المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلب فتوى الله يبارك فيكم


ابو رفعة
09-04-2008, 01:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الكريم ما هي الفتوى في امرأة متزوجة و لكن زوجها مسجون منذ سنوات ما يقارب الأربع سنوات و يطالب زوجته بالإستئذان منه في كل كبيرة و صغيرة بالرغم من صعوبة التواصل معه فهي في محافظة وهو مسجون في محافظة أخرى و قد مرضت اختها و اجرت اربع عمليات و ليس لأختها سواها يقف إلى جانبها لكن زوجها مصر أن لا تبقى بجانب أختها و يصر ان طاعته واجبه في هذا الأمر رغم أن هذا الأمر يخالف صلة الرحم و اختها بحاجة ماسه إليها لتهتم بأبنائها الطلبة و بها هي نفسها المريضة التي لا تستطيع الحركة من الفراش فكيف تستطيع الزوجة الرد على زوجها بدليل من الكتاب أو السنة بأن ما يأمرها به لا يتفق و رحمة الإسلام وسماحته فطالما هو غير موجود في المنزل ولن تقصر بذهابها إلى أختها في حقوقه من شيء فلماذا هذا التعسف؟؟

اتمنى الرد ىفي اقرب وقت

وليدالجهمي
09-04-2008, 03:16 PM
بسم الله
الحمد لله .قال الله تعالى (خذ العفو وأمر بالعرف ),وأمر بالعرف يعني إذا أمرت فأمر بما يتوافق مع الأعراف والأخلاق
التي يتحامدها الناس ولا تأمر بما يخالف الأعراف والشرع ,فإذا أمر أحد من الناس بقطيعة الرحم أو أي معصية من المعاصي فلا يطاع في هذا الأمر وفي هذه الجزئية تحديدا حتى لو كان مطاعا من حيث الأصل لقوله صلى الله عليه
وسلم (إنما الطاعة في المعروف ) وقوله صلى الله عليه وآله وسلم (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)
وهذا لو كان حاضرا فكيف إذا كان غائبا مسجونا في مكان بعيد وهو لا ينفق على زوجته ولا يتمكن من وطئها ولا يؤدي
حقوقها بسبب كونه مسجونا فأي طاعة يريدها هذا الزوج وطاعة المرأة لزوجها لا تجب بمجرد العقد كما يظن الجهلة
وإنما تجب بإسكانها بيته (السكن الشرعي) والنفقة والوطء فإذا أدى هذه الحقوق ساعتئذ وجب عليها الطاعة في المعروف ,أما إذا لم يعطها صداقها أو لم يسكنها سكنا شرعيا أي لم ينقلها إلا بيت الزوجية أو كان عاجزا عن النفقة عليها أو عن وطئها فلا طاعة له عليها قال الله تعالى (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض
وبما أنفقوا من أموالهم ) ,وهذه المرأة جزاها الله خيرا على صبرها عليه كل هذه السنوات الطوال فهو بدل أن يشكرها بكلمات لطيفة ويصبرها وتصبره إذا به يرغي ويزبد وهو لا يدري أن لها الحق في أن تطلب فسخ عقد النكاح
بعد مرور سنة واحدة من المحكومية ,وتشوف زوجا آخر يقوم بحقها لقوله صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار).
فيجب على هذه المرأة الطيبة الوقوف بجانب أختها وعدم إلإلتفات مطلقا إلى من يدعو إلى قطع ما أمر الله به أن يوصل
ولعله من المفسدين في الأرض .والله المستعان.

أبو الشباب
10-04-2008, 01:53 AM
أحسن الله إليك ياشيخ وليد وجزاك الله خيرا