الساخر
29-03-2005, 12:56 PM
أذا خرفتوا فأستتروا يا....
--------------------------------------------------------------------------------
قالت لي جدتي رحمها الله و أسكنها فسيح جناته، عندما سألتها عن سبب طلبها من أبن عمي ان يسكت حتى حلول العيد، مطالبتا أياها ان تفصح و تبين لماذا تريده أن يسكت كلما هم بالحديث؟ هل تخاف من شدة ذكائه او قلة عقله؟ فقالت لي وقد أعتدلت في جلستها و أبتسمت:
أسمعي يا بنتي....كان في واحد ولد أهبل، غبي....متخلف، وكانوا أهله يخافوا من كلامه الغبي ..يعني يخافوا يفضحهم أمام الناس بكلمه كذا ولا كذا. فبعدين أكتشف الأب فكره علشان يسكته بدون مايجرح شعوره. كان الولد كل مايشتي يتكلم يقله أبوه: "يا أبني، يا حبيبي..كن خلي كلامك ليوم العيد علشان يسمعوه الناس كلهم. خبي كلامك يا حبيبي ..خبيه". يرجع الأبن يخبي كلامه ليوم العيد على طلب الأب. بعدين يا ..... يا نور عيوني أصلحك الله...جا يوم العيد، و أجتمعوا الناس كلهم عند الأب فجاء الأبن يشتي يتكلم. قال:"اليوم العيد.. أتكلم يا أبي؟". قال الأب وهو مشغول بالعيد و الضيوف:...أتكلم يا حبيبي، أتكلم. فسكتوا الناس كلهم علشان يسمعوا كلام الأبن. قال الأبن:
- "يا أبي أنا أشتي أتزوج خالتي".
سأشرح لكم سبب ذكري لهذه القصه. أولا، ليس من المثير للعجب أن يتدخل الحاكم في شؤن الفرد منا الشخصيه، حتى وان كانت تتعلق بطريقة تسريحه لشعره، او طريقة أكله او نومه او شخيره حتى. فعلى هكذا طغيان تعودنا منذ ان قذفتنا أرحام أمهاتنا الى هذه الأرض التعسه. وليس من العجيب ابدا ان يأمر حاكم دولتنا بسلب حقوق التفكير و الحلم منا. فهذا حقه الشرعي المباح الذي لا نزاع فيه أو جدال. وليس من العجيب قط، أن يستبيح و يهدر دماء كراماتنا، فهو لم يوجد على هذه الخارطه الا ليصنع ذلك. المقصود يا أخوان ، ان لحاكمنا أيا كان, كل الحق في الطغيان بجميع أنواعه التعسفيه و الأستبداديه ...الخ. وليس له شريك في هذا الحق الا ان أراد هو أشراك شرذمه من حاشيته. لكن العجيب هو أن يقوم عاصر رقابنا، بعصر رقاب قوم ليس هو وليهم.. قد عصرت رقابهم من قبل عدو لهم ينازعهم الهويه و التاريخ دونما حياء. و يخرج هذا الذي يعصر من داخل حدود دولته المستبد بها ليستبد بقوم قد أستبد بهم قوم، غلاظ شداد، يسومونهم سوء العذاب . ففي يوم من أيام هذا الزمان الذي أتعسه وجودنا، و يقال انه يوم القمه "الأسرابيه" ...قد خرج شخص قد صنف ب"الأرهابي" من قبل قوم من عصبته و من خارج عصبته، وهو على فكره أحد عاصرين الرقاب من ولاتنا أيضا. خرج تحفه فاتنات ساحرات، وزن أرشقهن قواما يتعدى المئتين كيلوجرامات، ليضحكنا و يبكينا كما أضحكنا و أبكانا في قمه أخرى، معلنا عن "حله" الذي صنفته بنات أفكاره اللعينات بـ"السلمي". وصرح ان لابد لأولاد فلسطين ان يتحولوا الى "أسراطيين" ليعيشوا في "سلام" آمنيين.
فما قولكم في هذا أيها المطلعين؟
أذا خرفتوا فأستتروا يا....معمر القذافي!
[line]
ملحوظه لغير المتحدثين باللهجه اليمنيه
أشتي: تعني أريد بالعربي الصحيح...
--------------------------------------------------------------------------------
قالت لي جدتي رحمها الله و أسكنها فسيح جناته، عندما سألتها عن سبب طلبها من أبن عمي ان يسكت حتى حلول العيد، مطالبتا أياها ان تفصح و تبين لماذا تريده أن يسكت كلما هم بالحديث؟ هل تخاف من شدة ذكائه او قلة عقله؟ فقالت لي وقد أعتدلت في جلستها و أبتسمت:
أسمعي يا بنتي....كان في واحد ولد أهبل، غبي....متخلف، وكانوا أهله يخافوا من كلامه الغبي ..يعني يخافوا يفضحهم أمام الناس بكلمه كذا ولا كذا. فبعدين أكتشف الأب فكره علشان يسكته بدون مايجرح شعوره. كان الولد كل مايشتي يتكلم يقله أبوه: "يا أبني، يا حبيبي..كن خلي كلامك ليوم العيد علشان يسمعوه الناس كلهم. خبي كلامك يا حبيبي ..خبيه". يرجع الأبن يخبي كلامه ليوم العيد على طلب الأب. بعدين يا ..... يا نور عيوني أصلحك الله...جا يوم العيد، و أجتمعوا الناس كلهم عند الأب فجاء الأبن يشتي يتكلم. قال:"اليوم العيد.. أتكلم يا أبي؟". قال الأب وهو مشغول بالعيد و الضيوف:...أتكلم يا حبيبي، أتكلم. فسكتوا الناس كلهم علشان يسمعوا كلام الأبن. قال الأبن:
- "يا أبي أنا أشتي أتزوج خالتي".
سأشرح لكم سبب ذكري لهذه القصه. أولا، ليس من المثير للعجب أن يتدخل الحاكم في شؤن الفرد منا الشخصيه، حتى وان كانت تتعلق بطريقة تسريحه لشعره، او طريقة أكله او نومه او شخيره حتى. فعلى هكذا طغيان تعودنا منذ ان قذفتنا أرحام أمهاتنا الى هذه الأرض التعسه. وليس من العجيب ابدا ان يأمر حاكم دولتنا بسلب حقوق التفكير و الحلم منا. فهذا حقه الشرعي المباح الذي لا نزاع فيه أو جدال. وليس من العجيب قط، أن يستبيح و يهدر دماء كراماتنا، فهو لم يوجد على هذه الخارطه الا ليصنع ذلك. المقصود يا أخوان ، ان لحاكمنا أيا كان, كل الحق في الطغيان بجميع أنواعه التعسفيه و الأستبداديه ...الخ. وليس له شريك في هذا الحق الا ان أراد هو أشراك شرذمه من حاشيته. لكن العجيب هو أن يقوم عاصر رقابنا، بعصر رقاب قوم ليس هو وليهم.. قد عصرت رقابهم من قبل عدو لهم ينازعهم الهويه و التاريخ دونما حياء. و يخرج هذا الذي يعصر من داخل حدود دولته المستبد بها ليستبد بقوم قد أستبد بهم قوم، غلاظ شداد، يسومونهم سوء العذاب . ففي يوم من أيام هذا الزمان الذي أتعسه وجودنا، و يقال انه يوم القمه "الأسرابيه" ...قد خرج شخص قد صنف ب"الأرهابي" من قبل قوم من عصبته و من خارج عصبته، وهو على فكره أحد عاصرين الرقاب من ولاتنا أيضا. خرج تحفه فاتنات ساحرات، وزن أرشقهن قواما يتعدى المئتين كيلوجرامات، ليضحكنا و يبكينا كما أضحكنا و أبكانا في قمه أخرى، معلنا عن "حله" الذي صنفته بنات أفكاره اللعينات بـ"السلمي". وصرح ان لابد لأولاد فلسطين ان يتحولوا الى "أسراطيين" ليعيشوا في "سلام" آمنيين.
فما قولكم في هذا أيها المطلعين؟
أذا خرفتوا فأستتروا يا....معمر القذافي!
[line]
ملحوظه لغير المتحدثين باللهجه اليمنيه
أشتي: تعني أريد بالعربي الصحيح...