وليدالجهمي
08-04-2008, 02:57 PM
السلام عليكم
شيخنا الفاضل ممكن حضرتك توضح لنا حدود ما يمكن ان يتم فى جلسة الرؤيه الشرعيه
ومتى يجب ان تتم حتى لا تختلط الفتاه بالشباب كثيرآ وهى متخليه عن جزء من حجابها كالنقاب و القفازين؟
بسم الله
الحمد لله.اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:
الرؤية الشرعية :هي نظر الخاطب إلى من يريد الزواج بها والأصل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة فإن استطاع أن ينظر منها الى ما يدعوه الى نكاحها فليفعل ),ولأن الوسائل لها أحكام المقاصد
وفي المسألة أحكام ينبغي للمسلم أن يعلمها:
1-لاينبغي للمرأة والرجل أن يتزينا للنظرة بل يكونان على وضعهما الغالب .
2-يستحب في النظرة أن تكون بغير علم المرأة إما بالاتفاق مع وليها أو بالاختباء لها .
3-ينظر الى المرأة ما يظهر منها غالبا حال مهنتها.فينظر الى شعرها,ورقبتها وصدرها ,وساعديها,ووجهها ,وقدميها
وشئ من ساقيها ,ويسمع صوتها).ولو وكل أمرأة في شمها فحسن لفعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان إذا أراد خطبة امرأة يبعث امرأة حتى تنظر الى عراقيبها ,وتشم أعطافها.
4-إذا كان خجولا ولم يتمكن من رؤيتها بالشكل المطلوب فله أن يراها مرة أخرى حتى يحصل المقصود.
5-لا تكفي الصور الفوتوغرافية ونحوها في حصول النظرة الشرعية لأن الصور الفوتوغرافية لاتصور الواقع بالدقة المطلوبة .
وقد اختلف الفقهاء في هذه المسألة وهذا ملخص آرائهم:
1-الحنفية:ينظر الىالوجه والكفين والقدمين.
2-الشافعية:الوجه والكفين.
3-الحنابلة وبعض المالكية:ينظر الى ما يظهر منها غالبا حال مهنتها كشعرها ويديها ورقبتها ونحو ذلك.
4-الظاهرية ورواية عن أحمد:ينظر اليها مجردة ما عدا السوأتين.
والراجح عند المحققين من الفقهاء هو قول الحنابلة:
للأدلة التالية:
1-أن الغرض هو الاطلاع على المحاسن التي ينشدها الزوج وهي المذكورة فلو لم يطلع على شعرها ووجد ان شعرها خفيف ونحو ذلك فإنه سينفر عنها بل قد يطلقها.
2-أن الحال الأغلبي هو الذي سوف تعيش به المرأة فلزم الا طلاع عليه لأنها كما يقولون عشرة عمر.
3-ان عمر رضي الله عنه لما خطب ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهما :كشف عن ساقيها !!فقالت لولا أنك امير المؤمنين لصككت عينك .وهذا اخرجه عبد الرزاق من طريق الإمام أبي جعفر الباقر
وهذا المسألة مبحوثة عندي وهذا ملخص البحث .والله أعلم بما يصلح عباده.
شيخنا الفاضل ممكن حضرتك توضح لنا حدود ما يمكن ان يتم فى جلسة الرؤيه الشرعيه
ومتى يجب ان تتم حتى لا تختلط الفتاه بالشباب كثيرآ وهى متخليه عن جزء من حجابها كالنقاب و القفازين؟
بسم الله
الحمد لله.اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:
الرؤية الشرعية :هي نظر الخاطب إلى من يريد الزواج بها والأصل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة فإن استطاع أن ينظر منها الى ما يدعوه الى نكاحها فليفعل ),ولأن الوسائل لها أحكام المقاصد
وفي المسألة أحكام ينبغي للمسلم أن يعلمها:
1-لاينبغي للمرأة والرجل أن يتزينا للنظرة بل يكونان على وضعهما الغالب .
2-يستحب في النظرة أن تكون بغير علم المرأة إما بالاتفاق مع وليها أو بالاختباء لها .
3-ينظر الى المرأة ما يظهر منها غالبا حال مهنتها.فينظر الى شعرها,ورقبتها وصدرها ,وساعديها,ووجهها ,وقدميها
وشئ من ساقيها ,ويسمع صوتها).ولو وكل أمرأة في شمها فحسن لفعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان إذا أراد خطبة امرأة يبعث امرأة حتى تنظر الى عراقيبها ,وتشم أعطافها.
4-إذا كان خجولا ولم يتمكن من رؤيتها بالشكل المطلوب فله أن يراها مرة أخرى حتى يحصل المقصود.
5-لا تكفي الصور الفوتوغرافية ونحوها في حصول النظرة الشرعية لأن الصور الفوتوغرافية لاتصور الواقع بالدقة المطلوبة .
وقد اختلف الفقهاء في هذه المسألة وهذا ملخص آرائهم:
1-الحنفية:ينظر الىالوجه والكفين والقدمين.
2-الشافعية:الوجه والكفين.
3-الحنابلة وبعض المالكية:ينظر الى ما يظهر منها غالبا حال مهنتها كشعرها ويديها ورقبتها ونحو ذلك.
4-الظاهرية ورواية عن أحمد:ينظر اليها مجردة ما عدا السوأتين.
والراجح عند المحققين من الفقهاء هو قول الحنابلة:
للأدلة التالية:
1-أن الغرض هو الاطلاع على المحاسن التي ينشدها الزوج وهي المذكورة فلو لم يطلع على شعرها ووجد ان شعرها خفيف ونحو ذلك فإنه سينفر عنها بل قد يطلقها.
2-أن الحال الأغلبي هو الذي سوف تعيش به المرأة فلزم الا طلاع عليه لأنها كما يقولون عشرة عمر.
3-ان عمر رضي الله عنه لما خطب ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهما :كشف عن ساقيها !!فقالت لولا أنك امير المؤمنين لصككت عينك .وهذا اخرجه عبد الرزاق من طريق الإمام أبي جعفر الباقر
وهذا المسألة مبحوثة عندي وهذا ملخص البحث .والله أعلم بما يصلح عباده.