موفق
21-02-2004, 05:24 AM
بقلم ايلينا سبونينا - ترجمة رويداالشرجبي.
" اذا كانت الديمقراطية - أمر سيئاً / فالأسوأ منها هو غيابها " بهذا القول اختتم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مؤتمر صنعاء الاقليمي حول الديمقراطية وحقوق الانسان ودور محكمة الجنايات الدولية . والواقع انه لا يوجد في العالم العربي إجماع في الرأي حول مدى الحاجة إلى النموذج الأمريكي للديمقراطية . وتستفز الكثيرين الأساليب،
التي يلجأ الأمريكيون لفرض هذا النمط . وكما أوضح السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية ، الذي حل العاصمة اليمنية صنعاء ، فإن " الديمقراطية لا يمكن فرضها . الديمقراطية - هي هدفنا . ولكن ذلك ليس خياراً لحظياً بل مسار طويل " ولم يخفي مندوبو المؤتمر تذمرهم من غياب العدالة في العالم واستمرار المشكلة الفلسطينية واحتلال العراق . الأمر الذي لا يمكن أن يضيف شيئاً لشعبية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة . ومن المثير أن الولايات المتحدة الامريكيه لا تعترف بمحكمة الجنايات الدولية وترفض التوقيع على الوثائق الصادرة عنها . وهو ما يدفع الناس إلى التشكيك في النوايا الحقيقية في إعلان الولايات المتحدة الحرب على الارهاب الدولي: ألا يكمن وراء هذا الإعلان مخطط خادع ؟ ألا يكون ذلك سوى مبرر لتكريس الهيمنة الأمريكية؟ وأفصح مندوب من المملكة العربية السعودية لجريدتنا أن " الأساليب ، التي تكافح بها الولايات المتحدة الارهاب تؤدي أحياناً إلى تفاقم حركات التطرف " وكان الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس البرلمان اليمني ، رئيس حزب الإصلاح : الإسلامي المعارض وزعيم شيوخ قبائل اليمن ، الأكثر صراحة في التعبير خلال حواره مع مراسلة جريدة " فريميا نوفستي "حيث قال " نحن نعارض التعاون بين سلطاتنا والاميريكيين في مكافحة الارهاب لأن الولايات المتحدة تحت هذه الذريعة تحارب في الواقع الاسلام. وقد انتهكت سيادة اليمن بتدخلها في شؤوننا . ونحن قادرون بدونها على القضاء على التطرف " وأضاف الشيخ محذراً : " اذا لم تعمل الولايات المتحدة على حل المشكلة الفلسطينه فإن نقمة المسلمين سيتصاعد في المستقبل " أضاف : نحن لا نحب أمريكا الحالية . لقد كانت في السابق نموذجا للديمقراطية أما اليوم فلا " . ويشهد عقد مثل هذه المؤتمرات على أن العرب مستعدون للسير على الدرب الذي رسمته، الولايات المتحدة أي الاسهام سوية في مكافحة التطرف ، بما فيه الديني المؤسسات الديمقراطية. على واشنطن فقط أن تستوعب أن الاستعجال في الشرق البطيء غير مفيد .
المصدر: صحيفة فريميا نوفستي الروسية
" اذا كانت الديمقراطية - أمر سيئاً / فالأسوأ منها هو غيابها " بهذا القول اختتم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مؤتمر صنعاء الاقليمي حول الديمقراطية وحقوق الانسان ودور محكمة الجنايات الدولية . والواقع انه لا يوجد في العالم العربي إجماع في الرأي حول مدى الحاجة إلى النموذج الأمريكي للديمقراطية . وتستفز الكثيرين الأساليب،
التي يلجأ الأمريكيون لفرض هذا النمط . وكما أوضح السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية ، الذي حل العاصمة اليمنية صنعاء ، فإن " الديمقراطية لا يمكن فرضها . الديمقراطية - هي هدفنا . ولكن ذلك ليس خياراً لحظياً بل مسار طويل " ولم يخفي مندوبو المؤتمر تذمرهم من غياب العدالة في العالم واستمرار المشكلة الفلسطينية واحتلال العراق . الأمر الذي لا يمكن أن يضيف شيئاً لشعبية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة . ومن المثير أن الولايات المتحدة الامريكيه لا تعترف بمحكمة الجنايات الدولية وترفض التوقيع على الوثائق الصادرة عنها . وهو ما يدفع الناس إلى التشكيك في النوايا الحقيقية في إعلان الولايات المتحدة الحرب على الارهاب الدولي: ألا يكمن وراء هذا الإعلان مخطط خادع ؟ ألا يكون ذلك سوى مبرر لتكريس الهيمنة الأمريكية؟ وأفصح مندوب من المملكة العربية السعودية لجريدتنا أن " الأساليب ، التي تكافح بها الولايات المتحدة الارهاب تؤدي أحياناً إلى تفاقم حركات التطرف " وكان الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس البرلمان اليمني ، رئيس حزب الإصلاح : الإسلامي المعارض وزعيم شيوخ قبائل اليمن ، الأكثر صراحة في التعبير خلال حواره مع مراسلة جريدة " فريميا نوفستي "حيث قال " نحن نعارض التعاون بين سلطاتنا والاميريكيين في مكافحة الارهاب لأن الولايات المتحدة تحت هذه الذريعة تحارب في الواقع الاسلام. وقد انتهكت سيادة اليمن بتدخلها في شؤوننا . ونحن قادرون بدونها على القضاء على التطرف " وأضاف الشيخ محذراً : " اذا لم تعمل الولايات المتحدة على حل المشكلة الفلسطينه فإن نقمة المسلمين سيتصاعد في المستقبل " أضاف : نحن لا نحب أمريكا الحالية . لقد كانت في السابق نموذجا للديمقراطية أما اليوم فلا " . ويشهد عقد مثل هذه المؤتمرات على أن العرب مستعدون للسير على الدرب الذي رسمته، الولايات المتحدة أي الاسهام سوية في مكافحة التطرف ، بما فيه الديني المؤسسات الديمقراطية. على واشنطن فقط أن تستوعب أن الاستعجال في الشرق البطيء غير مفيد .
المصدر: صحيفة فريميا نوفستي الروسية