توفيق عبدالله
03-03-2010, 12:13 AM
في حوار مستفيض مع أحد الاخوان الكرام طرح فكرة ان الزواج المبكر يؤدي إلى تردي في التنمية واردف بالقول ان الإنفجار السكاني اسهم سلبا على مواكبة ذلك بالخدمات التنموية
وطرح لنا مثال في مارب كان في الماضي يوجد عشرين مدرسه تقريبا
وهذا في الثمانينات
حينما عددها اليوم يزيد على 200 مدرسه
ونجد ان معظم هذه المدارس مكتظة بالطلبة
وبالتالي يرى انه من الصعب توفير العدد المؤهل والكافي من المعلمين والمباني المؤهلة والأدوات والمعامل إضافة إلى الجانب الإشرافي لا يستطيع القيام بنفس الدور
في ممارسة مهامة في الإشراف والمتابعة وتوفر الإمكانيات وكانت رؤيته ان تعتمد على ان العملية التنموية والتوعوية والتثقيفية تتأثر عكسيا بعدد المستفيدين من هذه العملية.
ولكني أرى ان التعليم يعتبر رزق، وهو من باب قوله تعالى { وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي ٱلأَرْضِ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } سورة هود الاية 6
بينما هو لا يرى ان العلم من باب الرزق واردف انه لو تم اعتبارها من باب الرزق فالرزق المكتوب للإنسان هو من باب القدرة الإلهية على معرفة الغيبيات وليس ان ذلك يغدو فرضا على الإنسان
وان التنمية المتدنية ومن ضمنها العلم تعتبر من المصائب التي يتعرض لها الإنسان اعتمادا على الأية {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } سورة الشورى الاية 30
نقف هنا ونتساءل هل نعتبر ان العلم هو من باب الرزق ام لا؟
وطرح لنا مثال في مارب كان في الماضي يوجد عشرين مدرسه تقريبا
وهذا في الثمانينات
حينما عددها اليوم يزيد على 200 مدرسه
ونجد ان معظم هذه المدارس مكتظة بالطلبة
وبالتالي يرى انه من الصعب توفير العدد المؤهل والكافي من المعلمين والمباني المؤهلة والأدوات والمعامل إضافة إلى الجانب الإشرافي لا يستطيع القيام بنفس الدور
في ممارسة مهامة في الإشراف والمتابعة وتوفر الإمكانيات وكانت رؤيته ان تعتمد على ان العملية التنموية والتوعوية والتثقيفية تتأثر عكسيا بعدد المستفيدين من هذه العملية.
ولكني أرى ان التعليم يعتبر رزق، وهو من باب قوله تعالى { وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي ٱلأَرْضِ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } سورة هود الاية 6
بينما هو لا يرى ان العلم من باب الرزق واردف انه لو تم اعتبارها من باب الرزق فالرزق المكتوب للإنسان هو من باب القدرة الإلهية على معرفة الغيبيات وليس ان ذلك يغدو فرضا على الإنسان
وان التنمية المتدنية ومن ضمنها العلم تعتبر من المصائب التي يتعرض لها الإنسان اعتمادا على الأية {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } سورة الشورى الاية 30
نقف هنا ونتساءل هل نعتبر ان العلم هو من باب الرزق ام لا؟