اخو سلطان
28-03-2004, 02:40 PM
(( كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أَجْزي به ،والصيام جنةٌ ، فإذا كان صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابه أحداٌ أو قاتله فليقل :إني صائم ،والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما :إذا أفطر فرح بفطره ،وإذا لقي ربه فرح بصومه )) . أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة.
مفردات الحديث :
إلا الصيام فإنه لي : أي الصوم أنا أعلم به ، وأنا الذي أُحيط بنيات العبد وأعماله ، وأنا الذي أعرف مدى إخلاصه ،فيمكن للإنسان أن يفطر مستتراً في عقر داره ، ولا يعلمه إلا الله تعالى المحيط بحركات العبد وسكناته .
وقوله جنة ٌ أي وقايةٌ وحصنٌ من الوقوع في المعاصي ، بمعنى أنه أَدْعى إلى التوبة والطاعة والانقياد إلى ما يرضي الله تعالى .
فلا يرفث : أي لا يفحش في القول .
ولايصخب : أي لايصيح .
إني صائم : اي ممسك عن الدنايا ، خائف من ربي أن يبطل صومي ، وفيه قمع للنفس ، وطلب تحليها بالفضائل وتخليها عن الرذائل نوطمانينة القلب لثواب الله تعالى ، وقدوة حسنة في التقوى .
لوف فم الصائم : تغير رائحة الفم .
مفردات الحديث :
إلا الصيام فإنه لي : أي الصوم أنا أعلم به ، وأنا الذي أُحيط بنيات العبد وأعماله ، وأنا الذي أعرف مدى إخلاصه ،فيمكن للإنسان أن يفطر مستتراً في عقر داره ، ولا يعلمه إلا الله تعالى المحيط بحركات العبد وسكناته .
وقوله جنة ٌ أي وقايةٌ وحصنٌ من الوقوع في المعاصي ، بمعنى أنه أَدْعى إلى التوبة والطاعة والانقياد إلى ما يرضي الله تعالى .
فلا يرفث : أي لا يفحش في القول .
ولايصخب : أي لايصيح .
إني صائم : اي ممسك عن الدنايا ، خائف من ربي أن يبطل صومي ، وفيه قمع للنفس ، وطلب تحليها بالفضائل وتخليها عن الرذائل نوطمانينة القلب لثواب الله تعالى ، وقدوة حسنة في التقوى .
لوف فم الصائم : تغير رائحة الفم .