زهرة الصحراء
07-04-2005, 12:16 PM
صنعاء – صحف :كشفت مسؤولة حكومية أن نسبة وفيات الأمهات والأطفال في اليمن تعتبر من أعلى النسب على مستوى المنطقة العربية.
وأوضحت الدكتورة أروى الربيع "وكيلة وزارة الصحة اليمنية" أن نسبة الوفيات بين الأمهات اليمنيات بسبب الولادة تصل إلى 366 حالة في كل مائة ألف، لكنها أشارت إلى أن النسبة انخفضت كثيراً عما كانت عليه قبل عدة عقود ماضية.
وعزت أسباب وفيات الأمهات إلى حالات النزيف الدموي أثناء الولادة، إضافة إلى تعسر الولادة وارتفاع ضغط الدم، وأيضاً المضاعفات التي لها علاقة بالإسقاطات والأمراض التي تتفاقم مع الحمل مثل الملاريا وفقر الدم.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته في صنعاء بمناسبة اليوم العالمي للصحة الذي يصادف "اليوم" السابع من أبريل- نيسان الجاري تطرقت خلاله إلى الوضع السكاني في اليمن والمؤشرات الصحية المتعلقة بوفيات الأم والطفل ومستوى الخدمات وتحسين صحة الأم والطفل في اليمن.
وأكدت المسؤولة اليمنية أنه بالإمكان خفض نسبة الوفيات وذلك من خلال اتباع طرق للوقاية ورفع مستوى التوعية والاستفادة من خدمات الرعاية الصحية الأولية.
لكنها اعترفت بضآلة نصيب الفرد في اليمن من ميزانية وزارة الصحة، حيث إنه لا يزال بحدود 4.5 دولار سنوياً.
وقالت: إن "الحكومة تتحمل جزءًا من المسؤولية" في تزايد نسبة وفيات الأمهات، كما حمّلت الأسر المسؤولية نتيجة غياب الوعي الصحي وارتفاع نسبة الأمية بينها.
وتفيد مؤشرات صادرة عن منظمة الصحة العالمية بأن نسب وفيات الأمهات عالمياً لا تزال مخيفة، فنحو 500 ألف امرأة أم تموت سنوياً بسبب الحمل والولادة، 95% منهن في الدول النامية، أما وفيات الأطفال عالمياً فتصل إلى 11 مليون طفل سنوياً.
___
إلى هنا وينتهي الخبر الذي نقلته لكم عن موقع (لها) على الإنترنت
وبالنسبة لي فأنا ارى بأن السبب الرئيسي لتلك الوفيات هو الجهل الذي تحمل بنات جنسي النصيب الأكبر منه
ومن ثم الحكومة التي لا ترعر الرعية كما يجب فلا حول ولا قوة إلا بالله
وأوضحت الدكتورة أروى الربيع "وكيلة وزارة الصحة اليمنية" أن نسبة الوفيات بين الأمهات اليمنيات بسبب الولادة تصل إلى 366 حالة في كل مائة ألف، لكنها أشارت إلى أن النسبة انخفضت كثيراً عما كانت عليه قبل عدة عقود ماضية.
وعزت أسباب وفيات الأمهات إلى حالات النزيف الدموي أثناء الولادة، إضافة إلى تعسر الولادة وارتفاع ضغط الدم، وأيضاً المضاعفات التي لها علاقة بالإسقاطات والأمراض التي تتفاقم مع الحمل مثل الملاريا وفقر الدم.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته في صنعاء بمناسبة اليوم العالمي للصحة الذي يصادف "اليوم" السابع من أبريل- نيسان الجاري تطرقت خلاله إلى الوضع السكاني في اليمن والمؤشرات الصحية المتعلقة بوفيات الأم والطفل ومستوى الخدمات وتحسين صحة الأم والطفل في اليمن.
وأكدت المسؤولة اليمنية أنه بالإمكان خفض نسبة الوفيات وذلك من خلال اتباع طرق للوقاية ورفع مستوى التوعية والاستفادة من خدمات الرعاية الصحية الأولية.
لكنها اعترفت بضآلة نصيب الفرد في اليمن من ميزانية وزارة الصحة، حيث إنه لا يزال بحدود 4.5 دولار سنوياً.
وقالت: إن "الحكومة تتحمل جزءًا من المسؤولية" في تزايد نسبة وفيات الأمهات، كما حمّلت الأسر المسؤولية نتيجة غياب الوعي الصحي وارتفاع نسبة الأمية بينها.
وتفيد مؤشرات صادرة عن منظمة الصحة العالمية بأن نسب وفيات الأمهات عالمياً لا تزال مخيفة، فنحو 500 ألف امرأة أم تموت سنوياً بسبب الحمل والولادة، 95% منهن في الدول النامية، أما وفيات الأطفال عالمياً فتصل إلى 11 مليون طفل سنوياً.
___
إلى هنا وينتهي الخبر الذي نقلته لكم عن موقع (لها) على الإنترنت
وبالنسبة لي فأنا ارى بأن السبب الرئيسي لتلك الوفيات هو الجهل الذي تحمل بنات جنسي النصيب الأكبر منه
ومن ثم الحكومة التي لا ترعر الرعية كما يجب فلا حول ولا قوة إلا بالله