سفير مأرب
30-12-2008, 12:12 PM
>> بدوي في الجااامعة << بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركااتهـ
لمن قرأ موضوع >> رحلة مع الألقاااب << أقول لكم بأن مسلسل بدوي في الجامعة لم ينتهي بعد ...
كنا مجموعة من الطلاب لا يتجاااوز عددنا أصابع اليد الواحدة , وجميعنا نمثل البدو في الكلية ....
في يوم من الأيااام قام مجموعة من الشباااب بمعايرتنا بأننا بدو , وبأننا متعجرفين , ولا نفقهـ في مجال العلاقات شيئاً رغم كثرة أصدقائنا ...
أتعرفون ماذا يقصدون بكلمة علاقات ؟؟؟
أي أننا لانقدر على أن نقوم بمحادثة فتاااة , وأنهم يتحدوا أي طالب بدوي يقوم بتشكيل علاقة مع طالبة بالكلية ....
البعض منا غضب وهمّ أن يقوم بضربهم , ولكننا منعناهـ من أن يقوم بوضع نفسهـ نظير لإنسااان لم يمنعهـ تعليمهـ من معايرة الآخرين وتحديّهم في أمور لا ترفع الرأس بل يندى لها الجبين ...
في كل صباااح نرتاااد مقهى بالكلية يقدم لزبائنهـ قهوة بالحليب فقط ....
وفي صباح أحد الأيااام ولجنا المقهى وبدأنا بإرتشاااف القهوة بالحليب , وإذا بعدة فتيااات على قدر من الجمااال يلبسن الحجاب مما يعني أن وجوههن مكشوفة ولا يضعن أي براااقع على وجوههن ...
عرفنا من لبسهن الراااقي أنهن من عائلات يغلب عليها الترف , وبمجرد أن دخلن المقهى غادرنا المقهى حاملين بأيدينا كؤوس القهوة التي لم نأتي على آخرها وتوجهنا إلى إحدى الممرات لنجلس على الكرااسي الموجودة فيها ...
تمر الأيااام ولا زااال بعض الشباب يعلنون تحديهم لنا بأننا لا نستطيع أن نقف بجوار فتاة , وأنهـ من المستحيل أن تقبل أي فتاااة بإنسااان بدوي لا يمت للحضارة والتطور بأي صلة ...
ولا يظن البعض بأننا نتركـ إقامة علاقات صداااقة مع فتيات في الكلية قد يكون بسبب وجود الوازع الديني لأن كل شااب يحب ويتمنى إقامة علاقات صداقة يشوبها شيئاً من الحب مع أي فتاة , ولكن بسبب أننا جئنا من بيئة يعد فيها العلاقة مع فتااة شيئاً يدخل فيهـ الحرااام , وقد يكون وازعاً أخلاقياً أكثر منهـ وازعاً دينياً ...
كااانت من بين الفتيات اللائي دخلن المقهى لشرب بعض القهوة إبنة أحد السفراء العرب في صنعاء , وكانت تأتي برفقة سائق وتركب سيارة موديلها هو نفس موديل العام الذي نحن فيهـ , بالمعنى الأقرب يسمونهـ آخر موديل وتحمل لوحة هيئة سياسية ...
رغم أن تلكـ الفتااة ليست بأجمل من زميلاتها الأخريات , ولكن من أجل التحدي الذي أرغمونا عليهـ أولئكـ الشباب الساذجين كان لابد أن يقع عليها الإختيااار ...
يقول المثل :-
إذا عشقت فأعشق قمر , وإذا سرقت فأسرق جمل ...
أي إذا أحببت أن تأتي أمراً سيئاً فلابد أن يكون هذا الأمر كبيراً ويستحق أن يأخذ صيتاً وذكراً يذكرونهـ الناس جميعاً ...
كان لابد أن لا نقبل أنصاف الأشياء , فإما أن نكون أحراراً كاملين أو عبيداً كاملين ...
وابونا آدم عليهـ السلام عندما قضم التفاحة لم يقضم بعضها ويتركـ الباقي , بل أكلها كاملةً , لأنهـ عرف أنهـ بعد قضم التفاحة إما أن يدخل الجنة بجدارة أو النار بجدارة ولذا لم يقبل بقضم نصف التفاحة بل قضمها كلها ...
المهم أن أحد الشباب البدو تبرع بأن يكون هو من يتحدى الشباب , وقع الإختيار على إبنة السفير على أن تكون العلاقة خالية من أي شوائب ونوايا سيئة , وأن تكون على علم بذلكـ التحدي الذي أرغمنا عليهـ أولئكـ الشباب ...
تخيلوا بدوي يأتي من الصحراء , لايعرف ولايفقهـ عن العلاقات فيما بين آدم وحواء سوى تلكـ العلاقة بين الأم وإبنها , وبين الأخت وأخوها ....
ولكن تخيلوا ماذا حدث ؟؟؟
لقد عقد صداااقة مع إبنة السفير , وركب برفقتها في سيارتها , وذهب بها إلى أرقى المطاعم وأكبر المراكز التجاارية , وأهدااها أجمل الروائح وأغلاها ....
ولكن تعرفون أين كانت تكمن المشكلة ؟؟
كانت تكمن في أن المبلغ المااالي الذي كااان معهـ ومع أصدقائهـ البدو لا يكفي , رغم مصارحتهـ لها بسبب تلكـ العلاقة وتفهمها للوضع ...
أتعرفون ماااذا حدث ؟؟؟
عاشت تلكـ الفتاااة مع ذلكـ الشااااب أجمل قصة حُب رغم تحذيرهـ لها بأن لاتقع في براثن حُبهـ ...
ولم تكتفي تلكـ الفتااة بذلكـ , بل قامت بتوجيهـ دعوة لصديقاتها لعقد علاقات صداااقة مع أصدقاء ذلكـ الشاب البدوي .....
أدري أنني أطلت عليكم , ولكن مجرد فضفضات من وحي خيالي ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركااتهـ
لمن قرأ موضوع >> رحلة مع الألقاااب << أقول لكم بأن مسلسل بدوي في الجامعة لم ينتهي بعد ...
كنا مجموعة من الطلاب لا يتجاااوز عددنا أصابع اليد الواحدة , وجميعنا نمثل البدو في الكلية ....
في يوم من الأيااام قام مجموعة من الشباااب بمعايرتنا بأننا بدو , وبأننا متعجرفين , ولا نفقهـ في مجال العلاقات شيئاً رغم كثرة أصدقائنا ...
أتعرفون ماذا يقصدون بكلمة علاقات ؟؟؟
أي أننا لانقدر على أن نقوم بمحادثة فتاااة , وأنهم يتحدوا أي طالب بدوي يقوم بتشكيل علاقة مع طالبة بالكلية ....
البعض منا غضب وهمّ أن يقوم بضربهم , ولكننا منعناهـ من أن يقوم بوضع نفسهـ نظير لإنسااان لم يمنعهـ تعليمهـ من معايرة الآخرين وتحديّهم في أمور لا ترفع الرأس بل يندى لها الجبين ...
في كل صباااح نرتاااد مقهى بالكلية يقدم لزبائنهـ قهوة بالحليب فقط ....
وفي صباح أحد الأيااام ولجنا المقهى وبدأنا بإرتشاااف القهوة بالحليب , وإذا بعدة فتيااات على قدر من الجمااال يلبسن الحجاب مما يعني أن وجوههن مكشوفة ولا يضعن أي براااقع على وجوههن ...
عرفنا من لبسهن الراااقي أنهن من عائلات يغلب عليها الترف , وبمجرد أن دخلن المقهى غادرنا المقهى حاملين بأيدينا كؤوس القهوة التي لم نأتي على آخرها وتوجهنا إلى إحدى الممرات لنجلس على الكرااسي الموجودة فيها ...
تمر الأيااام ولا زااال بعض الشباب يعلنون تحديهم لنا بأننا لا نستطيع أن نقف بجوار فتاة , وأنهـ من المستحيل أن تقبل أي فتاااة بإنسااان بدوي لا يمت للحضارة والتطور بأي صلة ...
ولا يظن البعض بأننا نتركـ إقامة علاقات صداااقة مع فتيات في الكلية قد يكون بسبب وجود الوازع الديني لأن كل شااب يحب ويتمنى إقامة علاقات صداقة يشوبها شيئاً من الحب مع أي فتاة , ولكن بسبب أننا جئنا من بيئة يعد فيها العلاقة مع فتااة شيئاً يدخل فيهـ الحرااام , وقد يكون وازعاً أخلاقياً أكثر منهـ وازعاً دينياً ...
كااانت من بين الفتيات اللائي دخلن المقهى لشرب بعض القهوة إبنة أحد السفراء العرب في صنعاء , وكانت تأتي برفقة سائق وتركب سيارة موديلها هو نفس موديل العام الذي نحن فيهـ , بالمعنى الأقرب يسمونهـ آخر موديل وتحمل لوحة هيئة سياسية ...
رغم أن تلكـ الفتااة ليست بأجمل من زميلاتها الأخريات , ولكن من أجل التحدي الذي أرغمونا عليهـ أولئكـ الشباب الساذجين كان لابد أن يقع عليها الإختيااار ...
يقول المثل :-
إذا عشقت فأعشق قمر , وإذا سرقت فأسرق جمل ...
أي إذا أحببت أن تأتي أمراً سيئاً فلابد أن يكون هذا الأمر كبيراً ويستحق أن يأخذ صيتاً وذكراً يذكرونهـ الناس جميعاً ...
كان لابد أن لا نقبل أنصاف الأشياء , فإما أن نكون أحراراً كاملين أو عبيداً كاملين ...
وابونا آدم عليهـ السلام عندما قضم التفاحة لم يقضم بعضها ويتركـ الباقي , بل أكلها كاملةً , لأنهـ عرف أنهـ بعد قضم التفاحة إما أن يدخل الجنة بجدارة أو النار بجدارة ولذا لم يقبل بقضم نصف التفاحة بل قضمها كلها ...
المهم أن أحد الشباب البدو تبرع بأن يكون هو من يتحدى الشباب , وقع الإختيار على إبنة السفير على أن تكون العلاقة خالية من أي شوائب ونوايا سيئة , وأن تكون على علم بذلكـ التحدي الذي أرغمنا عليهـ أولئكـ الشباب ...
تخيلوا بدوي يأتي من الصحراء , لايعرف ولايفقهـ عن العلاقات فيما بين آدم وحواء سوى تلكـ العلاقة بين الأم وإبنها , وبين الأخت وأخوها ....
ولكن تخيلوا ماذا حدث ؟؟؟
لقد عقد صداااقة مع إبنة السفير , وركب برفقتها في سيارتها , وذهب بها إلى أرقى المطاعم وأكبر المراكز التجاارية , وأهدااها أجمل الروائح وأغلاها ....
ولكن تعرفون أين كانت تكمن المشكلة ؟؟
كانت تكمن في أن المبلغ المااالي الذي كااان معهـ ومع أصدقائهـ البدو لا يكفي , رغم مصارحتهـ لها بسبب تلكـ العلاقة وتفهمها للوضع ...
أتعرفون ماااذا حدث ؟؟؟
عاشت تلكـ الفتاااة مع ذلكـ الشااااب أجمل قصة حُب رغم تحذيرهـ لها بأن لاتقع في براثن حُبهـ ...
ولم تكتفي تلكـ الفتااة بذلكـ , بل قامت بتوجيهـ دعوة لصديقاتها لعقد علاقات صداااقة مع أصدقاء ذلكـ الشاب البدوي .....
أدري أنني أطلت عليكم , ولكن مجرد فضفضات من وحي خيالي ...