الاستاذ
28-03-2004, 05:00 PM
اليكم نص كلمة الأخ / المحافظ في حفل تأبين الشيهد / احمد ياسين رحمه الله الذي تنظمه الجمعية الخيرية لنصرة الاسلامية لنصرة الاقصى الشريف فرع / مارب الحمد لله القائل (( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله )) والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا وقائدنا محمد بن عبد الله القائل ...
الحمد لله القائل (( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ))
والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا وقائدنا محمد بن عبد الله القائل (( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم او خالفهم الى قيام الساعة )) او كما قال عليه السلام
أما بعد أخواتي وأحبتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أتقدم بالشكر الجزيل للاخوة القائمين على هذه الجمعية المبارك وهي الجمعية الخيرية لنصرة الاقصى الشريف وذلك على الجهود التي يبذلونها لاولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
فنحن والله عندما نتذكر الأقصى الشريف وما حوله من القبة المباركة وكان سلالة من النار تنسل فتحرق أفئدتنا وذلك لما هو فيه من قتل وتدمير وتخريب والأمة العربية والإسلامية تتفرج لأبطال هذه المسرحية القذرة التي نشاهد عرضها يوميا من قبل احفاد القردة والخنازير .
هذه الامة العريضة والكبيرة التي لا تعرف من الاسلام الااسمه والتي وصفها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالغثاء حيث قال (( توشك ان تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الآكلة الى قصعتها، قالوا اومن قلة نحن يومئذ يارسول الله قال لا انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل .. و لينزعــن الله المهابة من قلوب عدوكم وليقذفن في قلوبكم الوهن ، قالوا وما الوهن يارسول الله ، قال حب الدنيا وكراهية الموت ) .
صدقت يا رسول الله يا من لا تنطق عن الهوى انه إلا وحي يوحى والله إننا اليوم نعيش هذا الحديث وقد تكالبت علينا قوى الظلم والعدوان ونحن لا نحرك ساكنا ولاحول لنا ولاقوة – لماذا ؟
لان هذه الأمة ابتعدت عن دينها،لا تأمر بالمعروف ولا تنهى عن المنكر فانى يكون لها التمكين والحماية ، حادت عن الطريق المستقيم وولت وجها نحو الحضارة الغربية وبالتالي تسمم فكرها بمفاهيم تتناقض وعقيدتها أخذت وتأخذ من الغرب كلما هو هابط وساقط ومنحط
وتركت الاخذ باسباب القوة والتمكين فحدث لها ماحدث وكان ماكان وما نعيشه اليوم لأكبر شاهد للعيان قتل وسلب وتدمير اقتلاع كل ماهو اخضر في فلسطين حتى امهاتنا واخواتنا وبناتنا تنتهك اعراضهن كل يوم وامام اعيننا على شاشات التلفاز وهن يهتفن وا معتصماه وكما قال الشاعر .:
رب وا معتصماه انطلقت ملء افواه الصبايا اليتم
لامست اسماعهم لكن لم تلامس نخوة المعتصم .
حتى وكأن هذةه المناظر أصبحت عندنا عادية – فأين وأين النخوة أين نخوة المعتصم أين الرجولة أين الشهامة نعم لقد فقدت كل هذه الصفات من امتنا – فهل اكتفى عدونا بذلك لا والله فها هو يكرر المشهد نفس المشهد الذي يحدث في فلسطين يحدث اليوم في ارض الخلافة الإسلامية ومنبت علماء الأمة في ارض الرافدين – قتل الإنسان ، احرق الارض حتى المساجد ، سرق المتاحف نهب النفط وأقام علينا حاكما صهيونيا حفيد القردة والخنازير والبعض منا يصفق لهم .
ولم يكتفي العدو بذلك فبالأمس يقتال شهيد الأمة محي الجهاد في فلسطين الشيخ / احمد ياسين ولن يكتفي ولن يتوقف العدو أبدا .
ايها الاخوة ابا الله عليكم ننتظر حتى يعم البلاء على الجميع حاشا لله ان يظل هذا الظلم والعربدة دائمة ولابد من نهاية لكل ظالم – لكن يبقى علينا ان نحاسب انفسنا ونتعرف على مكامن الاختلالات ونقومها ونصححها ونعود الى تعاليم ديننا ونهتدي بهدي رسولنا صلى الله عليه وسلم وعندئذ سننال النصر باذن الله سبحانه وتعالى لانه وعدنا النصر ووعده حق (( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم )) .
إخواني ان هذه سنن كونية جارية وستظل الى ان يرث الله الارض ومن عليها فالغ فالعلو عند اليهود والانجلو صهيوني اليوم بائن وظاهر لكن في نفس الوقت. تظهر جذوة من النور وهي الصحوة الإسلامية آخذة في النماء و الله والحمد لله الذي خلق كل شيئ بقدر .
اخواني لقد اصبحنا فالحين فقط في اقامة المآتم والنواح وما نخرج من مأتم الا وتنادينا الى آخر – اذا كان الاقصى والعراق يعيشان في خلجات قلوبنا وننادي الى تخليصهما فماذا اعددنا لذلك ؟؟ أسألكم بالله ماذا اعددنا – هل من هو في مثل حالتنا يستطيع ان يعمل شيء ؟
نعم لقد عرف عدونا عجزنا ونقصنا واخذ يتعامل معنا على هذا النحو ، وبهذه الغطرسة المهينة أتدرون ماذا كُتب في رسالة من الكونجرس للدول العربية تأمر بعدم قول بسم الله الرحمن الرحيم وقوله تعالى ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) أي امة وصل بها الهوان الى ما وصلنا اليه .
أيطلب من الأمة هذا بل وأكثر من هذا وهي لازالت تتغنى بتحرير فلسطين وتخسر العراق
إننا في هذا المكان بكل فخر نتقدم بخالص الشكر وصادق الولاء لولي امرنا الأخ / رئيس الجمهورية حفظه الله على رده وعلى مراء ومسمع من العالم كله حول المومرات التي تحاك تجاه الامة والذي حذر الامة العربية والاسلامية باليقضة والحذر ورص الصفوف والوحدة تجاه ما يحاك ويدبر ضد امتنا وعقيدتنا وتاريخنا وحضارتنا لقد عبرت ايها القائد ايما تعبير وكانك بل وانت كذلك تعيش في وجدان وأحاسيس أمتك فجزاك الله خير الجزاء .
فاليوم لامجال للنفاق فالمجال مجال التناصح مجال التوحد مجال الاخوة الصادقة وبالتالي تعالج الاختلالات وتتوحد الأمة –وبعد ئذ تقع المواجهة الحقيقة تجاه العدو وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
يا إخوتنا الصامدون في فلسطين يا إخوتنا المجاهدون في العراق وفي كل مكان انكم انتم امل الامة فاثبوتوا واصبروا وسنخذوا خذوكم وسنكون عونا لكم ان شاء الله .
اخواني ان واجبنا نحو الأقصى هو بذل الغالي والرخيص حتى يعود الحق لاهله فعلينا اسنادهم ماديا ومعنويا والدعاء لهم بنيات صادقة بالنصر على اعدائهم واخلاص النية في العمل والدعاء كما يجب علينا نحن في يمن الإيمان والحكمة رص الصفوف وتوحيد الكلمة
لانه يا إخوان والله ان الأيام المقبلة لحبلى بالمفاجآت ولن نتمكن من الصمود أمام من يهددنا الا بالوحدة الوطنية والتلاحم والتناصح لمافيه خيرنا وصلاحنا والالتفاف حول قيادتنا لان الله سبحانه وتعالى قد قرن طاعة ولي الأمر بطاعته سبحانه وتعالى وطاعة ورسوله صلى الله عليه وسلم وبهذا نكون قد حصنا أنفسنا من مفاجآت هذا الزمن التي يخطط أعداء الأمة وأيضا نستطيع تقديم الدعم الفاعل لأهلنا في فلسطين .
إخواني في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد هجرته الى المدينة المنورة آخا بين الاوس والخزرج وانهى ثاراتها الجاهلية – لكن اليهود لم يتركوا للمسلمين أمنهم واستقرارهم فما لبثوا الا ان خلقوا الفتن بين الاوس والخزرج حتى تنادى الاوس بقبيلتهم والخروج كذلك ولما سمع بذلك الرسول صلوات الله عليه وسلامه بذلك حتى خرج وقال (( أبدعوى الجاهلية ولنا بين أظهركم ؟؟ – الى ان قال عليه السلام دعوها فإنها منتنه .))
وبهذا اخمد صلى الله عليه وسلم الفتنه هــذا قبل 1420 هـ فما بالنا اليوم نتداعى بدعوى الجاهلية العمياء فالأخ يقتل أخوه على دون ما سبب .
إخواني لقد كانت لفتة كريمة من الأخ / رئيس الجمهورية حفظه الله بقرض الصلح لمدة عامين ونصف وكانت استجابة طيبة من المشائخ ومن جميع القبائل – ولم يتبقى الابعض القضايا الفردية فعلينا ان نعمل على تنمية الوعي لدى المواطنين بالمحافظة على هذا الصلح لانه أولا واخيرا يصب في مصلحتنا جميعا وفي مصلحة الأمة .
فالله الله في التناصح
وفقكم الله الى كل خير وجعلنا هداة مهتدين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
الحمد لله القائل (( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ))
والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا وقائدنا محمد بن عبد الله القائل (( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم او خالفهم الى قيام الساعة )) او كما قال عليه السلام
أما بعد أخواتي وأحبتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أتقدم بالشكر الجزيل للاخوة القائمين على هذه الجمعية المبارك وهي الجمعية الخيرية لنصرة الاقصى الشريف وذلك على الجهود التي يبذلونها لاولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
فنحن والله عندما نتذكر الأقصى الشريف وما حوله من القبة المباركة وكان سلالة من النار تنسل فتحرق أفئدتنا وذلك لما هو فيه من قتل وتدمير وتخريب والأمة العربية والإسلامية تتفرج لأبطال هذه المسرحية القذرة التي نشاهد عرضها يوميا من قبل احفاد القردة والخنازير .
هذه الامة العريضة والكبيرة التي لا تعرف من الاسلام الااسمه والتي وصفها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالغثاء حيث قال (( توشك ان تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الآكلة الى قصعتها، قالوا اومن قلة نحن يومئذ يارسول الله قال لا انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل .. و لينزعــن الله المهابة من قلوب عدوكم وليقذفن في قلوبكم الوهن ، قالوا وما الوهن يارسول الله ، قال حب الدنيا وكراهية الموت ) .
صدقت يا رسول الله يا من لا تنطق عن الهوى انه إلا وحي يوحى والله إننا اليوم نعيش هذا الحديث وقد تكالبت علينا قوى الظلم والعدوان ونحن لا نحرك ساكنا ولاحول لنا ولاقوة – لماذا ؟
لان هذه الأمة ابتعدت عن دينها،لا تأمر بالمعروف ولا تنهى عن المنكر فانى يكون لها التمكين والحماية ، حادت عن الطريق المستقيم وولت وجها نحو الحضارة الغربية وبالتالي تسمم فكرها بمفاهيم تتناقض وعقيدتها أخذت وتأخذ من الغرب كلما هو هابط وساقط ومنحط
وتركت الاخذ باسباب القوة والتمكين فحدث لها ماحدث وكان ماكان وما نعيشه اليوم لأكبر شاهد للعيان قتل وسلب وتدمير اقتلاع كل ماهو اخضر في فلسطين حتى امهاتنا واخواتنا وبناتنا تنتهك اعراضهن كل يوم وامام اعيننا على شاشات التلفاز وهن يهتفن وا معتصماه وكما قال الشاعر .:
رب وا معتصماه انطلقت ملء افواه الصبايا اليتم
لامست اسماعهم لكن لم تلامس نخوة المعتصم .
حتى وكأن هذةه المناظر أصبحت عندنا عادية – فأين وأين النخوة أين نخوة المعتصم أين الرجولة أين الشهامة نعم لقد فقدت كل هذه الصفات من امتنا – فهل اكتفى عدونا بذلك لا والله فها هو يكرر المشهد نفس المشهد الذي يحدث في فلسطين يحدث اليوم في ارض الخلافة الإسلامية ومنبت علماء الأمة في ارض الرافدين – قتل الإنسان ، احرق الارض حتى المساجد ، سرق المتاحف نهب النفط وأقام علينا حاكما صهيونيا حفيد القردة والخنازير والبعض منا يصفق لهم .
ولم يكتفي العدو بذلك فبالأمس يقتال شهيد الأمة محي الجهاد في فلسطين الشيخ / احمد ياسين ولن يكتفي ولن يتوقف العدو أبدا .
ايها الاخوة ابا الله عليكم ننتظر حتى يعم البلاء على الجميع حاشا لله ان يظل هذا الظلم والعربدة دائمة ولابد من نهاية لكل ظالم – لكن يبقى علينا ان نحاسب انفسنا ونتعرف على مكامن الاختلالات ونقومها ونصححها ونعود الى تعاليم ديننا ونهتدي بهدي رسولنا صلى الله عليه وسلم وعندئذ سننال النصر باذن الله سبحانه وتعالى لانه وعدنا النصر ووعده حق (( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم )) .
إخواني ان هذه سنن كونية جارية وستظل الى ان يرث الله الارض ومن عليها فالغ فالعلو عند اليهود والانجلو صهيوني اليوم بائن وظاهر لكن في نفس الوقت. تظهر جذوة من النور وهي الصحوة الإسلامية آخذة في النماء و الله والحمد لله الذي خلق كل شيئ بقدر .
اخواني لقد اصبحنا فالحين فقط في اقامة المآتم والنواح وما نخرج من مأتم الا وتنادينا الى آخر – اذا كان الاقصى والعراق يعيشان في خلجات قلوبنا وننادي الى تخليصهما فماذا اعددنا لذلك ؟؟ أسألكم بالله ماذا اعددنا – هل من هو في مثل حالتنا يستطيع ان يعمل شيء ؟
نعم لقد عرف عدونا عجزنا ونقصنا واخذ يتعامل معنا على هذا النحو ، وبهذه الغطرسة المهينة أتدرون ماذا كُتب في رسالة من الكونجرس للدول العربية تأمر بعدم قول بسم الله الرحمن الرحيم وقوله تعالى ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) أي امة وصل بها الهوان الى ما وصلنا اليه .
أيطلب من الأمة هذا بل وأكثر من هذا وهي لازالت تتغنى بتحرير فلسطين وتخسر العراق
إننا في هذا المكان بكل فخر نتقدم بخالص الشكر وصادق الولاء لولي امرنا الأخ / رئيس الجمهورية حفظه الله على رده وعلى مراء ومسمع من العالم كله حول المومرات التي تحاك تجاه الامة والذي حذر الامة العربية والاسلامية باليقضة والحذر ورص الصفوف والوحدة تجاه ما يحاك ويدبر ضد امتنا وعقيدتنا وتاريخنا وحضارتنا لقد عبرت ايها القائد ايما تعبير وكانك بل وانت كذلك تعيش في وجدان وأحاسيس أمتك فجزاك الله خير الجزاء .
فاليوم لامجال للنفاق فالمجال مجال التناصح مجال التوحد مجال الاخوة الصادقة وبالتالي تعالج الاختلالات وتتوحد الأمة –وبعد ئذ تقع المواجهة الحقيقة تجاه العدو وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
يا إخوتنا الصامدون في فلسطين يا إخوتنا المجاهدون في العراق وفي كل مكان انكم انتم امل الامة فاثبوتوا واصبروا وسنخذوا خذوكم وسنكون عونا لكم ان شاء الله .
اخواني ان واجبنا نحو الأقصى هو بذل الغالي والرخيص حتى يعود الحق لاهله فعلينا اسنادهم ماديا ومعنويا والدعاء لهم بنيات صادقة بالنصر على اعدائهم واخلاص النية في العمل والدعاء كما يجب علينا نحن في يمن الإيمان والحكمة رص الصفوف وتوحيد الكلمة
لانه يا إخوان والله ان الأيام المقبلة لحبلى بالمفاجآت ولن نتمكن من الصمود أمام من يهددنا الا بالوحدة الوطنية والتلاحم والتناصح لمافيه خيرنا وصلاحنا والالتفاف حول قيادتنا لان الله سبحانه وتعالى قد قرن طاعة ولي الأمر بطاعته سبحانه وتعالى وطاعة ورسوله صلى الله عليه وسلم وبهذا نكون قد حصنا أنفسنا من مفاجآت هذا الزمن التي يخطط أعداء الأمة وأيضا نستطيع تقديم الدعم الفاعل لأهلنا في فلسطين .
إخواني في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد هجرته الى المدينة المنورة آخا بين الاوس والخزرج وانهى ثاراتها الجاهلية – لكن اليهود لم يتركوا للمسلمين أمنهم واستقرارهم فما لبثوا الا ان خلقوا الفتن بين الاوس والخزرج حتى تنادى الاوس بقبيلتهم والخروج كذلك ولما سمع بذلك الرسول صلوات الله عليه وسلامه بذلك حتى خرج وقال (( أبدعوى الجاهلية ولنا بين أظهركم ؟؟ – الى ان قال عليه السلام دعوها فإنها منتنه .))
وبهذا اخمد صلى الله عليه وسلم الفتنه هــذا قبل 1420 هـ فما بالنا اليوم نتداعى بدعوى الجاهلية العمياء فالأخ يقتل أخوه على دون ما سبب .
إخواني لقد كانت لفتة كريمة من الأخ / رئيس الجمهورية حفظه الله بقرض الصلح لمدة عامين ونصف وكانت استجابة طيبة من المشائخ ومن جميع القبائل – ولم يتبقى الابعض القضايا الفردية فعلينا ان نعمل على تنمية الوعي لدى المواطنين بالمحافظة على هذا الصلح لانه أولا واخيرا يصب في مصلحتنا جميعا وفي مصلحة الأمة .
فالله الله في التناصح
وفقكم الله الى كل خير وجعلنا هداة مهتدين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،