المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نسوة "بلطجيات" ازدهرت أعمالهن في موسم الانتخابات المصرية


أنـ(حر)ـا
02-12-2005, 09:25 PM
يحملن اسماء غريبة مثل "شر الطريق" و"سكسكة"..
نسوة "بلطجيات" ازدهرت أعمالهن في موسم الانتخابات المصرية


"نجلاء اللوكس".. والباشا

السيدة "شر الطريق"

"سكسكة" و"مجانص".. محاكم متنقلة !

أصل كلمة "بلطجي" !

البطالة وحش كاسر





فتاة مصرية تحاول الوصول إلى مركز الاقتراع في الاسكندرية (من الأرشيف)

القاهرة - قدس برس

تحولت انتخابات برلمان مصر لعام 2005 إلى موسم مربح للعاطلين من البلطجية الذين شكلوا ما يشبه الشركات الخاصة التي يديرها رجال، وغالبا سيدات من العاطلات اللواتي توردن بلطجية للضرب أو هتيفة للهتاف بالساعة، أو كومبارس لحضور المؤتمرات الانتخابية، أو سيدات مسجلات خطرات للتحرش بالسيدات المؤيدات لمرشحين في الانتخابات.

وساهمت ظاهرة بذخ الإنفاق المالي لشراء الأصوات من قبل بعض المرشحين الأثرياء، فيما وصف بأنه رشاوى انتخابية، مع تصاعد نسبة البطالة بين شباب وفتيات مصر إلى ما تتراوح بين مليونين وستة ملايين شاب بنسبة تقترب من 10 - 15 في المائة من العمالة المصرية في اتساع حجم الظاهرة على اعتبار أن أرباحها سريعة وكبيرة، حيث يصل ما يتقاضاه البلطجي إلى 300 - 500 جنيه في يوم الانتخابات، وهو ما يعادل راتب بعض الموظفين في شهر كامل.

وفي الوقت الذي رصدت فيه صحف مستقلة ما قالت إنه "دراسات علمية"، لم تذكرها، تقدر حجم هذه الرشوة الانتخابية بخمسة مليارات جنيه (قرابة 820 مليون دولار)، رصدت صحف ومواقع إلكترونية مثل موقع "حركة المقاومة الإلكترونية" المصري، تفاصيل طريفة لبعض هذه المجموعات أو الشركات الخاصة التي تورد البلطجية والهتيفة بعضهم بغرض رعب وتخويف أنصار مرشح معين يدفع مرشح منافس للبلطجية لإسقاطه، أو بغرض عمل الخير مثل تحصيل أموال أو شيكات من أشخاص يرفضون دفع ما عليهم من مستحقات.

والأكثر غرابة أن غالبية هذه العصابات أو المسجلين خطرين تتزعمهم سيدات مطلقات يشتكين من المعاملة السيئة لأزواجهن واستغلالهن في أعمال سيئة مما حولهن إلى الانتقام من الرجال في صورة تبني أعمال البلطجة والفتونة، فيما يعتبره أدباء تحوير لفكرة "الفتوة" أو "زعيم الحرافيش" المنتشرة في الأدب القصصي المصري التي ظهرت في روايات الأديب نجيب محفوظ، والتي تعتمد على فكرة وجود شخص يقوم بدور الفتوة يتولى إعادة الحقوق لأصحابها وحماية الضعفاء مقابل دفع "إتاوه" لهذا الفتوة مقابل عمله، ولكن فكرة "الفتوة القوي" انتهت ليحل محلها "البلطجي الشرير".




"نجلاء اللوكس".. والباشا

ويقول "محمد السيد" رئيس تحرير موقع "حماسنا" إن مجموعة من شباب الإخوان ممن تعرضوا لضربات هؤلاء البلطجية الذين قيل إنه تم استئجارهم لضرب مؤيدي وأنصار الإخوان في الانتخابات، أعطوه تسجيلا صوتيا لبعض هؤلاء البلطجية جرى تسجيله بالصدفة مع أحدهم في محافظة بورسعيد، وهو عائد مخمور في نهاية يوم انتخابي بدون أن يشعر، اعترف فيه (البلطجي) بتفاصيل هامة عن هذه المجموعات من البلطجية التي يجري استئجارهم بالأموال في الانتخابات، ونص الحوار هو:

الشاب: إنتم كام واحد؟.

البلطجي: إحنا مجموعة كبيرة ومعانا "نجلاء اللوكس"؟.

الشاب: مين نجلاء اللوكس؟.

البلطجي: يا باشا فيه حد ما يعرفش "نجلاء زعيمة أكبر شبكة.....")؟.

الشاب: وأنتم أخدتم كام في مقابل اللي عملتوه، لأننا سمعنا بأنكم طحنتم الإخوان!.

البلطجي: 200 جنيه كل واحد فينا، بس نجلاء اللوكس أخدت 500 والباشا هو اللي سلمها الــ 500 جنيه بنفسه، وقال لها إن دورك هو الأكبر في الانتخابات!.

الشاب: يعني نجلاء أخدت أكتر منكم!.

البلطجي: آيوا بس إحنا اتبهدلنا والأهالي هجمت علينا وفيه ناس راحت المستشفى مننا.

الشاب: والعلاج على حساب مين؟.

البلطجي: إحنا هددناهم والباشا راح بنفسه دفع مصاريف العلاج في مستشفى "آل سليمان" (يقصد أمين عام الحزب في الدائرة).

ويؤكد وائل عباس رئيس تحرير موقع "الوعي الإلكتروني" أن هناك الكثير من الصور الفوتوغرافية ولقطات الفيديو التي احتوت على الاتفاقات المالية بين البلطجية ومرشحي الحزب الحاكم والمندوبين، ولقطات لتحرش مسجلات الخطر والآداب بفتيات وسيدات، خصوصا من جماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة للسيارات التي تحمل البلطجية بالآلات الحادة والسيوف في ظل سلبية أمنية اعتبرها البعض "مقصودة" ونشرت العديد من هذه الصور في صحف محلية.

ولا يتوقف الأمر عند نجلاء اللوكس في محافظة بورسعيد، بل امتد على مساحات جغرافية واسعة بمعظم المحافظات المصرية، وبين يوم وليلة أصبح البلطجي (عملة نادرة) في موسم الانتخابات ويتم انتقاؤه حسب الطلب والخدمة السريعة، في مقابل وجبات ومبلغ مالي يتراوح بين 30 إلى 100 جنيه (حوالي 5 - 16 دولارا) في الأماكن الشعبية ويصل إلى 700 جنيه في الأماكن الراقية أو شبه الراقية.

وينقل الناشط الإلكتروني محمد السيد عن (م. عادل) أحد شباب الإخوان المسلمين في القاهرة قوله إنه لم يصدر أي رد فعل من الإخوان تجاه بعض تحرشات البلطجية خلال الجولة الأولى من المرحلة الأولى في الانتخابات التشريعية، و"لكن خلال جولة الإعادة قررنا الدفاع عن أنفسنا، وكانت الفكرة تكوين "فرق ردع بمقرات المرشحين" ومواجهة البلطجية دون استخدام الآلات الحادة ولو كانوا هم يستخدمونها، وهو ما يفسر ما قاله بعض قادة الإخوان، ردا على اتهام صحف حكومية لهم باستئجار بلطجية أيضا، عن أنهم يقومون بالدفاع عن أنفسهم.

بيد أن المشكلة التي واجهها شباب الإخوان خصوصا في المحافظات الريفية الأكثر محافظة، هي كيفية التصرف مع "مسجلات الآداب" من هؤلاء البلطجيات النساء اللاتي كن يتحرشن بسيدات وفتيات الإخوان "بشد الحجاب والألفاظ الجارحة والسب والقذف وغيرها".

هيلان
02-12-2005, 10:01 PM
بكل اسف اذا مصر ام الدنيا وقلعت العرب
وتحصل فيها هذه المهزله فلا نلوم احد
لقد تابعت الانتخابات المصريه





وصدمت لما حصل من اعمال بلطجة واخرها اليوم بقطع يد احد المرشحين
اليمن انتخاباته جنه بالنسبه لما يحصل في مصر

دكتور غبي
03-12-2005, 03:15 PM
عندما تسود البلطجة ونكذب على العالم ان هناك ديمقراطية واجزم لو كانت هناك ديمقراطية حقيقية لحصل الأخوان على اغلبية مريحة

أنـ(حر)ـا
03-12-2005, 03:39 PM
والله أنه فـــــــــــــــــعلاًمريع

أخي هيـــــــــــــــــــــــــــلان

هذه قطع يد مرشح حصلت؟!!!

(فلننتظر الســــــــــــــــــــاعه)