هدهدسليمان
17-05-2005, 05:25 PM
تحولات جديرة بالاهتمام والمناقشة نتيجة ما حصل في الكويت من حركة تعتبر في التاريخ النضالي للمرأة الكويتية بشكل خاص والمرأة العربية بشكل عام نصر رائع. فبعد مخاض طويل، وصراع بين الجهالة ونكران الجميل لما تقوم به المرأة في الحياة، حصلت المرأة الكويتية على ما تريد من حق صارعت من اجله وحصلت عليه. وصدق الشاعرعندما قال :
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
إن المطالبة بحقوق المرأة السياسية في الكويت مرت بمراحل عديدة وترجع هذه المطالبات الى أكثر من 34 سنة ضمن سلسلة المطالبات والاقتراحات سواء كان من أعضاء مجلس الامة أو الحكومة. إنه قانون يعطي النساء جميعا حقوقهن السياسية كاملة بالترشيح والانتخاب.
كلنا نعرف إنه ما من دولة مهما بلغت من التقدم لم تتمكن من سد الفجوة المتواجدة بين الرجل والمرأة. وما من دولة تمكنت بالفعل من تخطي هذا الفارق بشكل كامل.
واستنادا إلى ما جاء في تقرير دولي نُشر قبل أيام من قِبل المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا وتضمن ما يقارب حالة 60 دولة، بأن المرأة في الدول الاسكندنافية هي الاقرب الى المساواة مع الرجل، وان المرأة المصرية والتركية والباكستانية هي الابعد عن نيل هذا الحق.
فلو قرأنا التقرير بشكل مفصل لنرى الفرق الشاسع بين المرأة في الغرب رغم عدم توقفها عن نضالها لنيل جيمع حقوقها، وبين المراة في عالمنا العربي بشكل خاص والعالم الاسلامي بشكل عام، لوجدنا الفرق الشاسع الواسع بينهن. فالفارق بينهن لا يمكن تجاوزه رغم ادعاء الرجعية العربية والدينية بان المرأة العربية والمسلمة تعتبر باعتقادهم اكثر تقدما من المراة الغربية التي كما يدعون بأنها فقدت حقوقها وكرامتها وعفتها واحترامها لنفسها عندما طالبت وما زالت تطالب بالمساواة مع الرجل للمشاركة في إدارة دفة الحياة والتي تشكل فيها المرأة جزءأ كبيرا فيها. فطمس حقوق المراة في عالمنا مع الاسف يُنظر اليه من منظار لا يمكن ان يوجد له تحليل او تفسير سواء كان اجتماعيا او دينيا او اقتصاديا او سياسيا سواء القضاء عليها كعنصر منتج، وحصرها في دائرة ضيقة وضع الرجل حدودها واضفى عليها الصبغة الدينية كي لا يمكن كسرها او تحديها، بالادعاء بالخوف عليها والحرص على سلامتها اعتقادا منه او منهم بأنها ناقصة عقل ودين.
نحن نعاني من مشكلة متشعبة كبيرة لا حدود لها في حياتنا كأمة كبيرة لها وزنها السياسي على خارطة العالم وخاصة في وقتنا الحاضر، ونجهل كيفية التعامل معها على الصعيد الدولي كي نتحاشى الهجوم علينا باسماء ومعايير عديدة تحت غطاء التغيير او التعديل او التنوير او ما شابه من كلمات كثيرة متواجدة في القاموس السياسي الدولي. ومما يزيد الطين بلة هو عدم قدرتنا على التعامل مع مشاكلنا المحلية والتي علينا الاعتراف بها على ارض الواقع كي يمكننا حلها واعطائها حقها. وذلك لاننا ما زلنا نعيش في ماضينا، ونخطط لمستقبلنا على ضوء حوافر خليلنا التي وصلت الى اسوار الصين قديما وليس حديثاً، ولكننا مع الاسف لا نستطيع التعامل الان مع هو مطلوب منا وليس دوليا بل محليا، وليس سياسيا بل اجتماعيا، وليس اقصد اقتصاديا بل انسانيا.
مشكلتنا مشكلة كيف يمكننا اسكات الضعيف، مشكلتنا هي الصراع بين الفحولة والانوثة، مشكلتنا هي مشكلة القضاء على المرأة واسكاتها واستعمال الدين وسيلة لخمد انفاسها. مشكلتنا هي وقوف الذكر العربي في وسط البرلمانات العربية الحرة الرائدة!!!!!!!!! والتفاخر بالتصويت ضد حقوق المرأة. لقد اصبحنا نكرة الكلام عن هذه المأساة التي ينكر تواجدها الجميع، ويا حبذا لو تصفح المعنين بتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لوجدوا انه لا مكان لاي دولة عربية بين كل الدول التي اعطت الحقوق السياسية والاقتصادية والعلمية والاجتماعية للمرأة، حتى زيمبابوي سبقت كل من مصر وباكستان اللتان جاءتا في ذيل القائمة.
إن ما حصل في الكويت لهو خطوة اعتبرها المراقبون تاريخية وغير مسبوقة، إنها خطوة مفرحة ومحزنة في نفس الوقت، مفرحة لان المرأة الكويتية وبعنادها وايمانها بحقوقها حصلت على ما ناضلت من اجله، ومحزنة لانه امر لا يستحق كل هذه المعاناة لتحقيقه، وذلك كما هو بديهي بالاعراف العالمية المرأة مخلوق حر لها ما للرجل من حقوق وواجبات.
نحن نؤمن بان الطريق طويل ومؤلم امام المرأة العربية في الحصول على حقوقها وخروجها من عهد الحريم القاتم ودخولها عصر العولمة التي تطالب بالمشاركة التامة الفعالة في كل الميادين للمراة العربية لو ارادت الامة العربية الكبيرة ان تسجل خطوات كبيرة في التغيير والتقدم الذي يخيفها، والسير في الركب الحضاري السائر بسرعة، وليس حبسها بالحجاب المانع من وصول النور لها، والفارض حدود مصطنعة ومفتعلة لتحجيمها.
إن ما قامت به المرأة الكويتية لهو اروع مثال على المواظبة والنضال البناء في سبيل اثبات هويتها وصدقها على المشاركة في بناء وطنها. اتمنى ان نرى في معظم البلدان العربية نساء يتسلحن بالايمان بالنفس والثقة الهائلة والروح النضالية للخروج من القمقم الذي حُبست به، ويُسمع صوتها، وتحقق ما حققته المرأة الكويتية.
الف مبروك للمرأة الكويتية على هذا الفوز العظيم ومبروك للاتي يخترن هذا الطريق، إنه طريق متعب لكنه معطاء ومثمر.
الدكتورة خولة الزبيدي
ونحن في اليمن نزايدبالمرأه
ولهامنصب وزاري ومقععديتيم في البرلمان
وليت الحجاب وحده حجب النور عن اليمنيات
بل الخافي أعظم!!!!!!!!
عقبى للمرأه اليمنيه!!!
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
إن المطالبة بحقوق المرأة السياسية في الكويت مرت بمراحل عديدة وترجع هذه المطالبات الى أكثر من 34 سنة ضمن سلسلة المطالبات والاقتراحات سواء كان من أعضاء مجلس الامة أو الحكومة. إنه قانون يعطي النساء جميعا حقوقهن السياسية كاملة بالترشيح والانتخاب.
كلنا نعرف إنه ما من دولة مهما بلغت من التقدم لم تتمكن من سد الفجوة المتواجدة بين الرجل والمرأة. وما من دولة تمكنت بالفعل من تخطي هذا الفارق بشكل كامل.
واستنادا إلى ما جاء في تقرير دولي نُشر قبل أيام من قِبل المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا وتضمن ما يقارب حالة 60 دولة، بأن المرأة في الدول الاسكندنافية هي الاقرب الى المساواة مع الرجل، وان المرأة المصرية والتركية والباكستانية هي الابعد عن نيل هذا الحق.
فلو قرأنا التقرير بشكل مفصل لنرى الفرق الشاسع بين المرأة في الغرب رغم عدم توقفها عن نضالها لنيل جيمع حقوقها، وبين المراة في عالمنا العربي بشكل خاص والعالم الاسلامي بشكل عام، لوجدنا الفرق الشاسع الواسع بينهن. فالفارق بينهن لا يمكن تجاوزه رغم ادعاء الرجعية العربية والدينية بان المرأة العربية والمسلمة تعتبر باعتقادهم اكثر تقدما من المراة الغربية التي كما يدعون بأنها فقدت حقوقها وكرامتها وعفتها واحترامها لنفسها عندما طالبت وما زالت تطالب بالمساواة مع الرجل للمشاركة في إدارة دفة الحياة والتي تشكل فيها المرأة جزءأ كبيرا فيها. فطمس حقوق المراة في عالمنا مع الاسف يُنظر اليه من منظار لا يمكن ان يوجد له تحليل او تفسير سواء كان اجتماعيا او دينيا او اقتصاديا او سياسيا سواء القضاء عليها كعنصر منتج، وحصرها في دائرة ضيقة وضع الرجل حدودها واضفى عليها الصبغة الدينية كي لا يمكن كسرها او تحديها، بالادعاء بالخوف عليها والحرص على سلامتها اعتقادا منه او منهم بأنها ناقصة عقل ودين.
نحن نعاني من مشكلة متشعبة كبيرة لا حدود لها في حياتنا كأمة كبيرة لها وزنها السياسي على خارطة العالم وخاصة في وقتنا الحاضر، ونجهل كيفية التعامل معها على الصعيد الدولي كي نتحاشى الهجوم علينا باسماء ومعايير عديدة تحت غطاء التغيير او التعديل او التنوير او ما شابه من كلمات كثيرة متواجدة في القاموس السياسي الدولي. ومما يزيد الطين بلة هو عدم قدرتنا على التعامل مع مشاكلنا المحلية والتي علينا الاعتراف بها على ارض الواقع كي يمكننا حلها واعطائها حقها. وذلك لاننا ما زلنا نعيش في ماضينا، ونخطط لمستقبلنا على ضوء حوافر خليلنا التي وصلت الى اسوار الصين قديما وليس حديثاً، ولكننا مع الاسف لا نستطيع التعامل الان مع هو مطلوب منا وليس دوليا بل محليا، وليس سياسيا بل اجتماعيا، وليس اقصد اقتصاديا بل انسانيا.
مشكلتنا مشكلة كيف يمكننا اسكات الضعيف، مشكلتنا هي الصراع بين الفحولة والانوثة، مشكلتنا هي مشكلة القضاء على المرأة واسكاتها واستعمال الدين وسيلة لخمد انفاسها. مشكلتنا هي وقوف الذكر العربي في وسط البرلمانات العربية الحرة الرائدة!!!!!!!!! والتفاخر بالتصويت ضد حقوق المرأة. لقد اصبحنا نكرة الكلام عن هذه المأساة التي ينكر تواجدها الجميع، ويا حبذا لو تصفح المعنين بتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لوجدوا انه لا مكان لاي دولة عربية بين كل الدول التي اعطت الحقوق السياسية والاقتصادية والعلمية والاجتماعية للمرأة، حتى زيمبابوي سبقت كل من مصر وباكستان اللتان جاءتا في ذيل القائمة.
إن ما حصل في الكويت لهو خطوة اعتبرها المراقبون تاريخية وغير مسبوقة، إنها خطوة مفرحة ومحزنة في نفس الوقت، مفرحة لان المرأة الكويتية وبعنادها وايمانها بحقوقها حصلت على ما ناضلت من اجله، ومحزنة لانه امر لا يستحق كل هذه المعاناة لتحقيقه، وذلك كما هو بديهي بالاعراف العالمية المرأة مخلوق حر لها ما للرجل من حقوق وواجبات.
نحن نؤمن بان الطريق طويل ومؤلم امام المرأة العربية في الحصول على حقوقها وخروجها من عهد الحريم القاتم ودخولها عصر العولمة التي تطالب بالمشاركة التامة الفعالة في كل الميادين للمراة العربية لو ارادت الامة العربية الكبيرة ان تسجل خطوات كبيرة في التغيير والتقدم الذي يخيفها، والسير في الركب الحضاري السائر بسرعة، وليس حبسها بالحجاب المانع من وصول النور لها، والفارض حدود مصطنعة ومفتعلة لتحجيمها.
إن ما قامت به المرأة الكويتية لهو اروع مثال على المواظبة والنضال البناء في سبيل اثبات هويتها وصدقها على المشاركة في بناء وطنها. اتمنى ان نرى في معظم البلدان العربية نساء يتسلحن بالايمان بالنفس والثقة الهائلة والروح النضالية للخروج من القمقم الذي حُبست به، ويُسمع صوتها، وتحقق ما حققته المرأة الكويتية.
الف مبروك للمرأة الكويتية على هذا الفوز العظيم ومبروك للاتي يخترن هذا الطريق، إنه طريق متعب لكنه معطاء ومثمر.
الدكتورة خولة الزبيدي
ونحن في اليمن نزايدبالمرأه
ولهامنصب وزاري ومقععديتيم في البرلمان
وليت الحجاب وحده حجب النور عن اليمنيات
بل الخافي أعظم!!!!!!!!
عقبى للمرأه اليمنيه!!!