بنت البادية
08-05-2005, 02:38 AM
Ov[كوني امرأه ((سوبر)) بكل المقاييس
في الكثير من الأحيان تدخل المرأة في صراع مع غيرها للاستحواذ على اهتمام زوجها الكلي، لتخلق لنفسها مشاكل عديدة هي في غنى عنها، خصوصا إذا تحول الأمر إلى حب تملك أو غيرة عمياء، بل إن بعض النساء يعتقدن أنه بمجرد الزواج، يجب على الزوج أن يلغي كل علاقاته السابقة وكل ماضيه، بما في ذلك علاقته بالأم والأهل، فتشعر بالغيرة من كل زيارة، والضيق من كل مكالمة تليفونية، لتتطور الأمور في ذهنها وتصبح تحديا ثم حربا.
وطبعا تختلف طريقة التعامل مع الأمر من امرأة إلى أخرى، فالبعض يعتقد ان الشجار والانتقاد المستمر قد يأتيان بنتيجة، بينما البعض الآخر يحاول قدر المستطاع أن يتحول إلى امرأة «سوبر» تعوضه عن الأم والأخت والصديقة وكل الناس، وقد تنجح في ذلك إذا كانت قوية وتمتلك الصبر والمرونة، لكن الملاحظ أن العديدات يتعبن مع الوقت ويستسلمن على مضض، كما هو الحال بالنسبة لام امجد التي حاولت ان تكون الام والزوجة والصديقة والاخت لزوجها ففشلت، وتقول :«زوجي متعلق باهله بصورة مبالغ فيها، وتحديدا امه وشقيقاته، الامر الذي كان يزعجني ويسبب لي الغيرة، حاولت في البداية ابداء غضبي وانزعاجي من دون جدوى، بل على العكس كان يزيد تعلقه بأمه وتشتعل المشاكل بيننا، مما اثر على علاقتنا الزوجية.
فكري في طريقة ما للتعامل معه بأن تكوني له الأم والأخت، لكن من دون نتيجة، بل كان دائما يصر على انه لا توجد أية انسانة في الدنيا من الممكن ان تكون مكان امه او حتى شقيقته وهو ما يثير غضبك ويزيد من الفجوة التي بينكما في نهاية المطاف سيودي بك الأمر إلى الاستسلام الى الامر الواقع».
وترى المتخصصة الاجتماعية كفاح محمود «انه من الطبيعي ان يتعلق الانسان بامه او ابيه او أحد أفراد عائلته، في حدود المنطق، ومن دون ان يكون لذلك أثر سلبي على أي طرف داخل الاسرة، سواء الزوجة او غيرها، كما يفترض بالزوجة ألا تيأس من هذا الامر، بل عليها ان تتعامل معه بذكاء لكي تكسب زوجها إلى صفها من دون أن تثير اية مشاكل، او أن تشعره بذلك». قد تقولين ان الكلام سهل والنظريات غير التطبيق، لكن كفاح محمود ترد بأن ذلك ممكن:
ـ اولا بالحرص على ان تقومي بكامل واجباتك الاسرية، من دون تقصير في أي واجب، وبأن تعطي الإحساس لكل من حولك بانك تقومين بذلك ليس من منطلق الواجب بل عن رغبة واقتناع.
ـ ثانيا بالبحث عن كل شيء يحبه زوجك وتنفيذه سواء اكان الامر ماديا ام معنويا، أي لا تبخلي عليه بأي شيء حتى لا يحتاج إلى احد غيرك.
ـ ثالثا بأن تكوني دبلوماسية وألا تظهري له غضبك بعد أية زيارة لأهله من موقف حدث مع اهله أو كلمة نطقت بها أمه، لكي لا يصبح محامي دفاع عنهم، بل ألعبي أوراقك بطريقة ذكية وكوني انت المحامية بأن تجدي لهم دائما المبررات لتصرفاتهم معك، خاصة إذا كانت سلبية، بهذا ستظهرين بصورة ايجابية امام زوجك وتكسبيه الى صفك.
ـ رابعا: لا تشعريه بانك دخلت في منافسة مع أمه أو أهله لكسب وده، وتقبلي أن لأمه عليه حقا، وكذلك أهله، وبالتالي لا تنتظري منه أنه يتغير تجاههم أو يمسح ماضيه، فقط لأنه تزوج بك.
أما المتخصصة النفسية رانيا حمدان فتقول إن كل علاقة لها شكلها الخاص «فعلاقة الام تختلف عن علاقة الزوجة او الاخت، وبالتالي فانه ليس من السهل ان تلغي الزوجة علاقة زوجها بـأمه او أي طرف من اهله، لكن من الممكن أن تستحوذ على عواطفه تجاهها، فبيدها ان تكون علاقتها به قوية أو سيئة، حسب أسلوبها في التعامل معه، ومع من يحبهم». وتؤكد رانيا «المطلوب هو ان تغير الزوجة نفسها اولا قبل أن تحاول تغيير زوجها، وهذا لا يتحقق من فراغ، بل عليها أن تكون واعية وناضجة، ذكية في التعامل معه، مرنة
اتمني ان تستفيدو و تقبلو اختكن في الله
في الكثير من الأحيان تدخل المرأة في صراع مع غيرها للاستحواذ على اهتمام زوجها الكلي، لتخلق لنفسها مشاكل عديدة هي في غنى عنها، خصوصا إذا تحول الأمر إلى حب تملك أو غيرة عمياء، بل إن بعض النساء يعتقدن أنه بمجرد الزواج، يجب على الزوج أن يلغي كل علاقاته السابقة وكل ماضيه، بما في ذلك علاقته بالأم والأهل، فتشعر بالغيرة من كل زيارة، والضيق من كل مكالمة تليفونية، لتتطور الأمور في ذهنها وتصبح تحديا ثم حربا.
وطبعا تختلف طريقة التعامل مع الأمر من امرأة إلى أخرى، فالبعض يعتقد ان الشجار والانتقاد المستمر قد يأتيان بنتيجة، بينما البعض الآخر يحاول قدر المستطاع أن يتحول إلى امرأة «سوبر» تعوضه عن الأم والأخت والصديقة وكل الناس، وقد تنجح في ذلك إذا كانت قوية وتمتلك الصبر والمرونة، لكن الملاحظ أن العديدات يتعبن مع الوقت ويستسلمن على مضض، كما هو الحال بالنسبة لام امجد التي حاولت ان تكون الام والزوجة والصديقة والاخت لزوجها ففشلت، وتقول :«زوجي متعلق باهله بصورة مبالغ فيها، وتحديدا امه وشقيقاته، الامر الذي كان يزعجني ويسبب لي الغيرة، حاولت في البداية ابداء غضبي وانزعاجي من دون جدوى، بل على العكس كان يزيد تعلقه بأمه وتشتعل المشاكل بيننا، مما اثر على علاقتنا الزوجية.
فكري في طريقة ما للتعامل معه بأن تكوني له الأم والأخت، لكن من دون نتيجة، بل كان دائما يصر على انه لا توجد أية انسانة في الدنيا من الممكن ان تكون مكان امه او حتى شقيقته وهو ما يثير غضبك ويزيد من الفجوة التي بينكما في نهاية المطاف سيودي بك الأمر إلى الاستسلام الى الامر الواقع».
وترى المتخصصة الاجتماعية كفاح محمود «انه من الطبيعي ان يتعلق الانسان بامه او ابيه او أحد أفراد عائلته، في حدود المنطق، ومن دون ان يكون لذلك أثر سلبي على أي طرف داخل الاسرة، سواء الزوجة او غيرها، كما يفترض بالزوجة ألا تيأس من هذا الامر، بل عليها ان تتعامل معه بذكاء لكي تكسب زوجها إلى صفها من دون أن تثير اية مشاكل، او أن تشعره بذلك». قد تقولين ان الكلام سهل والنظريات غير التطبيق، لكن كفاح محمود ترد بأن ذلك ممكن:
ـ اولا بالحرص على ان تقومي بكامل واجباتك الاسرية، من دون تقصير في أي واجب، وبأن تعطي الإحساس لكل من حولك بانك تقومين بذلك ليس من منطلق الواجب بل عن رغبة واقتناع.
ـ ثانيا بالبحث عن كل شيء يحبه زوجك وتنفيذه سواء اكان الامر ماديا ام معنويا، أي لا تبخلي عليه بأي شيء حتى لا يحتاج إلى احد غيرك.
ـ ثالثا بأن تكوني دبلوماسية وألا تظهري له غضبك بعد أية زيارة لأهله من موقف حدث مع اهله أو كلمة نطقت بها أمه، لكي لا يصبح محامي دفاع عنهم، بل ألعبي أوراقك بطريقة ذكية وكوني انت المحامية بأن تجدي لهم دائما المبررات لتصرفاتهم معك، خاصة إذا كانت سلبية، بهذا ستظهرين بصورة ايجابية امام زوجك وتكسبيه الى صفك.
ـ رابعا: لا تشعريه بانك دخلت في منافسة مع أمه أو أهله لكسب وده، وتقبلي أن لأمه عليه حقا، وكذلك أهله، وبالتالي لا تنتظري منه أنه يتغير تجاههم أو يمسح ماضيه، فقط لأنه تزوج بك.
أما المتخصصة النفسية رانيا حمدان فتقول إن كل علاقة لها شكلها الخاص «فعلاقة الام تختلف عن علاقة الزوجة او الاخت، وبالتالي فانه ليس من السهل ان تلغي الزوجة علاقة زوجها بـأمه او أي طرف من اهله، لكن من الممكن أن تستحوذ على عواطفه تجاهها، فبيدها ان تكون علاقتها به قوية أو سيئة، حسب أسلوبها في التعامل معه، ومع من يحبهم». وتؤكد رانيا «المطلوب هو ان تغير الزوجة نفسها اولا قبل أن تحاول تغيير زوجها، وهذا لا يتحقق من فراغ، بل عليها أن تكون واعية وناضجة، ذكية في التعامل معه، مرنة
اتمني ان تستفيدو و تقبلو اختكن في الله