دموع الورد
20-05-2009, 10:55 PM
في 22مايو 2009 تكون قد مرت 19سنة على
توحيد شطري اليمن الشمالي والجنوبي بعدان ضلا منفصلين منذ الاحتلال البريطاني لعدن وماجاورهاعام1839م حتي تم اعلان توحيد الشطرين في 22مايو1990م مر اليمن بكل ظروف الصعبة سواء في الماضي القريب اوالبعيد سوا في عهد الامام او في عهد الاستعمار البريطاني او في ضل التداخلات الخارجية ولو نظرنا في مسيرة النظال الوحدوي باليمن لوجدنا انة اخذ يزداد تلاحما
لا شك أن الوحدة اليمنية هي الحدث الأول في تاريخ اليمن الحديث منذ عدة قرون وليس منذ عدة عقود.. وما تحقق من خلال الوحدة اليمنية لا يستطيع أحد أن يقيمه إلا إذا كان قد عاش مرحلة التشطير. 19 عاماً من عمر الوحدة تعني جيلاً جديداً. لا شك أن جيل القراء الجدد عن الوحدة اليمنية لا يدركون ماذا عنت وماذا تعني اليوم هذه الوحدة. كانت حالة توترات، عدم الأمن والاستقرار، صراع في المناطق الوسطى، حروب مباشرة بين الشطرين... كل ذلك هو مظهر من مظاهر التشطير، وبالتالي فإن المنجز الأول هو: إنهاء الصراع المباشر بين أبناء الوطن، وأبناء الوطن لم يكونوا هم المتصارعين، الصراع كان بين السلطات في الشطرين، ولذلك لا يمكن تقدير ماذا تعنيه الوحدة اليمنية إلا إذا عدنا إلى ما قبل الوحدة وبفضل الوحدة يستطيع المواطن اليمني أن يغادر صنعاء الساعة السادسة صباحاً ويتناول طعام الغداء في سيئون أليست تلك نعمة؟! أيضاً يغادر المواطن عدن وخلال ساعات يكون في تعز لا يعترضه معترض. كانت خشبة الشريجة أشبه بجدار برلين وهي خشبة صغيرة. أتمنى أن الجميع يقدر هذا المنجز الذي لم يأت إلا بفضل الوحدة. ومن الانجازت التي تحققت في عهد الوحدة بمختلف المجالات شهد قطاع التعليم خلال الوحدة نقلة نوعية حيث اصبحت المدارس منتشرة في جميع قرى ومدن اليمن وارتفع عدد الجامعات من جامعتين فقط في عام 1990م الى ثمان جامعات حكومية 12 جامعة اهلية تستوعب نسب كبيرة من خريجي الثانوية كماحظي التعليم الفني باهتمام خاص حيث ارتفع عدد المعاهدالفنية من خمسة معاهد عام1990م الى 65معهد وكلية تشمل جميع التخصاصات وفي جانب الطرق تضاعف اطوال الطراقات خلال عمر الوحدةعما كانت علية في عام 1990م وفي هذا الجانب تم ايضا ربط دول الجوار بشبكه طرق وفي جانب الا تصالات تضاعفت خدمة الاتصالات التلفونيةوالبريديةعشراضعاف عماكانت علية في عام1990م واصبحت اليمن تنافس العديد من الدول في هذا المجال وماتم انجازة وتحديدا منذ22 مايو1990م وحتى الوقت الراهن مثل ثورة تقنية هائلة في حد ذاتها وتفتخر اليمن اليوم كون قطاع الاتصالات صنف في تقييم دولي بانه افضل القطاعات على مستوى الدول العربية
وغيرها من المنجزات التي لا حصر لها
الوحدة اليمنية تعني الأمن تعني الاستقرار، تعني التنمية، تعني الديمقراطية والتعددية وحرية التعبير.
لكن الجيل الجديد الذي تربى في كنف الوحدة كيف يمكن له أن يشعر بمعاناة الآباء والأجداد الذين عاصروا التشطير؟
الإعلام والتعليم هما الوسيلة الأساسية لنشر الوعي وتعميق هذا المفهوم في أوساط جيل الوحدة وكذلك إشاعة العدالة، لأن الجيل الجديد ربما يعطى الانطباع أن ليس هناك عدالة، وليس هناك مساواة، ولأنه لم يعش تلك المرحلة قد ينطلي هذا الكلام عليه، لكن ضمان العدالة والمساواة أمام القانون هو الصمام الرئيسي لحماية الوحدة.
هل نعتبر العقدين الماضيين من عمر الوحدة فترة كافية لتجاوز الوحدة مرحلة الخطر؟ وما هي الضمانات المطلوبة للحفاظ على الوحدة الوطنية
بلا شك إن عقدين أو ثلاثة أو عقداً واحداً من مرور هذا الزمن هو ضمانة كافية لحماية الوحدة، ولايعتبر الوقت أو الزمن هو المقياس. العبرة ما تحققه الوحدة للمواطن من الأمن والاستقرار والعدالة والحرية والديمقراطية هو صمام الأمان الحقيقي. أما الزمن فليس مقياساً. إذا غابت هذه الشروط التي نؤمن بها ونعيشها فيصبح الزمن غير ذي قيم.
إن اليمن بوحدته قد حقق دوراً إقليمياً ودولياً وسياسياً واهتماماً عالمياً يستحيل أن يكون ذلك متوفراً في حالة التشطير 100 %.
الوحدة اليمنية اليوم أكثر أهمية في تحقيق أمن واستقرار المنطقة من يوم إعلانها.. وعلى من يعتقد أنه إذا تشطر اليمن فهو أكثر أمنا واستقراراً فتلك قمة الخطأ الاستراتيجي
الوحدة شيء ثابت ولا خوف عليها..
توحيد شطري اليمن الشمالي والجنوبي بعدان ضلا منفصلين منذ الاحتلال البريطاني لعدن وماجاورهاعام1839م حتي تم اعلان توحيد الشطرين في 22مايو1990م مر اليمن بكل ظروف الصعبة سواء في الماضي القريب اوالبعيد سوا في عهد الامام او في عهد الاستعمار البريطاني او في ضل التداخلات الخارجية ولو نظرنا في مسيرة النظال الوحدوي باليمن لوجدنا انة اخذ يزداد تلاحما
لا شك أن الوحدة اليمنية هي الحدث الأول في تاريخ اليمن الحديث منذ عدة قرون وليس منذ عدة عقود.. وما تحقق من خلال الوحدة اليمنية لا يستطيع أحد أن يقيمه إلا إذا كان قد عاش مرحلة التشطير. 19 عاماً من عمر الوحدة تعني جيلاً جديداً. لا شك أن جيل القراء الجدد عن الوحدة اليمنية لا يدركون ماذا عنت وماذا تعني اليوم هذه الوحدة. كانت حالة توترات، عدم الأمن والاستقرار، صراع في المناطق الوسطى، حروب مباشرة بين الشطرين... كل ذلك هو مظهر من مظاهر التشطير، وبالتالي فإن المنجز الأول هو: إنهاء الصراع المباشر بين أبناء الوطن، وأبناء الوطن لم يكونوا هم المتصارعين، الصراع كان بين السلطات في الشطرين، ولذلك لا يمكن تقدير ماذا تعنيه الوحدة اليمنية إلا إذا عدنا إلى ما قبل الوحدة وبفضل الوحدة يستطيع المواطن اليمني أن يغادر صنعاء الساعة السادسة صباحاً ويتناول طعام الغداء في سيئون أليست تلك نعمة؟! أيضاً يغادر المواطن عدن وخلال ساعات يكون في تعز لا يعترضه معترض. كانت خشبة الشريجة أشبه بجدار برلين وهي خشبة صغيرة. أتمنى أن الجميع يقدر هذا المنجز الذي لم يأت إلا بفضل الوحدة. ومن الانجازت التي تحققت في عهد الوحدة بمختلف المجالات شهد قطاع التعليم خلال الوحدة نقلة نوعية حيث اصبحت المدارس منتشرة في جميع قرى ومدن اليمن وارتفع عدد الجامعات من جامعتين فقط في عام 1990م الى ثمان جامعات حكومية 12 جامعة اهلية تستوعب نسب كبيرة من خريجي الثانوية كماحظي التعليم الفني باهتمام خاص حيث ارتفع عدد المعاهدالفنية من خمسة معاهد عام1990م الى 65معهد وكلية تشمل جميع التخصاصات وفي جانب الطرق تضاعف اطوال الطراقات خلال عمر الوحدةعما كانت علية في عام 1990م وفي هذا الجانب تم ايضا ربط دول الجوار بشبكه طرق وفي جانب الا تصالات تضاعفت خدمة الاتصالات التلفونيةوالبريديةعشراضعاف عماكانت علية في عام1990م واصبحت اليمن تنافس العديد من الدول في هذا المجال وماتم انجازة وتحديدا منذ22 مايو1990م وحتى الوقت الراهن مثل ثورة تقنية هائلة في حد ذاتها وتفتخر اليمن اليوم كون قطاع الاتصالات صنف في تقييم دولي بانه افضل القطاعات على مستوى الدول العربية
وغيرها من المنجزات التي لا حصر لها
الوحدة اليمنية تعني الأمن تعني الاستقرار، تعني التنمية، تعني الديمقراطية والتعددية وحرية التعبير.
لكن الجيل الجديد الذي تربى في كنف الوحدة كيف يمكن له أن يشعر بمعاناة الآباء والأجداد الذين عاصروا التشطير؟
الإعلام والتعليم هما الوسيلة الأساسية لنشر الوعي وتعميق هذا المفهوم في أوساط جيل الوحدة وكذلك إشاعة العدالة، لأن الجيل الجديد ربما يعطى الانطباع أن ليس هناك عدالة، وليس هناك مساواة، ولأنه لم يعش تلك المرحلة قد ينطلي هذا الكلام عليه، لكن ضمان العدالة والمساواة أمام القانون هو الصمام الرئيسي لحماية الوحدة.
هل نعتبر العقدين الماضيين من عمر الوحدة فترة كافية لتجاوز الوحدة مرحلة الخطر؟ وما هي الضمانات المطلوبة للحفاظ على الوحدة الوطنية
بلا شك إن عقدين أو ثلاثة أو عقداً واحداً من مرور هذا الزمن هو ضمانة كافية لحماية الوحدة، ولايعتبر الوقت أو الزمن هو المقياس. العبرة ما تحققه الوحدة للمواطن من الأمن والاستقرار والعدالة والحرية والديمقراطية هو صمام الأمان الحقيقي. أما الزمن فليس مقياساً. إذا غابت هذه الشروط التي نؤمن بها ونعيشها فيصبح الزمن غير ذي قيم.
إن اليمن بوحدته قد حقق دوراً إقليمياً ودولياً وسياسياً واهتماماً عالمياً يستحيل أن يكون ذلك متوفراً في حالة التشطير 100 %.
الوحدة اليمنية اليوم أكثر أهمية في تحقيق أمن واستقرار المنطقة من يوم إعلانها.. وعلى من يعتقد أنه إذا تشطر اليمن فهو أكثر أمنا واستقراراً فتلك قمة الخطأ الاستراتيجي
الوحدة شيء ثابت ولا خوف عليها..