هيلان
21-09-2005, 11:19 PM
http://www.aleqt.com/SiteImages/EqNews/19077.jpg
اليمن: إجراءات أمنية لمواجهة تهريب الأطفال للتسول في السعودية
طاهر حزام من صنعاء
19/09/2005
علمت ''الاقتصادية'' من مصادر أمنية يمنية في الحدود اليمنية السعودية أن هناك إجراءات أمنية مكثفة خاصة في منفذ حرض لمنع أي محاولة تسلل لتهريب أطفال ونساء إلي الأراضي السعودية. وبينت المصادر أن الإجراءات تأتي مع البداية مناسك العمرة وقرب شهر رمضان ومناسك الحج وهي الأوقات التي يستغلها المهربون لتهريب الأطفال وفتيات ونساء.
وأكدت المصادر ذاتها، أنها أحبطت محاولات تهريب 1100 طفل يمني حاولوا اجتياز الحدود اليمنية السعودية منذ مطلع العام الجاري 2005، مضيفة أن التحقيقات كشفت أن أغلبية الأطفال قد دربوا على كيفية التسلل عبر الحدود بمفردهم إلى مناطق محددة داخل الأراضي السعودية، وأن بعض المهربين قد دخلوا بجوازات عمرة حتى يستقبلوهم، بينما البعض من هؤلاء الأطفال كانوا برفقة مهربين خاصة من الإناث، وكانت أعمار أغلبية الأطفال تراوح بين 9 و14 سنة.
وتثير ظاهرة تهريب الأطفال إلى السعودية قلق الحكومة اليمنية خاصة بعد أن أصُدرت عدة تقارير دولية اعتبرت اليمن أحد مصادر تهريب الأطفال والفتيات دولياً وخاصة إلى السعودية.
واعترفت أمة العليم السوسوة وزيرة حقوق الإنسان في اليمن، بأن هناك تهريبا للفتيات والنساء اليمنيات، مؤكدة أنه يتم تهريب الأطفال حديثي السن إلى المملكة لممارسة التسول، وبالذات خلال مواسم الحج والعمرة وذلك عبر شبكات متخصصة في ذلك تستغل أوضاعهم المعيشية الصعبة واحتياجهم إلى المال.
وفي السياق ذاته، اعتبر تقرير صادر عن الخارجية الأمريكية لعام 2005 نشر أخيرا أن اليمن لا تنطبق عليه أدنى المعايير الخاصة بالقضاء على تهريب البشر، ولا يوجد لديه من الإمكانيات الممكن تخصيصها لمكافحة ظاهرة تهريب البشر حسب وصف التقرير، ورغم هذا الوصف إلا أن التقرير لم يتجاهل محاولات الحكومة اليمنية للحد من هذه الظاهر وخاصة بشأن الحد من ظاهرة تهريب الأطفال إلى السعودية. وأوضح التقرير، أن قوات الأمن اليمنية تمكنت من الحد من محاولات عدة لتهريب الأطفال، كما أنشأت الجهات المختصة بالتعاون مع منظمة اليونسيف مركز استقبال لضحايا التهريب من الأطفال في منطقة حرض، كما بدأت تشغيل أربعة مراكز إضافية مماثلة في المنطقة الشمالية. وبين التقرير أنه يتم تهريب الأطفال اليمنيين إلى المملكة بهدف استخدامهم للتسول، حيث يعبر تلك الحدود آلاف الأطفال اليمنيين سنويا خفية بعد أن يسلمهم أهاليهم إلى مهربين، والذين لم يتجاوز البعض منهم السابعة من العمر، كما وجد أن من بينهم فتيات.
وطالب التقرير باتخاذ الإجراءات للتحقيق في الانتهاكات التي يتعرض لها ضحايا التهريب من الأطفال أثناء فترة تحفظ الدولة عليهم ومقاضاة مرتكبيها، منعا لحدوثها مستقبلاً والتمييز بين ضحايا التهريب ومرتكبيه. كما دعا التقرير إلى رفع مستوى الرقابة على الحدود اليمنية مع المملكة والموافقة معها على إنشاء لجنة ثنائية لمكافحة تهريب الأطفال، ورعاية حملات توعية شعبية محدودة حول مكافحة التهريب وإجراء دورات تدريبية للمسؤولين الأمنيين حول مكافحة التهريب. ووصل عدد الأطفال الذين تم تهريبهم منذ عام 2000 إلى أكثر من 50 ألف طفل، منهم 20 ألف طفل في العام الماضي فقط. وكشفت الحكومة هوية أعضاء عصابات التهريب هذه، وتم تحويلهم للمحاكمات. كما تبين أن أغلبية هؤلاء المهربين يتلقون دعما ماليا من أهالي الأطفال أنفسهم وخاصة من بعض النساء الكبيرات في السن.
اليمن: إجراءات أمنية لمواجهة تهريب الأطفال للتسول في السعودية
طاهر حزام من صنعاء
19/09/2005
علمت ''الاقتصادية'' من مصادر أمنية يمنية في الحدود اليمنية السعودية أن هناك إجراءات أمنية مكثفة خاصة في منفذ حرض لمنع أي محاولة تسلل لتهريب أطفال ونساء إلي الأراضي السعودية. وبينت المصادر أن الإجراءات تأتي مع البداية مناسك العمرة وقرب شهر رمضان ومناسك الحج وهي الأوقات التي يستغلها المهربون لتهريب الأطفال وفتيات ونساء.
وأكدت المصادر ذاتها، أنها أحبطت محاولات تهريب 1100 طفل يمني حاولوا اجتياز الحدود اليمنية السعودية منذ مطلع العام الجاري 2005، مضيفة أن التحقيقات كشفت أن أغلبية الأطفال قد دربوا على كيفية التسلل عبر الحدود بمفردهم إلى مناطق محددة داخل الأراضي السعودية، وأن بعض المهربين قد دخلوا بجوازات عمرة حتى يستقبلوهم، بينما البعض من هؤلاء الأطفال كانوا برفقة مهربين خاصة من الإناث، وكانت أعمار أغلبية الأطفال تراوح بين 9 و14 سنة.
وتثير ظاهرة تهريب الأطفال إلى السعودية قلق الحكومة اليمنية خاصة بعد أن أصُدرت عدة تقارير دولية اعتبرت اليمن أحد مصادر تهريب الأطفال والفتيات دولياً وخاصة إلى السعودية.
واعترفت أمة العليم السوسوة وزيرة حقوق الإنسان في اليمن، بأن هناك تهريبا للفتيات والنساء اليمنيات، مؤكدة أنه يتم تهريب الأطفال حديثي السن إلى المملكة لممارسة التسول، وبالذات خلال مواسم الحج والعمرة وذلك عبر شبكات متخصصة في ذلك تستغل أوضاعهم المعيشية الصعبة واحتياجهم إلى المال.
وفي السياق ذاته، اعتبر تقرير صادر عن الخارجية الأمريكية لعام 2005 نشر أخيرا أن اليمن لا تنطبق عليه أدنى المعايير الخاصة بالقضاء على تهريب البشر، ولا يوجد لديه من الإمكانيات الممكن تخصيصها لمكافحة ظاهرة تهريب البشر حسب وصف التقرير، ورغم هذا الوصف إلا أن التقرير لم يتجاهل محاولات الحكومة اليمنية للحد من هذه الظاهر وخاصة بشأن الحد من ظاهرة تهريب الأطفال إلى السعودية. وأوضح التقرير، أن قوات الأمن اليمنية تمكنت من الحد من محاولات عدة لتهريب الأطفال، كما أنشأت الجهات المختصة بالتعاون مع منظمة اليونسيف مركز استقبال لضحايا التهريب من الأطفال في منطقة حرض، كما بدأت تشغيل أربعة مراكز إضافية مماثلة في المنطقة الشمالية. وبين التقرير أنه يتم تهريب الأطفال اليمنيين إلى المملكة بهدف استخدامهم للتسول، حيث يعبر تلك الحدود آلاف الأطفال اليمنيين سنويا خفية بعد أن يسلمهم أهاليهم إلى مهربين، والذين لم يتجاوز البعض منهم السابعة من العمر، كما وجد أن من بينهم فتيات.
وطالب التقرير باتخاذ الإجراءات للتحقيق في الانتهاكات التي يتعرض لها ضحايا التهريب من الأطفال أثناء فترة تحفظ الدولة عليهم ومقاضاة مرتكبيها، منعا لحدوثها مستقبلاً والتمييز بين ضحايا التهريب ومرتكبيه. كما دعا التقرير إلى رفع مستوى الرقابة على الحدود اليمنية مع المملكة والموافقة معها على إنشاء لجنة ثنائية لمكافحة تهريب الأطفال، ورعاية حملات توعية شعبية محدودة حول مكافحة التهريب وإجراء دورات تدريبية للمسؤولين الأمنيين حول مكافحة التهريب. ووصل عدد الأطفال الذين تم تهريبهم منذ عام 2000 إلى أكثر من 50 ألف طفل، منهم 20 ألف طفل في العام الماضي فقط. وكشفت الحكومة هوية أعضاء عصابات التهريب هذه، وتم تحويلهم للمحاكمات. كما تبين أن أغلبية هؤلاء المهربين يتلقون دعما ماليا من أهالي الأطفال أنفسهم وخاصة من بعض النساء الكبيرات في السن.