اخو سلطان
01-04-2004, 03:21 PM
أيها الأحبة أجمعين ، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أصبحت مشكلة "الاختراق" هاجساً لكثير من مستخدمي الشبكة.
فليس سهلاً أن يتسلل أحد إلى جهازك ليطلع على خصوصياتك
التي قد تكون ملفا يحمل أسماء و هواتف أصدقائك ، مروراً بمذكراتك
التي تحفظها مكتوبة منسقة ، أو حتى انتهاء بالاطلاع على صورك
و صور عائلتك غاضون البصر عن مخاطر كبيرة أخرى ربما تتولد
خارج إطار حسبانك لها.
قبل خمسة عشر عاماًًً ، أي قبل بزوغ الانترنت بالصورة الحالية ،
لم يكن التعامل مع الشبكات أمراً سهلاً متوفراً للجميع ، فالذين يستخدمون
الشبكات الالكترونية ، هم صفوة المبرمجين وأصحاب الدراية الكبير
ة بأنظمة الاتصالات و خبراء نقل البيانات. أي أن مستخدمي الشبكة
في شركة كبيرة تمتلك ألفي موظف قد لا يتجاوز خمسة أفراد.
و اليوم ، مع الانترنت التي جاءت للجميع دون استثناء ، أصبح
الموظف الواحد يستخدم الانترنت في مكتبه و في بيته و حتى في
الشارع ، مائتا مليون مستخدم يبحرون في اليوم إلى عالم الانترنت
المتلاطم ، و ييتعرض 94% منهم لانتهاك خصوصياتهم ، و يعرف
0.3% منهم فقط أن خصوصياتهم تعرضت للانتهاك!
إنها الانترنت أيها الأحبة ، العالم السريع المتلاحق المليء بالأخطار ،
فلا يمكن التحكم في إدارتها أبداً بالطريقة المثلى ، لأنها لا تخضع
لإدارة موحدة تتحكم فيها عبر العالم الكبير و تفرض الرقابة أيّاً تكن ،
فكل مستخدم للانترنت يستطيع أن ينشر كل الذي يريده في مأمن عن
الملاحقة القضائية من وراء اسم مستعار غير ذي دلالة أو عنوان
رقمي (IP) مزور!
أيها الأحبة
أشير إلى أنني سأحاول أن أنشر محاضراتي من ناحية بسيطة غير تقانية
و مختصرة جداً لحفظ أوقاتكم ، تتوافق مع فهم مستخدمي الانترنت العاديين
غير المتخصصين ، حتى تكون منفهمةً لأكبر شريحة من الأعضاء الأكارم.
و أتوقع بختام هذه المحاضرات ، أن يكون كل متابع للموضوع بأسره ،
قادراً على اتخاذ القرار المناسب لحماية خصوصياته ، دمتم أتقياء أنقياء ،
و الله يحفظكم ، و الله يرعاكم.
أصبحت مشكلة "الاختراق" هاجساً لكثير من مستخدمي الشبكة.
فليس سهلاً أن يتسلل أحد إلى جهازك ليطلع على خصوصياتك
التي قد تكون ملفا يحمل أسماء و هواتف أصدقائك ، مروراً بمذكراتك
التي تحفظها مكتوبة منسقة ، أو حتى انتهاء بالاطلاع على صورك
و صور عائلتك غاضون البصر عن مخاطر كبيرة أخرى ربما تتولد
خارج إطار حسبانك لها.
قبل خمسة عشر عاماًًً ، أي قبل بزوغ الانترنت بالصورة الحالية ،
لم يكن التعامل مع الشبكات أمراً سهلاً متوفراً للجميع ، فالذين يستخدمون
الشبكات الالكترونية ، هم صفوة المبرمجين وأصحاب الدراية الكبير
ة بأنظمة الاتصالات و خبراء نقل البيانات. أي أن مستخدمي الشبكة
في شركة كبيرة تمتلك ألفي موظف قد لا يتجاوز خمسة أفراد.
و اليوم ، مع الانترنت التي جاءت للجميع دون استثناء ، أصبح
الموظف الواحد يستخدم الانترنت في مكتبه و في بيته و حتى في
الشارع ، مائتا مليون مستخدم يبحرون في اليوم إلى عالم الانترنت
المتلاطم ، و ييتعرض 94% منهم لانتهاك خصوصياتهم ، و يعرف
0.3% منهم فقط أن خصوصياتهم تعرضت للانتهاك!
إنها الانترنت أيها الأحبة ، العالم السريع المتلاحق المليء بالأخطار ،
فلا يمكن التحكم في إدارتها أبداً بالطريقة المثلى ، لأنها لا تخضع
لإدارة موحدة تتحكم فيها عبر العالم الكبير و تفرض الرقابة أيّاً تكن ،
فكل مستخدم للانترنت يستطيع أن ينشر كل الذي يريده في مأمن عن
الملاحقة القضائية من وراء اسم مستعار غير ذي دلالة أو عنوان
رقمي (IP) مزور!
أيها الأحبة
أشير إلى أنني سأحاول أن أنشر محاضراتي من ناحية بسيطة غير تقانية
و مختصرة جداً لحفظ أوقاتكم ، تتوافق مع فهم مستخدمي الانترنت العاديين
غير المتخصصين ، حتى تكون منفهمةً لأكبر شريحة من الأعضاء الأكارم.
و أتوقع بختام هذه المحاضرات ، أن يكون كل متابع للموضوع بأسره ،
قادراً على اتخاذ القرار المناسب لحماية خصوصياته ، دمتم أتقياء أنقياء ،
و الله يحفظكم ، و الله يرعاكم.