هيلان
11-05-2005, 07:57 PM
هذه القصة حصلت ايام الاحتلال البريطاني لعدن قصة فيها عبرة وحكمة ................
تقول انه اثناء احتلال بريطانيا لعدن كان هناك ضابط بريطاني برتبه عسكرية كبيرة وكان في نفس الوقت يعمل لدة هذا الضابط شاب عدني بمهنة سائق يتولى طلبات هذا البريطاني في توصيل الزوجة وتامين متطلبات المنزل وفي يوم من الايام عاد الانجليزي الى بيته ليجد السائق العدني وزوجته في وضع مشين وبالقد ر الذي كان الشاب العدني خائف ومرعوب من الضابط الانجليزي فقد كانت الزوجه تردي ملابسها بكل برود اما الزوج بعد مشاهدته لخيانة زوجته انسحب الى غرفة اخرى وطلب من سائقة ان يأتي اليه وهذا ما حصل بالفعل وما ان دخل الشاب العدني على الضابط حتى شاهد المسدس في يده فاعتقد انه اخر يوم في حياتي وجلس يتوسل له ان لا يقتله ...وفي هذه اللحظة دخلت الزوجة وسألها زوجها المكلوم هل تحبينه؟ فردت بالايجاب فوجه كلامه للعدني طالبا منه ان يتزوجها بعد ان يطلقها هو بشرط ان يقبل مه مسدسه هدية فطلقها البريطاني وتزوجها العدني من قبل المندوب السامي في ذلك الوقت الذ ي يمت بصلة قرابه لها .وسافر معها الى لندن وعاش هناك وترقى في عمله حتى وصل الى رتبه كبيرة في الجيش البريطاني ومن كثرة مشاغله التي لم يستطع معها القيام بواجباته تجاه الزوجه والطفاله فقد استقدم سائق سوداني ليقوم بمتطلبات المنزل وفي ليلة سوداء رسمها له القدر
كي يعطيه الدرس الذي لم يستوعبهعند ما كان في عدن . عاد الى منزله ليجد الزوجة المصونة في وضع شائن مع سائقها السودني فجن جنونه وانطلق ليبحث على المسدس الهدية ليردي السائق قتيل ويصيب الزوجة بمقتل
وبعد وصول الشرطة والقبض عليه ومحاكمته اكتشف ما لم يكن يخطر له على بال لقد كان ذلك القاضي الجالس على منصة المحكمة هوا نفسه الضابط البريطاني .الزوج الاول ........ وبعد محاكته والحكم عليه ب 15 سنه سجن قام القاضي بزيارته في سجنه . وقال لقد كنت عارف ان هذا اليوم قادم لا محاله فانا اعرف الدم العربي الحار فبدلا من انتقم بيدي تركتك انت تنتقم لي من نفسك ومنها لاني اعرف ان من يخون مرة سيخون مرة اخرى ولو كنت عملت ما عملته انت لكنت مكانك الان وقد امضى الشاب الذي اصبح كهلا اليوم متجاوز الثمانيين من عمره فترة العقوبه كاملة
اليست قصة بها عبرة وموعضة
تقول انه اثناء احتلال بريطانيا لعدن كان هناك ضابط بريطاني برتبه عسكرية كبيرة وكان في نفس الوقت يعمل لدة هذا الضابط شاب عدني بمهنة سائق يتولى طلبات هذا البريطاني في توصيل الزوجة وتامين متطلبات المنزل وفي يوم من الايام عاد الانجليزي الى بيته ليجد السائق العدني وزوجته في وضع مشين وبالقد ر الذي كان الشاب العدني خائف ومرعوب من الضابط الانجليزي فقد كانت الزوجه تردي ملابسها بكل برود اما الزوج بعد مشاهدته لخيانة زوجته انسحب الى غرفة اخرى وطلب من سائقة ان يأتي اليه وهذا ما حصل بالفعل وما ان دخل الشاب العدني على الضابط حتى شاهد المسدس في يده فاعتقد انه اخر يوم في حياتي وجلس يتوسل له ان لا يقتله ...وفي هذه اللحظة دخلت الزوجة وسألها زوجها المكلوم هل تحبينه؟ فردت بالايجاب فوجه كلامه للعدني طالبا منه ان يتزوجها بعد ان يطلقها هو بشرط ان يقبل مه مسدسه هدية فطلقها البريطاني وتزوجها العدني من قبل المندوب السامي في ذلك الوقت الذ ي يمت بصلة قرابه لها .وسافر معها الى لندن وعاش هناك وترقى في عمله حتى وصل الى رتبه كبيرة في الجيش البريطاني ومن كثرة مشاغله التي لم يستطع معها القيام بواجباته تجاه الزوجه والطفاله فقد استقدم سائق سوداني ليقوم بمتطلبات المنزل وفي ليلة سوداء رسمها له القدر
كي يعطيه الدرس الذي لم يستوعبهعند ما كان في عدن . عاد الى منزله ليجد الزوجة المصونة في وضع شائن مع سائقها السودني فجن جنونه وانطلق ليبحث على المسدس الهدية ليردي السائق قتيل ويصيب الزوجة بمقتل
وبعد وصول الشرطة والقبض عليه ومحاكمته اكتشف ما لم يكن يخطر له على بال لقد كان ذلك القاضي الجالس على منصة المحكمة هوا نفسه الضابط البريطاني .الزوج الاول ........ وبعد محاكته والحكم عليه ب 15 سنه سجن قام القاضي بزيارته في سجنه . وقال لقد كنت عارف ان هذا اليوم قادم لا محاله فانا اعرف الدم العربي الحار فبدلا من انتقم بيدي تركتك انت تنتقم لي من نفسك ومنها لاني اعرف ان من يخون مرة سيخون مرة اخرى ولو كنت عملت ما عملته انت لكنت مكانك الان وقد امضى الشاب الذي اصبح كهلا اليوم متجاوز الثمانيين من عمره فترة العقوبه كاملة
اليست قصة بها عبرة وموعضة