mareb
26-02-2004, 10:22 AM
بول بريمر القادم من وراء المحيطات ليحكم بلدا لم يسمع باسمه إلا حينما بلغ من العمر مابلغ , قادم ليكون حاكما وإن كان أميركيا إلى مجموعة الحاكمين على أعناق العرب , إلا أن مايميزه هو جنسيته الأمريكية بعكس نظرائه الآخرين من حكامنا ( على الأقل ظاهريا ) , وبما أنه مسؤول أمريكي وإن علا قدره علينا فإن جميع مصروفاته وتحركاته محسوبة وبدقة متناهية فلايستطيع أن يصرف سنتا واحدا دون سند قانوني لهذا الصرف , وتحركاته خاضعة لأطر محددة وخطط مسبقة ليس بسبب التفجيرات والتحركات الجهادية هناك فحسب وإنما لأنه مبعوث لدولة تحكمها القوانين البشرية المقدسة بنظرهم ..
علينا أن نقتل الإرهابيين قبل أن يقتلونا
هو صاحب هذه المقولة في الإدارة الأمريكية لما له من معرفة مسبقة بمكافحة الإرهاب قبل توليه حكم العراق , ولأول مرة تحكم دولة عربية من قبل سفير سابق
حيث كان سفير بلاده لهولندا , ولأول مرة نعرف أن حاكم دولة عربية يرأس شركة
استشارية للأزمات .. تابعة لشركة (مارش وماكلينان) .
ربما يكون بول بريمر عصامي في عمله وجهده ترقى من أسفل السلم ليصل إلى أعاليه بجهده ومثابرته لا بعمل إنقلابات وتدبير الدسائس , قام بكل أمانة وإخلاص بخدمة بلده ـ أمريكا ـ ومصالحها ورعاية أهداف شعبه وتطلعاته وليس بعقد صفقات الخيانة والعمالة لمن هب ودب ..
بول بريمر , يكره البلد الذي يحكمه ويكره هذا الشعب الذي يحاربه بالتفجيرات وإسقاط الطائرات دون أن يعرف ربما لماذا يحاربه ؟ حقيقة لايعرف بول بريمر السبب في كره العراقيين له ( ليس كلهم بالطبع ) فهو أمين ونزيه ومخلص لبلده ولشعبه , وهو الوحيد الذي سيترك كرسيه إن آجلا أو عاجلا ورأسه على كتفيه غير مطرود أو منقلب عليه ( إن لم يفعلها المجاهدون في ارض العراق الحبيبة ) .
أبناء السيد بريمر بعيدون عن الجانب السياسي في حياة والدهم ولايطمحون أبدا في خلافة والدهم على عرش العراق ليس لأنهم لايريدون ذلك ولكن لأن بلدهم لايعرف هذه الترهات , وزوجة السيد بريمر ليست لها أية علاقات إجتماعية أو سلطة أخرى تمشي بخط متوازٍ مع سلطة زوجها ولا تلقب بسيدة العراق الأولى .
وبول بريمر لايسبق اسمه لقب صاحب السمو أو الفخامة ( ربما يضيفون له هذا اللقب في إجتماع الجامعة العربية القادم ) لأن الألقاب لديهم ليست إلا كلمات لاتعطى لمن يستحقها ..
و أخيرا , فإن الشبه الوحيد لبول بريمر ونظرائه الحاكمين على أعناق العرب هو أن الجميع لايحس بما يحس به مواطنوهم وأنهم جاءوا وفق قرارت ليست عربية بأي حال من الأحوال .
علينا أن نقتل الإرهابيين قبل أن يقتلونا
هو صاحب هذه المقولة في الإدارة الأمريكية لما له من معرفة مسبقة بمكافحة الإرهاب قبل توليه حكم العراق , ولأول مرة تحكم دولة عربية من قبل سفير سابق
حيث كان سفير بلاده لهولندا , ولأول مرة نعرف أن حاكم دولة عربية يرأس شركة
استشارية للأزمات .. تابعة لشركة (مارش وماكلينان) .
ربما يكون بول بريمر عصامي في عمله وجهده ترقى من أسفل السلم ليصل إلى أعاليه بجهده ومثابرته لا بعمل إنقلابات وتدبير الدسائس , قام بكل أمانة وإخلاص بخدمة بلده ـ أمريكا ـ ومصالحها ورعاية أهداف شعبه وتطلعاته وليس بعقد صفقات الخيانة والعمالة لمن هب ودب ..
بول بريمر , يكره البلد الذي يحكمه ويكره هذا الشعب الذي يحاربه بالتفجيرات وإسقاط الطائرات دون أن يعرف ربما لماذا يحاربه ؟ حقيقة لايعرف بول بريمر السبب في كره العراقيين له ( ليس كلهم بالطبع ) فهو أمين ونزيه ومخلص لبلده ولشعبه , وهو الوحيد الذي سيترك كرسيه إن آجلا أو عاجلا ورأسه على كتفيه غير مطرود أو منقلب عليه ( إن لم يفعلها المجاهدون في ارض العراق الحبيبة ) .
أبناء السيد بريمر بعيدون عن الجانب السياسي في حياة والدهم ولايطمحون أبدا في خلافة والدهم على عرش العراق ليس لأنهم لايريدون ذلك ولكن لأن بلدهم لايعرف هذه الترهات , وزوجة السيد بريمر ليست لها أية علاقات إجتماعية أو سلطة أخرى تمشي بخط متوازٍ مع سلطة زوجها ولا تلقب بسيدة العراق الأولى .
وبول بريمر لايسبق اسمه لقب صاحب السمو أو الفخامة ( ربما يضيفون له هذا اللقب في إجتماع الجامعة العربية القادم ) لأن الألقاب لديهم ليست إلا كلمات لاتعطى لمن يستحقها ..
و أخيرا , فإن الشبه الوحيد لبول بريمر ونظرائه الحاكمين على أعناق العرب هو أن الجميع لايحس بما يحس به مواطنوهم وأنهم جاءوا وفق قرارت ليست عربية بأي حال من الأحوال .