ضياء
18-04-2004, 10:05 PM
لم يمتْ مَن عندَ " ياسينَ " ذهبْ
ورأى " عياشَ " أو لاقى " شنبْ" .
لم يمت مَن باع دنياهُ بأخرا
هُ ، ولم يسعَ لجاهٍ أو لقبْ .
لم يمتْ "عبدُ العزيزِ" انتبهوا
إنمَّا مَن ماتَ :
حُكَّامُ العربْ .
***
مات مَن ، وقتَ الكلامِ انخرسوا
وغدا الصمتُ لديهم من ذهبْ .
مات من لم يفعلوا للشعب إلاَّ
كلَّ ما لا يرتضيه أي شعبْ .
تركوه عظمةً ينهشُها
كلُّ سفاحٍ ، وشارونٍ ، وكلبْ .
قدرُ الأعراب أن يحكمَهم
شرُّ من هبَّ على الأرض ودبْ .
***
لم تمت يا سيدي فاسمُك في
صفحة العزِّ ، وبالنور انكتبْ .
سوف تبقى نجمةَ الصبح التي
بضياها نهتدي في كل دربْ .
أي كربٍ حلِّ بالشعب الفلسطيـ
نيَّ لمَّا غبتَ عنه أي كربْ ..
كنتَ للثوار رمزاً نادراً
ولأبناء " حماسٍ " مثل أبْ .
كنتَ في كل حسابٍ رقماً
قَفْزُ أعدائكِ ، عن معناهُ ، صعبْ .
***
إيهِ يا " عبدَ العزيزِ " اهنأ ، وتبَّتْ
يدُ " شارونَ " اليهوديِّ وتبْ .
سوفَ لن يُغنيَ عنه ما جنى
عندما اغتالكَ ، أو ما قد كسبْ .
إنها النَّارُ عليه انفتحت
كجحيم قادمٍ ، من كل صوبْ .
إنَّه السحر على ساحره
بعدما فتَّح عينيه ، انقلبْ .
كلنا اليومَ مشاريعُ شهادةْ
كلنا اليومَ براكينُ غضبْ .
***
رحمةُ الله على روحك يا مَن
غاب عنَّا ، مثل شمسٍ ، واحتجبْ.
ورأى " عياشَ " أو لاقى " شنبْ" .
لم يمت مَن باع دنياهُ بأخرا
هُ ، ولم يسعَ لجاهٍ أو لقبْ .
لم يمتْ "عبدُ العزيزِ" انتبهوا
إنمَّا مَن ماتَ :
حُكَّامُ العربْ .
***
مات مَن ، وقتَ الكلامِ انخرسوا
وغدا الصمتُ لديهم من ذهبْ .
مات من لم يفعلوا للشعب إلاَّ
كلَّ ما لا يرتضيه أي شعبْ .
تركوه عظمةً ينهشُها
كلُّ سفاحٍ ، وشارونٍ ، وكلبْ .
قدرُ الأعراب أن يحكمَهم
شرُّ من هبَّ على الأرض ودبْ .
***
لم تمت يا سيدي فاسمُك في
صفحة العزِّ ، وبالنور انكتبْ .
سوف تبقى نجمةَ الصبح التي
بضياها نهتدي في كل دربْ .
أي كربٍ حلِّ بالشعب الفلسطيـ
نيَّ لمَّا غبتَ عنه أي كربْ ..
كنتَ للثوار رمزاً نادراً
ولأبناء " حماسٍ " مثل أبْ .
كنتَ في كل حسابٍ رقماً
قَفْزُ أعدائكِ ، عن معناهُ ، صعبْ .
***
إيهِ يا " عبدَ العزيزِ " اهنأ ، وتبَّتْ
يدُ " شارونَ " اليهوديِّ وتبْ .
سوفَ لن يُغنيَ عنه ما جنى
عندما اغتالكَ ، أو ما قد كسبْ .
إنها النَّارُ عليه انفتحت
كجحيم قادمٍ ، من كل صوبْ .
إنَّه السحر على ساحره
بعدما فتَّح عينيه ، انقلبْ .
كلنا اليومَ مشاريعُ شهادةْ
كلنا اليومَ براكينُ غضبْ .
***
رحمةُ الله على روحك يا مَن
غاب عنَّا ، مثل شمسٍ ، واحتجبْ.