امل القادري
31-08-2008, 09:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-----------------------------------
لماذا لايتم توحيد رؤية هلال رمضان....?????????
**********************************************
أن توحيد رؤية هلال شهر رمضان المبارك بين الدول الإسلامية أمر مستبعد بسبب اختلاف المطالع وعدم اكتمال مشروع القمر الاصطناعي الإسلامي. لاننانعتمد المنهجين العلمي والشرعي في تحديد بدايات الأشهر.
وكما هو معلوم..فكثير من العلماء يقولون إن المسلمين مطالبون شرعا بالصوم وفقا لرؤية هلال رمضان في بلادهم، مشددون على أن مخالفة هذه الرؤية يشق وحدة البلد الواحد ويزرع بذور الفرقة فيه.
وأشار مجموعة من المفتين في بيان أصدروه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك: " إنه منعا لحدوث بلبلة وحالة الشقاق التي يحدثها البعض كل عام بمخالفة أهل البلاد والصيام بناء على رؤية دولة أخرى بدعوى عدم صحة ودقة رؤية أهل العلم في البلاد، فإنه يجب على المسلمين شرعا أن يصوموا لرؤية بلدهم".
واستطرد البيان، بحسب جريدة " الشرق الأوسط" : " وعليه فإنه لا ينبغي أن يصوم أبناء أي بلد ويفطروا على خلاف الرؤية التي تثبت في هذا البلد، لأن هذه المخالفة تشق وحدة المسلمين وتزرع بذور الفتنة والفرقة".
ويرى المؤيدون من العلماء : إن الأساس في تحديد رؤية هلال شهر رمضان هو الأخذ بالرؤية لأنها هي الأصل والحسابات الفلكية مكملة، مشيرا إلى أن الحسابات الفلكية في المسائل العلمية لها وزنها في ضبط الأمور والمواقيت، لكن الأصل في تحديد بدايات الأشهر الرؤية. أن لكل بلد مطلعه، أي اختلاف إن المشكلة في تعدد الرؤى فقهية وليست سياسية وما دام المسلم يصوم 29 يوما على الأقل ويبدأ الصيام حسب رؤية الهلال فلا شيء عليه، أي أن من رأى الهلال في نهاية شهر رمضان يفطر ومن لم يره يتم شهر رمضان ثلاثين يوما.
أن المسلمين أصلا يعتمدون على رؤية الهلال إتباعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم «صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته»، لافتون إلى أنه ما دام التقدم العلمي في خدمة الإنسانية فقد وصل الناس فيه عن طريق العلم وآلياته أن يعرفوا الخسوف والكسوف الذي يحدث بعد خمسين سنة، وبالتالي أصبح العلم عاملا مساعدا في إثبات رؤية الهلال.
وخلص بعض العلماء «لا مانع من أن تأخذ الدول الإسلامية برؤية العلم أو ما تثبته الحسابات الفلكية في رؤية الأهلة
وأكد البيان أن حكم ولي الأمر يرفع الخلاف فيما يقع فيه الاختلاف بين الناس، ولذلك فإنه يجب إذا ما صدرت الفتوى الشرعية باستطلاع هلال رمضان المبارك مخالفة للرؤية في بلدان إسلامية أخرى أن يلتزم كل مسلم برؤية بلده. وأشار إلى أن " المجامع الفقهية أقرت جميعا بأن الحساب الفلكي دليل، وأن هناك دولا جعلت مولد الهلال هو رؤية الهلال، ولكن بعض الدول تعتمد على الحساب الفلكي والرؤية معا، أي المنهجين العلمي والشرعي؛ فهناك ست لجان شرعية تقوم كل شهر بالعمل لمعرفة ثبوت ميلاد الهلال من عدمه، كما أننا نستعين بالحساب الفلكي".
ومن ناحية اخرى ترى بعض دور الافتاء ان رؤية هلال شهر رمضان في التاسع والعشرين من شهر شعبان الموافق 30 أغسطس الحالي. كما أنه طبقا للحسابات الفلكية فإن هلال شهر رمضان سيولد في سماء بعض الدول الاسلامية مع غروب شمس يوم الأحد الثلاثون من شهر شعبان الموافق 31 أغسطس الحالي، وبالتالي يكون اليوم التالي وهو يوم الاثنين من الناحية الفلكية هو أول يوم من أيام شهر رمضان.
تحياتي
امل القادري
-----------------------------------
لماذا لايتم توحيد رؤية هلال رمضان....?????????
**********************************************
أن توحيد رؤية هلال شهر رمضان المبارك بين الدول الإسلامية أمر مستبعد بسبب اختلاف المطالع وعدم اكتمال مشروع القمر الاصطناعي الإسلامي. لاننانعتمد المنهجين العلمي والشرعي في تحديد بدايات الأشهر.
وكما هو معلوم..فكثير من العلماء يقولون إن المسلمين مطالبون شرعا بالصوم وفقا لرؤية هلال رمضان في بلادهم، مشددون على أن مخالفة هذه الرؤية يشق وحدة البلد الواحد ويزرع بذور الفرقة فيه.
وأشار مجموعة من المفتين في بيان أصدروه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك: " إنه منعا لحدوث بلبلة وحالة الشقاق التي يحدثها البعض كل عام بمخالفة أهل البلاد والصيام بناء على رؤية دولة أخرى بدعوى عدم صحة ودقة رؤية أهل العلم في البلاد، فإنه يجب على المسلمين شرعا أن يصوموا لرؤية بلدهم".
واستطرد البيان، بحسب جريدة " الشرق الأوسط" : " وعليه فإنه لا ينبغي أن يصوم أبناء أي بلد ويفطروا على خلاف الرؤية التي تثبت في هذا البلد، لأن هذه المخالفة تشق وحدة المسلمين وتزرع بذور الفتنة والفرقة".
ويرى المؤيدون من العلماء : إن الأساس في تحديد رؤية هلال شهر رمضان هو الأخذ بالرؤية لأنها هي الأصل والحسابات الفلكية مكملة، مشيرا إلى أن الحسابات الفلكية في المسائل العلمية لها وزنها في ضبط الأمور والمواقيت، لكن الأصل في تحديد بدايات الأشهر الرؤية. أن لكل بلد مطلعه، أي اختلاف إن المشكلة في تعدد الرؤى فقهية وليست سياسية وما دام المسلم يصوم 29 يوما على الأقل ويبدأ الصيام حسب رؤية الهلال فلا شيء عليه، أي أن من رأى الهلال في نهاية شهر رمضان يفطر ومن لم يره يتم شهر رمضان ثلاثين يوما.
أن المسلمين أصلا يعتمدون على رؤية الهلال إتباعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم «صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته»، لافتون إلى أنه ما دام التقدم العلمي في خدمة الإنسانية فقد وصل الناس فيه عن طريق العلم وآلياته أن يعرفوا الخسوف والكسوف الذي يحدث بعد خمسين سنة، وبالتالي أصبح العلم عاملا مساعدا في إثبات رؤية الهلال.
وخلص بعض العلماء «لا مانع من أن تأخذ الدول الإسلامية برؤية العلم أو ما تثبته الحسابات الفلكية في رؤية الأهلة
وأكد البيان أن حكم ولي الأمر يرفع الخلاف فيما يقع فيه الاختلاف بين الناس، ولذلك فإنه يجب إذا ما صدرت الفتوى الشرعية باستطلاع هلال رمضان المبارك مخالفة للرؤية في بلدان إسلامية أخرى أن يلتزم كل مسلم برؤية بلده. وأشار إلى أن " المجامع الفقهية أقرت جميعا بأن الحساب الفلكي دليل، وأن هناك دولا جعلت مولد الهلال هو رؤية الهلال، ولكن بعض الدول تعتمد على الحساب الفلكي والرؤية معا، أي المنهجين العلمي والشرعي؛ فهناك ست لجان شرعية تقوم كل شهر بالعمل لمعرفة ثبوت ميلاد الهلال من عدمه، كما أننا نستعين بالحساب الفلكي".
ومن ناحية اخرى ترى بعض دور الافتاء ان رؤية هلال شهر رمضان في التاسع والعشرين من شهر شعبان الموافق 30 أغسطس الحالي. كما أنه طبقا للحسابات الفلكية فإن هلال شهر رمضان سيولد في سماء بعض الدول الاسلامية مع غروب شمس يوم الأحد الثلاثون من شهر شعبان الموافق 31 أغسطس الحالي، وبالتالي يكون اليوم التالي وهو يوم الاثنين من الناحية الفلكية هو أول يوم من أيام شهر رمضان.
تحياتي
امل القادري