المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (نموذج في السياسة) العلاقات اليمنيةالسعودية


موفق
27-02-2004, 05:24 AM
مستشار الرئيس اليمني لـ«الشرق الأوسط»: ندعو دول مجلس التعاون لمساعدتنا لأن تأهيلنا بمواردنا سيحتاج إلى عشرات السنوات
باريس: ميشال أبو نجم
أعلن الدكتور عبد الكريم الأرياني، رئيس الوزراء اليمني السابق والمستشار الحالي للرئيس اليمني ان الخلاف الذي نشب بين المملكة العربية السعودية واليمن بخصوص بناء الحاجز الانبوبي على الحدود السعودية ـ اليمنية قد «تم حله خلال عشر دقائق» في الاجتماع الذي تم في الرياض بين الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي والرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي زار الرياض يومي 18 و19 من شهر فبراير (شباط) الحالي.
وقال الأرياني، أمين عام حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم لـ«الشرق الأوسط» في باريس أول من أمس، بمناسبة وجوده في العاصمة الفرنسية في زيارة خاصة، ان الأمير عبد الله «استبق أي طلب يمني حول الحاجز الانبوبي وبادر الى اعلام الرئيس علي عبد الله صالح بانه سيأمر بوقف العمل في بناء الأنبوب». وروى الدكتور الأرياني لـ«الشرق الأوسط» ما حصل في اجتماع الرياض الذي حضره كالتالي: «انا استطيع ان أؤكد ان حل الخلاف حول الانبوب لم يأخذ أكثر من عشر دقائق. فالأمير عبد الله بادر الى قول جملة ـ كنا نعتقد سابقا اننا لن نصل اليها الا بعد التفاوض ـ وهذه الجملة هي: «سأوقف العمل بالانبوب وسنتفق في ما بيننا كيف نحمي انفسنا وكيف تحمون انفسكم». وتابع الارياني روايته قائلا «وقد رد عليه رئيسنا بقوله: أمن المملكة من أمن اليمن وأمن اليمن من أمن المملكة وعندي خطة لكيفية عملنا المشترك وأدعوكم ألا نتعب انفسنا في البحث عن التفسير القانوني لأحد بنود اتفاقية جدة الموقعة بين الطرفين عام 2000». واستطرد الأرياني قائلا: «الرئيس علي عبد الله صالح قال لولي العهد السعودي: هذا تصوري واذا كان يلائم المملكة، يمكن ان يتوقف العمل ببناء الانبوب ثم نعمل معا على تنفيذ هذه الخطة الأمنية وهو ما يمكن ان يأخذ سنتين، ثلاث سنوات أو أكثر واذا نجحنا، بعدها يمكن ان نزيل ما شيد من الانبوب». وخلص الأرياني الى القول: «كان هناك كلام سياسي واضح من قبل الأمير عبد الله وأعقبه رد سياسي واضح من الرئيس صالح وانتهى الموضوع».
وأعرب رئيس وزراء اليمن السابق عن «دهشته» للمعالجة الصحافية العربية لهذا الموضوع الذي وصفه بانه «اختلاف في التفسير الاجتهادي وليس خلافا جذريا». واتهم الصحافة بـ«تضخيم الموضوع» وبأنها «كرست الكثير للحديث عن الخلاف لكنها أحجمت: بعد الحل الذي وجد له عن كتابة موضوع تقول فيه كيف يتفق العرب وكيف يحلون خلافاتهم بالتفاوض والتفاهم». وأضاف الأرياني: «العلاقات مع المملكة لم تعد تشوبها شائبة. والرئيس كان متفهما لحاجات السعودية ولم يترك مسألة الحاجز موضع أخذ ورد فبادر الى الاتصال بالسلطات السعودية وتم الاتفاق على زيارته الرياض بعد عودته من العاصمة المصرية القاهرة وهذا ما حصل».
وتناول الدكتور الأرياني مطولا الاتفاق الذي وقع في الرياض حول توثيق التعاون الأمني وتسيير الدوريات ومكافحة التهريب بكل انواعه وخصوصا تهريب السلاح. وأكد الأرياني ان «لا شيء كان يمنع اليمن والسعودية من ان يزيدا من التنسيق والعمل الأمني المشترك ولكن كنا نسمع الشكاوى من تقارير السفراء وكنا دائما نؤكد استعداداتنا للتعاون ولكن، وهنا أتكلم من موقعي كمستشار سياسي وليس باسم وزير الداخلية أو وزير الخارجية، لم يطلب منا رسميا شيء ولم يطلب عقد اجتماع للنظر في حل المشكلة التي افضت الى البدء ببناء الحاجز».
أما في كيفية توفير التمويل لما تم الاتفاق عليه في الرياض، فقد أعلن الأرياني ان اليمن «ليست لديه الامكانيات المالية لتدابير أمنية اضافية، اذ ان دخل الفرد فيه لا يتعدى الـ500 دولار فيما معدل الدخل في السعودية يتجاوز العشرة آلاف دولار». وأضاف الأرياني: «نحن وكما قال رئيسنا لا نريد مساعدات نقدية تدخل خزائن الدولة بتاتا ولكننا مستعدون لاتخاذ الترتيبات اللازمة فيما يتولون هم أي السعودية التمويل». وأضاف الأرياني: «تم تشكيل لجنة لمتابعة التنفيذ. وعاد رئيس الوزراء السابق مطولا الى الجدل الذي ثار أخيرا بخصوص انضمام اليمن الى مجلس التعاون الخليجي. وبحسب الأرياني، فان اليمن «يمتلك المؤهلات والامكانيات الواسعة البشرية والاقتصادية المادية التي تجعل انضمامه الى مجلس التعاون ليس عبئا على المجلس وانما مكسبا له».
ونوه الأرياني بالعلاقات الثنائية الوثيقة التي يقيمها اليمن مع أعضاء المجلس لكنه عزا تأخير انضمامه الى المجلس «لمعارضة دولتين خليجيتين» رفض تسميتهما. ومرد ذلك، بحسب الأرياني، ليس «لعدم حبهما لليمن وانما لأسباب قريبة من التي أوحى بها وزير الاعلام الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد» . وكان الوزير الاماراتي قد قال ان اليمن «غير مؤهل اقتصاديا» للانضمام الى مجلس التعاون. لكن الأرياني رد على هذه الحجة بالتساؤل عما اذا كانت اليونان واسبانيا والبرتغال «مؤهلة» عندما انضمت الى المجموعة الأوروبية. وأردف الأرياني: «اذا كانوا يريدون اليمن في مجلس التعاون، فليساعدونا على ان نتأهل والا فان عملية التأهيل بمواردنا وحدها ستحتاج عشرات السنوات».
وعما اذا كان النظام السياسي في اليمن هو العائق الحقيقي، رد الأرياني بقوله ان هذا السؤال «يجب ان يوجه الى الأطراف الأخرى واذا شاؤوا اليمن في مجلس التعاون، فيجب ان يقبل كما هو وبنظامه السياسي»، مضيفا ان اليمن «لا يطلب من الآخرين تغيير انظمتهم السياسية». وفي أي حال، يرى الأرياني ان النظام السياسي ليس عائقا وان «المصالح المتبادلة أهم من طبيعة هذا النظام أو ذاك».



منقول من الشرق الاوسط

الجريح
20-03-2004, 12:36 AM
مشكووووووووور موفق

ودمت لنا

مواضيعك دائماً مميزه

سليل المجد
31-03-2004, 10:12 AM
تسلم اخونا الغالي

على هذا الموضوع الرائع الذي يدل على الاخوة بين اليمن واالسعودية

وان شاء الله نرى منك كل ماهو جديد اخوي

تحياتي

المرقشي

العيون-الحزينه
07-04-2004, 01:37 AM
مشكوووووور اخونا موفق







وانشاء الله نشوف منك المزيد





ولك اغلى تحيه