مشاهدة النسخة كاملة : من لديه معلومات ..................عاجل ؟..
الاصيل اليماني
19-06-2005, 09:13 AM
احد الاخوه والاعضاء في المنتدى
وهو من محافظة مارب
ويدرس في المانيا حاليا
يطلب مننا التعاون بايجاد معلومات حسب ما طلب منه في البحث في الجامعه عن مارب وعن مملكه سباء و عن اللغه المسماريه و كيف تكتب اللغه المسماريه وكم حروفها وهل يوجد لها ترجمه بالغه العربيه
...............سأعمل جاهدا على توفير ماطلب
ومن لديه من الاعضاء شيئا فليضفه للموضوع او ليبحث ونكون من الشاكرين له
الرجاء الاهتمام
وشدو الهمه
.
الاصيل اليماني
19-06-2005, 09:16 AM
اعتقد الموقع نفسه في الكثير من العلومات اي موقعنا ( مارب سيتي )
لكن نتمنى المزيد
ليكون البحث اشمل واعم وخاصه للغه المسماريه
http://www.marebcity.com/modules.php?name=Content&pa=showpage&pid=12
mareb
19-06-2005, 09:25 AM
نعم وممكن ان نبحث كذلك عن مصادر اخرى
الاصيل اليماني
19-06-2005, 09:44 AM
إن النصوص المسمارية هي ألواح مكتوبة بالخط المسماري يرجع تاريخها إلى عهد قديم يسبق بعثة موسى وهارون بكثير، وقد رأى E. Chiera أن ما جاء في هذه النصوص المسمارية يوافق بعض ما جاء في التوراة حقاً، ذلك أن التوراة لا تمثل كتاباً واحداً وإنما تمثل كتباً عدة، لم يضعها ـ في رأيه ـ مؤلف واحد، وإنما اشترك في وضعها مؤلفون، وما تتضمنه لا يعود إلى عهد واحد، بل إلى عهود عديدة، وفيها القضايا الدينية والتاريخية والكونية، والشعر وتأملات الفلاسفة وغير ذلك من الآداب. وهذه المضامين التوراتية طرحت السؤال السابق، إذ لم يعد الأمر يتعلق بتأكيد هذه النصوص لحقيقة التوراة، وإنما الحقيقة هي أن التوراة الحالية ليست إلا جماع الكتابات الأشورية وغيرها مما خلفته الشعوب السابقة(80). بل جل مضامينها ما هو إلا "التوراة الكنعانية"، ذلك العنوان الذي وضعه H.E. Del Medico 81 على كتابه، مع ما في ذلك من مجاز بلاغي تشفه الحقيقة كما سنرى.
فما هي قصة النصوص المسمارية ؟
في تل رأس شمرة، الواقع على بعد 12 كم من أنطاكية على الساحل السوري، اكتشف أحد الفلاحين صدفة، سنة 1928، عندما ارتطم محراثه بغطاء مغارة، موقعاً أثرياً اشتهر فيما بعد لأنه كان يتضمن تراثاً إنسانياً غَيَّرَ محتواه كثيراً من معارف الناس حول تاريخ المنطقة ومعتقداتها. بل غَيَّرَ رأي الباحثين فيما تضمنته مدونة التوراة التي كانت في نظر الناس إلى ذلك الحين، أكثر الكتب قدماً وشهرة وتأثيراً.
وفي سنة 1929 أشرف' M.M Claude Schaeffer & George Chenet' على الحفريات في رأس شمرة. ومن بين ما عثرا عليه ألواح مكتوبة بنوع من الخط المسماري وبلغة لم تكن معروفة حتى ذلك الوقت. وانكب عدد من علماء اللغات السامية على هذه النصوص، كل على حدة. من هؤلاء Charles Virdleaud الذي نشر أول نص أوغاريتي، وهذا هو اسم لغة النصوص التي عثروا عليها في موقع رأس شمرة، نسبة إلى مدينة أوغاريت الـقـديـمة(82) (في سوريا)، وتـوالـت التــرجـمات والــدراسـات، مـنـهـا مـا قـام به : Hans Bauer83 و E. Dhorme84 و 85. Del Medico وCh.Gordon 86 و Ernest Doblhofer 87 و M.Dahood 88 و Aistleitner 89 Virdleaud 90 و 'Sznycer' وغيرهم كثير (92,91).
ارتبط النص الأوغاريتي بالتوراة واللغة العبرية منذ بدء اكتشاف الألواح في رأس شمرة. وكان ذلك انطلاقاً من اعتماد أولئك الذين سهروا على فك رموز هذه اللغة القديمة على اللغة العبرية، وتقريبهم معجم هذه من تلك. وكان من الطبيعي أن يجدوا، وهم يقارنون بين اللغتين، كثيراً من المفاهيم والوقائع والأحداث والشخصيات والمعتقدات المتشابهة، لأن هذه النصوص المسمارية تمثل كتاباً دينياً قديماً، لذلك جعلها الباحثون من أهم مصادر العهد العتيق(93 ). بل اعتبرها H.E. Del Medico "توراة كنعانية" حقاً وليست مجازاً، فقال : >لم تأت تسمية هذا الكتاب بالتوراة الكنعانية لأن كثيراً من مكونات قصص رأس شمرة ترددت في كتاب العهد العتيق العبري، بل هناك كثير من الأسباب تفرض أن هذه النصوص كانت عند الكتبة الكنعانيين توراة...<. وإذا كان لدى هذا الباحث استعداد لإطلاق توراة على أي كتاب يحمل نصوصاً مشابهة لما هو مدون في العهد العتيق، فإننا نذكر بأن أصول الكتب السماوية واحدة، لأن الله سبحانه وتعالى لا يصدر عنه التناقض، ولكننا في بحثنا هذا نبحث عن أصول التوراة باعتبارها رسالة أنزلت على موسى وهارون دون سواهما(94).
وتتضمن نصوص رأس شمرة أساطير وأخباراً ومزامير وصلوات ونصوصاً تشريعية، وجد الدارسون كثيراً مثلها في العهد العتيق، ولا تخلو ترجمة من ترجمات هذه النصوص من إشارات إلى ذلك. وتعتبر ترجمة A. Caquot وM. Sznycer وA. Herdner : نصوص أوغاريتية، ملاحم وأساطير(95) من أهم الترجمات الفرنسية، نظراً لاعتمادها أوثق الدراسات وأكثرها جدية، ونظراً للجهد الذي بذلوه في فقه اللغة لرد الألفاظ إلى أصولها، ونظراً للمقارنات التي عقدوها بين النص التوراتي والنص الأوغاريتي(96). لقد أثارت هذه الصلات الوطيدة بين النص الأوغاريتي والنص التوراتي الباحثين، مما أدى إلى خلق مؤسسة، مهمتها تعميق النظر في المكتشفات الأثرية والذهاب بعيداً في المقارنات الأوغاريتية ـ التوراتية، هذه المؤسسة هي : The Ugaritic and Hebrew Parallels Project 97. والملفت للنظر أن كل الدراسات والترجمات والمعاجم التي وضعت حول الأوغاريتية كانت تثبت دوماً هذا التداخل وهذه العلاقة بين هذه اللغة الأوغاريتية واللغة العبرية والتوراة. إن النصوص الأوغاريتية تعتبر حقاً رافداً من روافد العهد العتيق ومصدراً من مصادره التي لم تأت عرضاً، وإنما كانت حضوراً في اللغة والمعتقد والمفاهيم، ولعل هذا هو السبب الذي جعل هذه النصوص أكثر إثارة من الناحية الأكاديمية وأكثرها أهمية لدى المشتغلين بعلم الآثار.
ونختم دراستنا هذه بكلمة مؤلفي "Litterature" : >... إن الجديد في شريعة الـرب هـو الوحـدانية والـتأكيد علـى الجـانب الخُلُقي الذي غَيَّر نهائياً روح القوانين السالفة ] وفرض احترام الضعيف، والعطف على الفقير من ذوي القربى والأرحام. هذا هو الجديد وإلا لكان هذا التشريع بدون ثورة تشريعية، وهذا هو الوحي الإلهي<(98).