هيلان
24-02-2005, 11:14 PM
تمارس الولايات المتحدة ضغوط شديدة على سوريا من اجل سحب قواتها من لبنان ولم تتوقف المطالب الامريكية عند حد سحب القوات بل وسحب اجهزة المخابرات السورية والعاملة في لبنان الضغوط الامريكية ليست محبة في لبنان او من اجل سواد عيون الشعب اللبناني لكن يخفي خلفه اهداف اخرى ومطالب محددة من سوريا ا1ذا وافقت عليها فقد تطلق له اليد في لبنان كما حصل في حرب تحرير الكويت عند ما اشتركت سوريا في هذه الحرب كان الثمن سحق ميشال عون والسماح لرئيس السوري حافظ الاسد باقتلاعه من لبنان ... امريكاء تريد من السوريين التعاون في موضوع العراق ولكن بدون ثمن وهذا ما يرفضه النظام في دمشق ليس رفض لتعاون ولكن يريد ثمن هذا التعاون وكان يتصور ان تمارس امريكاء ضغوط على اسرائيل من اجل الانسحاب من الجولان او على الاقل مساعدت السوورين في اعادت اليهود الى طاولت المفاوضات .
لقد تقزمت مطالب سوريا الى هذا الحد وبدلا من ترتيب اوضاعها والبحث عن حلول اتجهت صوب العراق لخلق المشاكل للاحتلال الامريكي لضغط عليه فاتت الرياح بما لا يشتهي النظام فقد ترك ثغرت لبنان مفتوحة ولم يحسبها صح حتى تلقى الضربة الكبيرة باغتيال الحريري هذا الاغتيال الذي بداء وكان السورين لم يحسبو له حساب ولم يتوقعوه مما اربكبهم وحشرهم في المربع الضيق وفاجئهم من حيث لم يحتسبو وهذا قصور لا يختص به السوريين فقط بل هي حاله عربيه عامه .
ومن يتابع وضع سوريا الان يصاب بالاحباط وبالحزن على بلد عربي تنهال عليه الضغوط داخليا وخارجيا اصبح معها حتى الموافقه في مساعدة امريكاء على ترتيب اوراق العراق غير كافية وهذه السياسة الامريكية متبعه عند ما ترى الخصم محشور لم تكتفي بمطالب محددة فقط بل تتوالى والله يعلم الى اي حد ممكن تستمر المطاب الامريكية من سوريا ؟
المعروف عن السوريين هو الانحناء في وجه العاصفة والخروج في النهاية من المازق لكن هذه المره اختلف الوضع فحتى الاصدقاء يطالبونها بالانسحاب مثل فرنسا التي تطالب بانسحاب القوات السورية مكن لبنان لكن لحسابت تختلف عن الحسابات الامريكية وها هو حسني مبارك يقول اليوم بانسحاب سوريا
نسأ الله ان يحمي سوريا فهي بلد عربي عزيز
لقد تقزمت مطالب سوريا الى هذا الحد وبدلا من ترتيب اوضاعها والبحث عن حلول اتجهت صوب العراق لخلق المشاكل للاحتلال الامريكي لضغط عليه فاتت الرياح بما لا يشتهي النظام فقد ترك ثغرت لبنان مفتوحة ولم يحسبها صح حتى تلقى الضربة الكبيرة باغتيال الحريري هذا الاغتيال الذي بداء وكان السورين لم يحسبو له حساب ولم يتوقعوه مما اربكبهم وحشرهم في المربع الضيق وفاجئهم من حيث لم يحتسبو وهذا قصور لا يختص به السوريين فقط بل هي حاله عربيه عامه .
ومن يتابع وضع سوريا الان يصاب بالاحباط وبالحزن على بلد عربي تنهال عليه الضغوط داخليا وخارجيا اصبح معها حتى الموافقه في مساعدة امريكاء على ترتيب اوراق العراق غير كافية وهذه السياسة الامريكية متبعه عند ما ترى الخصم محشور لم تكتفي بمطالب محددة فقط بل تتوالى والله يعلم الى اي حد ممكن تستمر المطاب الامريكية من سوريا ؟
المعروف عن السوريين هو الانحناء في وجه العاصفة والخروج في النهاية من المازق لكن هذه المره اختلف الوضع فحتى الاصدقاء يطالبونها بالانسحاب مثل فرنسا التي تطالب بانسحاب القوات السورية مكن لبنان لكن لحسابت تختلف عن الحسابات الامريكية وها هو حسني مبارك يقول اليوم بانسحاب سوريا
نسأ الله ان يحمي سوريا فهي بلد عربي عزيز