المؤيد اليماني
04-04-2010, 08:20 AM
هذا اول موضوع اكتبة في المنتديات لأني كنت لااؤمن بان المنتديات على النت قد تكون متنفس للأفكار
والتساؤلات وبعد ذلك تغيرت قناعتي قليلا وستعرفون فيما بعد سبب تغير فناعتي
هناأاطرح لكم موضوع اثار فضولي منذ زمن
وذلك لشمولة كل انواع البشر باختلاف دياناتهم واوطانهم وكذا
اشكالهم ولغاتهم وايظن ازمانهم فهو ولد مع الانسان وكثرفيه
الخلاف والنقاش بين مؤيد ونافي فأحببت ان يكون باكورة مشاركتي
معكم
الموضوع بداية يجول بين الحقيقة والوهم وهو موضوع عام استطيع ان اقول انه يمثل
حقيقة كل ما نعيشه ونختلف فيه وهاهنا احاول اسقاطه على الجانب العاطفي
المتمثل في الـــــــــــــــــــــــــــــحب والــــــــــــــــــــكره
هل حقيقة ان الجانب العاطفي هو ساسا اتزان كل شيئ في شخصية الانسان هل هو
الدينموا المحرك لطريقة تعاملنا مع الغير وكذا تجاه انفسنا هل له تأثير يستحق ان
نقف امامه وقفه مطوله لنعرف ولو جزء بســيط من تأثـيره علـينا ام
هل هو عبارة عن امر عرضي لا يؤثر في مجرى الحياة تأثير جذري
هنا ينقسم الناس باختلاف الوانهم و ثقافاتهم واديانهم لقسمين
الاول : اصحاب النظرة المادية للحياة وهم لا يؤمنون إلا بما يرونه بأعينهم وهم موجودين
في كل مكان حتى في مجتمعاتنا الاسلامية
الثاني : اصحاب النظرة العميقة التي تتخطى الملموس والمحسوس ويعتقدون بأمور قد لا
تكون مجردة أي غير محسوسة ظاهريا
احاول هنا ان اختصر واستنبط تسائلات قد تكون مرت على الكثير منا
وذلك بسرد اراء ومبررات كلا الفريقين وكما اسلفت ان الموضوع
سيكون متخصص بالجانب العاطفي فقط وذلك لكي لا نتشعب
نبدء بأصحاب النظرة المادي والذين يعتبرون
كل ما ليس محسوس ماديا هو عبارة عن تهيء نفسي او خيالي ناتج
عن الموروثات القديمة او التعبة والتربية وان اكثر ما يؤمن به الناس خرافة
صنعتها اخيلة الناس لتبديد الرتابة والقتامه والملل المصاحبه للحياة
ومنها الاديان والحب حسب زعمهم واستندوا الى التأثيرات المادية البحتة والتطور
العلمي المادي((طبعا بنسبه لأصحاب هذا الرأي في الوقت الحديث)[/
واما من القدماء فقال بشار ابن برد مستهزءا بالعشق والهواى عند من جعلوا له
الاثره في حياتهم وكرسوا جل وقتهم لتلذذ به والبكا عليه وكتبوا فيه الاشعار وصاغوا في القصص
[size="5"]قل من يبكي على رمس درس واقفا
ماضر لو كان جلـــــــــــس
وهنا يقصد الاستهزاء بمن يقف على اطلال او اثار المحبوب من الشعراء الجاهليين
الذي اكثر ما يستهلون قصائدهم بذكرهم الوقوف على اطلال المحبوب
وقد عرف بإلحاده واظن انه انكر كل ماليس محسوس وهو ديدن اصحاب هذه النظرة
هذه نبذة قصير عن اصحاب هذا الرأي سأثريها لاحقا بعد ان اسمع ارائكم واستفيد منها في تكوين
ما سأصيغ
ثــــــــــــانــــــــــــيا
اصحاب الرأي الغير مادي او العاطفي والذين لا يقتصر ايمانهم على الجوانب المادية المنظورة
بل ان اكثر ما يؤمنون به هو غير ملموس مباشرة وان كانت له ظواهر تدل على وجوده
ككل اصحاب الديانات من مسيحية وبوذية وهندوسية ويهودية ومسلمة الخ......
وبما انني هنا اقتصر على الجانب العاطفي فسيكون التركيز عليه كما اسلفت
اصحاب هذا المذهب او المنطق يرون في العاطفة اساسا لكل شيئ في الحياة ويرون
ان الحب شيئ الاهي غير معروف الأسباب يحدث بلا مقدمات او اسباب ثابته او منطقية
ولكنة موجود ويسندهم العلم الحديث حيث يقول وليم جرمن احد اكبر اطباء النفس
انه مع التطور الرهيب في الطب النفسي ان العلم لم يستطع كشف اغوار النفس البشرية
سوا 30 في المئة وان من الجوانب الغير مفهومه او مبرره للعلم الحالات العاطفي التي
مع الأبحاث والتجارب الدائمة لم يستطع العلم وضع قواعد ثابتة وواضحة لهذا الجانب وهو جانب
الحب فليس هناك
اسباب واضحة او قواعد مفهومة عن الية هذا الشعور الجارف المدمر المسمى الحب
(( لا تخلو حضارة من الحضارات القديمة من قصص واشعار ووو عن هذا الشيئ المسمى
حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ب
فمنهم من قال ان تأثيرة قد يودي بالحياة او قد يسلب العقل او قد يفقد الحياة لذتها في احسن الاحوال
واقصد هنا عندما توجهه هذا العلاقة حواجز ومشكلات تفرق بين طرفي هذه العلاقة وتاريخنا العربي
يزخر بكم هائل من هذا القصص والاشعار التي سيكون معنا لها وقفة ولن نقتصر على الحضارة العربية
فقط واتمنى ان نتشارك في الوصول لتصور واضح لهذا الموضوع
لماذا كتبت هذا الموضوع وما اهميته وماذا قد نستفيد منه ؟؟
اقول
في مجتمع محافظ يؤمن بالله عز وجل ويثبت وجوده بدلائل الواضحة
ويحمل تاريخ نقي سطر فيه رجالات هذا التاريخ اجمل الصور في الجوانب الواقعية
وكانوا مع ذلك اصحاب قلوب رقيقة تهزهم نسمات الرياح ويبكيهم نوح الحمام ويفيض
في قلوبهم الطرب عند لقائهم بلاحبه بعد عن عز القاء
استغرب اننا وصلنا لحياة مادية كئيبة ونحن نحمل هذا التاريخ فأصبحنا ماديين اكثر من الغرب انفسهم
لا نؤمن الا بامادة وتوابعها . فكيف امنا بالله ونحن لم نره
والعجيب اني اطلعت على الكثير من الحوادث التي وقعت في عهد الرسول ((ص))
وهيا قصص وثقت في اوثق الكتب عندنا وروها ثقاتنا وتجاهلها علمائنا وغظوا الطرف عنها
تحت تبريرات واهية تدل على حجب العلم تحت مبرر الفساد
سبحان الله
اهم اعلم من رسول الله
قد يستغرب البعض كلامي هذا لكني اود الوصول للجانب الشرعي والاخلاقي في موضوع الحب
وذلك بعد اقتناعي اقتناعا تاما بأنه سبب سعادة الانسان وتعاستة وانه الدافع الخفي الذي
يجعل من الانسان شخص مثمرا سويا
وعندما بحثت في كتب الحديث وجدت ما اذهلني من اعتراف واضح بالقصص والبراهين الموثقة
ان الجانب العاطفي من اهم واخطر جوانب بناء الشخصية
روى ابن عباس عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : من حب فكتم فعف فمات فهوا شهيد
وقد قالها في سياق حادثة وقعت سأسردها لاحقا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لم ينكر الرسول صلى الله عليه وسلم وجوده ولم يكابر كحال بعض علمائنا ولم يقل انه
فساد وفجور وخروج عن العرف والمعقول
اذا لماذا لا نعي اننا بحاجة الى توعيه عاطفية تربوية تبدء من سن المراهقة لكي لا نقع في
اشكلات قد تضيع معها لذة الحياة
وكم من الشباب تخبط وتشتت عندما بدء الجانب العاطفي له بظهور فأصبح بين حالتين
العيب والحرام والم العاطفة الذي هي مخلوقة مع الانسان ولا عيب فيها والخوف من الوعيد
الذي لم يثبت عليها
وكيف نحاسب على ما ليس في اختيارنا
وقد عرفت حالات لزملاء وشباب من خيرة الشباب اشكل عليهم هذا الموضوع فتاهوا وتخبطوا
وبعضهم فقد طعم الحياة واصبح يعيش كالميت . والسبب عدم وعينا وفهمنا لهذ الجانب الخطير
وكذا نظرة المجتمع المتعصبة للعرف لا لدين والتي لا تعترف بالحب بل انه عند البعض محل استهزاء
ولو اصابه وعرفه ما لا م فيه واستهزا
طبعا اقصد هنا العاطفه البريئة الخالية من كل مقاصد واغراض
وسأوافيكم الايام القادمة بما جمعته في هذا الموضوع
لنتناقش فيه بعقلانية وحيادية ونخرج بفوائد تفيدني وتفيدكم
ودمتم بالف خير
والتساؤلات وبعد ذلك تغيرت قناعتي قليلا وستعرفون فيما بعد سبب تغير فناعتي
هناأاطرح لكم موضوع اثار فضولي منذ زمن
وذلك لشمولة كل انواع البشر باختلاف دياناتهم واوطانهم وكذا
اشكالهم ولغاتهم وايظن ازمانهم فهو ولد مع الانسان وكثرفيه
الخلاف والنقاش بين مؤيد ونافي فأحببت ان يكون باكورة مشاركتي
معكم
الموضوع بداية يجول بين الحقيقة والوهم وهو موضوع عام استطيع ان اقول انه يمثل
حقيقة كل ما نعيشه ونختلف فيه وهاهنا احاول اسقاطه على الجانب العاطفي
المتمثل في الـــــــــــــــــــــــــــــحب والــــــــــــــــــــكره
هل حقيقة ان الجانب العاطفي هو ساسا اتزان كل شيئ في شخصية الانسان هل هو
الدينموا المحرك لطريقة تعاملنا مع الغير وكذا تجاه انفسنا هل له تأثير يستحق ان
نقف امامه وقفه مطوله لنعرف ولو جزء بســيط من تأثـيره علـينا ام
هل هو عبارة عن امر عرضي لا يؤثر في مجرى الحياة تأثير جذري
هنا ينقسم الناس باختلاف الوانهم و ثقافاتهم واديانهم لقسمين
الاول : اصحاب النظرة المادية للحياة وهم لا يؤمنون إلا بما يرونه بأعينهم وهم موجودين
في كل مكان حتى في مجتمعاتنا الاسلامية
الثاني : اصحاب النظرة العميقة التي تتخطى الملموس والمحسوس ويعتقدون بأمور قد لا
تكون مجردة أي غير محسوسة ظاهريا
احاول هنا ان اختصر واستنبط تسائلات قد تكون مرت على الكثير منا
وذلك بسرد اراء ومبررات كلا الفريقين وكما اسلفت ان الموضوع
سيكون متخصص بالجانب العاطفي فقط وذلك لكي لا نتشعب
نبدء بأصحاب النظرة المادي والذين يعتبرون
كل ما ليس محسوس ماديا هو عبارة عن تهيء نفسي او خيالي ناتج
عن الموروثات القديمة او التعبة والتربية وان اكثر ما يؤمن به الناس خرافة
صنعتها اخيلة الناس لتبديد الرتابة والقتامه والملل المصاحبه للحياة
ومنها الاديان والحب حسب زعمهم واستندوا الى التأثيرات المادية البحتة والتطور
العلمي المادي((طبعا بنسبه لأصحاب هذا الرأي في الوقت الحديث)[/
واما من القدماء فقال بشار ابن برد مستهزءا بالعشق والهواى عند من جعلوا له
الاثره في حياتهم وكرسوا جل وقتهم لتلذذ به والبكا عليه وكتبوا فيه الاشعار وصاغوا في القصص
[size="5"]قل من يبكي على رمس درس واقفا
ماضر لو كان جلـــــــــــس
وهنا يقصد الاستهزاء بمن يقف على اطلال او اثار المحبوب من الشعراء الجاهليين
الذي اكثر ما يستهلون قصائدهم بذكرهم الوقوف على اطلال المحبوب
وقد عرف بإلحاده واظن انه انكر كل ماليس محسوس وهو ديدن اصحاب هذه النظرة
هذه نبذة قصير عن اصحاب هذا الرأي سأثريها لاحقا بعد ان اسمع ارائكم واستفيد منها في تكوين
ما سأصيغ
ثــــــــــــانــــــــــــيا
اصحاب الرأي الغير مادي او العاطفي والذين لا يقتصر ايمانهم على الجوانب المادية المنظورة
بل ان اكثر ما يؤمنون به هو غير ملموس مباشرة وان كانت له ظواهر تدل على وجوده
ككل اصحاب الديانات من مسيحية وبوذية وهندوسية ويهودية ومسلمة الخ......
وبما انني هنا اقتصر على الجانب العاطفي فسيكون التركيز عليه كما اسلفت
اصحاب هذا المذهب او المنطق يرون في العاطفة اساسا لكل شيئ في الحياة ويرون
ان الحب شيئ الاهي غير معروف الأسباب يحدث بلا مقدمات او اسباب ثابته او منطقية
ولكنة موجود ويسندهم العلم الحديث حيث يقول وليم جرمن احد اكبر اطباء النفس
انه مع التطور الرهيب في الطب النفسي ان العلم لم يستطع كشف اغوار النفس البشرية
سوا 30 في المئة وان من الجوانب الغير مفهومه او مبرره للعلم الحالات العاطفي التي
مع الأبحاث والتجارب الدائمة لم يستطع العلم وضع قواعد ثابتة وواضحة لهذا الجانب وهو جانب
الحب فليس هناك
اسباب واضحة او قواعد مفهومة عن الية هذا الشعور الجارف المدمر المسمى الحب
(( لا تخلو حضارة من الحضارات القديمة من قصص واشعار ووو عن هذا الشيئ المسمى
حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ب
فمنهم من قال ان تأثيرة قد يودي بالحياة او قد يسلب العقل او قد يفقد الحياة لذتها في احسن الاحوال
واقصد هنا عندما توجهه هذا العلاقة حواجز ومشكلات تفرق بين طرفي هذه العلاقة وتاريخنا العربي
يزخر بكم هائل من هذا القصص والاشعار التي سيكون معنا لها وقفة ولن نقتصر على الحضارة العربية
فقط واتمنى ان نتشارك في الوصول لتصور واضح لهذا الموضوع
لماذا كتبت هذا الموضوع وما اهميته وماذا قد نستفيد منه ؟؟
اقول
في مجتمع محافظ يؤمن بالله عز وجل ويثبت وجوده بدلائل الواضحة
ويحمل تاريخ نقي سطر فيه رجالات هذا التاريخ اجمل الصور في الجوانب الواقعية
وكانوا مع ذلك اصحاب قلوب رقيقة تهزهم نسمات الرياح ويبكيهم نوح الحمام ويفيض
في قلوبهم الطرب عند لقائهم بلاحبه بعد عن عز القاء
استغرب اننا وصلنا لحياة مادية كئيبة ونحن نحمل هذا التاريخ فأصبحنا ماديين اكثر من الغرب انفسهم
لا نؤمن الا بامادة وتوابعها . فكيف امنا بالله ونحن لم نره
والعجيب اني اطلعت على الكثير من الحوادث التي وقعت في عهد الرسول ((ص))
وهيا قصص وثقت في اوثق الكتب عندنا وروها ثقاتنا وتجاهلها علمائنا وغظوا الطرف عنها
تحت تبريرات واهية تدل على حجب العلم تحت مبرر الفساد
سبحان الله
اهم اعلم من رسول الله
قد يستغرب البعض كلامي هذا لكني اود الوصول للجانب الشرعي والاخلاقي في موضوع الحب
وذلك بعد اقتناعي اقتناعا تاما بأنه سبب سعادة الانسان وتعاستة وانه الدافع الخفي الذي
يجعل من الانسان شخص مثمرا سويا
وعندما بحثت في كتب الحديث وجدت ما اذهلني من اعتراف واضح بالقصص والبراهين الموثقة
ان الجانب العاطفي من اهم واخطر جوانب بناء الشخصية
روى ابن عباس عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : من حب فكتم فعف فمات فهوا شهيد
وقد قالها في سياق حادثة وقعت سأسردها لاحقا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لم ينكر الرسول صلى الله عليه وسلم وجوده ولم يكابر كحال بعض علمائنا ولم يقل انه
فساد وفجور وخروج عن العرف والمعقول
اذا لماذا لا نعي اننا بحاجة الى توعيه عاطفية تربوية تبدء من سن المراهقة لكي لا نقع في
اشكلات قد تضيع معها لذة الحياة
وكم من الشباب تخبط وتشتت عندما بدء الجانب العاطفي له بظهور فأصبح بين حالتين
العيب والحرام والم العاطفة الذي هي مخلوقة مع الانسان ولا عيب فيها والخوف من الوعيد
الذي لم يثبت عليها
وكيف نحاسب على ما ليس في اختيارنا
وقد عرفت حالات لزملاء وشباب من خيرة الشباب اشكل عليهم هذا الموضوع فتاهوا وتخبطوا
وبعضهم فقد طعم الحياة واصبح يعيش كالميت . والسبب عدم وعينا وفهمنا لهذ الجانب الخطير
وكذا نظرة المجتمع المتعصبة للعرف لا لدين والتي لا تعترف بالحب بل انه عند البعض محل استهزاء
ولو اصابه وعرفه ما لا م فيه واستهزا
طبعا اقصد هنا العاطفه البريئة الخالية من كل مقاصد واغراض
وسأوافيكم الايام القادمة بما جمعته في هذا الموضوع
لنتناقش فيه بعقلانية وحيادية ونخرج بفوائد تفيدني وتفيدكم
ودمتم بالف خير