خطاب
04-04-2005, 01:37 AM
مفكرة الإسلام: شأكد النائب الأول لمبعوث الرئيس الشيشاني في الخارج والمبعوث المفوض للشيشان في الشرق الأوسط أن استشهاد الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف في 8 من مارس الماضي جاء في معركة غير متكافئة دارت بينه وبين القوات الخاصة الروسية، نافيًا ما تردد أن الرئيس اغتيل أثناء مفاوضات بحضور أطراف داغستانية .
وأضاف السيد 'دانيال عبد الوهاب': إن استشهاد مسخادوف في سبيل الجهاد في الشيشان ضد الروس كان متوقعا كما أستشهد قبله آلاف من مجاهدي الشيشان.
وأضاف: ففي خلال الحربين الأولي والثانية بين الشيشان والروس منذ 1994 إلى وقتنا هذا قتل في سبيل الله 3 رؤساء للشيشان، هم الرئيس الأول للجمهورية الجنرال جوهر دوداييف في 21/4/1996م، وفي 13/2/2004 م في العاصمة القطرية الدوحة اغتالت المخابرات لروسية الرئيس الثاني للشيشان سليم خان يندربييف وأخيرا جاء اغتيال مسخادوف.
وأكد عبد الوهاب في تصريح لموقع [شيشان أون لاين] أن روسيا تعتبر من أهم مهماتها الاستعمارية في جنوب القوقاز اغتيال قادة المقاومة الشيشانية لإنهاء الجهاد الشيشاني، ولكن الجهاد في الشيشان مستمر حتى الآن، والدليل أن الحرب لم تنتهي بعد.
وقال القيادي الشيشاني: إن الحرب سجال وإذا كان ما حدث جولة ربحها الروس فجولات قادمة ستكون لنا بإذن الله، وليس صحيحا ما تروجه أجهزة الإعلام الروسية من أن الحرب في الشيشان انتهت فاستمرار خسائرهم خير دليل علي ذلك.
وعن الرئيس الجديد للشيشان، أكد أن الشيخ عبد الحليم سعيدولاييف شخصية معروفة جدا في الشيشان.
وقال: فبعد الحرب الأولي كان يقوم بإدارة البرامج الدعوية علي التلفاز، وكان مستشارا لمسخادوف للشئون الدينية وعضوا بلجنة الأمن القومي، وقبيل الحرب الثانية انتخب نائبا للمفتي الشيشاني، وفي عام 2002 اختير رئيسا للجنة الشرعية وخليفة لمسخادوف في حالة الموت أو تعذر قيامه بالمهام الموكلة إليه، وقد بايعه جميع قادة المقاومة بما فيهم باساييف.
ونفي المسئول الشيشاني أن ترد المقاومة بعمليات انتقامية تخالف حدود الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وقال، جهادنا ليس ضد سكان روسيا الأبرياء رغم أنهم يساندون جنودهم في الحرب ضد الشيشان ويدعمون جيوشهم بالأموال، ولكن ضد الاحتلال الجاثم علي بلادنا.
من جهة أخرى، أكد عبدالوهاب أن الرئيس الموالي لموسكو علي ألخانوف ليس رئيسا حقيقيا للجمهورية الشيشانية، بل عميلا تابعا لروسيا نصبه بوتين مكان العميل قديروف.
وتعهد المسؤول الشيشاني بأن يصمد المجاهدون حتي النهاية، أما الحل السياسي للقضية الشيشانية، فقال عنه عبدالوهاب: سيبحث عنه من الآن بوتين نفسه وسيندم علي اغتيال مسخادوف.
وأضاف السيد 'دانيال عبد الوهاب': إن استشهاد مسخادوف في سبيل الجهاد في الشيشان ضد الروس كان متوقعا كما أستشهد قبله آلاف من مجاهدي الشيشان.
وأضاف: ففي خلال الحربين الأولي والثانية بين الشيشان والروس منذ 1994 إلى وقتنا هذا قتل في سبيل الله 3 رؤساء للشيشان، هم الرئيس الأول للجمهورية الجنرال جوهر دوداييف في 21/4/1996م، وفي 13/2/2004 م في العاصمة القطرية الدوحة اغتالت المخابرات لروسية الرئيس الثاني للشيشان سليم خان يندربييف وأخيرا جاء اغتيال مسخادوف.
وأكد عبد الوهاب في تصريح لموقع [شيشان أون لاين] أن روسيا تعتبر من أهم مهماتها الاستعمارية في جنوب القوقاز اغتيال قادة المقاومة الشيشانية لإنهاء الجهاد الشيشاني، ولكن الجهاد في الشيشان مستمر حتى الآن، والدليل أن الحرب لم تنتهي بعد.
وقال القيادي الشيشاني: إن الحرب سجال وإذا كان ما حدث جولة ربحها الروس فجولات قادمة ستكون لنا بإذن الله، وليس صحيحا ما تروجه أجهزة الإعلام الروسية من أن الحرب في الشيشان انتهت فاستمرار خسائرهم خير دليل علي ذلك.
وعن الرئيس الجديد للشيشان، أكد أن الشيخ عبد الحليم سعيدولاييف شخصية معروفة جدا في الشيشان.
وقال: فبعد الحرب الأولي كان يقوم بإدارة البرامج الدعوية علي التلفاز، وكان مستشارا لمسخادوف للشئون الدينية وعضوا بلجنة الأمن القومي، وقبيل الحرب الثانية انتخب نائبا للمفتي الشيشاني، وفي عام 2002 اختير رئيسا للجنة الشرعية وخليفة لمسخادوف في حالة الموت أو تعذر قيامه بالمهام الموكلة إليه، وقد بايعه جميع قادة المقاومة بما فيهم باساييف.
ونفي المسئول الشيشاني أن ترد المقاومة بعمليات انتقامية تخالف حدود الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وقال، جهادنا ليس ضد سكان روسيا الأبرياء رغم أنهم يساندون جنودهم في الحرب ضد الشيشان ويدعمون جيوشهم بالأموال، ولكن ضد الاحتلال الجاثم علي بلادنا.
من جهة أخرى، أكد عبدالوهاب أن الرئيس الموالي لموسكو علي ألخانوف ليس رئيسا حقيقيا للجمهورية الشيشانية، بل عميلا تابعا لروسيا نصبه بوتين مكان العميل قديروف.
وتعهد المسؤول الشيشاني بأن يصمد المجاهدون حتي النهاية، أما الحل السياسي للقضية الشيشانية، فقال عنه عبدالوهاب: سيبحث عنه من الآن بوتين نفسه وسيندم علي اغتيال مسخادوف.