مشاهدة النسخة كاملة : الارهاب
المجروح
06-02-2010, 01:13 PM
نعيش هذه الايام نوع من الخوف من الارهاب كما تسميه الدوال الخارجيه ممكن احد يعرف لي الارهاب بشكل عام وخاص وشـــــكر:confused:
SCOUT
06-02-2010, 01:16 PM
أخي / المجروح
ماجور والسلامه أيش حالك عساك بخير
المجروح
06-02-2010, 09:14 PM
مرحبا بك ومشكور ماقصرت
تأبط خيرا
06-02-2010, 10:51 PM
ليس له تعربف محدد كلن يعرف من راسه وحسب مصلحته
الكامل
06-02-2010, 11:35 PM
الارهاب هو زرع الخوف في نفوس الآخرين. وله عدة تعاريف. وإذا نظرت وتأملت ما يدور وما يحدث على الساحه فستعرف ما هو الإرهاب.
قلب شبوه
07-02-2010, 08:36 AM
الارهاب : هم الشعوب التي تنهب وتسرق ما ليس لها من اصحاب الحق ولا يوجد لها قلب ابدا
ترتكب اجرم الطرق في القتل والخبث في جميع البشر ...
والله يعين الامه الاسلاميه من الارهاب الي تعانيه من امريكا واليهود وكل اعداء الاسلام
أبو بصير
09-02-2010, 04:41 PM
بارك الله فيك اخي الحبيب
انا اعرف ان الارهاب في اللغة يعني التخويف و الترويع
و في الشرع الاسلامي لا يوجد ارهاب الا ارهاب اعداء الله فهم يرتعدون من الحق
كما يرتعد ابليس من سماع ايت الرحمان
لذا تراهم يسمون كل من تمسك بدين الله وحقا سموه ارهابي و كل من تنازل عن بعض دينه
سمه وسطيا مسلما للأسف
و الارهاب اصبح مرادف للاسلام عند اعداء الاسلام فكل من تراه يرى اخواننا في اليمن ارهابيون
الا و هم يرتعدون من غد يسود فيه شرع الرحمان لذا يطلقون على هذه الثلة المؤمنة التي ما رضيت بطاشرات امريكا فوق بيوتهم و لا بسفن اسرائيل تمر عبر بحارهم لقتل اخوانهم تراهم يسمونهم ارهابيون
بل و ربي الكعبة جمعوا دولا كثيرة و في ظرف 120 دقيقة اصدروا بيانا يدعون فيه مساعدة اليمن و تنميته حتى لا ينتشر الارهاب و الامية
و هذا غطاء لتغطية الحقيقة التي هي واضحة و ضوح الشمه في يوم مشمس
فأين كانوا قبل ظهور اخواننا علنا ؟؟؟ الم تكن اليمن في نفس المشاكل منذ سنين
ام ان المجموعة التي تمسك بشرع الله و اعلنت الحرب على كل صهيوني صليبي في جزيرة محمد
ظهرت في اليمن و أرادوا ضخ الاموال لقتالهم باخوانهم من ابناء اليمن
سبحان الله
الارهاب اقسم بالله يساوي امريكا و اسرائيل و من والاهم ثم حكام العرب
هذا هو الارهاب يا اخي فعلينا ان لا نتركهم يرهبون اولادنا كما ارهبونا و ارهبوا جيلا منذ سنين
حيث كنا نظنهم حقا امراء لبلادنا
في حين انهم ليسوا سوى حفنة من المرتزقة التي تبيع الوطن بالدولار
و هذا ما يريدون فعله مؤخرا مع اليمن
لكن هيهات لهم مع رجال مثل ابو بصير حفظه الله
....
صقرالديرة
09-02-2010, 08:36 PM
مشكور أخوي أبوبصير على التعريف الحقيقي للارهاب .. لكن أعقّب ببعض الكلمات للذين لا يعرفون ما معناه وما المقصود منه :
نحن أي ( الأمه الاسلامية ) نفتخر ونتشرف بكامل الشرف ونرفع رؤوسنا عندما يطلق علينا اسم ( الارهابيين ) لماذا ..؟
لأن الله سبحانه وتعالى قال في محكم كتابه : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ترهبون به عدوا الله وعدوكم }
فمن دخل في الاسلام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يعتبر إرهابي ( يرهب أعداء الاسلام في ذلك الوقت من قريش وغيرهم ممن يحاربون النبي واصحابه ودينهم ) فلماذ لا نعتز بهذا اللقب الالهي الذي وهبه الله تعالى لنا كما اعتز به الرسول واصحابه والخلفاء الراشدين من بعدهم والمسلمون إلى يومنا هذا ..
لماذا نخاف عندما نسمع هذه الكلمة ..؟ لماذا نكون نحن الذين نطلقها على من يدافعون عن هذا الدين المستضعف في كل مكان ..؟ لماذا نكون نحن من يساعد أعداءنا وأعداء ديننا على إطلاق هذا الاسم .. بل نساعدهم في تعقب من يدافع عن هذا الدين ..؟ هل أثّر فينا الغرب وجعلنا نطلق هذا الاسم على المدافعين عنّنا نحن المسلمين وعن أخواتنا المغتصبات في كل مكان وعن المقدسات المنتهك حرماتها في كل مكان..؟ هل أثّر فينا الإعلام الغربي بل والاعلام العربي الموالي للغرب واعدء الله وجعلنا نخاف من هذه الكلمة ومن فعلها ..؟
لماذا لم يطلق هذا الاسم على المجاهدين الافغان عندما كانت أمريكا والعالم أجمع والحكام العرب والشعوب العربية تدعمهم بالمال والسلاح والرجال الذين يتحرقون إلى نصرة دينهم واخوانهم في افغانستان في الثمانينات ..؟
لماذا لا يطلق هذا الاسم على الصهاينة المغتصبين في البلاد المقدسة وهم الذين قاموا بقتل الرجال والنساء والاطفال وفعلوا كلما يحلوا لهم في البلاد المقدسة من حصار على غزة الحرة وهدم المنازل في جميع انحاء فلسطين واستخدام كل انواع الاسلحة المحرمة دولياً من قنابل الفسفور والقنابل العنقودية وغيرها مما لم نسمع عنه..؟
لماذا لا يطلق هذا الاسم على الامريكان المتواجدين في أرض الفرات وفي الصومال الشقيق وهم يعملون كل ما يحلوا لهم ..؟
لماذا لا يطلق هذا الاسم على من يقوم بفتح معتقل أبوغريب وقوانتناموا وهم يقومون بالاغتصابات الجماعية وبالعذاب المميت على اخواننا امعتقلين وتمزيق المصحف الشريف ودعسه بالاقدام و..و.. ..؟
إذن فاليحذر كل الحذر يا من تطلقون هذا الاسم على اخونكم المجاهدين المرابطين على أرض فلسطين وعلى أرض الافغان والشيشان والصومال وكل بلاد العالم الاسلامي .
هل هذا جزاءهم وهم يدافعون عنكم وعن دينكم وأراضيكم وأخواتكم ومقدساتكم وأنتم تستمتعون بنساءكم واولادكم ودنياكم الفانية ..؟ فوالله لو لم يكن هؤلاء المجاهدون (بعد الله سبحانه) موجودون ومرابطون في الثغور لما ويدافعون عن دينكم واموالكم ومقدساتكم لكان قد وصل أعداء الله إلى كل بلاد العالم الاسلامي ولقد كان غزا البلدان الاسلامية جميعها.. فهل تظنون أن الحكام سيدافعون عنكم وعن أراضيكم وعن شرفكم ... لا والله إنهم عملاء لاعداء الله جميعهم..
إذن فالمفروض والأولى أن نعتز وأن يكون لنا الشرف والفخر أن يطلق هذا الاسم علينا سواءً كنا في ساحات الحرب ((وهو الأولى)) أو كنا جلوساً في بيوتنا نلعب مع نساءنا وأطفالنا...
فأنا أعتز بهذا الاسم ولي الفخر والشرف بهذا الاسم العظيم فأنا إرهاااااااااابي
أخوكم المحب لكم ولدينه ولشرفه ولمقدساته
صقر الديرة
امة الرحمن
09-02-2010, 09:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبعاً تعريف الإرهاب ...كما أتى به أبو بصير....في تعريف مبسط ...وأذكر هناك مقالة لشيخنا د.عبدالله قادري الأهدل وهي بعنوان
الإرهاب في الإسلام
المصطلحات تحمل معاني محددة ممن صدرت عنه، والواجب فهمها وتفسيرها على مراد من صدرت عنه ، ولا يجوز لغيره أن ينسب إليه معنى آخر لم يرده صاحب ذلك المصطلح من مصطلحه، وإذا أراد ذلك الغير أن يعبر عن معنى غير ذلك المعنى ليكون مصطلحا خاصا له فليفعل ولا مشاحة في الاصطلاح، ولكن يجب أن ينسبه إلى نفسه وليس إلى صاحب المصطلح الأول.
مثال: الصلاة في الإسلام لها معناها الخاص الذي فصلته أبواب (صفة الصلاة) في كتب الحديث والفقه، والصلاة عند اليهود أو النصارى لها عندهم معنى خاص، فإذا أراد المتحدث في حديثه أو الكاتب في كتابته أو المترجم في ترجمته، أن يبين للناس معنى الصلاة في الإسلام، وهو يخاطب غير المسلم، كاليهودي والنصراني-مثلا-فعليه أن يوضح ذلك، حتى لا يفهم السامع أو القارئ أن المراد الصلاة التي هو يفهمها، والعكس أيضا صحيح، وهكذا يقال عن الصوم والحج والإيمان والمعروف والمنكر وغيرها.
ومن المصطلحات التي يكثر ذكرها هذه الأيام مصطلح
(الإرهاب) الذي يكاد يجمع على محاربته وذمه سكان الكوكب الأرضي، بما فيهم المسلمون، ومعنى هذا أن الإرهاب عند محاربيه غير مشروع، بل هو جريمة مهما كان الهدف منه ومن أي جهة صدر، وأجمعت على ذلك أجهزة الإعلام الأجنبية والعربية، وعقدت لمكافحته المؤتمرات على مستويات متنوعة، واتفقت كل تلك المؤتمرات على محاربته، هكذا بدون تفصيل.
ولقد أفزعني إطباق كثير من علماء الإسلام الغيورين على دين الله، والكتاب المسلمين المثقفين من صحفيين وغيرهم-فيما اطلعت عليه من كتاباتهم في موضوع الإرهاب-على عدم مشروعية الإرهاب في الإسلام دون أن يبينوا للناس حكم الإرهاب في القرآن والسنة والسِّيَر ، أي متى يكون الإرهاب مشروعا، ومتى يكون محظورا؟.
وأصبحوا- فقط- يدافعون عن الإسلام بأنه لا إرهاب فيه، وأن الإرهاب كما يوجد من بعض المسلمين يوجد من غيرهم، ويتكلمون على إرهاب الدول في الشرق وفي الغرب، وإذا أرادوا أن يسَوِّغوا دفاع المسلمين عن أنفسهم عندما يُعتَدَى عليهم قالوا: إن الدفاع المشروع ليس بإرهاب !
وقد اغتنم أعداء الإسلام استسلام بعض العلماء والدول والكتاب والصحفيين في البلدان الإسلامية للإقرار بأن الإرهاب كله شر، وأخذوا منهم جميعا-قاصدين أو غير قاصدين-شهادة بأن الإسلام لا إرهاب فيه، ومع ذلك لم يكف أعداء الإسلام عن رمي الإسلام بما ينفيه عنه أهله، وأصبحت أجهزة الإعلام في كل بلدان المسلمين تردد في دفاعها عن الإسلام أنه لا إرهاب فيه !.
وإن المصطلحات الإسلامية لا يجوز التفريط فيها ونفي ما ثبت منها في كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، أو إثبات ما نفياه، لما في ذلك من تضليل أجيال الأمة وتجهيلها وجعلها تعتقد غير ما جاء في دينها.
ولست هنا في مقام كتابة بحث لأدلل على ما أريد الحديث عنه، وإنما أريد أن أنبه العلماء على خطر عدم التَّنَبُّه للمصطلحات التي تنفى عن الإسلام أو تُثْبَت فيه، لأن الأمة تثق فيهم فإذا نفوا شيئا أو أثبتوه أصبح أمرا مسلما عندها، وقد يترتب عليه من الأخطار ما يصعب تلافيه، لذلك يجب على العلماء التصدي لكل مصطلح يحدث ويرجعوا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويبينوا موقف الإسلام من ذلك المصطلح نفيا أو إثباتا، وماذا يعني بالضبط حتى لا يختلط بغيره، وحتى يبقى معناه ثابتا عند المسلمين.
أقوال العلماء في الإرهاب وحكمه:
أبو عبد الله القرطبي: (أمر بإعداد القوة للأعداء....) ترهبون به عدو الله وعدوكم (يعني تخيفون به) عدو الله و (عدوكم من اليهود وقريش وكفار العرب). [الجامع لإحكام القرآن (8/ 35، 38].
أبو السعود الحنفي: (توجيه الخطاب-يعني وأعدوا- إلى كافة المؤمنين، لأن المأمور به من وظائف الكل...) ما استطعتم من قوة (من كل ما يُتَقَوَّى به في الحرب....) ترهبون به (أي تُخَوِّفون). [تفسير أبي السعود (2/ 504، 505]
أبوجعفر الطبري: (يقول تعالى ذكره: وقوله( ترهبون به عدو الله وعدوكم) (... تخزون به عدو الله وعدوكم، يقال منه: أرهبت العد ورهبته، فأنا أُرهِبه وأُرَهِّبُه إرهابا وترهيبا...) [جامع البيان عن تأويل القرآن (10/ 29-37] .
أبو محمد البغوي: ( ترهبون به )تخوفون [معالم التنزيل (2/ 259 ].
السيد محمد رشيد رضا:
القاعدة الأولى الواجب إعداد الأمة كل ماتسنطيعه من قوة لقتال أعدائها، فيدخل في ذلك عَدَد المقاتِلَة، والواجب أن يستعد كل مكلف للقتال، لأنه قد يكون فرضا عينيا في بعض الأحوال..
القاعدة الثالثة: أن يكون القصد الأول من إعداد هذه القُوَى والمرابطة إرهاب الأعداء وإخافتهم من عاقبة التعدي على بلاد الأمة أو مصالحها أو على أفراد منها أو متاع لها حتى في غير بلادها، لأجل أن تكون آمنة في عقر دارها، مطمئنة على أهلها ومصالحها وأموالها، وهذا ما يسمى في عرف هذا العصر بالسلم المسلح وتدعيه الدول العسكرية فيه زورا وخداعا، ولكن الإسلام امتاز على الشرائع كلها بأن جعله دينا مفروضا، فقيَّد الأمر بإعداد القوى بقوله( ترهبون به عدو الله وعدوكم ). [تفسير المنار (10/167-168].
الفخر الرازي: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة....) اعلم أنه تعالى لما أوجب على رسوله أن يشرد من صدر منه نقض العهد، وأن ينبذ العهد إلى من خاف منه النقض، أمره في هذه الآية بالإعداد لهؤلاء الكفار.... قال أصحاب المعاني: الأولى أن يقال: هذا عام في كل ما يتقوى به على حرب العدو... ثم إنه تعالى ذكر ما لأجله أمر بإعداد هذه الأشياء، فقال( ترهبون به عدو الله وعدوكم )وذلك أن الكفار إذا علموا كون المسلمين متأهبين للجهاد ومستعدين له مستكملين لجميع الأسلحة والآلات، خافوهم، وذلك الخوف يفيد أمورا:
أولها: أنهم لا يقصدون دخول دار الإسلام.
وثانيها: أنه إذا اشتد خوفهم فربما التزموا من عند أنفسهم جزية.
وثالثها: أنه ربما صار ذلك داعيا لهم إلى الإيمان.
ورابعها: أنهم لايعينون سائر الكفار .
وخامسها: أن يصير ذلك سببا لمزيد الزينة في دار الإسلام.) [التفسير الكبير (15/ 185-195]ُ
ابن كثير:(( وأعدوا لهم ما استطعتم )) أي مهما أمكنكم..
ترهبون (تخوفون) به عدو الله وعدوكم (أي من الكفار). [تفسير القرآن العظيم (2/ 355-356].
الجصاص: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل (أمر الله المؤمنين في هذه الآية بإعداد السلاح والكراع قبل وقت القتال، إرهابا للعدو) [أحكام القرآن (3/ 68).]
أبو بكر ابن العربي: (( ترهبون به عدو الله وعدوكم ) يعني تخيفون بذلك أعداء الله وأعداءكم من اليهود وقريش وكفار العرب..) [أحكام القرآن (2/ 875 ]
ابن عاشور: (والإعداد التهيئة ولإحضار، ودخل في) ما استطعتم من (كل ما يدخل تحت قدرة الناس اتخاذه من العدة.. والإرهاب جعل الغير راهبا خائفا، فإن العدو إذا علم إذا علم استعداد عدوه لقتاله خافه ولم يجرأ عليه، فكان ذلك هناء للمسلمين وأمنا من أن يغزوهم أعداؤهم، فيكون الغزو بأيديهم، يغزون الأعداء متى أرادوا، وكان الحال أوفق لهم، وأيضا إذا رَهِبوهم تجنبوا إعانة الأعداء عليهم.) تفسير التحرير والتنوير [6/55-57 ]
سيد قطب: ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة )إنه لابد للإسلام من قوة ينطلق بها في الأرض لتحرير الإنسان..
وأول ما تصنعه هذه القوة في حقل الدعوة أن تؤمن الذين يختارون هذه العقيدة على حريتهم في اختيارها، فلا يُصَدوا عنها بعد اعتناقها..
والأمر الثاني: أن ترهب أعداء هذا الدين فلا يفكروا في الاعتداء على دار الإسلام التي تحميها تلك القوة.
والأمر الثالث: أن يبلغ الرعب بهؤلاء الأعداء أن لا يفكروا في الوقوف في وجه المد الإسلامي وهو ينطلق لتحرير الإنسان كله في الأرض كلها. والأمر الرابع: أن تحطم هذه القوة كل قوة في الأرض تتخذ لنفسها صفة الألوهية فتحكم الناس بشرائعها، ولا تعترف بأن الألوهية لله وحده...) [في ظلال القرآن (10/1543]
وقد اكتفيت ببعض أقوال علماء التفسير في الآية، مع مراعاة أخذ ما يتعلق بالموضوع فقط، خشية التطويل.
كتبه
د . عبد الله قادري الأهدل
الخلاصة ..الإرهاب من أكثر بل من أخص المميزات التي يتميز بها الإسلام ولكن شرَّعَهُ الله لرفع دينه وحفظ المسلمين في أموالهم وأعراضهم وأنفسهم...
وسبحان الله من يرجع للتاريخ قديما ويقرأ في كتب التاريخ يرى لنا تاريخ أبيض ناصع مرفوع الهامة محترم الجانب مهابه وماذاك إلا لتطبيق أوامر الشرع ومن أهمها بل من أعظمها إرهاب من يستحق الإرهاب...
ولعمري يشيرون بإصبع السبابة نحونا بأننا إرهابيون وينسون أن أربع أصابع موجهة إليهم
إرهابنا محمود محمود ...وإرهابهم عليهم مردود بحول الله وقوته وبسواعد المجاهدين في أصقاع الدنيا...
فرهود
09-02-2010, 09:55 PM
لم يتم التوصل بعد لتعريف الإرهاب تعريف واضح وصريح لا لبس فيه .. مثلا كوضوح تعريف القتل وهو إزهاق نفس أو غيره من المصطلحات والأسماء التي لها تعريف واضح وصريح ولا لبس فيه
فرهود
09-02-2010, 10:14 PM
عفوا مكرر.........
أبو بصير
09-02-2010, 10:36 PM
عفوا مكرر.........
بارك الله في الاخوان الاحبة الذين عرفوا لنا الارهاب تعريفا دقيقا شاملا واضحا بينا
من منطلقنا نحن كمسلمين
الاخ فرهود حسب ما تقول فانت لا تريد تعريفا للمصطلح
بل فقط تعريف لغوي
فميلك الذي ذكرت هو ان القتل هو ازحاق نفس
فهذا تعريف لغوي بل حتى في اللغة ليس شاملا
اما الاخوة سبحان الله فقد عرفوا لنا الارهاب حسب التاريخ و الشرع و الواقع
و هذا تعريف اكثر شمولية
اما لغويا فسهل جدا الارهاب هو التخويف و الرويع
لا أكثر و لا أقل
لكن ما أراد الاخوة الاحبة سبحان الله ان فهمته جيدا هو ايصال معنى الحقيقي للارهاب
الذي بتنا نسمع عنه الكثير و في كل مكان تواجد فيه اصحاب المنهج الحق
و بارك الله فيك و نفع الله بك الامة
فرهود
09-02-2010, 11:51 PM
؛
أخي أبو بصير الله يبصر لنا ولك ويدلنا إلى مافيه نفعنا
كلامك جميل أخي وأنا أسعد كثيرا عندما أجد من يغير مفاهيمي نحو الأفضل لهذا كنت في قائمة مصاف مدمني الإنترنت لما أجنيه من فائدة من عقول مختلفة فآخذ من القول أحسنه
أخي ..
أنا لا أعترض على ملاحظتك نحو النصف الأخير من تعليقي فأراها قد أتت في محلها
ولكن أنت تقول أن تعليقات الإخوان بعاليه قد أتت وافية شاملة ومن منطلقنا الإسلامي
ولكن في تعليقك هذا الأخير وتأييدك لما أتوا به الإخوان من تعريف للإرهاب تجعل من الإرهاب صفة حميدة بل وصفة إسلامية شرعية بل وأننا إرهابيون كما قال الأخ العزيز صقر الديرة حيث يقول فمن دخل في الاسلام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يعتبر إرهابي ولكن يا أخي كيف توفق بين تأييدك لتعليقات الإخوان وما أتيت به في تعليقك رقم 7 حيث تقول الارهاب اقسم بالله يساوي امريكا و اسرائيل و من والاهم ثم حكام العرب .... فكيف توفق بين كلام الإخوان وتأييدك لهم بأن الإرهاب إسلامي وبين قولك في هذا الإقتباس بأن أمريكا وإسرائيل هم الإرهاب .... أم أن أتى من باب لا مشاحة في الإصطلاح ولكن دون تفصيل للمقصد
ثم إن كان الإرهاب هو الإسلام فهل هذا يعني أن أتقبل لو أتاني شخص غير مسلم وقال لي أن رسول الإسلام (صلى الله عليه وسلم) إرهابي .... هل أقول له نعم صدقت
ثم لو أتاني ملحد وقال أن الله (سبحانه وتعالى) إرهابي- والعياذ بالله - ... كون هناك نار وموت وترهيب للعباد ... هل أقول له نعم صدقت
- ثم كيف أصف الفعل الصهيوأمريكي في العراق وأفغانستان وفلسطين وجميع بلداننا العربية ما فوق الطاولة وما تحتها ..... هل هو إرهاب وكيف نضع الفارق بينه وبين الإرهاب الإسلامي ليتضح الإرهاب الحلال والإرهاب الحرام
- ثم عندما يأتي أحد المجاهدين مثلا في العراق ويمسك له مصور أو سائح غربي ثم يضعه أمام الكاميرا ويقيده ويضع الشفره أو السكين التيفال في حلقه ويحز رقبته وهو يردد الله واكبر الله واكبر ... فأي نوع من الإرهاب هذا
أظن ياسيدي الكريم أنه كما قلت سابقا لم يتم الإتفاق على تعريف الإرهاب وأظنه لن
فقد ظهر لنا كما ترى إرهاب صهيوأمريكي وإرهاب بعض الجماعات التي يقال عنها جهادية والتي تسعى جاهدة لتشويه صورة الإسلام ... وهناك إرهاب الطوائف والمذاهب وعدم قبول الآخر وهناك إرهاب فكري وإرهاب الديانات وعدم القبول بأهلها (رغم أن الرسول الكريم قبل بأن يكون جاره يهودي وكان يحسن إليه).. وإرهاب سياسي وإرهاب إقتصادي ووووو ... الخ
وفي الأخير فأنا أؤيد ماأتى في مقدمة الدكتور الأهدل حيث يبقى الإرهاب مندرج تحت مقولة (لا مشاحة في الإصطلاح) أي لا تعريف واحد عام شامل ملم بجميع أطراف هذه الكلمة ( إرهاب) ولكن أن يجعل من الإرهاب صفة ملازمة للإسلام ..فـ لا أؤيده :36_1_30:
يا أخي ترهيب العدو صفة تأتي في مواضع الضرورة كالحرب فالحرب ليست إلا ضرورة وهي صفة يفعلها المسلم والغير مسلم فكل خصم سيرهب عدوه لو كان الخصم بوذي والعدو ملحد فكل منهم سيرهب خصمه .. لماذا نجعلها صفة إسلامية بل وكأنها ملازمة للإسلام
هل هذا لأن الله أمرنا في هذه المواضع أن نرهب العدو
حسنا فقد أمرنا الله أن ننكح النساء
فهل نقول المسلمون نكاحون (بتشديد الكاف) وأمرنا بالقتل {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ } فهل نقول أن المسلمون قتلة ومثلها أمرنا بترهيب العدو فهل نحن إرهابييون
أعتذر عن الإطالة ومازلت لا أخجل أبدا من تغيير أفكاري بفضل أقلامكم نحو الأفضل ... لهذا تـُرجى مداحنة العقول والإحتكاك بها
الســــامي
10-02-2010, 10:35 AM
بسم الله الرجمن الرحيم
وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ
الانفال الاية 60
.............
اخواني الاعزاء ان نضرنا لتعريف الارهاب من منضور الاسلام فهو واضح وضوح الشمس في الاية الكريمة اعلاه .
لكن المشكلة في تطبيق تعريف الارهاب على ارض الواقع .
هناك الكثير يصنف حركات التحرر علىانها ارهابية وهناك عناصر لهم دور مهم في تشويه الاسلام بهذا المسطلح من المسلمين انفسهم
هل هناك دين يحلل قتل الابرياء من المسلمين بحجة انهم عساكر لحومات عربية تتبع الامريكان او غيرهم من الدول الغربية
شو ذنب أي عسكري اومدنيين في اسواق شعبية او مراكز تجارية او حتى وزارات عامة
علينا الاقرار بخطاء بعض من شوهو الاسلات تحت مسطلح الجهاد .
اما العالم فلحد الان لم يصل لاي تعريف متفق عليه للارهاب ولا اعتقد يصلون لاي توافق في ذلك الجانب لان هناك حركات تحرر وهناك انظمة صنفة على انها ارهابية بشكل عام
مداخلة بسيطة
ودمتم بخير
فخر اليمن
10-02-2010, 12:35 PM
بارك الله فيكم على الموضوع الشيق
الاخوة احسنوا تعريف الارهاب لكن اغفلوا عن بعض النقاط
فالارهاب في الاسلام بما اننا مسلمون فيه ما هو مذموم و ما هو محبوب بل واجب سبحان الله
اي هناك ارهاب مذموم و ارهاب واجب
المهم كي لا اطيل عليكم اخوتي في الله
انقل لكم درس شيق لم ارد ان اضعه كموضوع مستقل لان هذا الموضوع يشمل كل ما يتعلق بالارهاب
و الدرس بعنوان تعريف الارهاب و أنا متأكد انه سيشمل كلا الجانبين من الآراء التي رأيناها فوق
اليكم
تعريف الإرهاب
الكاتب : أبو بصير الطرطوسي (http://www.tawhed.ws/a?a=0ybqpkdw)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد:
في كل مرة - لغاية في نفوسهم - يأتمر المؤتمرون.. ثم ينفضون وهم أشد تحاملاً وحنقاً على الإرهاب والإرهابيين زعموا.. ومن دون أن يحددوا معنى وصفة الإرهاب.. الذي ينبغي أن يُكافحوه أو يُحاربوه!
مصطلح الإرهاب هو المصطلح الأكثر إثارة وجدلاً في هذا العصر.. ومع ذلك فالقوم إلى الساعة لم يُحددوا تعريفاً واضحاً للإرهاب يُلزمون أنفسهم به.. كل هذا وغيره.. يجعلنا نضع عشرات إشارات الاستفهام حول غايات ومقاصد القوم من حربهم المعلنة على الإرهاب [1]!
وفي الجهة المقابلة؛ في الصف الإسلامي.. يوجد من يؤيد استخدام مصطلح الإرهاب على الإطلاق بصيغة المدح على اعتبار وروده في بعض نصوص الشريعة بصيغة الحض والمدح.. ويوجد من لا يرى استخدامه إلا على وجه الذم، والاستهجان؛ لاعتبار أنه يدل على معانٍ لا تنسجم مع تعاليم ورحمة الإسلام للعالمين.
هذا الاضطراب وغيره.. يضطرنا لبيان تعريف محدد ومنضبط - من منظور الشرع - لمعنى مصطلح الإرهاب.. والذي يعيننا على تحديد الموقف من هذا المصطلح ودلالاته بصورة أفضل، وأكثر وضوحاً، وبما لا يدع مجالاً لاستغلاله في معارك مشبوهة لها مآرب أخرى [2].
فأقول:
الإرهاب لغة يعني: العمل الذي يُحدث الإخافة، والفزع، والزعر.. والإرهابي هو الذي يُحدث الخوف والفزع والزعر عند الآخرين، بعمل مفزع ومخيف.
قال ابن منظور في كتابه " لسان العرب ": رَهِبَ، بالكسر، يَرْهَبُ رَهْبَةً ورُهْباً بالضم، ورَهَباً بالتحريك؛ أي خاف. ورَهِبَ الشيء رَهْباً ورَهْبَةً: خافه.
وفي حديث الدعاء: " رغبة ورَهْبَةً إليك "، الرهبة: الخوف والفزع.
وترَهَّبَ غيره: إذا توعَّده. وأرهَبَه ورهَّبَه واستَرْهَبَه: أخافَه وفزَّعه. اهـ.
وفي " النهاية " لابن الأثير: الرَّهبَة: الخوف والفزع. وفي حديث بَهْز بن حكيم: " إني لأسمع الرَّاهبةَ " هي الحالة التي تُرهب: أي تُفْزِع وتُخوِّف. وفي روايةٍ: " أسمعك راهِباً " أي خائفاً. اهـ.
قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ} الأنفال: 60.
قال ابن كثير في التفسير: قوله {تُرْهِبُونَ} أي تخوِّفون {بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} أي من الكافرين. اهـ.
وقال تعالى في سحرة موسى: {قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} الأعراف: 116.
قال ابن الجوزي في زاد المسير: {وَاسْتَرْهَبُوهُم} أي: خوَّفوهم. وقال الزجاج: استدعوا رهبتهم حتى رهبهم الناس. اهـ. أي خافهم الناس.
وقال تعالى: {لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ} الحشر: 13.
قال ابن كثير في التفسير: {لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ} أي يخافون منكم أكثر من خوفهم من الله. اهـ.
هذا المعنى المتقدم للإرهاب لا يختلف عما تقرره اللغات الأخرى لمعنى هذه الكلمة، فقد جاء في " المورد " عن معنى الإرهاب: terror رعب، ذُعر، هول، كل ما يوقع الرعب في النفوس. و terrorism إرهاب، ذعر ناشئ عن الإرهاب. و terrorist الإرهابي. و terrorize يُرهب، يُروِّع، يُكرهه على أمرٍ بالإرهاب. و terror-stricken مُروَّع، مذعور.
أما اصطلاحاً؛ لا يمكن أن نُصدر في مصطلح الإرهاب تعريفاً واحداً، ويكون منضبطاً؛ لاستحالة استخدامه في معنى واحد لا غير، فهو مصطلح حمَّال أوجه يمكن حمله واستخدامه في مجالي الخير والشر سواء، وبالتالي - لضبط التعريف - لا بد أولاً من تقسيم الإرهاب إلى قسميه المتغايرين والمتمايزين: الإرهاب المذموم الدال على معنى الشر، والإرهاب الممدوح الدال على معنى الخير.. ومن ثم تعريف كل منهما على حِده، وبصورة مستقلة عن الآخر.
أولاً: الإرهاب المذموم شرعاً:
هو: " تعمُّدُ إحداثِ الخوفِ والفزعِ، والرعب، عند من لا يجوز إخافته شرعاً؛ ممن صان الشرع حرماتهم، ومنع من قصد قتالهم ".
والذين صان الشرع حرماتهم هم: المسلمون، وأهل الذمة، وأهل العهد والأمان المؤقتين من غير المسلمين.
أما الذين منع الشرع من قصد قتالهم فهم إضافة للأصناف الآنفة الذكر أعلاه: نساء وأطفال وشيوخ، ورهبان المشركين وغيرهم ممن لا شأن لهم بشؤون الحرب والقتال، ممن لا عهد ولا أمان، ولا ذمة لهم مع المسلمين.. وهؤلاء وإن لم يكونوا مُصاني الحرمة تماماً كالمسلمين، وأهل الذمة، وأهل العهد والأمان.. بحيث يجوز سبيهم واغتنام أموالهم.. إلا أنه لا يجوز قصدهم بقتال أو ترويع أو تخويف.
واشترطنا في التعريف " التعمُّد "؛ لنخرج من الذم من يقع في نوع إرهابٍ للآخرين - ممن لا يجوز إرهابهم - خطأ، عن غير قصد، لقوله تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً} الأحزاب: 5.
ولقوله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تجاوز لي عن أمتي: الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه ".
ومثال هذا النوع من الإرهاب المذموم شرعاً وعقلاً في الواقع كثير وهو يتمثل في كل اعتداء يروع ويفزع ويُخيف الآمنين ممن تقدم ذكرهم، كما فعل ولا يزال يفعل الغزاة المعتدين المجرمين من مجازر وترويع للآمنين في العراق مع أهل العراق.. وفي فلسطين مع أهل فلسطين.. وفي أفغانستان مع أهل أفغانستان.. وفي الشيشان مع أهل الشيشان.. وغيرها من البلدان والأمصار.. وما أكثر الشواهد من واقعنا المعاصر على هذا النوع من الإرهاب المذموم شرعاً لو أردنا الاستطراد والإحصاء!
ونحوه الإرهاب الناتج عن تسابق الدول على التسلح النووي.. وبخاصة منها الدول الكبيرة المالكة لهذا السلاح.. هذا السلاح التي تكون ضحاياه الأبرياء ممن صان الشرع حرماتهم.. قبل غيرهم!
ومنه كذلك هذا الإجرام والظلم والقهر، والكبت الذي تمارسه تلك الأنظمة الفاشية الفاسدة الحاكمة في بلاد المسلمين بحق شعوبها.. والتي تربيهم على الخوف والرعب من كل شيء..
ولأدنى شيء.. بل ومن لا شيء!
ومن الإرهاب المذموم شرعاً كذلك قطع الطريق على الآمنين ممن تقدم ذكرهم.. والاعتداء على حرماتهم.. وأموالهم، وأمنهم، وترويعهم.. فهؤلاء ممن يسعون في الأرض فساداً.. وهم ممن عناهم الله تعالى في قوله: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} المائدة: 33.
ثانياً: الإرهاب الممدوح شرعاً:
هو: " إحداثُ الخوفِ والفزَعِ عند من يجوزُ إخافته شرعاً، بالقدر الذي يردعه عن العدوان والظلم ".
ويُمكن أن يُقال في تعريفه كذلك أنه: " إرهاب الإرهاب؛ أي إرهاب المشروع الممدوح للإرهاب المذموم غير المشروع؛ بالقدر الذي يُبطل إرهابه وعدوانه ".
فالإرهاب هنا يُعتبر قوة ردع لقوى الشر والعدوان، ولكل من يُحاول أن يُفسد في الأرض، أو يخرج عن قوانين الشرع، كما في قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ}. أي تخوفون بهذه القوة أعداء الله وأعداءكم من الكافرين المجرمين.. الذين يمكرون ضدكم.. فيخافونكم فلا يتجاسرون على الاعتداء عليكم ولا على حرماتكم.
وقال تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} الأنفال: 39. فشرع الله تعالى القتال حتى لا تكون فتنة وفساد في الأرض.. وإلى أن ينتهي الفتَّانون المفسدون عن فتنتهم وفسادهم.
والإرهاب في هذا الموضع له فوائد عدة إضافة إلى كونه يمنع العدو ويخوفه من التجاسر على الاعتداء، منها: أنه يوفر على الأمة حروباً كثيرة.. إذ يكبح جماح العدو ويحقق عنده الهزيمة.. والنصر عليه.. من دون أن تُشن معه الحروب.. وتُزهق الأنفس، كما في قوله تعالى: {وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً} الأحزاب: 26. فهم هُزموا بالرعب.. ووقعوا بالأسر.. بما أصابهم الله تعالى من خوف ورعب.. إذ الخائف المرعوب لا يصلح للقتال في ميادين المنابذة والقتال!
وقال تعالى: {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} الحشر: 2. فهم يخربون بيوتهم بأيديهم.. لما تحقق عندهم من الهزيمة النفسية والمادية بسبب ما قُذف في قلوبهم من الخوف والرعب.. {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً}.
وفي الحديث فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " نُصرت بالرعب شهراً، يُرعب مني العدو مسيرة شهر ". أي نصرت بخوف العدو مني قبل أن أواجهه بمسيرة شهر.. حيث كان العدو يُصاب بالرعب والخوف لمجرد علمه أن جيش النبي صلى الله عليه وسلم متوجه إليه.. وقبل أن يتوجه إليه بمسيرة شهر كامل.. فهذا إرهاب للعدو.. ويدخل في معنى الإرهاب؛ لكنه إرهاب محمود ومشكور ومطلوب.. إذ لولاه لتجرأ الأعداء على الاعتداء فانتهكوا حرمات العباد والبلاد!
ونحو ذلك القِصاص الشرعي، وإقامة الحدود الشرعية؛ فإن فيه إرهاباً لذوي النفوس الخبيثة والضعيفة التي تميل للإجرام والعدوان، وارتكاب المخالفات المخلة بأمن المجتمع، فيزجرها ويردعها عن الإقدام على ارتكاب الجريمة.. وإنزال الأضرار بالآخرين.. فيتحقق بذلك الحياة الآمنة لجميع الناس.. كما قال تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} البقرة: 179.
وفي الحديث فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " حدٌّ يُعمل به في الأرض خيرٌ لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحاً ". وذلك لما يترتب على إقامة حدود الله من أمن وأمان ينعكس على البلاد والعباد.
فإن قيل كيف يكون في القصاص حياة، والقاتل - بغير حق - يُقتل ويفقد حياته، والسارق تُقطع يده وغير ذلك؟!
أقول: عندما يُقام الحد على قاتل النفس بغير حق فيُقتل.. فإن في ذلك إرهاباً وتخويفاً لكل من تحدثه نفسه بارتكاب جريمة القتل.. فينردع وينكمش على نفسه خوفاً من القصاص وإرهاباً منه.. فيُكتب بذلك الحياة لعشرات ولربما مئات الأنفس التي كان من الممكن أن تُقتل لولا وجود إرهاب القصاص.. فبذلك يكون القصاص فيه حياة للناس، والله تعالى أعلم.
وكذلك قصاص قطع يد السارق.. فإنه يُرهب كل من تحدثه نفسه بالسرقة والاعتداء والسطو على أموال وحرمات الآخرين.. فيمتنع.. فيكتب بذلك الأمن والأمان والحفاظ على أموال وحرمات الآخرين!
هذا الوجه الحسن والمشروع للإرهاب.. هو إرهاب تمارسه جميع الدول والشعوب.. على مر العصور والأزمان وإلى يومنا هذا.. وإلى أن تقوم الساعة!
فما من دولة إلا ولها جيشها وعتادها التي ترهب به أعداءها.. فتخوفه به وتمنعه من التجرؤ على الاعتداء على حدودها، وحرماتها، ومصالحها!
وما من دولة إلا ولها قوانينها الجنائية - بغض النظر عن فاعليتها وصوابها - التي تخوف بها ذوي النفوس المريضة التي تجنح للإعتداء على أمن وحرمات الآخرين!
هذا التسابق للدول على التسلح.. وعلى اقتناء وشراء الأسلحة المتطورة المتقدمة أولاً بأول.. ما هو إلا من قبيل إرهاب بعضها البعض.. وإرهاب كل دولة لأعدائها من الدول الأخرى.. فهذا النوع من الإرهاب الكل يمارسه ويفعله.. فعلام لا يسمونه باسمه الصحيح.. الإرهاب!
هذا الاستعراض العسكري السنوي لكل دولة.. فتظهِر فيه قوتها وعتادها العسكري على مرأى ومسمع من الناس.. هو إرهاب.. وهو من قبيل إرهاب وإخافة أعداء تلك الدولة الداخليين المعارضين - إن وجدوا - والخارجيين سواء!
وما أكثر صور وشواهد هذا النوع من الإرهاب في واقعنا لو أردنا التوسع في الاستدلال.. والشاهد مما تقدم أن هذا النوع من الإرهاب.. تمارسه جميع الدول والمجتمعات.. المتقدمة والمتخلفة منها سواء.. وهو إرهاب ممدوح ومشروع للجميع لا يمكن أن يُدرج تحت طائلة الإرهاب المذموم الذي ينبغي أن يُحارب.. كما لا يُمكن أن يُقال أن هذا النوع من الإرهاب مسموح لجهة معينة دون أخرى.. أو دولة معينة دون أخرى!
لا بد من الإعتراف بهذا النوع من الإرهاب الممدوح والمشروع.. وتسميته باسمه.. هذا إذا أردنا أن نُعرِّف الإرهاب تعريفاً صحيحاً ومنضبطاً.. لا نقص فيه ولا عِوج.. ونَعرِف الوجه المضيئ منه من الوجه القاتم الكالح!
من خلال هذا التعريف المتقدم للإرهاب.. والتمييز بين نوعي الإرهاب الممدوح والمذموم.. ندرك كذلك خطأ بعض الإطلاقات الدارجة على ألسنة بعض الناس، والتي منها: الإسلام دين الإرهاب.. يدعو ويأمر بالإرهاب.. والمسلم إرهابي.. أو أن من أنكر الإرهاب أو عاد الإرهاب فهو كافر.. أو أن الإسلام بريء من الإرهاب.. ونحوها من الإطلاقات العامة.. التي لا تميز بين الإرهاب الممدوح المشروع من الإرهاب المذموم غير المشروع!
لا بد - إن أردت أن تتوخى الدقة في حديثك عن الإرهاب - عندما تريد أن تثني على عمل إرهابي معين، من أن تضيف إليه عبارة " الممدوح شرعاً "، وإن أردت أن تذم عملاً إرهابياً معيناً من أن تضيف إليه عبارة " المذموم شرعاً "؛ ليتضح المراد من المدح والذم.. وحتى لا يكون المدح عاماً لمطلق الإرهاب، فيدخل فيه الإرهاب المذموم، وكذلك لا يكون الذم عاماً لمطلق الإرهاب فيدخل فيه الإرهاب الممدوح المشروع.
وقولنا في التعريف أعلاه: " بالقدر الذي يردعه عن العدوان والظلم "؛ لأن الزيادة - عن المشروع - في الردع ظلم وفيه نوع تعدي.. ربما يؤدي للوقوع في الإرهاب المذموم.. والإسلام لا يرضى بذلك، كما في قوله تعالى: {وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً} الإسراء: 33. وقال تعالى: {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} الأنعام: 164. وقال تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ} البقرة: 194. وقال تعالى: {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} الأنفال: 61.
وفي الحديث فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه، ولا بجريرة أخيه ".
فديننا - ولله الحمد - جاء بالعدل المطلق.. ويأمر بالعدل والإحسان.. ويرغِّبُ بهما.. وينهى عن الظلم.. والعدوان.. والبغي.. والفسوق والعصيان.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
[2/1/1426 هـ]
[1] ذكرنا في أكثر من موضع أن القوم يرفضون تحديد معنى الإرهاب الذي يريدون أن يُحاربوه، حتى لا يدينوا أنفسهم بأنفسهم؛ لأنهم كيفما عرَّفوا الإرهاب سيجدون أن هذا التعريف يطالهم، وأنهم يدخلون فيه دخولاً كلياً.. وكذلك لكي يُعطوا لأنفسهم الحرية والمساحة الكافية في أن يُمارسوا جميع ضروب وأنواع الإرهاب، ومن دون أن يُدانوا بتهمة الوقوع في الإرهاب.. ولمزيد من الفائدة راجع مقالنا: " لماذا المماطلة في تحديد معنى ومفهوم الإرهاب"!
[2] فإن قيل: هذا التعريف للإرهاب سيكون من منظور الشرع كما ذكرتم.. وهذا يعني أنه لن يكون ملزماً لغير المسلمين؟!
أقول: وإن كان غير ملزم لغير المسلمين.. فإننا في بيان هذا التعريف المنضبط للإرهاب نجتهد في أن نوحد - إن شاء الله - رؤية الصف الإسلامي نحو هذا المصطلح الأشد إثارة في هذا العصر.. وهو مقصدنا الأهم هنا.. وبنفس الوقت نقول للآخرين، وبكل وضوح: هذا معنى الإرهاب في ديننا.. وثقافتنا وعقيدتنا.. وهذا موقفنا منه.. فأخرجوا لنا تعريفكم له.. ومن ثم وضحوا موقفكم منه.. إن كنتم فعلاً جادين في محاربة الإرهاب!
ناصر الحق
10-02-2010, 02:08 PM
الســلام عليكم
كت قد رددت على أخي فــرهود عن تساؤله عن الإرهاب, والتناقض الذي يدعيــه في مشاركة أبي بصيــر
ولكن تم حذف المشاركة!!
فأين هو النقــاش الجاد الذي تّدعيه إدارة المنتدى!!
أما أنه "إنما أريكم ما أرى"
كلٌ يقــول أنه على الحق, فمــا العمل؟
أن يعرض كل فريق ما لديه من أدلة على ما يقــول, ونعرض أقواله هذه على الشرع, فنصل إلى الحق
بن عم رســول الله صلى الله عليه وســلم, ناظر الخوارج بالأدلة من الشرع, فعــاد منهم الآلاف إلى الحق
فــلما لا نحاول أن نصــل لهذا الحق؟
نريد من الإدارة فسحة من الحرية "الرأي الآخر" لكي نستطيع الحــوار
وإلا فوالله لإها محاجاة واختــصام بين يدي الله الذي لا يظلم عنده أحد
والله غالب على أمره
فخر اليمن
10-02-2010, 10:02 PM
احسنت اخي
ان شاء الله النقاش سيستمر و لك ان تشترك معنا ان شاء الله
فبما ان الاخوة هم متأكيدون من انهم على الحق فتأكد انهم لن يحذفوا ردودك لانهم سيدحضونها بالادلة
لذا ان شاء الله الادارة سوف تنظم النقاش و أول الشروط التي قد نضعها هو ان لا نكفر احدا
و ان حصل فلابد من ادلة واضحة بينة لنا من الله فيها دليل واضح
مع الاستناد للسنة و القران بعيدا عن اراء العاطفة و التعصب
اما تعريف الارهاب فقد تم ايراده في هذا الموضوع من قبل كثير من الاخوة سبحان الله
و الان نريد ان نرى ادلة اعتراضهم على التعرفين تعريف الاخت امة الرحمان على ما اعتقد و تعريف ابو بصير
الذي يبدو انه رحل من المنتدى .... لكن هذا ليس مهم فالاخوة موجودن و لن يضر رحيل عضو من النقاش
بارك الله فيكم و سدد الله خطاكم
ابو بصير موجود بمعرف اخر ... لم يرحل
فخر اليمن
10-02-2010, 10:21 PM
بارك الله فيك اخي الحبيب
يعني النقاش لازال مستمر باذن الله فالاخ ابو بصير عاد كما قال اخوانا
و اتمنى من الاخ ابو بصير ان يبين لنا ما عناه في ردوده و لا للتسرع في السب و الشتم
او حتى من الاخوان المختلفين معه حتى لا نظلم ناقشوا بالبراهين لان حذف الردود او طرد عضو هو اكبر دليل
اننا لا نستطيع النقاش بل انه استعصى علينا و ليس لنا دليل يغلب دليله فنظطر للسب او الحذف او الطرد
و هذا ليس من شيم المنتديات التي تهدف الى اظهار الحق بالدليل و البرهان و المقارعة الفكرية
المهم انا حتى الان اخذ موقف محايدا في انتظار تفاعل الاخوة هنا
بارط الله فيكم ادارتنا الكريمة و نسأل الله ان يعينك على تبيين الحق لاننا امام الله سنسأل عن هذا
و سوف نجيب بل ستجيب اعمالنا التي نحن هنا بعملها
السلام عليكم
مواكب التطور
10-02-2010, 11:34 PM
الارهاب الحالي مثل خطام الجمل للولايات المتحدة اين ما رأت امريكاء مصالحها ومصالح حلفائها اثارت شي اسمة القاعدة ويحتالو بأسم الحرب على الارهاب
اما تعريفة في الاسلام فأذهب واتصفح بقوقل الارهاب في منضور الكتاب والسنة
وشكرا
فخر اليمن
10-02-2010, 11:46 PM
بارك الله فيك و أنا لي رد صغير اخي الحبيب
بارك الله فيك هل لك بدليل كي ارد به على بعض الاخوة في ما يخص ان القاعدة لعبة امريكية ؟؟؟
فقد باتت هذه القاعدة ككابوس على بعض الناس
فكل شيء يرجعونه للقاعدة و كأنها قدر من الله لتغيير تاريخ العالم ؟؟؟؟
سبحان الله المهم اتمنى منك اخي الكريم ردا منطقية على هذه الشبهة اقصد شبهة القاعدة
حياكم الله بالسلام
امة الرحمن
11-02-2010, 11:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقاش جميل ..وردود أجمل ...ولكن يا إخوة أريد طرح بعض التساؤلات حتى يكون النقاش في محله
أولاً...على مر التاريخ كانت هناك فتوحات ودماء وأشلاء...لم لم يظهر مسمى الإرهاب حينها مع أنه عند الكل معلوم أن الإرهاب هو التخويف والترويع؟؟؟ولكن ماسمعنا قائد من الفرس أو الروم أو من كان يحكم الدول غير الإسلامية يُطلق هذا المسمى عندما يخيرونهم بين الإسلام أو الجزية؟؟؟
ثانياً...لو تفكرنا قليلاً...متى ظهر مسمى الإرهاب ؟؟؟ولماذا؟؟؟ومن الذي أطلقه ؟؟وماحالته الدينية؟؟؟
ثالثاً...من المعلوم عند كل المسلمين وليس المؤمنين أن إسرائيل هي الإرهاب كله ولا غيرها...وما وجدنا صوت يحاسبها فلماذا؟؟؟؟
رابعاً...بالرجوع للمذابح التي يقوم بها المسيحيين ومن لا دين له على الإسلام...هل تم وصف من قام بهذا العمل بإرهابيين ؟؟؟أم أنهم قوات حفظ السلام وأي سلام لا حول ولاقوة إلا بالله
خامساً...هناك جماعات إلرهابية في كبرى الدول مثل أمريكا وأسبانيا وبريطانيا..زفلماذا لاتوجه لها التهم والأصابع وماقاموا بالقبض على أفرادها ولا يجرؤون لماذا؟؟؟ونحن كل من قال دافعوا عن شرفكم ودينكم أطلقوا علي إرهابي؟؟؟؟؟فإين الإرهاب في وقتنا الراهن؟؟؟
عن رأي وسيسأل الله كل منا عن ماقال وكتب...الإرهاب هو قتل الفلسطينيين من إسرائيل ومن حكومة مبارك بالحصار والجدار...
الإرهاب هو قنل المسلمين في الصين والبوسنة والسودان ونيجيريا...وكل ذنبهم دينهم وتوحيدهم لله بالعبادة...
الإرهاب هو هتك الأعراض الذي يلاقيه إخوة لنا في العراق وفي أصقاع أُخرى...
الإرهاب هو تعذيب الأمهات بقطع أطراف أبنائهن حتى يدللن على مجاهد او محارب لأعداء الله....
الإرهاب...هو حرقة الأب والأم ومن في الحي عندما يرون وعلى مرأى من الناس بناتهم يغتصبون لا لشيء إلا لأنهن مسلمات وليس مجاهدات...
يا إخوة قبل أن نرمي التُهم ونُلصق المسميات بغير أصحابها...علينا التفكر والتأمل بجدية من يرهب من؟؟؟؟ومن يدفع أذى من؟؟؟ ومن منظور الشرع من له الحق في رد الإعتداء من إعتدى ويعتدي ؟؟؟أم من أُعتدي عليه بكل الصور؟؟؟حتى مجرد البوح والصراخ
ولاحول ولا قوة إلا بالله
وأعذروني على الإطالة ولكني سأتابع نقاشكم لعلنا نصل لأمر في قضية الإرهاب ولو كان فقط في هذا المنتدى المبارك مع سقف الحرية المعطى
بارك الله في الجميع ويسر أمركم وغفر ذنبكم وأنار دربكم للحق بفضله
ناصر الحق
11-02-2010, 04:35 PM
السلام عليكم
الإرهـــــــــــاب!!
ما هو هذا الإرهاب, وهل من الإســـــــلام, وهل هناك إرهاب محمــود وإرهاب مذموم؟!!
الإرهاب كما وضحه الأحوة بارك الله فيهم, أنه ترويع وتخويف بغير حق
فعل يدعــو الإسلام إلى هذا؟!
لننظر ماذا يقول الإسلام علن الترويع والتخويف يغير حق
يقول أبو القاسم صلى الله عليه وسلم
" لا يحل لمسلم أن يروع مسلما "
فالإسلام يحفظ حقوق الإنســان, قبل أن تدعي الأمم المتحدة أنها هي من يحفظ حقوق الإنســان.
والآن ننظر إلى الإرهاب من وجهة نظر الإسلام, ومتـــــــى يكون الإرهاب محمودًا,
من رحمة الله بالإسلام أنه شرع الجهاد لحماية الإسلام
فالإسلام يقــوم على قوة الفكر ولابد للفكر من قوة تحميــه, وتصده الصائل, وترد العدى عــنه
لهذا كان الجهــاد,
وكان مما منّ الله به على المسلمين, أنه نصرهم بالعرب فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
" نصرت بالرعب مصيرة شهــر"
فهذا إرهــاب من الله سبحانه وتعالى لأعداءه من غير ما يكون للمسلمين أي دخــل..
ولكن الله شرع أيضًا للإسلام إرهاب محكود يرد اعدو عن بلاد الإسلام وهو إرهــاب القوة
يقول الله سبحانه وتعالى:
" وأعدوا لهم ما استطعتم من قو ة ومن رباط الخيل ترهبـــــــــــــون به عدو الله وعدوكم"
فهذا هو الإرهاب المشــروع, وهو إرهــاب عدو الله بالقوة, وبالسلاحخ, لرده عن بلاد الإسلام, وعن الوقوف أمام نشــر دعوة الإسلام,
ولكن الآن وفي عصر العولمــة نستمع لوصف الإرهاب من هذه الدول المحاربة للإسلام, وكــأنه مذمة ونقص!!
بدل من أن يكون فخــر للمسلم أنه إرهابي أصبح بتهرب المســلم من هذا!!
يظن المسلمين أنهم حين يقولون لليهودي "يا صهيوني" فإنه يسبــونه ويذمونه, وللا يعرفون أنهم بهذا يمدحونه, وبهذا يفخر لأنه ينفذ تعاليم ديــنه, ويسعى لإقامة دولة صهيــون!!
هكذا هو الإرهاب, لابد أم يشعر المسلم بالفخر والعزة حين يصفه أحدهم بالإرهاب, لأانه بهذا يكون ينفذ تعاليم ديــنه "ترهبون به عدو الله وعدوكم"
أمــا قول المحارب للإسلام فلا نلتفــت له أبدًا
لأنه وكما يقول المثل " مصائب قوم عند قوم فوائد"
فهو ينــظر للإرهاب على أنه خســارة له, مــع أنه مكسب للمســلم!!
لذا فهو يريد أن يذم هذا الإسلام حتى لا يستخدمه المسلم, فيسلم المحارب من إرهاب المسلمين الذي يدعو له الديــن
فالآن أقــول
أنا إرهابي وأفتخر!!
فرهود
11-02-2010, 05:53 PM
؛
أيها الإخوان والأخوات لنرى بنفس المنطقية هل يستمر هذا المعيار الذي يبدو للرائي أنه منطقي حتى النهاية
فقد إفتخرنا أننا إرهابيون حسب المعايير السابقة
والآن حان دور الإفتخار بأننا قتلة علما أن القتل من ضمن الجزئيات التي تندرج تحت مسمى الإرهاب مذموما كان أو محمودا ، فما دمنا اعترفنا أننا إرهابيون فبالضرورة أننا قتلة .. فأهلا بإخواني القتلة من أرض السعيدة معكم أخوكم القاتل من الـ k.s.a
{وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً }النساء89
{وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَـئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً }النساء91
{فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ }التوبة5
{وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ }البقرة191
والآن علمنا أننا كذلك قتله بالضرورة فبذات المعيار سنتفق على أننا نكـّاحون (بتشديد الكاف) ولا حياء في الدين
فقد أمرنا الله أن ننكح النساء كما أمرنا أن نقتل العدو كما أمر أن نرهبه
{فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ }النساء3
{فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}النساء25
أرى أننا نحن العرب المسلمون لم نبدع في شيء يساهم في خدمة البشرية فأردنا أن نبهر العالم بهذا الإكتشاف الذي يضحك الثكلى حيث نصبح أضحوكة القرن
فهل أعرفكم على نفسي قائلا معكم أخوكم النكـّـاح من الـ k.s.a وهل أنتم كذلك بفخر ..؟ أم أن أهوائنا تسمح لنا بأن نقول أننا إرهابيون ونستدل على ذلك بطريقة شرعية ولا تقبل أهوائنا بأن نقول أننا قتلة ونكاحون ..!؟
لماذا نسعى جاهدين لتثبيت مصطلح الإرهاب علينا ولا نسعى لتثبيت مصطلح السلام بهذا الحجم الذي ناله المسمى الأول
أرى أننا نتمتع بنسبة عالية من الإرهاب المذموم في صياغة أفكارنا
فخر اليمن
11-02-2010, 06:03 PM
اتستهزأ من ايات الله في النكاح ؟؟؟
عليك من الله ما تستحق سبحان الله اوصل الامر ان يكون القران عندكم عيب ؟؟؟؟
الا فانتظر من الله ما تستحق
ترد على القران بالقران و كأنك تريد ان تقول اما تناقض و اما هو رذيلة مع العلم ان النكاح المقصود في الاية هو النكاح على شروط الاسلام و قوامه و بهذا الشروط نعم و الف نعم ننكح زوجاتنا ليس كالبعض بنكح العاهرات
و من استهزأ بالله فليعلم انه قد ارتكب ما ارتكب و ليبحث عن حكم من استهزا بكلام الله
و اتمنى الادارة مسح هذا الرد لانه يسيء للقران و لكلام الله تعالى عما يقلولون
لا حول و لا قوة الا بالله
فخر اليمن
11-02-2010, 06:06 PM
الاسلام منذ ان جاء كان يرعب الشياطين و اتباعهم
و الاسلام سلام بارهابه للشياطين و كفاك استهزاء بالاسلام اخي ان كنت مسلما ان شاء الله
الم ينكح محمد زوجاته ؟؟؟ اهذا عندك عيب ام ماذا ؟؟؟
و لكن ليس هذا صفة اما الارهاب فهي صفة
النكاح هبة و الارهاب صفة و لا جمع بين شعبان و رمضان فكلاهما شهران لكن لكل منهما ميزته و حكمه
فلا يكفي انهما شهران لنقول ان رمضان هو شعبان لانهما شهران
كن متعقلا قليلا
فرهود
11-02-2010, 06:12 PM
؛
من إستهزأ بالله وآياته فعليه من الله اللعنة
تريث يارجل فأنا أخاطبكم بذات المقياس والمنطقية حتى يتضح لنا من هو الذي يتبع هواه ويستهزئ بآيات الله أنا أم أنتم ومن هو الذ يشوه صورة الإسلام
وبالتأكيد أني سأستفيد بتغيير أفكاري أو أنكم ستستفيدون
إن لم يكن عندك القدرة على تحريك عقلك والتفكير فاترك المجال لغيرك ياصبي
وأنت تقول النكاح المقصود في الاية هو النكاح على شروط الاسلام و قوامه و بهذا الشروط نعم و الف نعم ننكح زوجاتنا ..... حسنا فقد وصلنا الآن لذات التفريق السابق حيث أصبحنابنكاح محمود ونكاح مذموم تماما كإرهاب محمود وإرهاب مذموم ... وقد رضينا أن يقال عنا إرهابييون طبعا بحسب الإرهاب الحمود ... فيجب ضرورة أن نرضى إن قال لنا أحد ما أننا نكاحون طبعا بالنكاح المحمود ... فأهلا بأخي الإرهابي القاتل النكاح بحسب ما إرتضيته لنفسك وحسب المعايير المحمودة
فرهود
11-02-2010, 06:17 PM
الاسلام منذ ان جاء كان يرعب الشياطين و اتباعهم
و الاسلام سلام بارهابه للشياطين و كفاك استهزاء بالاسلام اخي ان كنت مسلما ان شاء الله
الم ينكح محمد زوجاته ؟؟؟ اهذا عندك عيب ام ماذا ؟؟؟
و لكن ليس هذا صفة اما الارهاب فهي صفة
النكاح هبة و الارهاب صفة و لا جمع بين شعبان و رمضان فكلاهما شهران لكن لكل منهما ميزته و حكمه
فلا يكفي انهما شهران لنقول ان رمضان هو شعبان لانهما شهران
كن متعقلا قليلا
أنظروا إلى العقلية السقيمة
لماذا عندما لا ترضى أن يقال عنك نكاح تقوم بقول أن النبي نكح زوجاته كي تثير عواطف الناس وتكسب المؤيدين لرأيك
ولكن عندما ترضى بأنك إرهابي فلا أراك تقول أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل الأعداء وأرهبهم بذات الإرهاب المحمود
إما أن تضع نفس المعايير لتقيس عليها بنفس الطريقة على الصفتين وترضاها للإسلام والمسلمين ونبي الإسلام والعياذ بالله وإلا فما زال لديك المجال أن تعترف بخطئك وتسحب كلامك الذي يسيء للرسول والإسلام وسيستغله أعداء الإسلام للنيل من النبي الكريم ومن الملسمين عامة
يا أخي
الإرهاب صفة والنكاح صفة ولا فرق إلا أن هذا فعله يختلف عن هذا
ولا تنسى صفة القتل فهل المسلمون قتله؟
فخر اليمن
11-02-2010, 06:35 PM
ما اغبى هذا الغباء
اليس رمضان و شعبان شهران
كما ان اية الارهاب و اية النكاح اياتان ؟؟؟؟
بلى هم شهران و الاياتان اياتان
الاخ يقول بما ان الاياتان اياتان و نحن نسمي انفسنا ارهابيون يجب ان نسقط نفس القاعدة على الاية الاخرى لانها اية
يعني رمضان شهر و شعبان شهر
و بما اننا نصوم رمضان كله لازم نصوم شعبان كله
لانهما شهران ؟؟؟؟
هذا ليس منطق يا حبيبي على الاقل في الاسلام
فالله امر بالايمان و سمى اصحابه بالمؤنين
و امر بالنكاح فهل وجب عليه ان يسميه نكاحين ؟؟؟؟
على هذا منطقك اذن هذا لا يمسنا نحن فقط لاان الله امر بالايمان و سمى اصحابه بالمؤمنين اذن عليه
ايضا ان يسمي من ينكح زوجته بالنكاحين ؟؟؟
اليس هذا غباء يا اخواني
اخي في الله كن قليلا منطقيا اقصد المنطق الاسلامي لا منطق ديكتشيني و لا منطق لينين
بارك الله فيك على اتهامي بالعقلية السقيمة لانه كما يبدو من صفات اهل هذا المنتدى رمي الاخر
فهادانا الله و اياكم
ناصر الحق
11-02-2010, 06:39 PM
السلام عليكم
أخي فرهــود يوجد فــعل وتوجد صفه
يوجد قتل, ويوجد قــاتل
يوجد إرهاب ويوجد إرهابي
يوجد نكاح, ويوجد ناكح
يوجد كفر, ويوجد كــافر
وأنا أوافق على كل مثــل مثلت به أخي الكريم, فهو يصب في ذات البوتقة التي أشــرت أنا إليــها!!
وأنت قد نقلت آيــات القتال التي أنزلها الله سبحانه تعالى, ولا عيب ولا نقيصــة في أن نطبق آيات الله سبحانه وتعالى, فما نزل القرآن إلا للتطبيق ولكي يكون منهج حيــاة.
ولكــن هنالك ضوابط تضبط هذه الأمور, فمن تعداها فقد أجــرمو وارتكب المحرم, والمنهي عــنه
فالدين الذي نهى عن قتل النســاء والأطفال والشيوخ الغير محاربين, فهو ذات الدين الذي لا يقبل الظلم, فأجاز قتــلهم في حالات معــينة بضوابط أيصَا
مثــل قوله تعالى " ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقــوا الله,,,"
فهنا الشرع قد أجــاز قتل النســاء والأطفال والشيوخ الغير محاربين, إن قتل محاربيهم نســاء وأطفال وشيوخ المســلمين
ردًا بالمثل.
وهذا ما أفتى به الشيخ بن عثيــمين.
فلــيس كل سفك للدمــاء أخي الحبيب محرم, بل هنــاك ما هو حلال أجازه الشــرع
وليعرض كل فريق دليله على ما يدعــي
نسأل الله الهداية للحق
فرهود
11-02-2010, 06:42 PM
ما اغبى هذا الغباء
اليس رمضان و شعبان شهران
كما ان اية الارهاب و اية النكاح اياتان ؟؟؟؟
بلى هم شهران و الاياتان اياتان
الاخ يقول بما ان الاياتان اياتان و نحن نسمي انفسنا ارهابيون يجب ان نسقط نفس القاعدة على الاية الاخرى لانها اية
يعني رمضان شهر و شعبان شهر
و بما اننا نصوم رمضان كله لازم نصوم شعبان كله
لانهما شهران ؟؟؟؟
هذا ليس منطق يا حبيبي على الاقل في الاسلام
فالله امر بالايمان و سمى اصحابه بالمؤنين
و امر بالنكاح فهل وجب عليه ان يسميه نكاحين ؟؟؟؟
على هذا منطقك اذن هذا لا يمسنا نحن فقط لاان الله امر بالايمان و سمى اصحابه بالمؤمنين اذن عليه
ايضا ان يسمي من ينكح زوجته بالنكاحين ؟؟؟
اليس هذا غباء يا اخواني
اخي في الله كن قليلا منطقيا اقصد المنطق الاسلامي لا منطق ديكتشيني و لا منطق لينين
بارك الله فيك على اتهامي بالعقلية السقيمة لانه كما يبدو من صفات اهل هذا المنتدى رمي الاخر
فهادانا الله و اياكم
أخي
الله سبحانه أمرنا أن نرهب العدو ولم يسمينا إرهابيين وأمرنا أن ننكح النساء ولم يمسينا نكاحين
ولكنه أمرنا بالإيمان وأسمانا مؤمنين فاستسمينا بالمؤمنين
فلا يحق لنا أن نستسمي بالإرهابيين ولا بالنكاحين مالم يسمينا الله ولو كان يريد تسميتنا لسمانا كما سمانا بالمؤمنين
وشهر رمضان أمرنا بصيامه ولم نؤمر بصيام شعبان
أعتقد أنه اتضح رأيي ولا تتطاول علي ولا أتطاول عليك فأنت إستندت إلى الرأي وأنا إستندت إلى الرأي كذلك فليس كلام أحدنا أو رأيه قرآن منزل لا يقبل الأخذ فيه أو الرد
دمت
فقد انتهيت من النقاش وأوضحت مالدي ولا أريد إجبارك للأخذ برأيي ولا يحق لك إجباري برأيك
فخر اليمن
11-02-2010, 06:54 PM
أخي
الله سبحانه أمرنا أن نرهب العدو ولم يسمينا إرهابيين وأمرنا أن ننكح النساء ولم يمسينا نكاحين
ولكنه أمرنا بالإيمان وأسمانا مؤمنين فاستسمينا بالمؤمنين
فلا يحق لنا أن نستسمي بالإرهابيين ولا بالنكاحين مالم يسمينا الله ولو كان يريد تسميتنا لسمانا كما سمانا بالمؤمنين
وشهر رمضان أمرنا بصيامه ولم نؤمر بصيام شعبان
أعتقد أنه اتضح رأيي ولا تتطاول علي ولا أتطاول عليك فأنت إستندت إلى الرأي وأنا إستندت إلى الرأي كذلك فليس كلام أحدنا أو رأيه قرآن منزل لا يقبل الأخذ فيه أو الرد
دمت
فقد انتهيت من النقاش وأوضحت مالدي ولا أريد إجبارك للأخذ برأيي ولا يحق لك إجباري برأيك[/align]
و هذا حق فنحن لا نقول اننا ارهابيون بل لان العدو يقول اننا نرهبهم
فنقول ان طكنتم ترون اننا مرهبون باسلامنا فنحن ارهابيون و الارهاب ديننا كما قال الشيخ عبد الله عزام رحمه الله
هذا لا يعني ان اسم ديننا الارهاب لا بل اسمه الاسلام و اصله السلام لكن ان كان السلام يرهب البعض فنحن ارهابيون
اتمنى انك تكون فهمتني ان شاء الل
و انا اجبرك برأيي ابد لكن اريدك على الاقل ان تحترمي رأيي كما احترم رأي العامة
يعني لما ترون مجاهدين في اليمن لا تسبوهم و تحاربوهم لانهم ما سبوا الشعب اليمني و ما حربوهم
و لازم نتبادل الاحترام ان شاء الله
هذا هدفنا فقط لا اكثر
فنحن لا نقول لكم تعالوا حاربوا معنا او انتم كفار لا وربي لا و من يقول هذا لا يعرف القاعدة اصلا
فهم لم يكفروا يوم عامة الناس ابدا
على بارك الله فيك اخي و جمعني الله و اياك في الجنان بمغفرة الله
فرهود
12-02-2010, 04:58 AM
؛
عليكم السلام أستاذي العزيز ناصر الحق
أشكرك أخي على كلامك اللطيف وسعة صدرك
وأعتذر فلم أتنبه لردك والعتب على النظر
كنت قد تعكزت على عصاي ناويا الرحيل حيث إستمتعت بلقائكم ولكن رأيت أن هناك شيء لم يكتمل في آرائي السابقة فعدت لتوضيحه فيما سبق من نقاش بيني وبين الأخ فخر اليمن وأعتقد أنه لم يبقى لدي شيء لأضيفه على ماسبق فأحببت أن أكتب كلماتي هذه لأحييك وأحيي جميع الإخوان والأخوات وأعتذر إن بدر مني مايسيء
وسأجوب البلاد لأرى أين ألقي بعصى ترحالي .. سائلا الله أن يجمعنا وإياكم في جنان الخلد
فخر اليمن
13-02-2010, 12:52 PM
السلام عليكم
بارك الله فيك اخي على هذه الاخلاق الطيبة ان شاء الله
و اسأل الله ان يجمعني بك في ساحات القتال في سبيل الرحمان
و يجمعنا في فردوس الجنان مع خير الانام
و هادني الله واياك اخي الحبيب
الحمد لله