mareb
30-03-2004, 11:21 PM
هو رامي أو محمدَّ
صورة المأساة تشهد:
أنَّ طفلاً مسلماً في ساحة الموت تمدَّد
أنَّ جندياً يهودياً على الساحة عربَد
وتمادى وتوعَّد
ورمى الطفلَ وللقتل تعمد
هو رامي أو محمد
صورة المأساة تشهد:
أن طفلاً وأباً كانا على وعدِ من الموت محدد
مات رامي أو محمد
مات في حضن الأب المسكين،.
والعالم يشهد
مشهد أبصره الناس،.
وكم يخفى عن الأعين مشهد
هو رامي أو محمد
صورة المأساة تشهد:
أن إرهاب بني صهيون،.
في صورته الكبرى تجسد
أن حس العالم المسكون بالوهم تبلد
أن شيئاً إسمه العطف على الأطفال،.
في القدس تجمد
هو رامي أو محمد
صورة المأساة تشهد:
ان لصا دخل الدار وهدد
ورأىالطفل على ناصية الدرب فسدد
وتعالى في نواحي الشارع المشؤوم صوت القصف حيناّ،.
وتردَّد
صورة المأساة تشهد:
أن جيشا من بني صهيون،.
للإرهاب يُحشد
أن نار الظلم والطغيان تُوقد
انَّ الاف الخنازير،.
على المنبع تُورَد
هذه الطفلة ساره
زهرة فيها رُواء ونضاره
رسم الرشاش في جبهتها،.
شكل مغاره
لم تكن تعلم أن الظالم الغاشم أزبد
وعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقد
هو رامي أو محمد
صورة المأساة تشهد:
أن جرح الأمة النازف منها لم يُضَمَّد
أن دَينَ المجد ما زال علينا،.
لم يُسدد
أن باب المجد ما زال،.
عن الأمة يُوصد
صورة المأساة تشهد:
أن أشجاراً من الزيتون تُجتَثَّ،.
وفي موقعها يُغرس غرقد
أن تمثالاً من الوهم،.
على تلَّ من الإلحاد يُعبَد
هو رامي أو محمد
صورة المأساة تشهد:
أن ما أدلى به التاريخ،.
من أخبار صهيون مؤكَّد
أن ما نعرف من أحقاد صهيون تجدَّد
ما بَنُو صهيون إلا الحقدُ،.
في صورة إنسان يُجسَّد
أمرُهم في نسق الناس معقَّد
يا أعاصير البطولات احمليهم
ووراء البحر في مستنقع الذلِّ اقذفيهم
وعن القدس وطهر القبلة الأولى خذيهم
قرَّبيهم من مخازيهم وعنَّا أبعديهم
هو رامي أو محمد
هو سعد وسعيد ورشيد ومُرشد
هي لُبنى هي سُعدى وابتسام وهي ساره
هو بواكير زهور المجد في عصر الإثاره
هم شموخ في زمان أعلن الذلَّ انكساره
هم وقود العزم والإقدام عنوان الجساره
هم جميعا جيلنا الشامخ،.
أطفال الحجارة
لو سألناهم لقالوا:
ما الشهيد الحر،،.
إلا جذوة توقد نار العزم،.
والرأي المسدَّد
ما الشهيد الحر إلا،.
شمعة تطرد ليل اليأس،.
والحس المجمد
ما الشهيد الحر إلا،.
راية التوحيد في العصر المُعَمَّد
ما الشهيد الحر إلا،.
وثبة الإيمان في العصر المهود
ما الشهيد الحر إلا،.
فارس كبر الله ولما حضر الموت تشهد
ما الشهيد الحر إلا،.
روح صدِّيق إلى الرحمن تصعد
أيها الباكون من حزن عليتا،.
إنما يُبكى الذي استسلم للذلِّ و أخلد
نحن لم نُقتل،.
ولكنا لقينا الموت أعلى همَّة منكم وأمجد
نحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا
فافرحوا أنَّا غسلنا عنكم الوهم الملبد
طلِّقوا أوهامكم،.
إنا نرى الغاية أبعد
هورامي أومحمد
هو سعد وسعيد ورشيد ومرشد
ربما تختلف الأسماء لكن
هدف التحرير للأقصى موحّد
يياوقفاً
مالي أراك تقلبُ النظرا ***وكأن عينك لا ترى أثرا ؟
وكأن قلبك لايحس بما **** يجري ولا يستشعر الخطرا
وكأن ما في الكونِ من عبرٍ **** ومن المواعظ واجهت حجرا
مالي أراك عقدتَ ألويةً **** للوهم ساقت نحوك الكدرا ؟
أو ما ترى شمس الضحى وإذا **** جن الظلام، أما ترى القمرا ؟
أو ما ترى الأرض التي ابتهجت **** أو ما ترى النبع الذي انحدرا ؟
يا هارباً من ثوب فطرته **** أو ما ترى الأشواك والحفرا ؟
أو ما ترى نار الظـلال رمت **** لهباً إليك وأرسلت شررا؟
مالي أراك كريشة علقت **** ببنان مرتعشٍ رأى الخطرا ؟
تصغي لقول المصلحين وإن **** فُتِحَ المجال ، تبعتَ من فجرا
إن أحسن الناس اقـتديت بهم **** وإذا أساؤا تتبع الأثرا
أتظل بين الناس إمعةً **** يسري بك الطوفان حيث سرى؟
عجباً أما لك منهج وسط **** كمحجةٍ نبراسها ظهرا ؟
يا ساكنا في دار غـفلته **** متوارياً وتعاتب القدرا
أنسيت أن الأرض حـين ترى **** الجفاف تراقب المطرا ؟
أنسيت أن الغصن يسلبه **** فصل الخريف جماله النضرا
مالي أراك مذبذباً قـلقا **** حيران يشكو طرفك السهرا ؟
هذا قطار العمر ، ما وقفتْ **** عرباته يوماً ولا انتظرا
فإلى متى تبقى بلا هدفٍ **** اسماً كأنك تجهل السفرا ؟
هبت رياح المرجفين على **** اسلامنا ، فلتحسن النظرا
أو ليس للقرآن جلجلة **** في قلبك الشاكي الذي انفطرا؟
أجزعت ؟ ، كيف وديننا أفق **** رحب وأدنى ما لديك ذرا ؟!
خسر الجزوع وإن سعى سعياً **** نحو المراد ، وفاز من صبرا
الأرض كل الأرض ترقبنا **** وتقول : هذا بابي انكسرا
لم تسلك الدرب الصحيح فهل **** ترجو النجاة وتطلب الظفرا ؟
إن الكريم إذا أساء بلا قصدٍ **** وأخطأ تاب واعتذرا
هذي بلادك ، ذكرها عَطِرٌ **** فبها تسامى المجد وازدهرا
رفعت لواء الحق منذ هوت **** أصنامها وضلالها اندحرا
هي واحة الدنيا فكم نشرت **** ظلاً على من حج واعتمرا
فافخر بها إن المحب إذا **** صدق الهوى ، بحبيبه افتخرا
دع عنك من ماتت مشاعره **** وفؤاده في حقده انصهرا
أرأيت ذا عقلٍ يمد يداً **** نحو التراب ويترك الثمرا ؟
فإلى متى أبقى تدنسني **** مدنية ، وجدانها كفرا ؟
ولديكم الاسلام ينقذني **** مما أعاني يدفع الخطرا
الأرض تدعونا انتركها **** ونكون أول عاشقٍ هجرا ؟
يا واقفاً والركب منطلقٌ **** أو ما ترى الأحداث والعبرا ؟
أو ما ترى في العصر عولمةٌ **** جلبت إليك بنفعها الضررا
ولديك مفتاح الصعود بها **** إن لم تكن ممن بها انبهرا
عد يا أخي فالبحرُ ذو صَلَفٍ **** كم مركبٍ في موجه انغمرا
كن واضحاً كالشمس صافية **** بيضاء يجلو نورها البصرا
صورة المأساة تشهد:
أنَّ طفلاً مسلماً في ساحة الموت تمدَّد
أنَّ جندياً يهودياً على الساحة عربَد
وتمادى وتوعَّد
ورمى الطفلَ وللقتل تعمد
هو رامي أو محمد
صورة المأساة تشهد:
أن طفلاً وأباً كانا على وعدِ من الموت محدد
مات رامي أو محمد
مات في حضن الأب المسكين،.
والعالم يشهد
مشهد أبصره الناس،.
وكم يخفى عن الأعين مشهد
هو رامي أو محمد
صورة المأساة تشهد:
أن إرهاب بني صهيون،.
في صورته الكبرى تجسد
أن حس العالم المسكون بالوهم تبلد
أن شيئاً إسمه العطف على الأطفال،.
في القدس تجمد
هو رامي أو محمد
صورة المأساة تشهد:
ان لصا دخل الدار وهدد
ورأىالطفل على ناصية الدرب فسدد
وتعالى في نواحي الشارع المشؤوم صوت القصف حيناّ،.
وتردَّد
صورة المأساة تشهد:
أن جيشا من بني صهيون،.
للإرهاب يُحشد
أن نار الظلم والطغيان تُوقد
انَّ الاف الخنازير،.
على المنبع تُورَد
هذه الطفلة ساره
زهرة فيها رُواء ونضاره
رسم الرشاش في جبهتها،.
شكل مغاره
لم تكن تعلم أن الظالم الغاشم أزبد
وعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقد
هو رامي أو محمد
صورة المأساة تشهد:
أن جرح الأمة النازف منها لم يُضَمَّد
أن دَينَ المجد ما زال علينا،.
لم يُسدد
أن باب المجد ما زال،.
عن الأمة يُوصد
صورة المأساة تشهد:
أن أشجاراً من الزيتون تُجتَثَّ،.
وفي موقعها يُغرس غرقد
أن تمثالاً من الوهم،.
على تلَّ من الإلحاد يُعبَد
هو رامي أو محمد
صورة المأساة تشهد:
أن ما أدلى به التاريخ،.
من أخبار صهيون مؤكَّد
أن ما نعرف من أحقاد صهيون تجدَّد
ما بَنُو صهيون إلا الحقدُ،.
في صورة إنسان يُجسَّد
أمرُهم في نسق الناس معقَّد
يا أعاصير البطولات احمليهم
ووراء البحر في مستنقع الذلِّ اقذفيهم
وعن القدس وطهر القبلة الأولى خذيهم
قرَّبيهم من مخازيهم وعنَّا أبعديهم
هو رامي أو محمد
هو سعد وسعيد ورشيد ومُرشد
هي لُبنى هي سُعدى وابتسام وهي ساره
هو بواكير زهور المجد في عصر الإثاره
هم شموخ في زمان أعلن الذلَّ انكساره
هم وقود العزم والإقدام عنوان الجساره
هم جميعا جيلنا الشامخ،.
أطفال الحجارة
لو سألناهم لقالوا:
ما الشهيد الحر،،.
إلا جذوة توقد نار العزم،.
والرأي المسدَّد
ما الشهيد الحر إلا،.
شمعة تطرد ليل اليأس،.
والحس المجمد
ما الشهيد الحر إلا،.
راية التوحيد في العصر المُعَمَّد
ما الشهيد الحر إلا،.
وثبة الإيمان في العصر المهود
ما الشهيد الحر إلا،.
فارس كبر الله ولما حضر الموت تشهد
ما الشهيد الحر إلا،.
روح صدِّيق إلى الرحمن تصعد
أيها الباكون من حزن عليتا،.
إنما يُبكى الذي استسلم للذلِّ و أخلد
نحن لم نُقتل،.
ولكنا لقينا الموت أعلى همَّة منكم وأمجد
نحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا
فافرحوا أنَّا غسلنا عنكم الوهم الملبد
طلِّقوا أوهامكم،.
إنا نرى الغاية أبعد
هورامي أومحمد
هو سعد وسعيد ورشيد ومرشد
ربما تختلف الأسماء لكن
هدف التحرير للأقصى موحّد
يياوقفاً
مالي أراك تقلبُ النظرا ***وكأن عينك لا ترى أثرا ؟
وكأن قلبك لايحس بما **** يجري ولا يستشعر الخطرا
وكأن ما في الكونِ من عبرٍ **** ومن المواعظ واجهت حجرا
مالي أراك عقدتَ ألويةً **** للوهم ساقت نحوك الكدرا ؟
أو ما ترى شمس الضحى وإذا **** جن الظلام، أما ترى القمرا ؟
أو ما ترى الأرض التي ابتهجت **** أو ما ترى النبع الذي انحدرا ؟
يا هارباً من ثوب فطرته **** أو ما ترى الأشواك والحفرا ؟
أو ما ترى نار الظـلال رمت **** لهباً إليك وأرسلت شررا؟
مالي أراك كريشة علقت **** ببنان مرتعشٍ رأى الخطرا ؟
تصغي لقول المصلحين وإن **** فُتِحَ المجال ، تبعتَ من فجرا
إن أحسن الناس اقـتديت بهم **** وإذا أساؤا تتبع الأثرا
أتظل بين الناس إمعةً **** يسري بك الطوفان حيث سرى؟
عجباً أما لك منهج وسط **** كمحجةٍ نبراسها ظهرا ؟
يا ساكنا في دار غـفلته **** متوارياً وتعاتب القدرا
أنسيت أن الأرض حـين ترى **** الجفاف تراقب المطرا ؟
أنسيت أن الغصن يسلبه **** فصل الخريف جماله النضرا
مالي أراك مذبذباً قـلقا **** حيران يشكو طرفك السهرا ؟
هذا قطار العمر ، ما وقفتْ **** عرباته يوماً ولا انتظرا
فإلى متى تبقى بلا هدفٍ **** اسماً كأنك تجهل السفرا ؟
هبت رياح المرجفين على **** اسلامنا ، فلتحسن النظرا
أو ليس للقرآن جلجلة **** في قلبك الشاكي الذي انفطرا؟
أجزعت ؟ ، كيف وديننا أفق **** رحب وأدنى ما لديك ذرا ؟!
خسر الجزوع وإن سعى سعياً **** نحو المراد ، وفاز من صبرا
الأرض كل الأرض ترقبنا **** وتقول : هذا بابي انكسرا
لم تسلك الدرب الصحيح فهل **** ترجو النجاة وتطلب الظفرا ؟
إن الكريم إذا أساء بلا قصدٍ **** وأخطأ تاب واعتذرا
هذي بلادك ، ذكرها عَطِرٌ **** فبها تسامى المجد وازدهرا
رفعت لواء الحق منذ هوت **** أصنامها وضلالها اندحرا
هي واحة الدنيا فكم نشرت **** ظلاً على من حج واعتمرا
فافخر بها إن المحب إذا **** صدق الهوى ، بحبيبه افتخرا
دع عنك من ماتت مشاعره **** وفؤاده في حقده انصهرا
أرأيت ذا عقلٍ يمد يداً **** نحو التراب ويترك الثمرا ؟
فإلى متى أبقى تدنسني **** مدنية ، وجدانها كفرا ؟
ولديكم الاسلام ينقذني **** مما أعاني يدفع الخطرا
الأرض تدعونا انتركها **** ونكون أول عاشقٍ هجرا ؟
يا واقفاً والركب منطلقٌ **** أو ما ترى الأحداث والعبرا ؟
أو ما ترى في العصر عولمةٌ **** جلبت إليك بنفعها الضررا
ولديك مفتاح الصعود بها **** إن لم تكن ممن بها انبهرا
عد يا أخي فالبحرُ ذو صَلَفٍ **** كم مركبٍ في موجه انغمرا
كن واضحاً كالشمس صافية **** بيضاء يجلو نورها البصرا