hadi
18-03-2005, 06:59 AM
يقال أن الاثار هي المقياس لحضارة أمة أو شعب ماء .
تعتني الدول بآثارها أيما اعتناء الاّ عندنا فلا يوجد من يكترث بها أو يقوم بحمايتها من الايادي العابثة ناهيك عن تعريف الناس باهميتها وما يجب عليهم القيام به تجاهها .
وبما أن محافظة مارب تضم أعظم الاثار اليمنية الباقية وأكثرها قدماً كان الاولى من الدولة أن تضع حداً لحالتها المزرية وتجعل الاهتمام بها أهم من بترول صافر الذي سينضب أن لم يكن قد بدا بالنضوب ، فالاثار لو كان هؤلاء القوم يعرفون قيمتها ويعطونها حقها من الاهتمام كانت ستدر عليهم عوائد أكثر مما يدره النفط واكثر بقاء ، لكن المشكلة أن الاثار وما يترتب على ابرازها والحفاظ عليها سيعود بمردود يستفيد منه الانسان البسيط ناهيك عن خزينة الدولة ، لكن يبدو أن الحسد والجشع قد وصل في بعض النفوس الى درجة أنهم لايريدون الفائدة لاحد .
أن الصراع بين الامم حضاري بالدرجة الاولى والامة العربية بتراثها الحضاري الذي منبعه اساساً من اليمن تتعرض لهجمة شرسة من اليهود وأعوانهم لطمس وتهميش هذه الحضارة في سبيل أيجاد ارضية لحضارتهم المزعومة وبان العرب ليسوا اصحاب حضارة بل عبارة عن اقوام بدائية متخلفة لم تقدم للبشرية ما يفيد .
أن من لا يقوم بواجبه تجاه هذه الاثار يعتبر حليفاً لهذا النهج المعادي دون أن يدري ، فهل نجد من يهتم بتلك الآثار من ابناء المنطقة بدافع الحرص وليس بدافع العائد المادي الشخصي فالمسؤولية ملقاة على عاتقهم قبل غيرهم أما البعيدون فليس لهم من هم الاّ ما سيصل الى جيبوبهم باقل فقد .
السؤال هو : لماذا لايتم وضع اناس متخصصين واعطاءهم صلاحية كاملة على هذه الآثار ومحاسبة المقصر منهم بدلاً من أعطاء الادارات والوظائف المتعلقة بالآثار لموظفين جهلة .
كل شئ بحاجة الى أعادة نظر لكن ما هو ملح في أعتقادي يشمل عدّة نواحي أعتبرها من حيث الاهمية كالتالي :
الاثار
التعليم
الصحة
البيئة
تعتني الدول بآثارها أيما اعتناء الاّ عندنا فلا يوجد من يكترث بها أو يقوم بحمايتها من الايادي العابثة ناهيك عن تعريف الناس باهميتها وما يجب عليهم القيام به تجاهها .
وبما أن محافظة مارب تضم أعظم الاثار اليمنية الباقية وأكثرها قدماً كان الاولى من الدولة أن تضع حداً لحالتها المزرية وتجعل الاهتمام بها أهم من بترول صافر الذي سينضب أن لم يكن قد بدا بالنضوب ، فالاثار لو كان هؤلاء القوم يعرفون قيمتها ويعطونها حقها من الاهتمام كانت ستدر عليهم عوائد أكثر مما يدره النفط واكثر بقاء ، لكن المشكلة أن الاثار وما يترتب على ابرازها والحفاظ عليها سيعود بمردود يستفيد منه الانسان البسيط ناهيك عن خزينة الدولة ، لكن يبدو أن الحسد والجشع قد وصل في بعض النفوس الى درجة أنهم لايريدون الفائدة لاحد .
أن الصراع بين الامم حضاري بالدرجة الاولى والامة العربية بتراثها الحضاري الذي منبعه اساساً من اليمن تتعرض لهجمة شرسة من اليهود وأعوانهم لطمس وتهميش هذه الحضارة في سبيل أيجاد ارضية لحضارتهم المزعومة وبان العرب ليسوا اصحاب حضارة بل عبارة عن اقوام بدائية متخلفة لم تقدم للبشرية ما يفيد .
أن من لا يقوم بواجبه تجاه هذه الاثار يعتبر حليفاً لهذا النهج المعادي دون أن يدري ، فهل نجد من يهتم بتلك الآثار من ابناء المنطقة بدافع الحرص وليس بدافع العائد المادي الشخصي فالمسؤولية ملقاة على عاتقهم قبل غيرهم أما البعيدون فليس لهم من هم الاّ ما سيصل الى جيبوبهم باقل فقد .
السؤال هو : لماذا لايتم وضع اناس متخصصين واعطاءهم صلاحية كاملة على هذه الآثار ومحاسبة المقصر منهم بدلاً من أعطاء الادارات والوظائف المتعلقة بالآثار لموظفين جهلة .
كل شئ بحاجة الى أعادة نظر لكن ما هو ملح في أعتقادي يشمل عدّة نواحي أعتبرها من حيث الاهمية كالتالي :
الاثار
التعليم
الصحة
البيئة