mareb
04-04-2004, 06:12 PM
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40002000/jpg/_40002485_baghdadsadr-ap203.jpg
قال رئيس سلطة التحالف في العراق، بول بريمر، إن المتظاهرين من أنصار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، قد تجاوزوا الحدود.
وقال إن ممارسات المتظاهرين لا يمكن التسامح معها.
وقد دارت اشتباكات عنيفة بين أنصار مقتدى الصدر وقوات التحالف في مدينة النجف الأشرف، مما أدى إلى مقتل نحو 20 شخصا وإصابة نحو مئة آخرين.
فقد أطلق الجنود الاسبان النار على المتظاهرين بعدما تعرضوا لهجوم بالحجارة.
وتفيد بعض الأنباء بأن الجنود الأسبان أطلقوا النار على المتظاهرين عندما حاول بعضهم الدخول إلى قاعدة عسكرية في النجف.
لكن وقد دفعت قوات التحالف بطائرات هليكوبتر ومدرعات إلى موقع الاشتباك في وقت يواصل فيه المتظاهرون التقاطر للانضمام للمظاهرة.
وكان بين المتظاهرين الذين كان بعضهم مسلحا أفراد من ميليشيا "جيش المهدي" التي شكلها الصدر، الذي أعلن عن اعتراضه على احتلال العراق من قبل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.
وكان المئات من أنصار الصدر قد خرجوا إلى الشوارع في بغداد وعدد من المدن في جنوب العراق للاحتجاج على اعتقال مصطفى اليعقوبي، أحد كبار المساعدين للزعيم الديني مقتدى الصدر الذي يقول المحتجون أنه معتقل لدى قوات التحالف.
لكن القوات الاسبانية نفت أن يكون اليعقوبي محتجزا لديها. أما المسؤولون الأمريكيون فيقولون إنه ليس بوسعهم تأكيد نبأ اعتقال اليعقوبي.
وكان مظاهرات أنصار الصدر قد شملت بغداد ومدنا في جنوب العراق وهو يحتجون أيضا على إغلاق صحيفة "الحوزة الناطقة"، لسان حالهم.
عمليات مسلحة
في هذه الأثناء انفجرت قنبلة في مدينة كركوك، شمالي العراق، مما تسبب في إصابة خمسة أشخاص على الأقل.
وأفاد أحد الأنباء بأن الانفجار سببه تفجير انتحاري وأن اثنين من الجنود الأمريكيين قد أصيبا بجروح إضافة إلى مدنيين عراقيين.
وكان جنديان أمريكيان قد قتلا في هجومين منفصلين في غرب العاصمة العراقية بغداد.
وقال مسؤولون أمريكيون إن أحد الجنديين لقي مصرعه في اشتباك أمس السبت بينما توفي الثاني متأثر بجراحه اليوم في مواجهة منفصلة حدثت أمس أيضا.
وقد وقع الهجومان في محافظة الأنبار بمنطقة مجاورة للفلوجة معقل العمليات المسلحة المضادة لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية.
ويذكر أن معظم خسائر القوات الأمريكية تنتج عن هجمات على الطرق في محافظة الأنبار التي مركزها مدينة الرمادي وتتبع لها عدة بلدات بينها الفلوجة.
يذكر أن بضعة مئات من الجنود الأمريكيين قتلوا منذ غزو العراق قبل سنة.
في هذه الأثناء تعهد وزير الدفاع العراقي الجديد، علي عبدالأمير علاوي، بأن الجيش العراقي في المستقبل لن يستخدم لتهديد جيران العراق.
وقال علاوي في مؤتمر صحفي إن الإدارة المدنية لوزارة الدفاع ستبني مؤسسة ديمقراطية تحترم القانون.
نقلاً عن موقع B.B.C
قال رئيس سلطة التحالف في العراق، بول بريمر، إن المتظاهرين من أنصار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، قد تجاوزوا الحدود.
وقال إن ممارسات المتظاهرين لا يمكن التسامح معها.
وقد دارت اشتباكات عنيفة بين أنصار مقتدى الصدر وقوات التحالف في مدينة النجف الأشرف، مما أدى إلى مقتل نحو 20 شخصا وإصابة نحو مئة آخرين.
فقد أطلق الجنود الاسبان النار على المتظاهرين بعدما تعرضوا لهجوم بالحجارة.
وتفيد بعض الأنباء بأن الجنود الأسبان أطلقوا النار على المتظاهرين عندما حاول بعضهم الدخول إلى قاعدة عسكرية في النجف.
لكن وقد دفعت قوات التحالف بطائرات هليكوبتر ومدرعات إلى موقع الاشتباك في وقت يواصل فيه المتظاهرون التقاطر للانضمام للمظاهرة.
وكان بين المتظاهرين الذين كان بعضهم مسلحا أفراد من ميليشيا "جيش المهدي" التي شكلها الصدر، الذي أعلن عن اعتراضه على احتلال العراق من قبل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.
وكان المئات من أنصار الصدر قد خرجوا إلى الشوارع في بغداد وعدد من المدن في جنوب العراق للاحتجاج على اعتقال مصطفى اليعقوبي، أحد كبار المساعدين للزعيم الديني مقتدى الصدر الذي يقول المحتجون أنه معتقل لدى قوات التحالف.
لكن القوات الاسبانية نفت أن يكون اليعقوبي محتجزا لديها. أما المسؤولون الأمريكيون فيقولون إنه ليس بوسعهم تأكيد نبأ اعتقال اليعقوبي.
وكان مظاهرات أنصار الصدر قد شملت بغداد ومدنا في جنوب العراق وهو يحتجون أيضا على إغلاق صحيفة "الحوزة الناطقة"، لسان حالهم.
عمليات مسلحة
في هذه الأثناء انفجرت قنبلة في مدينة كركوك، شمالي العراق، مما تسبب في إصابة خمسة أشخاص على الأقل.
وأفاد أحد الأنباء بأن الانفجار سببه تفجير انتحاري وأن اثنين من الجنود الأمريكيين قد أصيبا بجروح إضافة إلى مدنيين عراقيين.
وكان جنديان أمريكيان قد قتلا في هجومين منفصلين في غرب العاصمة العراقية بغداد.
وقال مسؤولون أمريكيون إن أحد الجنديين لقي مصرعه في اشتباك أمس السبت بينما توفي الثاني متأثر بجراحه اليوم في مواجهة منفصلة حدثت أمس أيضا.
وقد وقع الهجومان في محافظة الأنبار بمنطقة مجاورة للفلوجة معقل العمليات المسلحة المضادة لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية.
ويذكر أن معظم خسائر القوات الأمريكية تنتج عن هجمات على الطرق في محافظة الأنبار التي مركزها مدينة الرمادي وتتبع لها عدة بلدات بينها الفلوجة.
يذكر أن بضعة مئات من الجنود الأمريكيين قتلوا منذ غزو العراق قبل سنة.
في هذه الأثناء تعهد وزير الدفاع العراقي الجديد، علي عبدالأمير علاوي، بأن الجيش العراقي في المستقبل لن يستخدم لتهديد جيران العراق.
وقال علاوي في مؤتمر صحفي إن الإدارة المدنية لوزارة الدفاع ستبني مؤسسة ديمقراطية تحترم القانون.
نقلاً عن موقع B.B.C