مشاهدة النسخة كاملة : أسرار .... ؟؟ قصة قصيرة (من أين لي بوالدين )... اتحدى كل الأعضاء الجائزة هي لي أناء
أسرار
04-04-2004, 12:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اني سوف أسرد لكم قصه وهي وأقعية معا بعض التصريف وأقول لكم انني لم أنقلها ولا أسرقها ولاكن هي وأقعية قد تكون حصلت لاحد الأعضاء او لي الله أعلم ...
سوف تكون على شكل فصول او حلقات ونبداء بالفصل الأول ..
اسم القصه ( من أين لي بوالدين )..
* أبشر يادكتور محمود فقد رزقت بطفلة تشبه الى حد كبير بالقمر ...
هاكذا صاحت الممرضه في المستشفى الحكومي ..
تهللت أسارير الدكتور محمود فقد كان يخاف على زوجته الدكتوره نهاد ..
حيث انها عانت كثيراً في مخاض الطفله الأولى سوسن ...
اندفع الدكتور محمود الي الداخل برغم الموانع على دخول اي مرافق ..
انهمر على زوجته وقبل جبينها وهو يقول حمد لله على سلامتك عزيزتي ... وأسمعها بعض كلامات الغزل ....
الدكتور محمود هو من دولة المغرب وزوجته هي دكتورة مصريه نشأت بينهم علاقة حب طويلة منذا أيام الجامعة وتمت بالزواج الذي قوبل بالرفض من الاهل للطرفين ...
ولاكنهما اي محمود ونهاد صمدوا امام التحديات حتى استطاعوا الزواج من بعض .
بعد عام رزقوا بالطفلة الولى سوسن ...
وبعد عامين هاهي البشائر تزف اليهم خبر المولودة الثانية ....اتوقف لمده قصيره على أمل متابعة الفصل الثاني
سليل المجد
04-04-2004, 12:58 PM
لاحول ولاقوة الا بالله
يسلمو اسرار على هذة القصة الرائعة بالصراحة اعجبتي والله
ان شاء الله تخلص لنا بقية المقطع
لك كل الحب والتقدير
حروف وليل وأمل
04-04-2004, 04:20 PM
يالله يااسرار
اكملي
انا منتظره
أسرار
04-04-2004, 05:03 PM
عود اليكم لأكمال فصل من فصول قصتنا :
الفصل الثاني
الدكتور محمود هو أمتددا لاسرة عريقة بالمغرب يمتد نسبها الى الساده والبشوات ...
اما الدكتوره نهاد فهي من أسرة عريقة لها باع طويل في التجارة ..
لذا كان هناك معارضة من قبل الأسرتين على هذا الزواج أسرة (محمود) لا تريد الا بنت ساده !!! ونتاسى ان اكرمكم عند الله أتقاكم ..
اما أسرة الدكتورة ( نهاد ) فلا تريد لا من مصر لمكانتها الجارية بمصر ولكي لا يكثر الهمز واللمز؟!!!
ولاكن الذي تم هو الزواج ....
[line]
دخل أحمد ثائر وهو يصرخ ويرغد ويزبد قائلاً ( لأابد ان أوقف هذه المهزلة لا يمكن أن نعيش سوياً )
حاول والده ان يهدئه ولا كن هيهات فهو أكبر الاولاد وهو دكتور مخ وأعصاب ...
من هو أحمد : هو أخ للدكتور محمدو وهو الأخ الأكبر ...
أحمد من أشد المعرضين على موضوع الزواج وبالخصوص عندما نعلم ان الأسرة من أسياد الشيعة بالمغرب ...
ونهاد ذات أصول سنية !!! هنا تكمن المفارقة ..
قال أحمد مخاطباً اباه ( اترضى ان يدنس تاريخ أسرتنا بإسم الحب ... اترضي ان نمرغ لاجل فتاه أحبها محمود ..)
اليوم المشئوم :
بعد ان رزق محمود البنت الثانية كان في قرارة نفسه يتمنى ان يكون ولد لكي يشد عضله ولكي يكون سند له ضد أهله فلا أحد يعلم ما يخفي القدر ...
اتفق محمود ونهاد على تسمية البنت بإسم شروق ..
مرة الأيام والسنين وقد بلغت سوسن سن الثامنة وإشراق سن السادسة ...
وهم جميعاً في المغرب ...
زادت حدة المشاكل بين محمود وأسرته فوق ان تطاق وخصوصاً بعد مرور ثمان سنوات دون أن تنجبب نهاد ولداً ....
اليوم المشئوم :
ذهب الدكتور محمود من الرباط الى بني فأس من أجل حضور مؤتمر وكان يشارك فيه أخوه الأكبر الدكتور أحمد ...
كانا يقمان في فندق واحد ..
فجأة تناهى الى مسامع احد المشاركين في المؤتمر وهو الدكتور سامي صوت شجار اصغى اليه فإذا هو منبعث من غرفة الدكتور محمدو وهو صديق له ...
سمع أحمد يقول ان لم تطلق نهاد انا أرف كيف اخليك تطلقها ..
رد عليه الدكتور محمود بصوت جهور ( كل واحد يعيش حياته كيف ما أراد ... وأرجزك لا تتدخل مرة أخرى في شئوني العائلية )
صرخ الدكتور أحمد ( لأ أتدخل أنا وانا اخوك الأكبر ايه السافل وانهال عليه بالسب والشتم .. يا... يا... يا.. )
لم يتمالك أحمد نفسه فرد ( أرجوك أخرج من هنا قبل ان تخرج بطريقتي الخاصه )
لملم أحمد أدواته وقال ( سوف تندم سوف تندم وانطلق من عينيه بريق خاص بريق لا يمكن ان نعرف معناه ... وتبسم بسمة مصفره وقال لا بد ان تندم وخرج من الغرفه وهو يرددها ) ......؟؟!
أسرار
05-04-2004, 09:17 AM
الفصل الثالث أعزائي وعفواً على التأخير
إلي بالإناء حبيبتي سوسن ...
هكذا نادت ناهد على صغيرتها وهي تجهز العشاء ...
كانت الدكتوره ناهد في حالة سرور عظيمة لان زوجها اتصل بها وهاهو قادم من الفر بعد دقائق ..
جهت طاولة العشاء بما لذ وطاب من المأكولات ...
وتزينت في احلى زينة بعد أن وقفت أمام المرآءة لوقت طويل ...
جلست تردد لبناتها ( بابا جاي .... جاي بعد شوي شويا )..
كان قلب ناهد يطير من الفرح لمقدم حبيبها ..
ولكن كان يساورها شكوك لا تعلم لها مصادر ..
كان هناك خوف وخفقان لقلبها بشده ولكنها كانت تستعيذ بالله من الشيطان ارجيم وتطرد كل الوساوس .
تــــــــــــرن .... تـــــــــــــرن .....تــــــرن دق جرس البيت .
قفزت ناهد من على الكنب الذي بالصالون وفتحت الباب وذراعيها وهي تقول أهـــــلاً حبيبي .
تراجعت الى الخلف وتلعثمت وارتبكت وهي تتمتم بكلمات غير مفهومة لقد راعه الواقف على الباب ليس زوجها محمود بل اخوه أحمد وليس له بعادذ ان يأتي البيت حيث لم تلج قدماه ردهة البيت منذ مايزيد عن 7سنوات فكيف به يأتي هذه الليله وفي وقت متأخر ...
استجمعت قواها وقالت له تفضل أحمد وهي تحاول إخفاء ماظهر من مفاتنها ... لحيث وهي ترتدي روب مخملي يبدي جميع محاسنها ولا يجوز إظهاره الا أمام زوجها ...
رد عليها أحمد وجبنه يتصصب عرقاً برغم الجو الحار في تلك الليلة ..
قال وهو ينقص في الحروف ( محم.. محم... ولم يستطع نطق الباقي )
صاحت ناهد محمود مالذي جراء له أخبرني بالله عليك ..
إستجمع أحمد مابقي له من قوة وقال : كان محمود منطلق بسياته أمامنا ويقود بسرعة كبيره وفجأة و..و....و....
لم يكمل كلامه لان الدكتوره ناهد قد سقطت في غيبوبة ..
mareb
05-04-2004, 11:16 AM
اسرار
أشكرك من كل أعماق قلبي لاتفاعلك السريع ..
ومن مطلع القصة يتضح انك تملكي أمكانيات غير عادية في سرد القصة وبصياغة اكثر من رائعة ...
ونحن سوف نفتح منتدي جديد خاص للمسابقة ولفترة معينة وبعد ان يكمل كل عضوا القصة او القصيدة ...
يضعها في منتدى المسابقات ...
ومنتظرين الفصول الأخرى
أسرار
06-04-2004, 11:04 AM
دوار شديد وثقل بالرأس كان يلف ناهد ؟؟
فتحت عيناها بصعوبة وهي لا تعرف أين هي نظرت الى الجميع فإذا بها ترى أهــل زوجها جميعهم ؟؟؟ استغربت وهي المتعودة أنها لا تراهم ولا يرونها ...
صــــاحت أين أنا ؟؟؟
أيــــن محمود ....
خيم صمت رهيب على الحضور !!
صاحت بهم مالكم لا تردوا علي أخبروني بالله عليكم ....
حاولت أن تتذكر شئ من الذي حصل ..
تذكرت اتصال محمود تذكرت وهي تجهز العشاء لم تنسى عندما قرع جرس البيت أحمد وأخبرها بخبر ولكنها لا تتذكر ذالك جيد ماذا قال وتبادر إلى ذهنا أسم محمود وانه حصل له مكروه ..
نادت عمتي بالله عليك ما لذي جرى لمحمود ..
انكبت الحاجة فاطمة وهي تجهش بالبكاء وتقول محمود ذهب بغير رجعه .
عند ذالك فهمت ناهد أنها قد فقدت أعز إنسان لها في الكون .. عندئذ عادت في الغيبوبة ..
المصائب لا تأتي فراداً:
صدق المثل القائل ( المصائب لا تأتي فرادا)
فهاهي ناهد بعد أن علمت كيف زوجها وعلى رواية أخيه أحمد انه كان في الطريق السريع بين الرباط وبني فأس وفجأة انفجر الإطار الأمامي وطارت السيارة في الجو وانتقل محمود إلى جوار ربه ...
تذكرت الأيام الحلوة معا محمود تذكرت رومانسيته .. تذكرت كيف كان يداعبها وكأنها طفلة ...
تذكرت بناتها وهن ينادين بابا ..
قفز إلى رأسها كيف ستعيش مع أهل زوجها وتبادر إلى ذهنا كثر من الأسئلة ..
حاولت القيام ولم تستطع عند ذالك عرفت أنها أصيبت بالشلل النصفي .
فرددت ( لا حول ولا قوة إلا بالله)
مرة الأيام والشهور وناهد صابرة على المرض ولأكنها كانت تواصل العلاج وكل يوم هناك تحسن ولله الحمد بعد فراب 6أشهر استطاعت الوقوف على رجليها والحركة ولو بشئ من الصعوبة .
كان محمود ذو أمول كثيرة فلديه عمارتين بالرباط ومزرعة وفيلا فاخرة ..
وبعد مرور أكثر من ثمانية أشهر…
دخل أحمد على منزل المرحوم محمود وتكلم بلهجة مليئة بالخبث قائلاً كيفك يازوجة أخي .
ردت علية ناهد الحمد لله .
قال لها أنا في خدمتك أنتي وبناتك في أي وقت!!
شكرته ناهد وهي تردد في نفسها هل فعلاً هذا هوا أحمد الذي كنت أعرفه هـــل هداه الله .
أم أن في نفسه شئ معين ..
في أحدى أليالي القارسة البرد وبينما كانت ناهد تداعب بناتها على فراش النوم وهي تقص لهن قصص ألف لليلة ولليلة …
وعندما أخلدن لنوم وهي مستلقاة على السرير وتفكر ما هو الحل هل أبقى هنا أم أسافر إلى مصر وما هو ردة فعل أهلها أخذ خيالها يصور لها الأحداث وفجأة قفزة من سريره بعد سماعها لصرير الباب وتكة المفتاح …
صاحت وهي ترتعد فرائصها منذ الذي يدخل البيت في هذه لساعة المتأخرة في منتصف الليل بدون أن يقرع حتى الجرس من في الداخل …
أحابها صوت أجش أنــــا….
ياترى من الذي اقتحم الباب هذا ماسوف نعرفه في الحلقة التالية
mareb
06-04-2004, 09:31 PM
أنا صراحة
بداءت اتفاعل مع القصة
ويالله اسرار كملي
منتظرين الفصول الأخرى
العيون-الحزينه
06-04-2004, 11:20 PM
مشكووووووره
مشكووووووووره
وربي اعصابي على نار
يلااااااااااااااااا
كملي
انا في اشد التفاعل
كملي الباقي مره واحده
ما عاد اتحمل
الجريح
09-04-2004, 12:01 AM
واو شو ممتازه
وين وين الباقي
يلا
منتضرين على نار
أسرار
10-04-2004, 08:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أعتذر اليكم أعزائي لأنقطاعي عنكم فتره طويلة فأرجو السموحة ...
كنا قد وصلنا الى عندما فتح باب بيت الدكتورة ناهد بعد منتصف الليل ..
صاحت ناهد بصوت يملؤه الخـــــــوف ....
من من من بالباب ....
رد عليها بصوت أجش ...
أنا ...
أنـــــا .... أحمد....
تلعثمت قبل ان تقول (مالذي اتى بك الى المنزل في هذه الساعة المتأخرة وكيف فتحت الباب ) وزاد خفقان القلب لدى ناهد ودارت في رأسها كثير من الأفكار والخواطر ....
اجابها بإبتسامة صفراء وهو يقول ( أتيت اطمئن عليك انتي وبنات أخي) ...
ثم أستلقى على الأريكة في الصالون ...
وناهد لا تدري ماذا تقول ...
مرة 10 دقائق وكأنها سنيين على ناهد وهي لا تعرف ماهو هدف أحمد من قدومه الى منزلها ...
قال أحمد على فكره المفاتيح التي معي وجدتها في الجاكيت الخاص بمحمود....
ثم ضحك بسخرية ...
قام أحمد يتمشى في البيت ...
بعد دقائق قال هل أخبرك ما الذي أتى بي الى هنا ...
قال لها أريد أن أن .....
عرفت ناهد من ملامحة مطالبة ...
فصاحت به ويحك ....
اتق الله انا زوجة اخيك ...
انا أنا .....
وفجاءة مسك معصمها وجرها اليه وهي تصرخ ...وتستغيث ولكن هيهات هيهات ...؟
قاومت ناهد بكل ما أوتيت من قوة ..
وأمتنعت ... فظطر أحمد لإستخدام ... العنف وصفعها على وجهها وهو يقول ( ياعاهره ... يافاسقة ...)
قالت انا بعرضك أحمد ....
اتق الله !!!
بناتي سوف يقومن من النوم ..
في ذالك الوقت كانت سوسن قد إستيقظت من النوم وهي تراقب المنظر وهي ترتعد !!
لم تكن صرخات ناهد أقوى من رغبات وقوة أحمد ...
أحمد الذي لم يراعي حرمة أخيه....
لم يتذكر العار الذي سيحل بزوجة أختة ...
لم ...
لم ..
أما ناهد ...فأنها عندما لم تجد نفعاً ....
لجأت الى الله وهي تقاوم بكل قواها ...
وفجأة وقعت يدها على سكين على الطاولة ...
أخذته وأشهرته في وجه أحمد (إذا تقدمت سوف اقتلك ...)
لم يتوقع أحمد ردة الفعل هذه ,,,
حاول أن يستدرجها ..
ولكنها رفضت ...
عرض عليها المال ووعدها بإعطائها كما تريد ...
قالت له أخرج على قدميك قبل أن تخرج جثة هامده ...
عندها أيقن أحمد انها لن تمكنه من نفسها ...
فخرج وعند مغادرته للمنزل نظر أليها وفي عينية وميض الغدر وقال سوف تندمي كما ندم محمود ......
العيون-الحزينه
10-04-2004, 10:47 PM
وااااااااااااااوو
شو حلوه
عيوني يا اسرار
كملى
ليه تلعبي باعصابنا
أسرار
13-02-2005, 09:20 AM
الاخوة الاعضاؤ انا عازمة على اكمال القصة والعفو على التأخيير
هيلان
13-02-2005, 10:50 AM
القصة جذابه ولكن احداثها ماساوية
ومتى بتكملين الحمد لله انا قريت الحلقات الاولى دفعه واحده باقي ان تكملي
وياريت ما يطول الانتظار
والله وطلعتي موهبة يااخت اسرار
تحياتي لك اخت اسرار
الحزين
13-02-2005, 05:33 PM
فعلاً موهوبه اسرار في سرد القصه
ومنتظرين البقيه
أسرار
14-02-2005, 10:26 AM
اخواني الاعضاء ارجوا المعذرة على التأخر الكثير والطويل ولكن كما قلت لكم ان القصة حقيقية وانا جالس ارسم فصولها ولأسباب نفسية لم أستطع أكمالها في الماضي فها انا احاول ان أكملها واتمنى ان أوفق ...
[line]
كنا وصلنا الى عند ما أراد أحمد أن يغتصب ناهد زوجة أخية ؟؟؟
وعندما توعدها بأن يجلب لها مشاكل لاحصر لها ...
مرت الايام والاشهر وناهد تحاول ان تتناسى مقتل زوجها ومحاولة احمد إغتصابها ....
كانت سوسن تتذكر يوم ان عمها دخل الى بيتهم ولكنها لا تعلم ماهو هدفها بحكم صغر سنها ولكنها كلما رائته تصرخ وتستغيث ....
في ويوم مشئوم دخل أحمد وأثنين من أخوته وأبيهم الى بيت محمود فاستقبلتهم ناهد بابتسامة يملؤها الخوف والريبة لانه اول مرة منذ مقتل محمود يأتي جميع اخوانه وابيهم وبالاخص ابيهم الذي كان قطع على نفسه يمين بعدم دخول بيت محمود وهو لازال متزوج لناهد!!!!
قال لهم ناهد أهلاً وسهلاً بكم وقبل ان تكمل الكلمة هوت يد الجد ابو محمود على خدها وصفعها صفعة شج خدها وسقطت على الارض دخل أحمد وأخويه الباقيين الشقة وانهالوا على الامتعه والاثاث تكسير ورمي والجد يصيح ويرعد ايتها الفاسقة ي.....و......
وأطلق كلمات تمس عرض ناهد وأتهمها بكلام غير مباح ...وهي تبكي وتصيح مالذي عملت اتقوا الله فيني ....
وبناتها سوسن تصيح وتنادي أماه أماه ...
ثم التفت أحمد وقد أطمئن أن أخويه يقوما بالمهمه في أخراج وتكسير أثاث بيت أخوهم وركل ناهد في أسفل بطنها ...
عندها سقطت مغشية ولم تعد تدري مالذي جراء لها ...
فتحت عينها وتلفتت يمنة ويسره وإذا بها في بيت غير بيتها ...
إنها في بيت أبو ياسر جارها الطيب وزوجته المراءة المحترمة وهما الوحيدين في الحارة الذين هم سنيين ....
دارت بها عجلت الزمن قليلاً وتذكرت الموقف الذي جراء لها مع اهل زوجها وكيف انهم ضربوها وكسروا أثاثها و....و....
صاحت اين بناتي جاوبتها أم ياسر بصوت مبحوح سوسن تلعب معا ياسر في الحديقة وأشواق نائمة على السرير ...
عندها انفجرت بالبكاء والنواح ...
حاولت ام ياسر ان تهون عليها وتقول كل شئ سوف يعود الى مجراه ولكنها كانت تعرف انها محاولة فاشلة ...
بعد ان هدأت قليلاً ناهد ... سئلت ام ياسر من الذي أتى بها الى هنا ...
عندها سردت لها ام ياسر القصة ...
انها بعد انهالوا عليها اهل زوجها بالضرب وبعد ان فقدت الوعي سحبوها الى خارج المنزل وجمعوا أهل الحي وهم يكيلوا لها التهم والشتم وانواع أخرى من السب ...
وقد أخرجوا الاثاث ماكان منه غالي وأخذه احمد اما ما رخص فقد تم تكسيره ورميه الى الشارع وأنها ظلت مرمية في الشارع لمدة ساعتين وبناتها يصرخن ولأحد مجيب لهن ...
وعندما وصلت ام ياسر وزوجها من المدرسة التي يدرسون فيها وجدوها مرمية على عتبت بيتها والناس تحملق فيها ...وعندما عرفوا الخبر أخذها ابو ياسر وزوجته على اكتافهم وأدخلوها البيت وضمدوا لها جراحها ...
عندها عادت لها نوبة البكاء ودخلت في حالة تشنج ...
أتى ابو ياسر ومعه دكتور وحقنها بإبره مهدئة ...
ولما تمالكت نفسها من جديد ..
قامت ونظرت الى المرآه ورأت وجهها وقد شج وتذكرت زوجها محمود والذي لم يلمس لها خصلة واحده أو يمد يده يوماً عليها ... وتذكرت حالها الان وحالها في السابق ؟؟؟
تنهدت وأخذت نفساً عميقاً ...
وسبحت بأفكارها ومخيلتها وهي تنظر الى المستقبل المجهول مستقبل لا يمكن التنبئ به ؟؟؟
تذكرت أنها كان يقال لها في جميع الحي يادكتوره ولكن بعد ما طردت من بيتها واتهمت في عرضها ماذا عسى اهل الحي يقولوا لها او يسموها ؟؟؟
طلبت من أم يأسر ان تذهب الي شقتها وتحضر لها شنطتها التي تحوي ذهبها وتنظر مالذي بقي لها من أثاث وتأتي به وبجوازها وأوراقها الرسمية ...
أنطلقت أم ياسر وعادت بعد فترة ليست بالطويلة ...
وهي خالية اليدين صاحت فيها الدكتورة ناهد اين الذهب ...
أجابتها وكلها حزن لم أجد لا ذهب ولاأوراق ولأ أي شئ ذو قيمة ...
عندها عرفت ناهد ان جميع ممتلكاتها تم السطو عليها بواسطة أخون زوجها ...
حسبي الله ونعم الوكيل ...
كلمة نطقت بها ناهد ...
ورمت جسدها المنهك على الاريكة ...
وعادت الى أفكارها من جديد ...
[line]
ياتراء ما لذي يخبئ القدر لناهد ...
هل ستسافر الى مصر ام تستقر في الرباط ...
هذا ما سوف نعرفه في المشهد الخامس ...
بس ياريت أسمع تعليقاتكم وملاحظاتكم ...
قصة ولا أروع ولوا نك بتحبسي انفاسنا وليس لمده بسيطة فلك أشهر عديده منذ اخر مشهد وها أنتي تطلى علينا بحلة أخرى رائعة نتمنى منك الاسراع في تكملة فصول القصة
mareb
15-02-2005, 07:54 AM
أسرار تري الاعضاء ناظرين بقية القصة ...
أسرار
15-02-2005, 10:09 AM
لم اجد التفاعل الكافي لكي يشدني لاكمال القصة
اشكرك
خطاب ومأرب
الحزين
15-02-2005, 05:42 PM
بس انا منتظر بقية القصه عشان ارد عليك
لان القصه مشوقه والله
منتظرين اسرار
البحررر ايوب
15-02-2005, 07:49 PM
بس يا اسرار انتي راح تحرمينا من متابعت القصة راح تكوني مثل أحمد قاسية شديدة
هههههههه
والله ان القصة حلووة كثير ولو اني اول مرة اشارك في الموضوع بس والله اني قريتها كلها
اسرار اتذكري ناهد وبناتها بس ..........؟
وكملي القصة على شانها ومحمود هل مات فعلاً مدري .........؟
باين على القصة روعه روعه روعه كثير والجاي راح يكون اروع حبيبتي اسرار
منتظر منك البقية وميهمش الاعضاء الثانيين المهم احنا الاعضاء الاكثر مشاركة
المهم انها عجبتنا احنا وهذا هو الاصل
يالله منتظر منك البقية
تحياااتي
البحررر ايوب
17-02-2005, 05:33 PM
أسرار خلاص طنشت الموضوع بحالة
والله حرام عليك يا أسرار تحرمينا باقي القصة
هيلان
18-02-2005, 05:58 PM
القصة مؤلمة وحزينة وش تريدين نقول نحن نتابع بقية القصة
وهي ليست بعيدة عن الواقع
وبعد ان تخلصي هناك مقابلة ستكون معك تدور حول القصة
لك تحياتي
أسرار
19-02-2005, 10:19 AM
اعيد مرة أخرى العفو على التأخير ...
سلام عليك يارسول الله ....
سلام عليك يا ابا عبد الله ...
سلام على كل الشهداء ....
[line]
ياتراء ما لذي يخبئ القدر لناهد ...
هل ستسافر الى مصر ام تستقر في الرباط ...
هذا ما سوف نعرفه في المشهد الخامس ...
بس ياريت أسمع تعليقاتكم وملاحظاتكم ...
[line]
هذه هي الاسئلة التي انتهت عندها قصتنا في الحلقة الرابعة ...
اتخذت ناهد القرار الذي لا رجعة فيه ان تحزم حقائبها وتأخذ بنتيها وتغادر الى ارض الاهل مصر ارض الكنانة لانه لم يعد لها في المغرب مكان بعد ان لطخت سمعتها واتهمت في عرضها ...
لم يعد لديها الكثير من الامتعة والشنط لان احمد تكفل بأخذها وسرقها ....
اطرقت فتره وجيزة وتذكرت اهلها الذين سخطوا منها بسبب زواجها من غير موافقتهم ...
وكم لها لم تراهم مع العلم ان والديها قد توفيا وليس لها الا أولاد عمها وهم من اكبر التجار في الاسماعلية ...
وهي على متن الطائرة جلست تتذكر كل فصول المأساة من موت زوجها او قتلة كما صرح في الاخير احمد الى طردها من بيتها انهمرت دموعها على وجه شاحب وجه كان يكسوه الحيوية والجمال وتغير الى شبح لمراءة ...
وصلت الى الاسماعلية وفي استقبال باهت من اهلها جلست في بيت والديها وكان لديها قليل من المدخرات المالية التي جلست تنفقها على بناتها ...كان لديها اختين هما هدى وفوزية ....
وفي كل يوم يجدانها يذكرنها كيف ان والديها ماتا وهما غاضبان عليها ويؤنبها على تزوجها من انسان بعيد عنهم ولا يعرفوه وووو ...
مما كان يزيد الحرقة والجراح والامراض في قلب هو بالاصل عليل ....
مرة الايام والسنين وها هما بنتيها سوسن واختها يدرسان كانت سوسن في صف الخامس الابتدائي واختها في صف ثاني وكا عادتها تذهب ناهد يومياً الى المدرسة لـتأتي بهما من المدرسة وفي احدى الايام اتت سيارة مسرعة وصدمت سوسن اما امها واختها وصرخت ناهد بأعلى صوتها ( سوسن ) وسقطت مغشي عليها لم تفتح عينها الى وهي بالمستشفي فصرخت اين ابنتي وجدت اخواتها وبعض اقاربها عندها طمنوها على سوسن ...
اما سوسن فقد اصيبت اصابه بالغة وعلى اثرها فقدت الذاكرة ....
جلست ناهد تندب حظها وتشكو الى الله وتتضرع اليه وفي تلك الفتره وهي بتلك الهموم الجسام لم تجد نفسها الاوهي طريحة فراش المرض وجسمها المنهك المحمل بالمصائب العظام ...
لم تعلم ان هذا الفراش سوق يكون اخر فراشها وان الموت اقرب اليها من الحياة ...
لم تدم كثيراُ وهي مريضة اذ سرعان ما دهمتها سكرات الموت وانتقلت الى ربها ...عز وجل ...
وقد خلفت وراءها ابنتين احداهما لم تتجاوز السابعة من العمر اما الاخرى وعمرها عشرة سنوات فهي مريضة وعندها فقدان للذاكره تام ....[line]
الى هنا ينتهي الفصل الخامس
ياتراء ماهو مصير ابنتين في عالم لا يرحم ....
الى القاء مع المشهد السادس
هيلان
19-02-2005, 10:51 AM
ننتظر البقية
وهذه هي الحياة تتولى المصائب فيها دفعه واحدة
لك تحياتي
البحررر ايوب
19-02-2005, 04:24 PM
ويزيد اشتياقنا للقصة اكثر فاكثر يا أسرار
محمود ثم ناهد والان البنتان لوحدهما
عن جد القصة روعه بس يا ريت يا أسرار تكمليها اسرع فاسرع
وتقبلي خااااالص شكري وتقديري لكي
الحزين
19-02-2005, 04:24 PM
اسرار تركي عذبتينا بقصتك هذا
نبغى البقية ومنتظرين
بس ارجوكي بسرعه
أسرار
20-02-2005, 10:24 AM
بعد موت الدكتورة ناهد ...
لم يقى احد لسوسن واختها غير خالتيهما ...
انتقلوا الى بيت خالتهم هدى....
يتكون بيت خالتهم من ثلاثه اولاد وأبنتين عاشت الطفلتين وهما لا يعرفا من تاريخهم شئ لان أحداهم وهي الكبيرة لازالت في فقدة للوعي ولا تذكر من تاريخها أي شئ ....
مرت 3سنوات بعد موت ناهد وهاهي سوسن قد عادت لها الذاكرة ولكن الماضي وما قبل الحادث لا تذكر شئ منه لا تذكر امها ولا أبوها اعادوا تأهيلها من جديد وأعادوا لها بريق الامل بالحياة والتي لاتعلم منها شئ أما اختها فكانت على قدر كبير من الذكاء وكانت تتذكر ملامح أمها وبعض الاشياء القلية ...
سوسن لم تتعافى من مرضها بالكلية فلقد اثر فيها الحادث وسبب لها شقيقة مزمنة مع نوبات صرع بين الفينة والاخرى ....
أضف على ذالك انهن ابتلين بخالة لا ترحم جعلت منهن خادمات لها ولأولادها ؟؟؟
كن يذهبن الى المدرسة في ملابس بالية وممزقة وكان محتقرات من الطالبات والمدرسات بسبب ملابسهن ...الرثه ؟؟
هل تعلموا كيف يعيش الايتام ...
هاهن في ذل اليتم ؟؟؟
مرت السنين وبدأت تعود الذاكرة روديداً الى سوسن ...
كان في عقلها اسئلة حائرة لم تجد لها جواب ...
كيف مات والدها ...
وكيف ماتت أماها ...
وكيف وكيف ...
قامت خالتهن بعمل خطير جداً اذ انها أسمتهن باسماء غير اسمائهن ونسبتهن اليها ...
فبدلت سوسن ب(نوال ) وبدلت اشراق ( بعبير )...
وعلى انهن بناتها امام الناس وفي المدرسة وفي كل مكان ... وانهن مصرييات ونفت عنهن كونهن مغربيات ..
أخبرتهن على ذالك ...
وهن لا يعرفن لذالك سبب الى الان ...
في احد الايام سقطت سوسن (نوال ) باسمها الحالي في حالة صرع كانت تنادي على والدها ووالدتها وعلى أمسماء اولاد عمها ...
ولم أفاقت من حالة الصرع قالت لا ختها هل كانت أمي كذا وكذا وابي كان كذا وكذا ( للعلم منعوا عليها حتى صورة والديها فلم ترهما الى الان )
سكتت عبير ثم انفجرت باكية بدون ان تنطق ولا بكلمة ....
منتظرين الفصول الاخرى وشكلها طويلة جداً القصة
هيلان
20-02-2005, 11:57 AM
اسرار
ماصارت
هاتي الباقي دفعة واحدة ينوبك اجر وثواب
أم عمار
20-02-2005, 03:23 PM
أسرار تريك تعبتينا القصة طالت فصولها وانتي مثل البدر تمري مرة بالشهر
الحزين
20-02-2005, 04:07 PM
وينك اسرار الى الحين ماكملتي القصه
منتظرين
أسرار
21-02-2005, 11:41 AM
أعذروني اخواني على عدم اكمال القصة الى الان لاني عندي مشاغل امس واليوم وغداً انشاء اكمل لكم القصة
هيلان
21-02-2005, 01:22 PM
عذرك معك بس ياريت قبل يوم الجمعة لان عندي سفر
وما اقدر اشوف النت
وبعد انتهى القصة سنجري مقابلة معك تتعلق بها
تقبلي تحياتي
أسرار
22-02-2005, 10:02 AM
مرت الايام والسنيين على نفس الحال ...
توظفت سوسن في أحدى الشركات وهي لم تكمل دراسنها الثانوية لاجل ان تدفع لخالتها هدى قيمة الاعاشة التي يعيشون عندها كانت تدفع جميع راتبها لخالتها ...
وفي احد الايام ...
دق جرس الهاتف وأجابت سوسن قالت من المتكلم اجابها صوت رجل في الخمسين من عمره نعم انا أحمد اين سوسن أجابته سوسن بكل تلقائية نعم انا قال هل عرفتيني قالت لا قال انا عمك احمد لم تتمالك نفسها من الفرح وصاحت اين انت عنا كل هذه السنيين عمي احمد قال انا الان بمصر وأريد ان أقابلك (لم تكن تعي سوسن من هو عمها احمد كانت تعتقد انه كعم سائر صديقتها عم طيب محب لهن )لانها لم تعد تتذر شئ من ما حصل لامها في الماضي واختها اخفت الموضوع عنها برمته...
كانت اختها عبير في المدرسة لم تعج تتمالك نفسها فأطلقت لأفكارها العنان وسارت ترسم لوحات من الامل المفقود بحضور عمها تمني نفسها ان يأخذها الى ارضها المغرب وتنظر الي أولاد أعمامها وبناتهم وووووو وبينما هي ترسم الصور الجميلة اذ دخلت اختها عبير فانظلقت االيها سوسن تبشرها بمقدم عمها ...
تغيرت معالم عبير وشحب وجهها ووقفت مندهشة من الخبر ؟؟؟ تراججعت الى الخلف سوسن وقالت ماذا حل بك عمي احمد هنا ....
انفجرت ببكاء شديد عبير وهي تقول انتي لاتعرفي عمي احمد انه ليس عم انه وحش من وحش الغابة ؟؟؟
ثم استجمعت قوتها وقالت هل اعطيتيه العنوان قالت سوسن نعم وأين اتفقتي ان نراه قالت في شارع الحرية اليوم الساعة الرابعة العصر ...عندها وقفت عاجزة عبير عن النطق لانها الان في فوهة المدفع ولا مجال للتراجع الى الخلف.....
خرجن بعد ان إستاذن من خالتهن بغرض زيارة احدى صديقاتهن ولم يطلعينها على الخبر ...
وصل الى المكان الموعود واذا بعمهن في انتظارهن عرفته عبير اما سوسن لم يعد له في مكان في ذاكرتها الممحية ...
تجاذبوا اطراف الحديث واظهر لهن الود والحب ...وطلب منهن العودة معه المغرب ...
صاحت فيه عبير اليس انت من قام بطردنا من هناك ... عمي ارجول قل لنا ماذا تريد منا وما الذي اتي بك الى مصر لانك اخر انسان تعتم باهلة وببنات اخية احمر وكفهر وجه احمد وقال لا شكلك طالعة لامك قالت له سوسن عمي ارجوك لاتجيب سيرة والدتي الا بكل خير ....
ساد الجو نوع من الهدوء بعد المشاحنات ....
اخرج من جيبة ورقة طلب منهن التوقيع قرأتها سوسن وان فيها بيع وهمي لحميع ممتلاكاتهن في المغرب وهي مزرعة كبيرة وبيتين او بالاصح فلاتان ...قالت لهو سوسن بتلقائيه اين المبالغ ابتسم وقال ناظرة مني فلوس ...هههههه
اما ان توقعي ما ان اذهب الى خالتكن واطلب منها عادتكن معي المغرب وازوجكن من ,أولادي ....
أتق الله ياعم نطقن بها في وقت واحد ....
الم يكفيك ما فعلت بنا الا تتذكر ان هناك موت اانت من تقول انك من ال بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم
تعمل بعرضك هكذا ....
في الاخير وبكل انواع التهديد التي استخدمها معهن وقعن على ورقة وهن لا يعلمن ما يخفي لهن القدر وبسبب ضعف المراءة امام جبروت ظالم ....
عدن الى البيت ولم يخبرن احد بما حصل وحاولن ان يتناسين ....
في احدى المرات تعرفت سوسن على احدى المغربيات وتجاذبن الحديث واسرت لها سوسن بأنها مغربية وعندما عرفتها منهي بنته صاحت المغربية الاخرى انها تعرف امها وابوها وكانت جارتهم في المغرب وسارت تسرد عليها القصة منذ مقتل ابيها الى طرد أمها من المغرب فنصدمت سوسن لانها لم تكن تعرف من هذه الامور شئ بسبب فقدان الذاكرة اضافة اخفاء عبير عنها القصة الحقيقية ....
عندما عرفت بالقصة لم يزدها سوا مرض فوق مرض وازدادت نفسيتها سوء ...وأصبحت طباعها حادة ...
وفي يوم في الساعة الثامنة مساء وهي بالسوق ركبت تكسي وطلبت منه ان يسرع بها الى البيت تجاذب معها سائق التاكسي الحديث وكان شاب لا يظهر عليه اي بوادر انه من سائقي التكاسي لانه كان وسيم ولابس لبس انيق ....سئلها انتي من وين بمصر ... قالت له انا لست مصرية ..استدار الى الوراء ونظر اليها ومن أين انتي قالت له مغربية قال لا يبدوا عليك ذالك .. عرضت عليه ان يقوم بتوصيلها العمل يومياً فوافق بدون شرط ولا قيد ... أستمر الحال على ماهو عليه يأتي في الصباح الباكر يأخذها الي الشكرة ومن ثم يعود ...وفي تلك الفترة نشئت علاقة حب خفية ولكن لم يبح أحدهم بها ....
لم يحب ان يسئلها عن تفاصيل حياتها خوفاً من ان يكون فضولي ....
وفي احدى الايام وجد حسام (سائق التاكسي ) دفتر يخصها نسته سوسن في السيارة ....
أخذه وتردد هل يفتحة ام لا وبداعي الفضول القاتل فتحة وتمنى انه لم يفتحة ...
وجد قصيدة مهداه من سوسن الى روح والدها ....
أبتاه يامن فقدناه في المحن .....
أبتاه ها نحن نمتهن ....
أبتاه أبتاه ......
وفي ابيات طويلة جداً ....
وأصل تقليب الدفتر أكتشف ان سوسن مبدعة شاعرة ورومنسية وأديبة ....
قراء بعض ابياتها المكتوبة ووجد انها موجهه كلها اليه,.. وكأنها تخاطب روحة ...
أعاد لها دفترها بكل ادب في اليوم الثاني ولكن وقد دون كلمات حب فيه وكلمات عشق ....
سئلته سوسن حسام هل انت متزوج أفاق من غيبوبته وأجابها وقد تلعثم ن ن ن نعم نعم ...
عندها نزلت على سوسن الصاعقة لانها كانت تمنى نفسها به وكان حسام بنسبة لها فارس أحلامها ومنقذها هي وأختها من جحيم اليتم والعذاب ..ولكن هاهو الامل يتبخر .
طلب منها حسام ان يتزوجها
ولكنها رفضت لصعوبة ان يوفق بين زوجتين
ولسبب الظروف الصعبة في مصر وغلاء المعيشة .
الحب هل ينتهي امام العقبات ام يستمر
[line]
اخواني الى هنا لم تنتهي القصة ولكن لاسباب لن أستطيع اكمالها كاملة ....
وسوف اسرد بعض العناويين ....
* تم تزويج سوسن من دكتور بالقوة وهاهي السنة الرابعة تنقضي وهي لم تنجب له اي طفل وهم في مشاكل مستمرة..
* الحب لازال موجود في القلب بين حسام وسوسن
* عبير تواجه يومياً انواع الشتم واللعن ويصل الحد الى الضرب من قبل خالتها التي جعلت منها خادمة .
* ازالت سوسن تعمل في الشركة وتعطي خالتها الراتب بسبب بقاء عبير عندها .
* تقدم اكثر من عريس لطلب يد عبير ولكن خالتها هدي ترفض كل من تقدم ...
نوع من الذل والمهانة تعيشه فتاتان فقدنا ابوهين في عالم لا يرحم عالم حكم شريعة الغاب وأصبح لمكان للضعيف بيينهم...
[line]
في الاخير أشكركم على تفاعلكم معا القصة وارجوكم ان تعذروني على التقصير والـخير وعلى الاخطاء الاملائية التي هي بكمية هائلة وعلى ركاكة التعبير وعلى اي وجه تقصير وهذه اول محالة لى في القصة واعتقد انها اخر محاولة ....
mareb
22-02-2005, 11:01 AM
شكراً للرائعة أسرار على القصة ...
ولى طلب منك ان تجمعي القصة على شكل موضوع واحد وتعيدي ترتيبها وتنزليها من جديد
أسرار
23-02-2005, 08:38 AM
وين الاعضاء لا رد ولاخبر ولا تعليق
هيلان
23-02-2005, 03:44 PM
موجودين ومعاك بس ننتظر ان تكملي القصة
والتي بداء الشك يساورني فيانها فعلا قصة حقيقية والاخطاء الاملائية لا عليك مفهوم المعنى
اتمنى لك التوفيق ومنتظرين
الحزين
23-02-2005, 04:47 PM
نحنو موجودين اسرار بس وينك انتي
وين باقي القصه تركي متعبانا والله
والله يعننا عليك بس
mareb
23-02-2005, 11:11 PM
شباب مالك شكلكم ما تمعنتوا في كلمات القصة والتي اشارت الكاتبة في الاخير الى انتهاء القصة وأنها لا سباب خاصة بها لن تستطيع اكمالها
هيلان
24-02-2005, 09:42 AM
وليه
ولماذا؟
يجب ان يضاف شرط في المنتدى على اي عضو يكتب قصة ان يكملها
او تشرح الاسباب الاخت اسرار التي دفعتها الى عدم تكملت القصة
الحزين
24-02-2005, 03:50 PM
انشاء الله خير اسرار
بس اخي المشرف العام لقد تركتنا اسرار ونحنو في نهاية القصه
وفي شوقاً كبير لمعرفة البقيه
على العموم سنظل ننتظر
أسرار
24-02-2005, 04:07 PM
اخواني انا كملت القصة وهذا اقتباس من اخر ما كتبت
اخواني الى هنا لم تنتهي القصة ولكن لاسباب لن أستطيع اكمالها كاملة ....
وسوف اسرد بعض العناويين ....
* تم تزويج سوسن من دكتور بالقوة وهاهي السنة الرابعة تنقضي وهي لم تنجب له اي طفل وهم في مشاكل مستمرة..
* الحب لازال موجود في القلب بين حسام وسوسن
* عبير تواجه يومياً انواع الشتم واللعن ويصل الحد الى الضرب من قبل خالتها التي جعلت منها خادمة .
* ازالت سوسن تعمل في الشركة وتعطي خالتها الراتب بسبب بقاء عبير عندها .
* تقدم اكثر من عريس لطلب يد عبير ولكن خالتها هدي ترفض كل من تقدم ...
نوع من الذل والمهانة تعيشه فتاتان فقدنا ابوهين في عالم لا يرحم عالم حكم شريعة الغاب وأصبح لمكان للضعيف بيينهم
الحزين
24-02-2005, 04:19 PM
اعانهم الله
مشكوره اسرار على اكمال بقية القصة
ودمتي للمنتدى
ضوء القمر
09-03-2005, 10:27 PM
الاخت اسرار
القصة جميله وسرد اجمل حتى وان كانت مؤلمه ومحزنه
لكن هذا ما يحدث وياما قصص مشابه لها تحصل وممكن اكثر من كذا
وعتقد انك سردتى لنا هذه القصه عن شئ واقع بحسب ما جاى بها من عناوين بدقه :wink:
لا يسعنى الا ان اشكرك من كل قلبى على السرد والاحداث لكامل للقصه :36_1_11:
خالص التحايا
بحيبح
11-03-2005, 10:34 PM
اسرار ابدعت وانشاءت لوحة جميلة مبدعة لكنك عذبتي القراء بطولها واقتضاب نهايتها
لكنك ابيت في اخرها الا ان تجعليها واقعية يعتصرها الالم ولم تجعليها خيالية وردية المخامل كاغلب القصص الخيالية لكنك طعمتيها بالواقع المر
وهذة هي الحياة قاسية باردة مظلمة كليالي الشتاء القارس نعيش في غابة اسمنتية وحوش اشد ضراوة من وحوش الغاب
لكن اقول لهاتين الفتاتين اصبرن واحتسبن ذالك عند الله وانما الحياة الدنيا متاع سرعان ما يزول والاخرة خير وابقى ولا يصيب المؤمن نصب ولا مرض الا كان كفارة لة
أسرار
12-03-2005, 10:20 AM
بحيبح قد اكون قصرت في أخر القصة واتوجه بالاعتذار لك ولجميع الاعضاء ولكن للظروف القاهرة لم استطع الاكمال
الحزين
12-03-2005, 05:42 PM
اوكي اختى اسرار نحنو مراعين لظروفك
وقد تم اضافة الموضوع للمواضيع المميزه
لانه يستحق ان يكون كذلك
البحررر ايوب
15-03-2005, 12:23 PM
المفروض يأخذ هذا الموضوع ممتاز من ممتاز
هههههههههههه وهذا الفضل يعوك للاخت أسرار
بنت البادية
08-02-2006, 11:09 PM
اختي اسرار و الله لقد حزنت و بكيت من هذة القصة المؤلمة و الموجعة ايضاً لقد وصلت الي قلوبنا لانها قصة واقعية و حقيقية و نعم هذة هي الحياة التي سرنا نعيشها في يومنا هذا
حياة مصالح اعوذ بالله العظيم و كأن البشر اصبحو حيوانات و الحيوان الاكبر و الاقوي يأكل الحيوان الاصغر و الاضعف
و كأننا في حلبة مصارعة من شيفوز فيها و من سيكسب الحب ام حب المال ؟؟؟
اختي اشكرك من اعماااق قلبي و الله علي القصة الجميلة جداً جداً و من احسن القصص التي قرأتها فعلاً ممتازة و الله و مشكورة علي جهدك اختي و مقدرين هذا
بصراحة انتي مبدعة اختي و الله يوفقك
و تقبلي احترامي الشديد لكي
و تقبليني كأخت لكي في الله
نيشان
20-11-2008, 10:42 AM
قصة ...رائعه ..محزنه ..مؤلمه...
لا حول ولا قوة إلا بالله ما فيه أقسى من الظلم والقهر الله لا يولينا ظالم .... قصه عشت فصولها كامله..
هكذا هي الاقدار أحيانا ولكن من يعلم قد يكون هذا امتحان لهم ... الله لا يوفق أحمد ظالم قاسي مدري ليه دائما يأتي العم شرير طماع عند أغلب البشر ....الحمد لله على كل حال ...
اختي أسرار أبدعتي في سرد القصه أسلوبا وتأثيرا فالاملاء لا يهم بوجود هذاالكم الهائل من الابداع ...
فعلا أنتي أسرار ؟؟؟؟؟؟
كل الود والتقدير
أختك : الخفوق
الريان
28-11-2008, 04:16 AM
اشكر لك مرورك يا الغالي