المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسطيني هرول لانقاذ الشيخ ياسين.. فحمل اشلاء لوالده دون ان يعرفه


اخو سلطان
01-04-2004, 11:28 AM
منقول عن جريدة ألقدس ألعربي.


فلسطيني هرول لانقاذ الشيخ ياسين.. فحمل اشلاء لوالده دون ان يعرفه
2004/03/27

غزة ـ القدس العربي ـ عبد الله عيسي:
كنت اجهل هوية الشخص الذي أحاول إنقاذه من بين جثامين الشهداء لم أكن اعرف إن الذي أحمله بين يدي هو والدي وذلك علي الرغم من وضوح معالم شخصيته حيث لم تكن هناك سوي بقع دماء صغيرة تغطي وجهه إلا أن فظاعة المشهد جعلت تفكيري منصباً نحو الشهيد الشيخ أحمد ياسين..
مشاعر الذهول والصدمة سيطرت علي كغيري ممن وصلوا إلي مكان استشهاد الشيخ أحمد ياسين في الدقائق الأولي التي أعقبت سماعهم صوت انفجار الصواريخ الثلاثة التي استهدفته. كل واحد منا هرول مسرعاً إلي المكان في محاولة عبثية لتبديد مخاوفه فالجميع كانوا علي يقين تام بأن الشيخ ياسين هو المستهدف إلا أن تعلقنا به وحبنا الشديد له جعلنا غير قادرين علي تصديق ما تراه عيوننا .
بهذه العبارات وصف عدنان 28 عاماً نجل الشهيد راتب عبد العال (53 عاماً) مشاعره لحظة وصوله إلي الموقع الذي استشهد فيه الشيخ ياسين ورفاقه السبعة ومن بينهم والده.
وقال وهو يتلقي العزاء في الشهيد ياسين ورفاقه خرجت من منزلي في اللحظة ذاتها التي سقط بها الصاروخ الثالث أي بعد لحظات فقط من سقوط الصاروخ الأول وحينها شعرت أن الدماء تكاد تخرج من رأسي من شدة الضغط الجوي الذي أحدثه الانفجار .
وأضاف اعتاد والدي أن يظل يقرأ القرآن بعد صلاة الفجر إلي أن يعود للمنزل في الساعة السابعة صباحاً لكن سماعه صوت انفجار الصاروخين الأول والثاني الذي لم يفصل بينهما سوي ثوان معدودة جعلني متأكداً أن والدي غادر المسجد علي غير عادته ليطمئن علي الشيخ كغيره من المصلين الذين عادوا أدراجهم بعد سماعهم الانفجار ، مضيفاً عندما وصلت إلي الموقع الذي استشهد فيه الشيخ وجدت أحدهم ملقي علي الأرض والي جانبه أشلاء تناثرت من الشهيد ياسين فحملت بشكل عفوي بعضها من دون أن أدري.. وفي اللحظة ذاتها حملت بمساعدة آخرين الشخص المصاب من دون أن أدري من هو فاستوقفني أحدهم في هذه الأثناء وقال لي شوف سيارة إسعاف أو أي سيارة تنقل فيها أبوك إلي المستشفي فنظرت إلي الشخص الذي بين يدي فوجدته والدي وكانت دماؤه تنزف بغزارة حيث أصابته شظايا الصاروخ الثالث في رقبته.
وأشار عدنان أن والده لفظ أنفاسه الأخيرة واستشهد عندما وصل إلي المستشفي متأثراً بإصابته الخطيرة.
وأكد أن الطائرات الحربية الإسرائيلية من نوع أباتشي أطلقت الصاروخ الثالث بعد ثلاث دقائق من إطلاق الصاروخين الأول والثاني الأمر الذي أدي إلي استشهاد أربعة من المصلين الذين وصلوا إلي مكان استشهاد الشيخ ورفاقه وهذا ما أكدته شهادات العديد من الشهود الذين شاركوا في نقل الشهداء والمصابين.
وفي سرادق العزاء الذي أقامته حركة المقاومة الإسلامية حماس في ملعب اليرموك بمدينة غزة ليستوعب الجماهير الغفيرة التي تصل إلي المكان لتقديم واجب العزاء استهل المواطن احمد عبد العال 40 عاماً والد الشهيد أمير حديثه بشكل تلقائي بالإشارة إلي عادات الشيخ ياسين وذلك قبل أن يتحدث عن ظروف استشهاد ابنه. وقال عبد العال اعتاد الشيخ ياسين أن يغادر المسجد بعد مغادرة جميع المصلين وذلك حفاظاً علي سلامتهم حيث كان يتوقع في كل لحظة أن يستهدفه الاحتلال الصهيوني ، مضيفاً غادرت المسجد بعد صلاة الفجر بعد أن سلمت علي الشيخ وظل ابني أمير يجلس إلي جوار الشيخ ويرافقه في طريق عودته إلي المنزل ، مشيراً أن ابنه كان يرافق دوماً كوادر كتائب الشهيد عز الدين القسام إلا أنه عندما استشهد كان كأي شخص من المصلين الذين رافقوا الشيخ ياسين لحظة استشهاده.
من جانبه أشار محمد شقيق الشهيد امير عبد العال أن شقيقه امير عاد أدراجه بعد أن وصل إلي بيته بعد صلاة الفجر إلي المسجد مرة أخري وهناك شاهد الكرسي المتحرك للشهيد ياسين ملقي علي الأرض والي جانبه أشلاء أجساد الشيخ ومرافقيه فتقدم نحوهم وحينها سقط الصاروخ الثالث مما أدي إلي استشهاده.
وأكد خليل ياسين ابن شقيق الشهيد الشيخ ياسين أن كل أفراد أسرة الشيخ ياسين ممن يقطنون في منطقة سكن الشهيد كانوا علي قناعة تامة بأن الانفجارات التي سمعوها كانت تستهدفه.


لا حول ولا قوة ألا بألله
رحم ألله ألشيخ الشهيد وجميع شهداء ألمسلمين.
أللهم أنتقم لهم ممن ظلمهم وخذلهم ومن يقف عقبة في طريق نصرتهم يا رب ألعالمين

سليل المجد
01-04-2004, 12:25 PM
لا حول ولا قوة ألا بألله
رحم ألله ألشيخ الشهيد وجميع شهداء ألمسلمين.
أللهم أنتقم لهم ممن ظلمهم وخذلهم ومن يقف عقبة في طريق نصرتهم يا رب ألعالمين


تقبل خالص تحياتي

العيون-الحزينه
03-04-2004, 09:01 PM
مشكوووووووووووووور ابن اسحاق




على طرحك الحلو والمميز