الاستاذ
31-03-2004, 11:13 AM
ü مواجهة قوية .. وصعبة.. يخوضها أمل الكرة اليمنية اليوم أمام المنتخب التايلاندي أحد المرشحين لبطاقة التأهل عن المجموعة الخامسة للمرحلة الثانية من تصفيات كأس العالم 2006 .
ü المنتخبان .. يبحثان عن أول ثلاث نقاط "إثباتاً" لبداية المشوار عن أول خطوات التأكيد على دخول حسبة "الفوز" طمعاً في المنافسة
ü ملعب المريسي باستاد المريسي يجمعهما في الساعة الرابعة عصراً .. وما تبقى من تفاصيل الأفضلية.. وكيف ستكون الخاتمة.. نتركها لأجواء المباراة .. والمتابعة!
اليمن.. تايلاند..من الأفضل
ü التاريخ يقول إن منتخب اليمن واجه المنتخب التايلاندي ثلاث مرات .. الأولى في تصفيات آسيا المؤهلة للنهائيات الاسيوية عام 87 وتعادل المنتخبان بثلاثة أهداف لكل منهما ..
اللقاء الثاني جمع المنتخبين في عام 1990 بأول منتخب موحد بعد إعلان الوحدة المباركة في الألعاب الأسيوية التي أقيمت بالصين وانتهت المباراة بالتعادل السلبي صفر/صفر
üاللقاء الثالث.. كان في دورة الألعاب الأسيوية الرابعة عشرة ببوسان عام 2002م وحينها خسر منتخبنا من المنتخب التايلاندي 1/2 وكان يقود المنتخب المدرب المصري محمود أبو رجيلة.
üإذن.. التاريخ يقول أن المنتخب التايلاندي الأفضل بحسبة النتائج.. حتى عندما كان التايلانديون ركيكي المستوى ويتلقون خسائر ثقيلة كانت أفضل نتيجة حققها منتخبنا هي التعادل!
ü واليوم ..ماذا عن المنتخبين .. وأيهما أفضل .. فكلاهما شهد تطوراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة وتحديداً بداية الألفية الثالثة.. ومن خلال النتائج التي حققها المنتخب التايلاندي في لقاءات أخرى بتصفيات مختلفة يتضح جلياً مدى التطور الذي تشهده الكرة التايلاندية
..أما منتخبنا .. فليس هناك ..إختلاف على أن "الأمل" يعتبر الأفضل .. بحسبة النتائج والمستوى وما حققه من نجاحات ولكن الملاحظ.. والمهم في مسألة التقييم الإعتراف بأن منتخبنا "الأمل " يلعب في تصفيات " الكبار " كمنتخب أول وهو طري العود تم تصعيده مؤخراً من ناشئين إلى شباب..
التايلاندي.. الجديد!
ü قبل اللقاء .. لنا سطور تحكي واقع المنتخبين .. أوراقهما .. تفاصيلهما .. ماقدماه.. وماهو المنتظر ..وأيهما الأقرب من إحتفالية الفوز..
ü نبدأ بالمنتخب التايلاندي .. الذي يرشحونه لخطف بطاقة التأهل .. وفي أسوأ الأحوال لمنافسة المنتخب الإماراتي وبقوة على التأهل
ü الجديد في أحوال الكرة التايلاندية يقول بأن الوضع تغير إلى الأفضل الذي كان "ضعيفاً" وعرضة للخسائر .. أصبح منتخباً مختلفاً لا يمت لمنتخب "زمان" بصلة وكل ذلك يأتي في إطار ما تشهده رياضة كرة القدم في تايلاند من إهتمام كبير ورعاية مستمرة خاصة والإتحاد التايلاندي لكرة القدم يرأسه نجل الملك التايلاندي.
> منتخب تايلاند.. في التصفيات الحالية لكأس العالم دخل دائرة الترشيحات ولأول مرة للفوز ببطاقة التأهل. حيث يرشحه الكثيرون منافساً قوياً للمنتخب الإماراتي لحسم البطاقة الوحيدة .. فيما يستبعدون منتخبنا والمنتخب الكوري.
تلك الترشيحات .. هاجمها البعض.. وقال بعض آخر لغة كرة القدم لا تعترف بالتوقعات .... اوكبير ..أو صغير..
ü ومع الترشيحات .. والتوقعات جاءت المباراة الأولى للمنتخب التايلاندي مع المنتخب الإماراتي يوم الأربعاء 81 فبراير الماضي بالإمارات لتعلن بعض الملامح المختفية عن تفاصيل "المنتخب التايلاندي"!
üخرج التايلانديون .. بخسارة أولى في التصفيات بهدف وحيد سجله المهاجم الإماراتي محمد سرور في الدقيقة 21 إلا أنهم قدموا مباراة قوية .. و عرضاً كروياً مقنعاً وإستطاعوا مجاراة الأبيض الإماراتي في ملعبه وبين جمهوره.. وكادوا يخرجون بتعادل .. أو فوز لو سجلت تلك الكرات أهدافاً بفرص ذهبية أتيحت لمهاجميهم .
ü ظهر المنتخب التايلاندي بحالة جيدة .. وبلياقة بدنية عالية جيدة .. وإكتشف المتابعون للمباراة.. إن التايلانديين يمتازون فنياً باللعب السريع وتناقل الهجمات البينية والطويلة..
أيضاً يلعبون بطريقة 3/ / 5 / 2 بالإعتماد على إتقان التغطية الدفاعية .. والإستفادة من بناء الهجمات المرتدة السريعة والخاطفة عبر الأجناب.
üأكثر ماميز المنتخب التايلاندي أجادته لتنفيذ الضربات الثابتة عبر اللاعب المميز نيواتي والذي كاد أن يغير مجرى مباراة تايلاند والإمارات لولا براعة الحارس الاماراتي معتز عبدالله .
أما ما عابه في لقاء الإمارات إصراره على الدفاع أكثر من الهجوم .. وقد يكون ذلك لسبب لعبه خارج أرضه.. وكذلك إفتقاد خط وسطه للاعب محوري يجيد تحريك الوسط وربط الخطوط بشكل يلغي حالة البطء التي ظهرت في أداء الوسط وأكدها مدرب الإمارات الفرنسي جودار .
ü أبرز لاعبي المنتخب التايلاندي ظهوراً هم حارس المرمى توسين وساكاراو داتساتدن.. ونيواتي الذي يجيد تسديد الضربات الثابتة.
الأمل .. مؤشرات إيجابية
منتخبنا الوطني "الأمل" بقياسات الماضي القريب والبعيد نجد أنه متميز أداءً ورائع تكتيكاً ..يقدم مستويات كروية راقية .. ويبدع .. ويتألق .. وينتزع آهات الإعجاب .
له إنجازاته .. بالصعود إلى نهائيات آسيا للناشئين .. وكاس العالم .. ومن ثم تأهله إلى نهائيات آسيا للشباب .. وهو الآن "كبار" يخوض تجربة أكبر منه عمراً وخبرة .. ولكن الأمال معلقة به لمواصلة تقديم عروضه الجميلة .
اضاف إلى قائمته بعضاً من الوجوه أصحاب الخبرة وإن كانوا شباباً كياسر باصهي وفضل العرومي وصالح الشهري.. ولكنه يظل أقل خبرة بين منتخبات المجموعة..
لعب مباراة واحدة أمام المنتخب الكوري.. قدم فيها مستوى جيد أرضى به الجماهير التي ما زالت غاضبة من الدروس القاسية لكأس الخليج وطالبت بالمستوى في أسوأ الأحوال .. فحاصرت موكب المنتخب بعد المباراة وإحتفلت في الشوارع لأنه قدم مستوى بغض النظر عن النتيجة!
üظهرت أخطاء دفاعية .. وأخرى ما بين الخطوط .. وتأكد ان عنصر الخبرة مطلوب .. فإستفاد أمين السنيني من ذلك وإستدعى بعض اللاعبين لتجاوز أماكن السلب.
ü ما يجب أن لا نغفله في رحلة "الأمل " الإستثنائية لتصفيات الكبار.. أن مرحلة الإعداد قصيرة جداً.. أن اللاعبين في فئة أكبر .. أيضاً إيقاف ثلاثة لاعبين !ومع ذلك فان المؤشرات تبدو ايجابية في ظل إستمرار رحلة الإعداد للمنتخب واجراء مباراة تجريبية مع المنتخب التركمانستاني إنتهت بالخسارة 2/1 .. وقدمت ملامح الضعف والقوة للإستفادة في اللقاء الرسمي اليوم مع تايلاند.
ü أعتقد أن الكابتن أمين السنيني ومساعديه أدركوا أماكن الضعف والخلل.. وسيسعون لتقديم مباراة جميلة ..في ظل معالجة الشرخ الدفاعي بتواجد فضل العرومي.. والإستفادة من أخطاء المباراة التجريبية لعدم تكرار إهدار الفرص بشكل عجيب وترك المنطقة الدفاعية " مهزوزة" في لحظات سرحات أو بعد قيادة هجمة تباطأ اللاعبون في العودة بعدها!
ولمن الفوز..
ü خارطة الفريقين .. تؤكد أن اللقاء سيكون صعباً لهما وأن الحذر سيكون موجوداً في البداية .. ولن ينفك إلا بهدف يسجله أحدهما
ü منتخبنا قادر على رسم لوحة كروية جميلة.. وكذلك في تسجيل فوز أول إذا ما إستفاد من الأخطاء وكتم أنفاس لاعبي تايلاند من اللحظات الأولى..
ü والمنتخب التايلاندي.. أيضاً ليس سهلاًً وحضوره المبكر إلى صنعاء الجمعة الماضية وقبل لقاء اليوم بسته أيام يعني أن عناصر التكتيك"الفنية جاهزة.. وما تبقى سوى التعود على الأجواء والملعب والطقس للخروج بإنتصار يعتبرونه مهماً جداً في ظل الترشيحات التي تضعهم في المنافسة..
ü وبين منتخبنا .. والمنتخب التايلاندي تظل النتيجة مبهمة حتى آخر صافرة .. والأهم منها أن نشاهد أداءً كروياً راقياً .. وممتعاً !!
ü المنتخبان .. يبحثان عن أول ثلاث نقاط "إثباتاً" لبداية المشوار عن أول خطوات التأكيد على دخول حسبة "الفوز" طمعاً في المنافسة
ü ملعب المريسي باستاد المريسي يجمعهما في الساعة الرابعة عصراً .. وما تبقى من تفاصيل الأفضلية.. وكيف ستكون الخاتمة.. نتركها لأجواء المباراة .. والمتابعة!
اليمن.. تايلاند..من الأفضل
ü التاريخ يقول إن منتخب اليمن واجه المنتخب التايلاندي ثلاث مرات .. الأولى في تصفيات آسيا المؤهلة للنهائيات الاسيوية عام 87 وتعادل المنتخبان بثلاثة أهداف لكل منهما ..
اللقاء الثاني جمع المنتخبين في عام 1990 بأول منتخب موحد بعد إعلان الوحدة المباركة في الألعاب الأسيوية التي أقيمت بالصين وانتهت المباراة بالتعادل السلبي صفر/صفر
üاللقاء الثالث.. كان في دورة الألعاب الأسيوية الرابعة عشرة ببوسان عام 2002م وحينها خسر منتخبنا من المنتخب التايلاندي 1/2 وكان يقود المنتخب المدرب المصري محمود أبو رجيلة.
üإذن.. التاريخ يقول أن المنتخب التايلاندي الأفضل بحسبة النتائج.. حتى عندما كان التايلانديون ركيكي المستوى ويتلقون خسائر ثقيلة كانت أفضل نتيجة حققها منتخبنا هي التعادل!
ü واليوم ..ماذا عن المنتخبين .. وأيهما أفضل .. فكلاهما شهد تطوراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة وتحديداً بداية الألفية الثالثة.. ومن خلال النتائج التي حققها المنتخب التايلاندي في لقاءات أخرى بتصفيات مختلفة يتضح جلياً مدى التطور الذي تشهده الكرة التايلاندية
..أما منتخبنا .. فليس هناك ..إختلاف على أن "الأمل" يعتبر الأفضل .. بحسبة النتائج والمستوى وما حققه من نجاحات ولكن الملاحظ.. والمهم في مسألة التقييم الإعتراف بأن منتخبنا "الأمل " يلعب في تصفيات " الكبار " كمنتخب أول وهو طري العود تم تصعيده مؤخراً من ناشئين إلى شباب..
التايلاندي.. الجديد!
ü قبل اللقاء .. لنا سطور تحكي واقع المنتخبين .. أوراقهما .. تفاصيلهما .. ماقدماه.. وماهو المنتظر ..وأيهما الأقرب من إحتفالية الفوز..
ü نبدأ بالمنتخب التايلاندي .. الذي يرشحونه لخطف بطاقة التأهل .. وفي أسوأ الأحوال لمنافسة المنتخب الإماراتي وبقوة على التأهل
ü الجديد في أحوال الكرة التايلاندية يقول بأن الوضع تغير إلى الأفضل الذي كان "ضعيفاً" وعرضة للخسائر .. أصبح منتخباً مختلفاً لا يمت لمنتخب "زمان" بصلة وكل ذلك يأتي في إطار ما تشهده رياضة كرة القدم في تايلاند من إهتمام كبير ورعاية مستمرة خاصة والإتحاد التايلاندي لكرة القدم يرأسه نجل الملك التايلاندي.
> منتخب تايلاند.. في التصفيات الحالية لكأس العالم دخل دائرة الترشيحات ولأول مرة للفوز ببطاقة التأهل. حيث يرشحه الكثيرون منافساً قوياً للمنتخب الإماراتي لحسم البطاقة الوحيدة .. فيما يستبعدون منتخبنا والمنتخب الكوري.
تلك الترشيحات .. هاجمها البعض.. وقال بعض آخر لغة كرة القدم لا تعترف بالتوقعات .... اوكبير ..أو صغير..
ü ومع الترشيحات .. والتوقعات جاءت المباراة الأولى للمنتخب التايلاندي مع المنتخب الإماراتي يوم الأربعاء 81 فبراير الماضي بالإمارات لتعلن بعض الملامح المختفية عن تفاصيل "المنتخب التايلاندي"!
üخرج التايلانديون .. بخسارة أولى في التصفيات بهدف وحيد سجله المهاجم الإماراتي محمد سرور في الدقيقة 21 إلا أنهم قدموا مباراة قوية .. و عرضاً كروياً مقنعاً وإستطاعوا مجاراة الأبيض الإماراتي في ملعبه وبين جمهوره.. وكادوا يخرجون بتعادل .. أو فوز لو سجلت تلك الكرات أهدافاً بفرص ذهبية أتيحت لمهاجميهم .
ü ظهر المنتخب التايلاندي بحالة جيدة .. وبلياقة بدنية عالية جيدة .. وإكتشف المتابعون للمباراة.. إن التايلانديين يمتازون فنياً باللعب السريع وتناقل الهجمات البينية والطويلة..
أيضاً يلعبون بطريقة 3/ / 5 / 2 بالإعتماد على إتقان التغطية الدفاعية .. والإستفادة من بناء الهجمات المرتدة السريعة والخاطفة عبر الأجناب.
üأكثر ماميز المنتخب التايلاندي أجادته لتنفيذ الضربات الثابتة عبر اللاعب المميز نيواتي والذي كاد أن يغير مجرى مباراة تايلاند والإمارات لولا براعة الحارس الاماراتي معتز عبدالله .
أما ما عابه في لقاء الإمارات إصراره على الدفاع أكثر من الهجوم .. وقد يكون ذلك لسبب لعبه خارج أرضه.. وكذلك إفتقاد خط وسطه للاعب محوري يجيد تحريك الوسط وربط الخطوط بشكل يلغي حالة البطء التي ظهرت في أداء الوسط وأكدها مدرب الإمارات الفرنسي جودار .
ü أبرز لاعبي المنتخب التايلاندي ظهوراً هم حارس المرمى توسين وساكاراو داتساتدن.. ونيواتي الذي يجيد تسديد الضربات الثابتة.
الأمل .. مؤشرات إيجابية
منتخبنا الوطني "الأمل" بقياسات الماضي القريب والبعيد نجد أنه متميز أداءً ورائع تكتيكاً ..يقدم مستويات كروية راقية .. ويبدع .. ويتألق .. وينتزع آهات الإعجاب .
له إنجازاته .. بالصعود إلى نهائيات آسيا للناشئين .. وكاس العالم .. ومن ثم تأهله إلى نهائيات آسيا للشباب .. وهو الآن "كبار" يخوض تجربة أكبر منه عمراً وخبرة .. ولكن الأمال معلقة به لمواصلة تقديم عروضه الجميلة .
اضاف إلى قائمته بعضاً من الوجوه أصحاب الخبرة وإن كانوا شباباً كياسر باصهي وفضل العرومي وصالح الشهري.. ولكنه يظل أقل خبرة بين منتخبات المجموعة..
لعب مباراة واحدة أمام المنتخب الكوري.. قدم فيها مستوى جيد أرضى به الجماهير التي ما زالت غاضبة من الدروس القاسية لكأس الخليج وطالبت بالمستوى في أسوأ الأحوال .. فحاصرت موكب المنتخب بعد المباراة وإحتفلت في الشوارع لأنه قدم مستوى بغض النظر عن النتيجة!
üظهرت أخطاء دفاعية .. وأخرى ما بين الخطوط .. وتأكد ان عنصر الخبرة مطلوب .. فإستفاد أمين السنيني من ذلك وإستدعى بعض اللاعبين لتجاوز أماكن السلب.
ü ما يجب أن لا نغفله في رحلة "الأمل " الإستثنائية لتصفيات الكبار.. أن مرحلة الإعداد قصيرة جداً.. أن اللاعبين في فئة أكبر .. أيضاً إيقاف ثلاثة لاعبين !ومع ذلك فان المؤشرات تبدو ايجابية في ظل إستمرار رحلة الإعداد للمنتخب واجراء مباراة تجريبية مع المنتخب التركمانستاني إنتهت بالخسارة 2/1 .. وقدمت ملامح الضعف والقوة للإستفادة في اللقاء الرسمي اليوم مع تايلاند.
ü أعتقد أن الكابتن أمين السنيني ومساعديه أدركوا أماكن الضعف والخلل.. وسيسعون لتقديم مباراة جميلة ..في ظل معالجة الشرخ الدفاعي بتواجد فضل العرومي.. والإستفادة من أخطاء المباراة التجريبية لعدم تكرار إهدار الفرص بشكل عجيب وترك المنطقة الدفاعية " مهزوزة" في لحظات سرحات أو بعد قيادة هجمة تباطأ اللاعبون في العودة بعدها!
ولمن الفوز..
ü خارطة الفريقين .. تؤكد أن اللقاء سيكون صعباً لهما وأن الحذر سيكون موجوداً في البداية .. ولن ينفك إلا بهدف يسجله أحدهما
ü منتخبنا قادر على رسم لوحة كروية جميلة.. وكذلك في تسجيل فوز أول إذا ما إستفاد من الأخطاء وكتم أنفاس لاعبي تايلاند من اللحظات الأولى..
ü والمنتخب التايلاندي.. أيضاً ليس سهلاًً وحضوره المبكر إلى صنعاء الجمعة الماضية وقبل لقاء اليوم بسته أيام يعني أن عناصر التكتيك"الفنية جاهزة.. وما تبقى سوى التعود على الأجواء والملعب والطقس للخروج بإنتصار يعتبرونه مهماً جداً في ظل الترشيحات التي تضعهم في المنافسة..
ü وبين منتخبنا .. والمنتخب التايلاندي تظل النتيجة مبهمة حتى آخر صافرة .. والأهم منها أن نشاهد أداءً كروياً راقياً .. وممتعاً !!