المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمى الضنك


..::*بلقيس*::..
10-04-2005, 04:22 PM
لطالما سمعنا الكثير عن هذه الحمى التي انتشرت مؤخراً وبكثره في اليمن السعيد وفي مناطق كثيره .... لكن ماهي هذه الحمى ومااعراضها وطرق انتقالها وخطورتها وكيفيه علاجها للاجابه على هذه الاسئله قمت بالبحث وتلخيص الاجوبه في هذا المقال ... تمنياتي لكم بالفائده...
حمى الضنك
**تعريف:

حمى الضنك يسببها فيروس يمسى (حمات) وهي كائنات دقيقة يمكن رؤيتها بالمجهر . وينتج عن الإصابة بهذا ا
لمرض ، ارتفاع في درجة الحرارة ، وصداع وآلام في المفاصل والعضلات ، وقد يصاحب المرض طفح جلدي . أما حمى الضنك التي تقتصر أعراضها على ارتفاع في درجات الحرارة وآلام في المفاصل فإنها تعد مرضاً بسيطاً .

**الأعراض :

بعد مضي فترة زمنية تتراوح من (3-15) يوماً من تاريخ لدغ البعوض ، تحدث للمصاب الأعراض التالية :

-ارتفاع مستمر أو متقطع في درجة الحرارة .

-آلام في المفاصل والعضلات وجميع أجزاء الجسم ، ومن ثم أطلق عليه مرض تكسير العظام .

-طفح جلدي ينتشر في أطراف الجسم وفي الداخل .

-صداع واحمرار العينين وألم حول العينين وفقدان للشهية وقيء واكتئاب .

-بطء في نبضات القلب .

"في الأنواع الشديدة يظهر نزيف تحت الجلد أو في شكل رعاف أو نزيف في الجهاز الهضمي و الدماغ يسمى حمى الضنك النزفية" .

**طريقة انتقال المرض :

هناك نوعان من البعوض ينقلان المرض هما "إيجبتاي" أو "الألبوبكتس" عن طريق نقل الفيروس ، وعندما تلدغ البعوض شخصاً مصاباً بالفيروس تأخذ منه مسبب المرض ، ثم عندما تلدغ شخصاً آخر فإنها تنقل المرض لهذا الشخص السليم ، وهكذا ينتقل المرض من شخص لآخر .

**العلاج :

يعتمد على معالجة الأعراض المصاحبة وسرعة مراجعة الطبيب تؤدي إلى تجنب المضاعفات وشفاء المريض بإذن الله .

**طرق الوقاية :

لم يتم حتى الآن إكتشاف تطعيم ضد حمى الضنك ولكن الو قاية منه سهلة وميسورة وتتمثل في تجنب لدغات البعوض وذلك بالوقاية الشخصية والقضاء على أماكن توالد البعوض عن طريق ما يلي :
ا
1-إزالة بؤر تراكم المياه .

2-وضع شبك ضيق المسام على الأبواب والنوافذ .

3-عدم تخزين المياه في أوعية مكشوفة.

4-أستخدام الناموسيه .

5-التغطية المحكمة لخزانات المياه .

mareb
10-04-2005, 04:26 PM
اشتقنا للمواضيع الطبية التي نامت منذ غيابك ....
وعلى العموم سمعت خبر لا أعرف مدى صحتة والعهده على الراوي ان في حريب ماتوا خمسة بسبب حمى الضنك .... ولا أعلم صحة الخبر

..::*بلقيس*::..
10-04-2005, 04:32 PM
هذا نقل من صحيفه الثوره يتحدث بشأن هذا المرض في اليمن تمنياتي لكم بالفائده
لحقيقة من الحديدة
حمى الضنك .. المعركة لم تنته بعد !!
791 حالة اشتباه و45 حالة مؤكدة والوفيات 21 شخصاًَ
"الإثنين, 21-مارس-2005" - تحقيق/عبدالله محمد حزام
بدأت مشكلة حمى الدنج (الضنك) ،للوهلة الأولى بشكل - نشط وخطر - في مدينة زبيد بمحافظة الحديدة - وتحديدا في الـ61 من ديسمبر من العام الفائت، لكن خبير الحشرات في منظمة الصحة العالمية قال ما اعتبره الجميع مفاجأة وهي أن بعوض (الاميديس) مستوطن في اليمن منذ العام 1591 حسب تقارير دولية في هذا الخصوص لكن ما أثار استغرابه هو الفيروس الناقل للمرض وليس وجود البعوض.
إذاً نحن أمام معضلة تفاصيلها كالتالي:
«حمى نزفية لمرض متوطن في العديد من بلدان العالم كإفريقيا وآسيا والأمريكتين ،تنتقل عدواه بواسطة نوع من البعوض يعرف بالزاعجة المصرية ،ليصيب الرضع والأطفال الصغار والبالغين وفي حالات قليلة قد يؤدي إلى وفاة (5%) من المصابين، وهو اليوم احد الأسباب الرئيسية لوفاة الأطفال في بلدان اسيوية عديدة وحسب التشخيصات الطبية يبدأ المرض بشكل فجائي بحمى عالية وصداع شديد وألم في العضلات والمفاصل مع ظهور طفح جلدي ،ومن مضاعفاته النزف الشديد الذي يؤدي إلى هبوط حاد في الدورة الدموية مسببا الصدمة ومن ثم الوفاة»، لكن هذا لايعني ان الجهات المعنية لاتستطيع القضاء عليه.
يقول الدكتور/ جمال عمران/ مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا «بمجرد أن سجلت حالة الاشتباه الأولى في زبيد اتخذت وزارة الصحة العامة والسكان حزمة من الإجراءات للمواجهة ،وحينها قام وزير الصحة بزيارة مناطق (زبيد، وبيت الفقيه وباجل) تلاها زيارة ميدانية برئاسة وكيل الوزارة لقطاع الرعاية الصحية الأولية وممثل منظمة الصحة العالمية الى مناطق انتشار المرض وعلى اثر ذلك تم تشكيل غرفة عمليات على مستوى المحافظة لمتابعة الانشطة الميدانية وكذا ارسال فرق للترصد الوبائي، واخذ عينات دم من الحالات المشتبه بها وفحصها مخبريا بصنعاء ،وإرسال عينات إلى مختبر (نامر و3) بالقاهرة لفحصها، ثبت بعدها أن نحو 09 % من العينات المفحوصة مصابة بفيروس (حمى الضنك) وهذا ما أكدته حينها تحاليل مختبر (نامرو 3) وحددت ان الفيروس من النوع الثالث وخلو العينات من اي فيروسات نزفيه أخرى.

الوضع الراهن

ولتقصي الأمر عن قرب حاولنا سبر أغوار الحقيقة في محافظة الحديدة ضمن فريق صحفي من مراسلي الصحف المحلية والعربية بدعوة حريصة من البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا لاطلاع الناس على الوضع الراهن للوباء وحقيقة مايجري.
إن جزءاً كبيرا من التحدي يواجه العاملين في البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا - الجهة الفاعلة - في عملية مجابهة الوباء ،وما يخشاه الدكتور/ جمال عمران مدير البرنامج أن ينذر ازدياد هطول الامطار داخل الحديدة إلى حالة يقضه جديدة لبعوض الايديس والملاريا مما يتطلب جهوداً مضاعفة للمكافحة - بعد ان حققت حملة المكافحة الاولى نتائج مرضية وهذا ماسيحدث بالفعل، فخلال زيارة المحرر لاحظ تحول بعض الشوارع إلى مستنقعات إثر هطول الامطار نتيجة الأعمال الجارية لانشاء شبكة الصرف الصحي بالإضافة إلى الأوعية الموجودة في المنازل والتي تعد بيئة مناسبة لتوالد يرقات بعوض (الايديس).

لكن مايقض مضاجع المواطنين أكثر في محافظة الحديدة هي التناولات الصحفية التي تتحدث عن إصابات في وقت ترد التأكيدات من المعنيين عن حالات اشتباه في الغالب وصلت حتى الـ81 من مارس الجاري الى نحو 791 حالة إشتباه 45 حالة اصابة مؤكدة، فيما بلغ عدد الوفيات بحمى الضنك 21 حالة حسب الاحصاءات الرسمية، ويقول الدكتور سلطان المقطري - مدير إدارة الترصد الوبائي بمكتب الصحة والسكان - محافظة الحديدة: مايثار فيه الكثير من التهويل لأننا نتحدث عن حالات اشتباه مشخصة سريريا وهذه تصنف ضمن الاجتهادات الاكلينيكية ،لكن الفحوصات الدقيقة تصلنا من صنعاء تباعا وعندها نقرر هل الحالة حمى الدنج أو ملاريا أو مرض آخر.

داخل المستشفيات

المقطري نفى ايضا أن تكون كل الحالات التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام قدتوفيت بحمى الضنك، مؤكدا بالقول «هناك حالتان توفيتا بمستشفى الأمل (خاص) نتيجة تناول ثلاث جرع من علاج الملاريا دفعة واحدة دون استشارة الطبيب وأخرى بالحمى الشوكية ولم تكن نتيجة حمى الضنك - كما أشيع».
وبغية توضيح الامر اكثر للفريق الصحفي اصطحبنا مدير الترصد الوبائي - لزيارة ثلاثة مستشفيات - منتقاة - لتتبع وضع الحالات المشتبه إصابتها بحمى الضنك وقد وجدنا حالة واحدة بمستشفى الحديدة (خاص) وحالة أخرى بمستشفى الثورة (عام)، وحالتين بمستشفى الأقصى (خاص) وتأكدنا من مغادرة حالة للمستشفى بعد تحسنها ،والحالات جميعها لنساء وأطفال.
لكن ثمة سبب يجعل أهالي المشتبه بإصابتهم في دوامة القلق وهو عدم حسم مسألة التشخيص داخل الحديدة نظرا لغياب مختبرات متخصصة تشخص الفيروس ،.مما يستدعي إرسال العينات إلى صنعاء لفحصها، وهذا ما أفصح عنه احد أقارب طفل مصاب بمستشفى الثورة بالحديدة.

المكافحة مستمرة

تعكف الفرق المتخصصة التابعة للبرنامج الوطني لمكافحة الملاريا عبر فرع (محور تهامة) على مواصلة عمليات المكافحة بما فيها الرش بالميدات والتقصي الحشري لاماكن توالد وتكاثر البعوض في المناطق المشتبهة ،وبدعم فني من منظمة الصحة العالمية ومشاركة وزارة الزراعة والسلطة المحلية وبعض الجمعيات الخيرية والقطاع الخاص.
وفي هذا المنوال بدا مدير محور تهامة ببرنامج الملاريا الدكتور/ محمد صالح المحضار ،مطمئنا وهو يتحدث للفريق الصحفي - خصوصا بعد نجاح البرنامج في مدينة زبيد وعدم ظهور حالات جديدة هناك ويقول «يقوم بمهمة الرش والتقصي الحشري والوبائي 931 كادراً فنياً وفرق تحري حشري وعمالة مساعدة وسائقين نتيجة لامتداد محور تهامة الذي يدخل في نطاقه أجزاء من محافظات تعز - حجة - ريمة - صعدة - المحويت وذمار، ولهذا جهزت الحملة أيضا باكثر من 43 سيارة منها 7 سيارات من هيئة تطوير تهامة ، و9 سيارات ضغط عالي محمول على السيارات ثلاث منها تعمل في اطار ثلاث مديريات داخل المدينة ،وسيارة في وحدة الحسينية وسيارتين في وحدة مور، وثلاث سيارات في وحدات (حرض وباجل والبرح).
ويتابع: تعمل أيضا ست سيارات رش ضبابي وتسع أخرى تحمل معدات الرش التي يحملها العمال على الكتف بالإضافة إلى ثلاث سيارات خاصة بفرق التقصي الحشري بقيادة خبير الحشرات بمنظمة الصحة العالمية الدكتور/ اسامة محمد علي - الى جانب ثلاث سيارات للاشراف على الحالات المرضية والترصد الوبائي.

نتائج مرضية

وقد حقق السير بهذه الآلية رش مايقارب الـ65335 منزلاً خلال فترة وجيزة وما تزال عملية التحري متواصلة في مدينة الحديدة والحسينية وزبيد وبيت الفقيه والتحيتة وحيس ومور ومديريات الزهرة واللحية والقناوص وباجل والمراوعة والضحي والمخلاف والسخنة والحجيلة والصليف والزيدية بالإضافة إلى الطور وحرض ومستبا وحيران من محافظة حجة.
ذات المسئول أكد تحقيق نتائج ايجابية أظهرها الخط البياني والمنحنى بالنسبة للبعوض والذي يشير إلى هبوط معدلات التوالد ليرقات (الايديس) في بعض المديريات نتيجة للجهود المبذولة من وزارة الصحة العامة والسكان ممثلة بالبرنامج الوطني لمكافحة الملاريا لكنه عاد ليؤكد أن بذل جهود اكبر في المكافحة أمر مطلوب خصوصا داخل المدينة، ومن جهته قال خبير الحشرات بمنظمة الصحة العالمية والبرنامج الوطني للملاريا الدكتور أسامة محمد علي الذي يرأس فرق التقصي الحشري» دورنا - استشاري فني - بحت ونعول على مسألة هامة تتمثل ببناء قدرات وطنية، وما نقوم به الآن هو وضع الخطط للترصد اليومي الميداني ومتابعة الاماكن والحالات المشتبه فيها.
وأضاف: لدينا أربع فرق تقصي حشري بالمحافظة تعمل بشكل متواصل منذ الـ02 من الشهر الفائت ،وتتولى قياس معدلات توالد البعوض الناقل لهذا المرض الفيروسي، وقد اكتشفت معدلات عالية وفوق النسبة الحرجة خاصة في أماكن توالد البعوض.
لكن الآن يستطيع خبير منظمة الصحة العالمية ان يقول شيئا آخر «حسب المسح الأخير انخفضت نسبة البعوض «البالغ» المسبب لحمى الضنك من 55% إلى نحو 9 % كأقل نسبة حرجة في بعض المناطق داخل مدينة الحديدة، نتيجة تكثيف عملية رش أماكن توالد وتكاثر البعوض» وهو ما اعتبره مؤشرا جيدا.

التوعية هي الحل

مع ذلك ما يزال بعض القلق يغذي تخوفات الدكتور/ اسامة محمد علي ، حيث قال : مايبرر ذلك القلق «جميع بؤر التوالد تتواجد داخل المنازل إما في الخزانات البلاستيكية والحديدية أو الاواني الفخارية وإطارات السيارات وعلى فوهات الآبار والخزانات الاسمنتيه، وجميعها أوعية خطرة لتوالد يرقات الإيديس المسببة لحمى الضنك.
ويزيد بالقول «عملية المكافحة تتركز في الرش الضبابي ،وهناك أماكن يصعب الوصول إليها كالحمامات - مثلا».
مع ذلك تقوم فرق الرش بالتضبيب بالدخول الى المنازل ورشها وقد شاهد المحرر ذلك في مديرية النجدة «احد الأحياء البسيطة في مدينة الحديدة» وعندما سألنا نائب مدير برنامج الملاريا بالحديدة الذي رافق الفريق الصحفي إلى الحي - عن الأخطار المحتملة من المبيد على صحة الانسان - رد قائلا: نحن لانزيد في عملية الرش عن معدل 01م من مبيد «دلتا مثرين» لكل لتر ديزل وهذا مأمون ويتم في وقتين صباحا ومساء، كما ان الفائدة الأكبر هي قتل البعوض الناقل للملاريا.
ثمة - مشكلة اخرى هي هطول الأمطار الأخيرة على المدينة التي أوجدت مستنقعات مياه في بعض الأحياء وهذا - حسب خبير منظمة الصحة العالمية - يرفع من نسبة الرطوبة - مما يساعد على انتشار البعوض الذي قد ينقل أمراضاً أخرى ،لكن هذا لايعيق أعمال المكافحة - بحسب رأيه.
وفي ذات السياق ناشد الجهات المعنية بضرورة بذل مزيد من الجهد لنشر الوعي الصحي في أوساط المواطنين لمعرفة كيفية حفظ المياه بالطرق الصحيحة والتخلص من العادات غير السليمة كتخزين المياه لأكثر من خمسة أيام.

المطلوب .. الآن

ما يبقى هو دور التنسيق القطاعي لإنجاح الدور الصحي في محاصرة الوباء والقضاء عليه. فالبرنامج الوطني لمكافحة الملاريا لن يستطيع بمفرده القضاء على المشكلة مالم تتضافر معه جهود صندوق النظافة والتحسين، والمياه والصرف الصحي، والأشغال العامة والطرقات ،والمجالس المحلية، والتربية والتعليم، والأوقاف والإرشاد،، ووسائل الإعلام.
ظلت أسئلتنا تتقافز في وجه المختصين ،لكن الواقع يجيب لابد من تضافر الجهود لكسب المعركة مع الوباء، والمرجح أن تفلح الجهود المبذولة خلال الأيام القليلة المقبلة في محاصرته ،كما ان الأكيد هو أن كسب المعركة سيتطلب المزيد من المال والتفكير الخلاق.

hadi
18-04-2005, 05:13 PM
نعوذ بالله من هذا المرض اللعين ... وموضوع مهم لثقافتنا الصحية .

أم عمار
18-04-2005, 06:45 PM
أشكر الدكتوره بلقيس وربنا يحفظ اليمن وأهله وجميع بلد المسلمين من هذا المرض

قطرات الندى
18-04-2005, 07:02 PM
http://alwed0com.jeeran.com/1742.gif
نسأل الله ان يقيينا شر هذا المرض
عن بلادنا وان شاء الله نرى مبادرات جيده من مكاتب الصحه
الى المناطق التى تكثر فيها هذه الحالات المستعصيه
حتى يقوومو بمكافحه هذا المرض الخطير
ومشكوره والله يبارك فيكي على طرحك موضوع في غايه الاهميه
ومنتظرين جديدك
http://alwed0com.jeeran.com/1742.gif

الحزين
18-04-2005, 07:24 PM
لاحول الله والله وباء

الله ينجينى

مشكوره بلقيس على التوعيه

..::*بلقيس*::..
20-04-2005, 03:58 PM
اشكر لكم مروركم ... وياحبذا لو تساعدوا في نشر هذه التوعيه بين الاشخاص الذين تعرفونهم ... فانعمل يد واحده من أجل التوعيه ضد هذا المرض والوقايه منه ...
تحياتي

قطرات الندى
20-04-2005, 04:21 PM
http://alwed0com.jeeran.com/1742.gif
ان شاء الله نقوم بكل ما هو جيد وطيب
والله يوفقنا ويوفقك اختي الفاضله
http://alwed0com.jeeran.com/1742.gif

بحيبح
29-04-2005, 03:01 AM
الناموس والبعوض هو المشكلة ولوقضينا على هذا الناقل الخطر

وكم اتمنى انتوجه الامكانيات نحوهذا الخطر الكبير بدلا من حملات ضد شلل الاطفال الاعلامية فالملاريا والان الضنك اخطر وافضع