hadi
25-06-2005, 11:49 AM
اللهم لا حسد
مع أنه ليس لدينا اعتراض على اي جهود تبذل للتنمية في اي منطقة او محافظة يمنية الاّ ان ما يلفت النظر هو ذلك الاندفاع الشديد من راس الدولة لتخصيص أهتمامها ببعض المحافظات دون الاخرى في مسعى لايمكن تفسيره أنه لله .
أن الاهتمام الزائد بمحافظة حضرموت يجعل كل مراقب يتسال عن سر هذا الاهتمام الذي يمكن وصفه بالافراط تجاه هذه المحافظة وأعطاءها أهمية خاصة ، هناك من يضع عدة تفسيرات وكلها غير مقبولة اي كانت الذرائع ومن أهم تلك الذرائع تعويض تلك المحافظة الواسعة عما فاتها ولأنها مخزون واعد بالثروة خصوصاً النفطية ومحاولة الدولة أو قل الرئاسة أكتساب شعبية وتوطيد علاقتها بتلك المحافظة خصوصاً مع الهمس الدائر عن وجود نواياء انفصالية ( مع ظهور الثروة النفطية ومحاولة الاستئثار بها ) لدى بعض سكانها خصوصاً من يعيشون في المهجر وبقاياء المهزومين في صيف 94 .
ان الاذلال الذي تمارسه الدولة بنفسها يجعلنا نفقد الثقة فيها وما تقوم به من سياسات يمكن تسميتها سياسات انفصالية تمارسها عن غباء وعدم أهلية لقيادة البلد برمته ، فإذا كانت الثروة هي السبب في الاهتمام بحضرموت فلماذا لم يهتموا بمأرب مع انهم يأكلون من خيراتها منذ 1984 الى اليوم ولازالت تحمل الخير الكثير لليمن سواء من حيث البترول أو الغاز أو الزراعة أو الجانب الواعد الذي أن وجد الاهتمام والرعاية الكافية سيكون أكبر مصدر دخل لليمن الاّ وهو الجانب التاريخي المتمثل بالاثار الموجودة في كل مكان في محافظة مأرب كما لا نغفل المحافظتين المجاورتين لمارب وهما شبوة والجوف فقد لقيا من الاهمال ما تلقاه مارب وان كانت مأرب اشد تضرراً واكثر اهمية .
أننا نقول أن مارب تستحق الرعاية والاهتمام أكثر من غيرها لعدة اسباب أولها أنها التاريخ اليمني والعربي بكل ما يعني ذلك وان بترولها هو وحده ما يرفد الميزانية اليمنية والمشاريع منذ أحدى وعشرون سنة والاهم من ذلك انه لم ياتيها من خيرها أي شئ حتى مردود شركة هنت لحماية البيئة وقدره 200000دولار لا احد يعلم عنه شيئاً وقد يكون ذهب الى جيوب حمران العيون وأزلامهم وأن أهم المشاريع فيها هما السد والطريق وقد بنتهما دولة الامارات العربية المتحدة وغيرهما لا يوجد ما يستحق الذكر ، اتركونا مما هو مدون على الاوراق فتلك مشاريع ترضية لحمران العيون لم تستفد منها المنطقة وقد قسمت أغلبها بالمناصفة بين حمران العيون في الجهات المسؤولة وبين حمران العيون في المحافظة والذين يعتبرون أمتداد للفساد الحكومي .
فوق ذلك لم يسلم انسان هذه المحافظة من التشويه والتهجم عليه وتصويره بكل أوصاف التخلف والجشع وكلنا يعرف أن ذلك ليس الاّ من باب عدم خضوعه وآنفته اللتان تجعلاه يابى الخضوع للظلم والابتزاز .
مشكلتنا اننا في مارب لسنا مثل الحضارم ( نتمسكن حتى نتمكن ) بل ناتي من عند الوجه كتاب مفتوح لا يخبي شيئاً ولأننا لا نستطيع أن نطالب بالانفصال لاننا لا نرى في انفسنا اي انتقاص بل ونرى أننا الأحق بحكم اليمن جميعهاً والاقدر على قيادتها الى بر الامان وياتي ذلك كأمتداد تاريخي لمأرب وأهلها فبها وجدت الحضارة والدولة والوحدة منذ الازل ولم يكن ما يتغنون به اليوم الاّ أرث من مأرب ولها ، قد يقولون أننا بدو لا نعرف شئ لكن عليهم النظر الى البدو في الخليج وما ذا حققوا لبلدانهم من رقي وتقدم .
وسـلامتكم .
مع أنه ليس لدينا اعتراض على اي جهود تبذل للتنمية في اي منطقة او محافظة يمنية الاّ ان ما يلفت النظر هو ذلك الاندفاع الشديد من راس الدولة لتخصيص أهتمامها ببعض المحافظات دون الاخرى في مسعى لايمكن تفسيره أنه لله .
أن الاهتمام الزائد بمحافظة حضرموت يجعل كل مراقب يتسال عن سر هذا الاهتمام الذي يمكن وصفه بالافراط تجاه هذه المحافظة وأعطاءها أهمية خاصة ، هناك من يضع عدة تفسيرات وكلها غير مقبولة اي كانت الذرائع ومن أهم تلك الذرائع تعويض تلك المحافظة الواسعة عما فاتها ولأنها مخزون واعد بالثروة خصوصاً النفطية ومحاولة الدولة أو قل الرئاسة أكتساب شعبية وتوطيد علاقتها بتلك المحافظة خصوصاً مع الهمس الدائر عن وجود نواياء انفصالية ( مع ظهور الثروة النفطية ومحاولة الاستئثار بها ) لدى بعض سكانها خصوصاً من يعيشون في المهجر وبقاياء المهزومين في صيف 94 .
ان الاذلال الذي تمارسه الدولة بنفسها يجعلنا نفقد الثقة فيها وما تقوم به من سياسات يمكن تسميتها سياسات انفصالية تمارسها عن غباء وعدم أهلية لقيادة البلد برمته ، فإذا كانت الثروة هي السبب في الاهتمام بحضرموت فلماذا لم يهتموا بمأرب مع انهم يأكلون من خيراتها منذ 1984 الى اليوم ولازالت تحمل الخير الكثير لليمن سواء من حيث البترول أو الغاز أو الزراعة أو الجانب الواعد الذي أن وجد الاهتمام والرعاية الكافية سيكون أكبر مصدر دخل لليمن الاّ وهو الجانب التاريخي المتمثل بالاثار الموجودة في كل مكان في محافظة مأرب كما لا نغفل المحافظتين المجاورتين لمارب وهما شبوة والجوف فقد لقيا من الاهمال ما تلقاه مارب وان كانت مأرب اشد تضرراً واكثر اهمية .
أننا نقول أن مارب تستحق الرعاية والاهتمام أكثر من غيرها لعدة اسباب أولها أنها التاريخ اليمني والعربي بكل ما يعني ذلك وان بترولها هو وحده ما يرفد الميزانية اليمنية والمشاريع منذ أحدى وعشرون سنة والاهم من ذلك انه لم ياتيها من خيرها أي شئ حتى مردود شركة هنت لحماية البيئة وقدره 200000دولار لا احد يعلم عنه شيئاً وقد يكون ذهب الى جيوب حمران العيون وأزلامهم وأن أهم المشاريع فيها هما السد والطريق وقد بنتهما دولة الامارات العربية المتحدة وغيرهما لا يوجد ما يستحق الذكر ، اتركونا مما هو مدون على الاوراق فتلك مشاريع ترضية لحمران العيون لم تستفد منها المنطقة وقد قسمت أغلبها بالمناصفة بين حمران العيون في الجهات المسؤولة وبين حمران العيون في المحافظة والذين يعتبرون أمتداد للفساد الحكومي .
فوق ذلك لم يسلم انسان هذه المحافظة من التشويه والتهجم عليه وتصويره بكل أوصاف التخلف والجشع وكلنا يعرف أن ذلك ليس الاّ من باب عدم خضوعه وآنفته اللتان تجعلاه يابى الخضوع للظلم والابتزاز .
مشكلتنا اننا في مارب لسنا مثل الحضارم ( نتمسكن حتى نتمكن ) بل ناتي من عند الوجه كتاب مفتوح لا يخبي شيئاً ولأننا لا نستطيع أن نطالب بالانفصال لاننا لا نرى في انفسنا اي انتقاص بل ونرى أننا الأحق بحكم اليمن جميعهاً والاقدر على قيادتها الى بر الامان وياتي ذلك كأمتداد تاريخي لمأرب وأهلها فبها وجدت الحضارة والدولة والوحدة منذ الازل ولم يكن ما يتغنون به اليوم الاّ أرث من مأرب ولها ، قد يقولون أننا بدو لا نعرف شئ لكن عليهم النظر الى البدو في الخليج وما ذا حققوا لبلدانهم من رقي وتقدم .
وسـلامتكم .