هيلان
06-03-2005, 03:29 PM
قلت في مواضيع وتعليقات سابقة ان السورين مشهود لهم بالمراوغه والخروج من الورطات باقل خسائر ممكنه
وقد استطاعو الخروج من ورطة عبد الله اوجلان ومن كثير من المأزق والنظام السوري لا يستعيب التنازلات وينحني للعاصفة ان هبت وهذا ما نراه الان ومن يستمع الى خطاب الرئيس السوري يشعر بالفرق بين الخطاب العراقي في عهد صدم حسن والخطاب السوري الحالي الخطاب العراقي عنتريات ولاااات افادت الاعداء واضرت بالوطن والشعب وصولا الى احتلال وقتل وتدمير .الخطاب السوري يترك الباب مفتوحا لكل الاحتمالات وفي نفس الوقت يعطي للاصدقاء فرصة لتوسط وتهدئة الوضع بعكس النظام الصدامي الذي لم يترك للاصدقاء اي مناوره للتهدئة الاوضاع او التوسط .. وما من شك ان هناك ضغوط هائله يتعرض لها النظام السوري من قبل امريكاء وهذه الضغوط ليست من اجل لبنان ولا من اجل المعارضه فهم في نظر البيت الابيض لا وزن لهم لكن جعلتهم امريكاء حصان طروادة او الباب الذي تدخل امريكاء منه على سوريا . المشكلة الحقيقه بين امريكاء والنظام السوري هي العراق فبعد ما يقرب من السنتين على احتلال العراق والوضاع تزداد سؤ بالنسبه للاحتلال ولم تستقر على حال واكتشف الامريكان ان السوريين لهم الدور الكبير في توجيه وتحريك بعض فصائل المقاومة وان الدعم والتدريب يتم داخل الاراضي السورية وباشراف المخابرات السورية ومن هنا بداء الضغط وامريكاء لا تريد من سوى تعاون السوريين بالنسبه لاوضاع العراق وهذا ما تحاول دمشق تجنبه .
لكن ان ازدادت ضغوط امريكاء فلن تتردد في التعاون والانباء الوارده من هناك تقول ان هناك نوع من التعاون قد بداء بالقبض على سبعاوي ابراهيم اخو صدام
وقد استطاعو الخروج من ورطة عبد الله اوجلان ومن كثير من المأزق والنظام السوري لا يستعيب التنازلات وينحني للعاصفة ان هبت وهذا ما نراه الان ومن يستمع الى خطاب الرئيس السوري يشعر بالفرق بين الخطاب العراقي في عهد صدم حسن والخطاب السوري الحالي الخطاب العراقي عنتريات ولاااات افادت الاعداء واضرت بالوطن والشعب وصولا الى احتلال وقتل وتدمير .الخطاب السوري يترك الباب مفتوحا لكل الاحتمالات وفي نفس الوقت يعطي للاصدقاء فرصة لتوسط وتهدئة الوضع بعكس النظام الصدامي الذي لم يترك للاصدقاء اي مناوره للتهدئة الاوضاع او التوسط .. وما من شك ان هناك ضغوط هائله يتعرض لها النظام السوري من قبل امريكاء وهذه الضغوط ليست من اجل لبنان ولا من اجل المعارضه فهم في نظر البيت الابيض لا وزن لهم لكن جعلتهم امريكاء حصان طروادة او الباب الذي تدخل امريكاء منه على سوريا . المشكلة الحقيقه بين امريكاء والنظام السوري هي العراق فبعد ما يقرب من السنتين على احتلال العراق والوضاع تزداد سؤ بالنسبه للاحتلال ولم تستقر على حال واكتشف الامريكان ان السوريين لهم الدور الكبير في توجيه وتحريك بعض فصائل المقاومة وان الدعم والتدريب يتم داخل الاراضي السورية وباشراف المخابرات السورية ومن هنا بداء الضغط وامريكاء لا تريد من سوى تعاون السوريين بالنسبه لاوضاع العراق وهذا ما تحاول دمشق تجنبه .
لكن ان ازدادت ضغوط امريكاء فلن تتردد في التعاون والانباء الوارده من هناك تقول ان هناك نوع من التعاون قد بداء بالقبض على سبعاوي ابراهيم اخو صدام