عاشقة الصحراء
08-05-2005, 01:22 PM
من القصائد التي أعجبتني في بلوى التدخين , هذه القصيدة للشاعر حمدان بن سالم العنزي :-\
نفس ابن آدم للأهواء تـــيارُ..........من لم يصنها كساه الخزي والعارُ
من يتبع النفس لا بل لشهوتها ..... اسمع وابصر به والسيف بــــتارُ
ويح الشباب بعقر الجهر ألمحهم ..... ضلوا الطريق فلا ماءٌ ولا نارُ
ويح الشباب رباط الغرب كتفهم .... ومجدنا خلفهم يهـــفـو و ينهارُ
شر الدخان دعاهم فاستجابوا له..... موتٌ بافواههم للغرب سمسارُ
أخي بُليت فانت الان ممتحنٌ......فقـــوٍم النفس لا يفتـــــنك غدارُ
ليس الرجولة نيرانٌ تقبلها ..... إن الرجولــــــة ميزانٌ ومعيـــارُ
ليس الرجولة تبغاً ينتشي قذراً.... بل إنه الداء للأبدان قهــــــــــارُ
لا تحسب التبغ للإنسان يكمله...... فإنه الشرآثـــــــــــــامٌ وأوزارُ
أنظر لمن صنعوا الدخان قد كتبوا..... بإنه لإبتسام العمر مهدارُ
قد زينوه بانواعٍ واوسمةٍ..........وكله لحياض المـــــــــوت جرارُ
إن كنت تنظر للدخان مفتخراً....فإن دمعي على بلواك مـــــــــدرارُ
هذي ضحاياه أجساِدٌ مهمدةٌ...... قد آثروا الموت والرحمان يختارُ
رفقاً بنفسك واستدرك فجيعتها.....فالله يا بن ابي للعبــد غـــــــفارُ
أعطاك جسماً صحيحاً منه موهبةٌ..... فلا تكن جاحداً فالله جبــــارُ
لا توهم النفس بالدخان تطربها.....فإنها النفس.....للأهواء تيـــارُ
نفس ابن آدم للأهواء تـــيارُ..........من لم يصنها كساه الخزي والعارُ
من يتبع النفس لا بل لشهوتها ..... اسمع وابصر به والسيف بــــتارُ
ويح الشباب بعقر الجهر ألمحهم ..... ضلوا الطريق فلا ماءٌ ولا نارُ
ويح الشباب رباط الغرب كتفهم .... ومجدنا خلفهم يهـــفـو و ينهارُ
شر الدخان دعاهم فاستجابوا له..... موتٌ بافواههم للغرب سمسارُ
أخي بُليت فانت الان ممتحنٌ......فقـــوٍم النفس لا يفتـــــنك غدارُ
ليس الرجولة نيرانٌ تقبلها ..... إن الرجولــــــة ميزانٌ ومعيـــارُ
ليس الرجولة تبغاً ينتشي قذراً.... بل إنه الداء للأبدان قهــــــــــارُ
لا تحسب التبغ للإنسان يكمله...... فإنه الشرآثـــــــــــــامٌ وأوزارُ
أنظر لمن صنعوا الدخان قد كتبوا..... بإنه لإبتسام العمر مهدارُ
قد زينوه بانواعٍ واوسمةٍ..........وكله لحياض المـــــــــوت جرارُ
إن كنت تنظر للدخان مفتخراً....فإن دمعي على بلواك مـــــــــدرارُ
هذي ضحاياه أجساِدٌ مهمدةٌ...... قد آثروا الموت والرحمان يختارُ
رفقاً بنفسك واستدرك فجيعتها.....فالله يا بن ابي للعبــد غـــــــفارُ
أعطاك جسماً صحيحاً منه موهبةٌ..... فلا تكن جاحداً فالله جبــــارُ
لا توهم النفس بالدخان تطربها.....فإنها النفس.....للأهواء تيـــارُ