العيون-الحزينه
07-04-2004, 02:21 AM
يستطيع الوالد أن يرقى بأولاده صعداً في مدارج المثل العليا والمكارم الإنسانية الرفيعة فيغرس فيهم الأخلاق العالية من حب الآخرين ، والحدب على الضعفاء ، وصلة الأرحام ، واحترام الكبير ، والرحمة باالصغير ، والإرتياح لفعل الخير ، والرغبة في إشاعة العدل بين الناس ، وما إلى ذلك من مكارم الأخلاق ، ذلك أن الخير لا يندفع إلا من النفوس التي ارتوت منه ، وفاقد الشئ لا يعطيه ، وصدق من قال: " الصلاح من الله ، والأدب من الآباء " .
إن الوالد المسلم الحصيف يعرف كيف يتسرب إلى نفوس أبنائه ، ويغرس فيها الحكمة والخلق القويم ، مستخدماً في ذلك الأساليب التربوية الحكيمة ، من قدوة مثلى محببة ، وتبسط ومخالطة وحسن تعهد ورحمة وتواضع وبشر وحب واهتمام وتشجيع وعطف ومساواة وعدل ، ونصح وتسديد وإرشاد ، في لين من غير ضعف ، وشـدة من غير عنـف ، وبذلك ينشأ الأولاد في جـو كله بـر ورعايـة وحنان ، ومثل هذا الجو لا بد أن يعطي أولاداً أبراراً ، أوفياء ، صالحين ، أسوياء الشخصية ، مفتحي الأذهان ، قادرين على العطاء ، مهيئين لتحمل المسؤوليات ، وهذا بديهي في كل أسرة تربت على مبادئ الإسلام ، وتأدبت بأدب القرآن ، وصدق الله العظيم: { صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة } ( سورة البقرة: 138 ) .
إن الوالد المسلم الحصيف يعرف كيف يتسرب إلى نفوس أبنائه ، ويغرس فيها الحكمة والخلق القويم ، مستخدماً في ذلك الأساليب التربوية الحكيمة ، من قدوة مثلى محببة ، وتبسط ومخالطة وحسن تعهد ورحمة وتواضع وبشر وحب واهتمام وتشجيع وعطف ومساواة وعدل ، ونصح وتسديد وإرشاد ، في لين من غير ضعف ، وشـدة من غير عنـف ، وبذلك ينشأ الأولاد في جـو كله بـر ورعايـة وحنان ، ومثل هذا الجو لا بد أن يعطي أولاداً أبراراً ، أوفياء ، صالحين ، أسوياء الشخصية ، مفتحي الأذهان ، قادرين على العطاء ، مهيئين لتحمل المسؤوليات ، وهذا بديهي في كل أسرة تربت على مبادئ الإسلام ، وتأدبت بأدب القرآن ، وصدق الله العظيم: { صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة } ( سورة البقرة: 138 ) .