من مكتسبات ترضي غروره وتحافظ على سلطته وتبقى على هيمنته.. وبدون غرابة دافعت كثير من النساء ايضا عن هذا الوضع وذلك ببساطة لتشربهن هذه الثقافة الذكورية ونشأتهن من خلالها وبالتالي ايمانهن الراسخ بمفرداتها وقبولهن التام لافرازاتها.

وهكذا اصبح واقع المرأة في مجتمعنا اليوم..
أب يرغم ابنته الشابة على الزواج بشيخ طمعا في مال أو جاه..
وآخر يسوقها كشاة يقدمها هدية لرجل أسدى اليه معروفا..
وثالث يمنعها من حقها الشرعي والطبيعي في الزواج ليستأثر بمرتبها..
ورابع يصيب أخته بكسور في اضلاعها ورضوض في كل جسدها تدخل على أثرها العناية المركزية ليلة زفافها فقط لأنها رفضت الزوج الذي اختاره أخوها لها رغما عنها ورغما عن حقها الشرعي في أن تستأذن أو تستؤمر.

وزوج يزبد ويرعد على كل ساقطة ولاقطة من زوجته.. يرى ان التعامل بالحسنى نوع من الضعف والخنوع وغياب الرجولة..
وآخر لا يتورع عن ضربها واهانتها واذلالها لأتفه الأسباب..
وثالث يهددها قائما قاعدا بالطلاق..
ورابع يفرض عليها الاقامة الجبرية بين جدران منزلها وهو يسرح ويمرح ليل نهار..
وخامس يعذبها بحرمانها من أهلها.
وسادس يطلقها ويزلزل كيانها ووجدانها وعواطفها وأحاسيسها وانسانيتها وأمومتها بحرمانها من رؤية أبنائها..
وسابع يسلب راتبها.. حقها الشرعي.. رغما عنها.. ينفقه على شهواته وملذاته وسفره وعربدته.. أو بالزواج من أخرى.

وأنظمة وقوانين اما ان تساهم في دونية المرأة وضعفها وهوانها بعدم انصافها في حقوقها كما هو الحال مع الرجل كأنظمة العمل ونظام التقاعد ونظام الضمان الاجتماعي.. أو بها من الثغرات ما يتيح للرجل تحقيق ظلمه وتعسفه واضطهاده وقهره لها كحرمان بعض (الرجال) لمطلقاتهم من فلذات أكبادهن وما تتيحه لهم البيروقراطية المقيتة من مماطلة.. أو قيام بعضها على الثقة المطلقة في الرجل وحسن نيته وتعامله وعدله وتقواه كأنظمة التوكيل والولاية في كل ما يخصها من اجراءات.. أو حتى رفض تطبيق منسوبي بعض أجهزة الدولة لقرارات صادرة من جهات عليا في الدولة مثل رفض بطاقة أحوال المرأة كبطاقة تعريف.

وهذا ليس سوى غيض من فيض لواقع مرير افرز نوعا من الانفصام وحالة من الازدواجية في المفاهيم والرؤية والمعايير.. ننكره قولا نعيشه واقعا وممارسة.. نرتضيه لأنفسنا ومع زوجاتنا ونرفضه لبناتنا ومن ازواج بناتنا.. نطبقه ونمارسه بين جدران منازلنا وننفيه أمام الآخرين خارج المنزل.. نعمل به وننصح ابناءنا بأنه عمل غير صالح.

وعندما يذكرنا أحد بهذا الواقع ومقارنته بواقع أفضل للمرأة في مجتمع آخر نحاول التملص.. نختلق وهما من المواءمة مع ضمائرنا.. وخيالا من التصالح مع ذواتنا.. وظنا بالرضا عن أنفسنا.
بعضنا يردد بأننا مسلمون وأن ديننا يكرم المرأة..
مسلمون؟
.. إن شاء الله.. ديننا يكرم المرأة؟.. نعم.. ولكن
هل نحن حقا نطبق تعاليم ديننا في واقع حياتنا وانظمتنا وقوانيننا بما يكفل تحقيق هذا التكريم؟
.. للغالبية منا وللكثير من أنظمتنا الجواب هو قطعاً لا.
فما الذي يعنيه مفهوم القوامة على سبيل المثال؟
.. هل يعني التسلط والاستبداد والجبروت والطغيان والتعسف والاذلال؟
.. أم هو المسؤولية والرعاية والعناية والاهتمام والمحبة والتضحية والبذل والحرص؟
.. وما الذي تعنيه الولاية؟
.. أهي الاستعباد ونهب الأموال وسلب الحقوق؟
.. أم هي المسؤولية والحرص على المصالح وحفظ الحقوق وصون الكرامة؟
.. وهل حجاب المرأة يعني هدر قدراتها ومقدراتها وتضييق فرص عملها وخنقها وتكبيلها واعاقتها واضطرارها للعوز وذل الحاجة ومهانة السؤال والخنوع والخضوع والتذلل للرجل لقضاء أتفه وأبسط حوائجها؟
.. أم هو اعزاز وتكريم وحفظ وصون لها؟

.. هذا هو الواقع.. فما هو المأمول.. ما الذي نريده إذاً.. وما هي الآليات الكفيلة بجعله واقعا وممارسة واسلوب حياة؟

.. بالإجابة على هذه التساؤلات نختم هذه المقالات حول موضوع المرأة الاسبوع القادم بإذن الله.

د. ناصر الجهني - صحيفة المدينة


لقد توافقت مطالبي مع مطالب الكاتب .. إلى حد ما
فهل مطلبي يعتبر كثيراُ , أم مبالغاُ فيه ؟

دعونا نحررها أولاُ من عبوديتها .. أولاُ
أو على الأقل لنسمها .. إعطائها حقوقها الشرعية الصحيحة .. فقط .
وبعد ذلك من يطالب بتحريرها أكثر من ذلك ..
سنتهمه بأنه من دعاة تحرير المرأة .

والويل لكل متحرر , ومتحررة

سليل المجد
27-03-2004, 05:49 PM
الله على كلمات حلوة ولطيفة ايش هذا الابداع والتميز


ان شاء الله نرى منك المزيد من الابداع اختي الغالي أسرار


تحياتي

العيون-الحزينه
02-04-2004, 05:28 AM
مشكووووووووره اسرار







ربي يخليكي وخليلنا مشاركاتك


الحلوووووووه