ملاك اليمن
08-08-2009, 11:53 AM
اليكم نشاة الفانوس
من موروثات المصريين خاصة وبعض الدول عامة
فانوس رمضان وللأسف يظن البعض أن من روح الحداثة تغيير شكل الفانوس حتى أنهم أضافوا إليه أشياء ليست منا بشىء،فقد كان الفانوس من رموز رمضان وقد ظهر الفانوس كرمز رمضانيا خالصاً فى بدايات الظهور الفاطمى فى مصر.
فلما تمكن القائد (جَوهر الصقلى) من ضم مصر إلى حوزة الفاطميين فى ســـنة 358هــ وأنشأ عاصمة جديدة هى القاهرة مقراً للخلافة فى مصر،وتلى ذلك إنشاء الجامع الأزهر ســـنة 359هــ، وافتتاحه فى ســـنة 361هــ . حتى حان موعد قدوم الخليفة (المُعِز لدين الله الفاطمى) وكان ذلك فى بداية الشهر الكريم فحدثت متغيرات عديدة فى الوسط الدينى المصرى .فقد أمر جوهر بأن يؤذن فى جميع المساجد بـ (حى على خير العمل) وحذف الدعوة لبنى العباس.
وحان وصول الخليفة قادماً فى موكب حاملاً معه أولاده وأخوته وعشيرته ورفات آبائه الخلفاء الأول المهدى،القائم والمنصور.
وقد وصل إلى الإسكندرية يستقبله الأعيان وتابع سيره إلى أن دخل القاهرة فى 7 من رمضان ســـنة 362هــ ،فإستقبله المصريون بالمشاعل فلما كان الجو وقتها مبشر بهبوب رياح ونسائم هواء شديدة إن تحركت جعلت نيران المشاعل تطاير فكان أن فكر الصناع بعمل مايحمى الناس من النار و من الرياحhttp://1.bp.blogspot.com/_0EVEo1rFANU/SN1Udu0PlwI/AAAAAAAAAJ8/tr-wehCe8r4/s320/untitled.bmp
فصارت العادة بعد ذلك من حمل الفوانييس فى ليالى رمضان.
وتطورت صناعة الفانوس وقد إتخذ أشكال متعددة وألوان باهية زاهية تسر الناظرين وتفرح الأطفال.
وتطورت صناعته منذ عصر الفاطميين حتى الآن وأصبح له حرفيين مهرة .
وقد شكل الفانوس من خامتين أساسيتين هما (الصفيح أو النحاس) وعادة كانت خام الصفيح لسهولة قصه وتشكيله،ومع الخامتين (الزجاج) فتتم عملية تعشيق الزجاج داخل ثنايا الصفيح المقصوص.
ومن أشكال الفانوس (مربع،سداسى،دائرى....إلخ)
وكان صاحب هذه المهنة يسمى (السَمكَرِى)
وفى مصر أماكن عديدة تتميز بصناعة الفانوس الأصيل المصرى بالرغم من المحاولات المتعددة فى إبطال هذه الصناعة بحجة التطور والتكنولوجيا.
من موروثات المصريين خاصة وبعض الدول عامة
فانوس رمضان وللأسف يظن البعض أن من روح الحداثة تغيير شكل الفانوس حتى أنهم أضافوا إليه أشياء ليست منا بشىء،فقد كان الفانوس من رموز رمضان وقد ظهر الفانوس كرمز رمضانيا خالصاً فى بدايات الظهور الفاطمى فى مصر.
فلما تمكن القائد (جَوهر الصقلى) من ضم مصر إلى حوزة الفاطميين فى ســـنة 358هــ وأنشأ عاصمة جديدة هى القاهرة مقراً للخلافة فى مصر،وتلى ذلك إنشاء الجامع الأزهر ســـنة 359هــ، وافتتاحه فى ســـنة 361هــ . حتى حان موعد قدوم الخليفة (المُعِز لدين الله الفاطمى) وكان ذلك فى بداية الشهر الكريم فحدثت متغيرات عديدة فى الوسط الدينى المصرى .فقد أمر جوهر بأن يؤذن فى جميع المساجد بـ (حى على خير العمل) وحذف الدعوة لبنى العباس.
وحان وصول الخليفة قادماً فى موكب حاملاً معه أولاده وأخوته وعشيرته ورفات آبائه الخلفاء الأول المهدى،القائم والمنصور.
وقد وصل إلى الإسكندرية يستقبله الأعيان وتابع سيره إلى أن دخل القاهرة فى 7 من رمضان ســـنة 362هــ ،فإستقبله المصريون بالمشاعل فلما كان الجو وقتها مبشر بهبوب رياح ونسائم هواء شديدة إن تحركت جعلت نيران المشاعل تطاير فكان أن فكر الصناع بعمل مايحمى الناس من النار و من الرياحhttp://1.bp.blogspot.com/_0EVEo1rFANU/SN1Udu0PlwI/AAAAAAAAAJ8/tr-wehCe8r4/s320/untitled.bmp
فصارت العادة بعد ذلك من حمل الفوانييس فى ليالى رمضان.
وتطورت صناعة الفانوس وقد إتخذ أشكال متعددة وألوان باهية زاهية تسر الناظرين وتفرح الأطفال.
وتطورت صناعته منذ عصر الفاطميين حتى الآن وأصبح له حرفيين مهرة .
وقد شكل الفانوس من خامتين أساسيتين هما (الصفيح أو النحاس) وعادة كانت خام الصفيح لسهولة قصه وتشكيله،ومع الخامتين (الزجاج) فتتم عملية تعشيق الزجاج داخل ثنايا الصفيح المقصوص.
ومن أشكال الفانوس (مربع،سداسى،دائرى....إلخ)
وكان صاحب هذه المهنة يسمى (السَمكَرِى)
وفى مصر أماكن عديدة تتميز بصناعة الفانوس الأصيل المصرى بالرغم من المحاولات المتعددة فى إبطال هذه الصناعة بحجة التطور والتكنولوجيا.