مشاهدة النسخة كاملة : زيارة النساء للقبور ومعاشات العجزه
الفقير
28-07-2008, 10:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شيخنا الفاضل السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اريد ان استفسرك
في هل يجوز للنساء زيارة القبور ام لا
الشئ الثاني
مارئيك في الناس الذين يستلمون الحالات الاجتماعيه بكمياتً كثيره مع
انهم لايستحقونها
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
فـ ابو ـزاع
28-07-2008, 10:16 PM
من شان الحالات والله اعرف ناس كبااار ومعهم الي يبني دوله كامله
وعاد معهم حالات معاشات العجزه وهم ما يستحقوها واصحابهم ماشي معهم
ولا ادري متى بايلقو عقولهم
وننتظر شيخنا ووصل لهم الفتوى يا حيد اخوك
وليدالجهمي
29-07-2008, 07:36 AM
بسم الله
الحمد لله .يجوز للنساء زيارة القبور عند جمهور الفقهاء بشرط مراعاة آداب الزيارة لعموم قوله صلى الله عليه وآله وسلم
(زوروا القبور)والأمر هنا للرجال والنساء ,إلا أنه في حق الرجال على الاستحباب وفي حق النساء على الجواز ولا يمتنع
القول بالاستحباب للنساء إذا تحقق المقصود من الزيارة وهو قوله صلى الله عليه وسلم (زوروا القبور فإنها تذكر الآخرة
وتزهد في الدنيا) والمرأة محتاجة للتذكرة والاتعاظ أكثر من الرجل لغلبة الغفلة عليهن -كما هو معلوم -,
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها (إذا زرت القبور فقولي السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين
والمسلمين وإن إن شاء الله بكم لاحقون)وهو حديث صحيح
وكانت عائشة رضي الله عنها تزور قبر أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وكذا كانت فاطمة تزور قبر عمها .
وفي سنن النسائي بسند صحيح جدا أن النبي صلى الله عليه وسلم مر هو وعمر بن الخطاب رضي الله عنه على امرأة تبكي عند قبر فصاح بها عمر !!فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (دعها ياعمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب ).فهذا نص واضح يتعين إليه المصير .
والحديث المشهور في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على امرأة وهي تبكي عند قبر لها وفي رواية على صبي لها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم (اتق الله واصبري )الحديث .وهو موجود في رياض الصالحين عند ذكر الصبر .
فهذا إقرارا من النبي صلى الله عليه وسلم على جلوس المراة عند القبر ولكنه أنكر عليها شدة الجزع وهو منكر في حق الرجال والنساء .
وأما ما يستدل به المانعون من زيارة القبور للنساء فكله ضعيف مردود أو منسوخ أو محمول .
أما الضعيف المردود :
1-(لعن الله زائرات القبور )رواه ابو داود وفي سنده صالح باذام .
2-(ارجعن مأزورات غير مأجورات فإنكن تؤذين الميت وتفتن الحي )موضوع.
3-(لو بلغت معهم كداء ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك )قاله لفاطمة .وهو منكر في غاية النكارة .
وأما المنسوخ :
1-(لعن الله زورات القبور ) على القول بنسخه ,فهو مثل (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ).
وأماالمحمول :
فهو مثل (لعن الله زورات القبور ) فله محملان :
الأول:المكثرات من الزيارة لأنه يترتب على ذلك مفاسد منها الاختلاط المذموم ونحوه.
الثاني :الزائرات زيارة من غير التزام بالآداب الشرعية عموما .
واستدل المانعون بالرأي فقالوا:
المرأة ضعيفة وجبلت على الحزن الشديد والعاطفة وقد تصاب بالجزع فتقع في المحذور.
والجواب :
1-بالعكس هذه نقطة إيجابية لأن من كان متصفا بهذه الصفات كان الى الوعظ والاتعاظ أقرب والى رقةالقلب أرغب.
2- يوجد من الرجال من قلبه كالنساء فهل يكون حكمه كحكم النساء .!!
3-النساء أولى بالزيارة من الرجال لفشو الغفلة فيهن كما هو معلوم .
ومما يدل عل ضعف حجة المانعين أنهم اضطربوا اضطرابا عجيبا في مسألة (زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البقيع وشهداء أحد ).
فانقسموا فريقين :
1-فريق قال :يجوز استثناءقبر النبي والصحابة فهدموا قولهم بالمنع من حيث لا يشعرون .
2-فريق قال لايجوز بل المرأة التي تزور قبر النبي داخلة في اللعن فخالفوا بذلك جميع المسلمين والفقهاء الذين رخصوا للجميع بزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وشهداء أحد وصحابة البقيع ,
ولا يزال المسلمون جيلا بعد جيل يطبقون السنة رجالا ونساء في زيارة قبر المصطفى صلوات الله وسلامه عليه من غير نكير ,عندما يسافرون الى زيارة المسجد النبوي وهم من الشافعية والحنابلة والمالكية والحنفية وغيرهم .
فليس لدبنا إشكال -قطعا -في جواز زيارة النساء للقبور .
وفي صحيح البخاري عن أم عطية قالت (نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا ).يعني كره علينا أن نتبع الجنائز ولكن النهي لم يعزم يعني لم يتأكد يعني يجوز مع الكراهة فحسب وذلك خشية حصول الاختلاط المذموم .
هذا جواب السؤال الأول .
وأما سؤالك الثاني :
فهؤلاء الذين يأخذون مساعدات ومعاشات من الضمان الاجتماعي ونحوه وهم غير محتاجين أو كانوا محتاجين فأغناهم الله من فضله فيحرم عليهم أن يأخذوا شيئا من هذه المساعدات والصدقات بل هم في حكم (السراق والحرامية).
لأن كراء البيت الذي يدفع عنهم كان من المفترض أن يتوجه لفقراء لا يجدون من يسدد عنهم -وهم موجودون-بل بكثرة
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الصدقة لاتحل لغني ولا لذي مرة سوي ).
وأعرف أناسا كانوا فقراء -وفعلا-سكنوا في بيت رباط للفقراء ومن الله تعالى عليهم واغتنوا واصبحوا ممن وسع الله عليهم -كما يقال -فرفضوا أن يخرجوا من هذاالرباط وبدؤوا يتظاهرون بالفقر فهولاء يتحولون إلى مغتصبين وهم عصاة
أمام الله تعالى وهم مستعدون لأن يحلفوا أيمانا كاذبة على أنهم فقراء -ولا حول ولا قوة إلا ابالله -.
ونذكر هؤلاء السراق بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلهم ينزجرون إن كانت هناك بقية إيمان في قلوبهم :
1- من سأل وله ما يغنيه كانت خدوشا ، أو كدوح في وجهه يوم القيامة فقال : رجل : يا رسول الله ! ماذا غناه ؟ قال : خمسون درهما ، أو قيمتها ذهبا .يعني :ما يغديه ويعشيه .
2-من سأل من غير فقر فإنما يأكل من جمر .وهم يسألون الناس المساعدات من غير فقر بل يكذبون .
3- من سأل الناس أموالهم تكثرا ، فإنما يسأل جمرا . فليستقل أو ليستكثر .
4-وانظروا الى هذه القصةالعجيبة وقارنوا :
قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة بن حصن والأقرع بن حابس فسألاه فأمر لهما بما سألا وأمر معاوية فكتب لهما بما سألا فأما الأقرع فأخذ كتابه فلفه في عمامته وانطلق وأما عيينة فأخذ كتابه وأتى النبي صلى الله عليه وسلم مكانه فقال يا محمد أتراني حاملا إلى قومي كتابا لا أدري ما فيه كصحيفة المتلمس فأخبر معاوية بقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار وقال النفيلي في موضع آخر من جمر جهنم فقالوا يا رسول الله وما يغنيه وقال النفيلي في موضع آخر وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة قال قدر ما يغديه ويعشيه وقال النفيلي في موضع آخر أن يكون له شبع يوم وليلة أو ليلة ويوم وكان حدثنا به مختصرا على هذه الألفاظ التي ذكرت .
5-من سأل وله ما يغنيه جاءت يوم القيامة خموش أو خدوش أو كدوح في وجهه فقال يا رسول الله وما الغنى قال خمسون درهما أو قيمتها من الذهب .
6-من سأل مسألة وهو عنها غني ، كانت شينا في وجهه يوم القيامة
7-من سأل الناس في غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم جاء يوم القيامة بوجه ليس عليه لحم
يعني وجهه يأتي هيكل عظمي لأن الجزاء من جنس العمل حيث أنه اراق ماء وجهه .
ونحن نعجب من هؤلاء الناس الذين يسألون الناس أو يقبلون المساعدات على أساس أنهم فقراء وهم ليسوا كذلك
كيف يطيقون ذلك , والانسان إذا اراد سلفا من أخيه لحاجة ماسة تمنى لو أن الارض ابتلعته من الخجل .
8- من سأل الناس عن ظهر غنى فإنما يستكثر من جمر جهنم قلت يا رسول الله وما ظهر غنى قال أن يعلم أن عند أهله ما يغديهم أو ما يعشيهم .
9-والآن لنقارن بين أبي ذر رضوان الله عليه وبين السراق المذكورين في السؤال الأخ الفاضل -وفقه الله -.
بلغ الحارث رجل كان بالشام من قريش أن أبا ذر كان به عوز فبعث إليه بثلاثمئة دينار فقال ما وجد عبد الله من هو أهون عليه مني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سأل وله أربعون فقد ألحف ولأبي ذر أربعون درهما وأربعون شاة وماهنان قال أبو بكر بن عياش يعني خادمين .
فهذه جميعها أحاديث صحاح وحسان .
وقال الطحاوي رحمه الله أنها بلغت مبلغ التواتر (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد).
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه ).رواه الترمذي .
وفي صحيح البخاري حديث فيه توصيف عجيب لحال أولئك المذكورين في السؤال -ويفهم بالضد -من حال حكيم رضي الله عنه :
عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني ، ثم سألته فأعطاني ، ثم قال لي : ( يا حكيم ، إن هذا المال خضر حلو ، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه ، وكان كالذي يأكل ولا يشبع ، واليد العليا خير من اليد السفلى ) . قال حكيم : فقلت : يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق ، لا أرزأ أحدا بعدك شيئا ، حتى أفارق الدنيا . فكان أبو بكر يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئا ، ثم إن عمر دعاه ليعطيه فأبى أن يقبله ، فقال يا معشر المسلمين ، إني أعرض عليه حقه الذي قسم الله له من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه . فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفي رحمه الله .
والله المستعان ..
فـ ابو ـزاع
29-07-2008, 07:53 AM
جزاك الله خير شيخنا العزيز
لكن ويش اصل هذه المعلومه للكبار اعيان المناطق الي معهم اكثر من ميه حاله
وليدالجهمي
29-07-2008, 10:00 AM
أبو فزاع ..
بارك الله فيك وو فقك .
ما فهمت سؤالك الأخير -عفوا منك-؟.
لكن إن أردت كيف يتم ضبط المسألة ؟
فيتم تشكيل لجنة لديها معايير وضوابط معينة تتلائم مع ظروف المجتمع الذي بين يديها وهذه المعايير من خلالها يتم تحديد
من يستحق ومن لايستحق وتقوم بزيارات دورية للمساكين والمستفيدين من المساعدات فيكون بالإضافة إلى الدور
الاجتماعي والتطوعي يكون هناك دور رقابي فقد يوجد فقراء والمساعدات التي تصل اليهم لا تكفيهم والعكس فيؤخذ بيد هذا ويؤخذ على يد ذاك .والله الموفق