المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قعدوا وتنهض بالعلاء ... (مرثية في شيخ الهداء)


ضياء
31-03-2004, 02:18 AM
التنين الأحمر



قعدوا، وتنهضُ بالعُلا يا أحمدُ . . . . خابُوا، وقدْ صحّوا، وإنّكَ مُقعَدُ

شَرُفُوا بتطريزِ المقاعِدِ تحتهُم . . . . ولقدْ علا بكَ في السّماءِ المقعَدُ

نامتْ يهودٌ عن سلاحِ جيوشنا . .. . لكنّها فزعتْ إليكَ تَرَصَّـدُ

ننعي صلاةَ الصُّبحِ من أمستْ بهِ . .. . ثكلًى تئنُّ بعبرةٍ تتجدَّدُ

زعَموا، وقد قتلوكَ، أنَّكَ ميّتٌ . . . . بل في الحياةِ البرزخيَّةِ تسعدُ

عندَ المليكِ المرتجى، ونبيِّهِ . .. . وإلى الجنانِ بخيرِ عيشٍ ترغَـدُ

ما لليَهودِ استبشرتْ برحيلِهِ . . . . وحماسُ تبكي شيخها، تتفقَّـدُ؟

ما للعُيونِ تسحُّ دمعًا حارقًا . . . . ما للدُّموعِ، إذا همتْ، لا تنفَدُ؟

فليشهَدُ التاريخُ أنَكَ شامَةٌ . . . . للعزِّ في ساحِ الجهادِ وفرْقَدُ

قد نِلتَ ما تبْغي، ولكنْ فقدنا . . . . للهمّةِ العلياءِ نارٌ توقَدُ

يا شيخُ عُد، إنا إليكَ بحاجةٍ . . . . يا شيخُ عُدْ، إنّا بمثلكَ نُحسَدُ

من يا شهيدَ الفجرِ نبكي بعدما . .. . بقيَ النيامُ، وناحَ فقدَكَ مسجدُ

نبكيكَ بالقلبِ الكسيرِ، وكلّما . .. . حزِنَ الفؤادُ إذا بدمعٍ يولَدُ

عبراتنا الحرّى تُشيِّعُ ماءها . . . . وعلى المحاجِرِ أصبحَتْ تتجمَّدُ

رباهُ فارحمْ لِحيَـةً قدْ طُهِّرَتْ . . . . بدمِ الشَّهادةِ، والوضوءِ، لدى الغُدُو

لُعِنَ اليهودُ وخُضِّبتْ بدماءهم . . . . أرضُ المعادِ، وجندِلوا، وتشرَّدُو!!

.
.************************

منقول..........


*************


وللجميع التحية

فتى البادية
31-03-2004, 03:44 AM
مشكور الف مشكور على هذه المرثيه


وصح لسان قائلها


ورحم الله شيخنا الشهيدأحمد ياسين وأسكنه فسيح جناته


ولعن الله اليهود أحفاد القرده الخنازير ومن والاهم.......



اللهم ارنا فيهم يوماً أسوداً كيوم عاد وثمود.

اللهم أمين

mareb
31-03-2004, 07:06 PM
تسلم ضياء


وكنت ودي أقراء قصيدة للأخ / فتى البادية

في رثاء الشيخ أحمد ياسين

المرشد السامي
31-03-2004, 10:55 PM
مشكور ضياء



وتسلم