اخو سلطان
28-03-2004, 02:39 PM
مجلة العصر منتدى العصر...
هل الغرب أسير عدو صنعه؟
بقلم: أميمة عبد اللطيف
27/03/2004
--------------------------------------------------------------------------------
نسخة للطباعة
ارسل لصديق
مواد ذات علاقة :
الحاجة للحرب وصناعة عدو
ولكن على ما يبدو، فإن كل من أجهزة الشرطة والمخابرات والحكومة راضين عن ذلك بل ويشجعون هذا النوع من التغطية الصحفية التي تعطي انطباعا بأن هؤلاء المعتقلين على درجة كبيرة من الخطورة وهم مذنبون. خطورة الأمر تكمن في أن تلك القصص الخبرية التي لا يتم إثارة نقاش بشأن مدى صحتها من عدمه لدى الجمهور القارئ، تبدو وكأنها تصب في أجدول أعمال الحكومة التي تهدف لإثارة حالة من الخوف الدائم، وفي المحصلة فإن الصحافة لا تعمل بمعزل عن تلك الدوائر الحكومية، والهدف في النهاية يصب في خانة خلق العدو الجديد..
هل ثمة مبالغة أوروبية في ردة الفعل تجاه الهجمات "الإرهابية"؟ هذا الأسبوع خرج أعضاء الاتحاد الأوروبي من قمتهم بقرارين أساسيين: أولاهما، استحداث وظيفة منسق لمكافحة الإرهاب واستصدار قانون لإنشاء وحدة مخابرية لمكافحة "لإرهاب" أو بالأحرى سي. أي. آيه أوروبية شبيهه بنظيرتها الأمريكية "من أجل الإبقاء علي أوروبا آمنة"!. التساؤل حول كون أوروبا وأمريكا تبالغ في ردة فعلها تجاه الهجمات التي وقعت وتلك المتوقعة يحمل معه طرحا أساسيا حول ما إذا كانت ردة الفعل تحمل في طياتها محاولة متعمدة لخلق عدو. الرئيس بوش كما يصفه البرت سكاردينو المدير التنفيذي لجريدة الجارديان اللندنية هو "رئيس يحكم بالخوف" وإنه مصمم على استغلال حالة القلق الشعبي من الهجمات المتوقعة. ويتساءل بريندان أونيل الصحفي البريطاني: "كيف يمكن لحفنة من الإرهابيين أن تتسبب في كل هذا الذعر وتنشره في كل أنحاء أوروبا، وكيف لهم أن يدفعوا بدول لأن تعيد ترتيب أنظمتها الدفاعية والأمنية حتى لا تتحول العواصم الأوروبية إلى مدريد أخرى"، والإجابة وفق أونيل هي أن الغرب هو الذي سمح بذلك: "فالهجمات الإرهابية التي تمارسها جماعات منعزلة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تغير المجتمعات، لأن تأثير هذه العمليات يكاد يكون ضئيلا، بل إن أحداث مدريد هي دليل قوي علي أن تأثير العمليات الإرهابية لا يتحدد بما يفعله الإرهابيون بقدر ما يتحدد بالطريقة التي ترد بها الحكومات والجماهير".
ورغم كل شئ يلحظ أونيل أن الهجمات "الإرهابية" من حجم مدريد مازالت أمرا نادر الحدوث وهي حدثت ثلاث مرات في الحادي عشر من سبتمبر وبالي ومدريد، أما غالبية أحداث العنف فهي عادة ما تقع في كراتشي والرياض وأسطنبول، ورغم ذلك فإن المجتمعات الغربية هي التي تقوم بإعادة ترتيب أوراقها وفقا للتهديدات "الإرهابية".
ويرصد العديد من الصحفيين التغييرات التي طرأت في الغرب كرد فعل على الهجمات "الإرهابية"، فما بين استصدار قوانين مكافحة "الإرهاب" وتدريب العاملين في مجال الخدمات الصحية العامة على تدريب الكوارث وتدريب الممرضات في بريطانيا على كيفية التعامل مع حالات "الإرهاب" البيولوجي ويتم إنفاق قرابة الـ28 مليون جنية لتخزين الملايين من الأمصال الوقائية حتى صار التحذير من الهجمات "الإرهابية" أمرا روتينيا. وفي المدارس الأمريكية الآن هناك نقاشات تدور حول الأمن باعتباره عنصرا هاما في التعليم، بل إن الصليب الأحمر الأمريكي قد طور برنامجا دراسيا بعنوان ماجستير في علوم الكوارث لتعليم الأطفال ما يجب فعله في حال تعرضوا لهجمات "إرهابية"، بالإضافة للجامعات حيث يوجد برامج تتعامل مع كيفية تقييم الهجمات الإرهابية والتعامل مع التهديد الإرهابي والتكيف مع الفقد، وفي المكتبات تمتلئ رفوف أقسام العلاقات الدولية بالكتب التي تتحدث عن الإرهاب منها، علي سبيل المثال "الحرب الإرهابية الكبرى"، "الوجه الجديد للإرهاب"، "لماذا ينجح الإرهاب"...
ردة فعل الغرب إذن، بحسب أحد الكتاب الغربيين، هي ردة فعل تفوق حجم التأثير الذي أحدثته الهجمات الإرهابية. وحتى تقرير وزارة الخارجية الأمريكية المعنون "نماذج من الإرهاب الدولي" يقر بأن الهجمات "الإرهابية" حصدت ما يقرب من ثلاثمائة إنسان خلال التسعينات وهي وقعت في مناطق غالبا ما يسودها أحداث عنف، وهو يعد رقما ضئيلا لأن هذا هو الرقم نفسه من الأفراد الذين يقتلون علي أيدي الشرطة الأمريكية كل عام. وفي عام 1996 على سبيل المثال كان هناك 296 هجوما "إرهابيا" وهو أقل عدد لضحايا "الإرهاب" في خلال 25 عاما. التقرير إذن يشير إلى تضاؤل عدد الحوادث "الإرهابية"، فلماذا المبالغة في رد الفعل؟ الإجابة هي أن ذلك الهوس الذي يتم بنائه من خلال التحذيرات من هجمات "إرهابية" محتملة والتقارير الإعلامية التي يتم تسريبها من وقت لآخر في وسائل الإعلام وسرعة استصدار القوانين المقيدة للحريات بزعم مكافحة "الإرهاب"، لخدمة هدف آخر غير معلن، ألا وهو خلق حالة من الذعر وإيهام الرأي العام بوجود خطر يتهدد أمنهم وذلك في محاولة لدفع الجمهور لتأييد السياسات الحكومية فيما يتعلق بمكافحة "الإرهاب" دون نقاشها، ولا تخرج أيضا عن كونها إعادة إحياء فكرة العدو الخارجي الذي يتهدد مجتمعات الغرب كما كان الحال عليه أثناء الحرب الباردة. ربما الأمر الأكثر خطورة هنا هو الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في الدفع باتجاه خلق العدو وإيجاد حالة من الذعر من عدو متوهم. ويبدو ذلك أكثر جلاء في الطريقة التي تتعاطى بها الصحافة علي سبيل المثال بحملات المداهمة والانتقالات التي في أغلب الحالات ما تطال أفراد ذوي أصول عربية أو مسلمة. وقد دفع هذا الأمر بعض النشطين إلى الاحتجاج بالقول بأن
الطريقة والمنهج الذي تتعاطى به "الميديا" الغربية مع هذه الحملات من شأنه أن يعرض للخطر حياة أولئك المعتقلين الذين يصبحون عرضة لفقدان حقهم في محاكمة عادلة ونزيهة بسبب الطريقة التي تتناول بها الصحافة قضاياهم، حيث تتعرض سمعتهم للتشويه حتى قبل أن يثبت تورطهم وإدانتهم.
وتبدو تلك حجة واضحة ذلك أن الراصد لمعظم تلك التقارير الإخبارية والتي عادة ما تحتل صدر الصفحات الأول في الجرائد اليومية وتحظى بعناوين مثيرة يجد أنها لا تتردد في تقديم التفاصيل الدقيقة لحياتهم ولا تتوانى عن الكشف عن هوياتهم معرضة بذلك حياتهم لخطر شديد ولا يبدو أن الصحافة تعني بتحري الدقة حول صحة المزاعم والتهم الموجهة لهم أو التفكير بأنها بفعلتها تلك تعمد التأثير علي سير المحاكمة.
ويعيب الكثيرون على هذه القصص باعتبارها تخلق ارتباطا وهميا غير موجود أصلا بين أولئك المعتقلين وتنظيم القاعدة بدون وجود أي تأكيدات من الأجهزة الرسمية حول هذا الأمر. ولكن على ما يبدو، فإن كل من أجهزة الشرطة والمخابرات والحكومة راضين عن ذلك بل ويشجعون هذا النوع من التغطية الصحفية التي تعطي انطباعا بأن هؤلاء المعتقلين على درجة كبيرة من الخطورة وهم مذنبون. خطورة الأمر تكمن في أن تلك القصص الخبرية التي لا يتم إثارة نقاش بشأن مدى صحتها من عدمه لدى الجمهور القارئ، تبدو وكأنها تصب في أجدول أعمال الحكومة التي تهدف لإثارة حالة من الخوف الدائم، وفي المحصلة فإن الصحافة لا تعمل بمعزل عن تلك الدوائر الحكومية، والهدف في النهاية يصب في خانة خلق العدو الجديد..
مواد جديدة في منتدى العصر
مجاهد العصر اغتيل بعد صلاة الفجر
الاختراقات الإسرائيلية للعراق بعد عام من الحرب
بعد الإمبراطورية: انهيار النظام الأمريكي
لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير
استشهاد الشيخ أحمد ياسين، أفكار مبعثرة ...
اضف مشاركتك هنا
-------------------------------------
هل الغرب أسير عدو صنعه؟
بقلم: أميمة عبد اللطيف
27/03/2004
--------------------------------------------------------------------------------
نسخة للطباعة
ارسل لصديق
مواد ذات علاقة :
الحاجة للحرب وصناعة عدو
ولكن على ما يبدو، فإن كل من أجهزة الشرطة والمخابرات والحكومة راضين عن ذلك بل ويشجعون هذا النوع من التغطية الصحفية التي تعطي انطباعا بأن هؤلاء المعتقلين على درجة كبيرة من الخطورة وهم مذنبون. خطورة الأمر تكمن في أن تلك القصص الخبرية التي لا يتم إثارة نقاش بشأن مدى صحتها من عدمه لدى الجمهور القارئ، تبدو وكأنها تصب في أجدول أعمال الحكومة التي تهدف لإثارة حالة من الخوف الدائم، وفي المحصلة فإن الصحافة لا تعمل بمعزل عن تلك الدوائر الحكومية، والهدف في النهاية يصب في خانة خلق العدو الجديد..
هل ثمة مبالغة أوروبية في ردة الفعل تجاه الهجمات "الإرهابية"؟ هذا الأسبوع خرج أعضاء الاتحاد الأوروبي من قمتهم بقرارين أساسيين: أولاهما، استحداث وظيفة منسق لمكافحة الإرهاب واستصدار قانون لإنشاء وحدة مخابرية لمكافحة "لإرهاب" أو بالأحرى سي. أي. آيه أوروبية شبيهه بنظيرتها الأمريكية "من أجل الإبقاء علي أوروبا آمنة"!. التساؤل حول كون أوروبا وأمريكا تبالغ في ردة فعلها تجاه الهجمات التي وقعت وتلك المتوقعة يحمل معه طرحا أساسيا حول ما إذا كانت ردة الفعل تحمل في طياتها محاولة متعمدة لخلق عدو. الرئيس بوش كما يصفه البرت سكاردينو المدير التنفيذي لجريدة الجارديان اللندنية هو "رئيس يحكم بالخوف" وإنه مصمم على استغلال حالة القلق الشعبي من الهجمات المتوقعة. ويتساءل بريندان أونيل الصحفي البريطاني: "كيف يمكن لحفنة من الإرهابيين أن تتسبب في كل هذا الذعر وتنشره في كل أنحاء أوروبا، وكيف لهم أن يدفعوا بدول لأن تعيد ترتيب أنظمتها الدفاعية والأمنية حتى لا تتحول العواصم الأوروبية إلى مدريد أخرى"، والإجابة وفق أونيل هي أن الغرب هو الذي سمح بذلك: "فالهجمات الإرهابية التي تمارسها جماعات منعزلة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تغير المجتمعات، لأن تأثير هذه العمليات يكاد يكون ضئيلا، بل إن أحداث مدريد هي دليل قوي علي أن تأثير العمليات الإرهابية لا يتحدد بما يفعله الإرهابيون بقدر ما يتحدد بالطريقة التي ترد بها الحكومات والجماهير".
ورغم كل شئ يلحظ أونيل أن الهجمات "الإرهابية" من حجم مدريد مازالت أمرا نادر الحدوث وهي حدثت ثلاث مرات في الحادي عشر من سبتمبر وبالي ومدريد، أما غالبية أحداث العنف فهي عادة ما تقع في كراتشي والرياض وأسطنبول، ورغم ذلك فإن المجتمعات الغربية هي التي تقوم بإعادة ترتيب أوراقها وفقا للتهديدات "الإرهابية".
ويرصد العديد من الصحفيين التغييرات التي طرأت في الغرب كرد فعل على الهجمات "الإرهابية"، فما بين استصدار قوانين مكافحة "الإرهاب" وتدريب العاملين في مجال الخدمات الصحية العامة على تدريب الكوارث وتدريب الممرضات في بريطانيا على كيفية التعامل مع حالات "الإرهاب" البيولوجي ويتم إنفاق قرابة الـ28 مليون جنية لتخزين الملايين من الأمصال الوقائية حتى صار التحذير من الهجمات "الإرهابية" أمرا روتينيا. وفي المدارس الأمريكية الآن هناك نقاشات تدور حول الأمن باعتباره عنصرا هاما في التعليم، بل إن الصليب الأحمر الأمريكي قد طور برنامجا دراسيا بعنوان ماجستير في علوم الكوارث لتعليم الأطفال ما يجب فعله في حال تعرضوا لهجمات "إرهابية"، بالإضافة للجامعات حيث يوجد برامج تتعامل مع كيفية تقييم الهجمات الإرهابية والتعامل مع التهديد الإرهابي والتكيف مع الفقد، وفي المكتبات تمتلئ رفوف أقسام العلاقات الدولية بالكتب التي تتحدث عن الإرهاب منها، علي سبيل المثال "الحرب الإرهابية الكبرى"، "الوجه الجديد للإرهاب"، "لماذا ينجح الإرهاب"...
ردة فعل الغرب إذن، بحسب أحد الكتاب الغربيين، هي ردة فعل تفوق حجم التأثير الذي أحدثته الهجمات الإرهابية. وحتى تقرير وزارة الخارجية الأمريكية المعنون "نماذج من الإرهاب الدولي" يقر بأن الهجمات "الإرهابية" حصدت ما يقرب من ثلاثمائة إنسان خلال التسعينات وهي وقعت في مناطق غالبا ما يسودها أحداث عنف، وهو يعد رقما ضئيلا لأن هذا هو الرقم نفسه من الأفراد الذين يقتلون علي أيدي الشرطة الأمريكية كل عام. وفي عام 1996 على سبيل المثال كان هناك 296 هجوما "إرهابيا" وهو أقل عدد لضحايا "الإرهاب" في خلال 25 عاما. التقرير إذن يشير إلى تضاؤل عدد الحوادث "الإرهابية"، فلماذا المبالغة في رد الفعل؟ الإجابة هي أن ذلك الهوس الذي يتم بنائه من خلال التحذيرات من هجمات "إرهابية" محتملة والتقارير الإعلامية التي يتم تسريبها من وقت لآخر في وسائل الإعلام وسرعة استصدار القوانين المقيدة للحريات بزعم مكافحة "الإرهاب"، لخدمة هدف آخر غير معلن، ألا وهو خلق حالة من الذعر وإيهام الرأي العام بوجود خطر يتهدد أمنهم وذلك في محاولة لدفع الجمهور لتأييد السياسات الحكومية فيما يتعلق بمكافحة "الإرهاب" دون نقاشها، ولا تخرج أيضا عن كونها إعادة إحياء فكرة العدو الخارجي الذي يتهدد مجتمعات الغرب كما كان الحال عليه أثناء الحرب الباردة. ربما الأمر الأكثر خطورة هنا هو الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في الدفع باتجاه خلق العدو وإيجاد حالة من الذعر من عدو متوهم. ويبدو ذلك أكثر جلاء في الطريقة التي تتعاطى بها الصحافة علي سبيل المثال بحملات المداهمة والانتقالات التي في أغلب الحالات ما تطال أفراد ذوي أصول عربية أو مسلمة. وقد دفع هذا الأمر بعض النشطين إلى الاحتجاج بالقول بأن
الطريقة والمنهج الذي تتعاطى به "الميديا" الغربية مع هذه الحملات من شأنه أن يعرض للخطر حياة أولئك المعتقلين الذين يصبحون عرضة لفقدان حقهم في محاكمة عادلة ونزيهة بسبب الطريقة التي تتناول بها الصحافة قضاياهم، حيث تتعرض سمعتهم للتشويه حتى قبل أن يثبت تورطهم وإدانتهم.
وتبدو تلك حجة واضحة ذلك أن الراصد لمعظم تلك التقارير الإخبارية والتي عادة ما تحتل صدر الصفحات الأول في الجرائد اليومية وتحظى بعناوين مثيرة يجد أنها لا تتردد في تقديم التفاصيل الدقيقة لحياتهم ولا تتوانى عن الكشف عن هوياتهم معرضة بذلك حياتهم لخطر شديد ولا يبدو أن الصحافة تعني بتحري الدقة حول صحة المزاعم والتهم الموجهة لهم أو التفكير بأنها بفعلتها تلك تعمد التأثير علي سير المحاكمة.
ويعيب الكثيرون على هذه القصص باعتبارها تخلق ارتباطا وهميا غير موجود أصلا بين أولئك المعتقلين وتنظيم القاعدة بدون وجود أي تأكيدات من الأجهزة الرسمية حول هذا الأمر. ولكن على ما يبدو، فإن كل من أجهزة الشرطة والمخابرات والحكومة راضين عن ذلك بل ويشجعون هذا النوع من التغطية الصحفية التي تعطي انطباعا بأن هؤلاء المعتقلين على درجة كبيرة من الخطورة وهم مذنبون. خطورة الأمر تكمن في أن تلك القصص الخبرية التي لا يتم إثارة نقاش بشأن مدى صحتها من عدمه لدى الجمهور القارئ، تبدو وكأنها تصب في أجدول أعمال الحكومة التي تهدف لإثارة حالة من الخوف الدائم، وفي المحصلة فإن الصحافة لا تعمل بمعزل عن تلك الدوائر الحكومية، والهدف في النهاية يصب في خانة خلق العدو الجديد..
مواد جديدة في منتدى العصر
مجاهد العصر اغتيل بعد صلاة الفجر
الاختراقات الإسرائيلية للعراق بعد عام من الحرب
بعد الإمبراطورية: انهيار النظام الأمريكي
لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير
استشهاد الشيخ أحمد ياسين، أفكار مبعثرة ...
اضف مشاركتك هنا
-------------------------------------