وليدالجهمي
01-04-2008, 12:25 PM
شيخنا الفاااضل لدي حديث اريد ان اعرف مدى صحة هذا الحديث
وهل يجب الاخذ به ام لا ؟؟
الحديث هو:::
(( من قرأ حــم المؤمن الى قوله تعالى { اليه المصير } واية الكرسي
حين يُصبح حُفظ بهما حتى يُمسي واذا قرأها حين يُمسي حُفظ بهما حتى
يُصبح ))
وجزااكم الله خير الجزاء..
بسم الله
الحمد لله .هذا الحديث ضعيف أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
وقد ضعفه الحافظ ابن حجر رحمه الله كما في الفتوحات الربانية (108/5)وضعفه الألباني رحمه الله كما في المشكاة 2144.
ولنا في هذا الحديث نظرتان:
1-لاتجوز رواية الحديث الضعيف إلا أن يبين ضعفه .
2-يجوز العمل به رجاء مطلوبية الثواب للأسباب التالية:
أولا:أنه لم يشتد ضعفه ولكن غلبة الظن أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقله .
ثانيا:يوجد ظن أن النبي قاله ولكن ليس غالبا مما يكسبه قوة.
ثالثا:أنه لا يترتب عليه حكم شرعي وإنما في باب الفضائل ,والسلف كانوا يتوسعون في باب الفضائل ويتشددون في باب الأحكام لأن الفضائل مندرجة تحت أصل عام كقوله تعالى (وافعلوا الخير لعلكم تفلحون).
رابعا:أن هذا الحديث مندرج تحت أصل عام وهو فضل القرآن والتداوي به وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي الذي رقى بالفاتحة (وما يدريك أنها رقية )فأقره هنا على التجربة
في التداوي والبحث عن وظائف بعض آيات القرآن الكريم .
خامسا :ولا يعتقد المكلف عند العمل به أنه سنة لأن السنة لا تثبت إلا بصحة السند وهذا لا ينافي الاستحباب رجاء المطلوبية فكل سنة مستحبة وليس كل مستحب سنة كما هو معلوم .
وقد بحث هذه المسألة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتاوى بحثا ماتعا فلسفيا
فليرجع إليه .والله الموفق للصواب.
وهل يجب الاخذ به ام لا ؟؟
الحديث هو:::
(( من قرأ حــم المؤمن الى قوله تعالى { اليه المصير } واية الكرسي
حين يُصبح حُفظ بهما حتى يُمسي واذا قرأها حين يُمسي حُفظ بهما حتى
يُصبح ))
وجزااكم الله خير الجزاء..
بسم الله
الحمد لله .هذا الحديث ضعيف أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
وقد ضعفه الحافظ ابن حجر رحمه الله كما في الفتوحات الربانية (108/5)وضعفه الألباني رحمه الله كما في المشكاة 2144.
ولنا في هذا الحديث نظرتان:
1-لاتجوز رواية الحديث الضعيف إلا أن يبين ضعفه .
2-يجوز العمل به رجاء مطلوبية الثواب للأسباب التالية:
أولا:أنه لم يشتد ضعفه ولكن غلبة الظن أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقله .
ثانيا:يوجد ظن أن النبي قاله ولكن ليس غالبا مما يكسبه قوة.
ثالثا:أنه لا يترتب عليه حكم شرعي وإنما في باب الفضائل ,والسلف كانوا يتوسعون في باب الفضائل ويتشددون في باب الأحكام لأن الفضائل مندرجة تحت أصل عام كقوله تعالى (وافعلوا الخير لعلكم تفلحون).
رابعا:أن هذا الحديث مندرج تحت أصل عام وهو فضل القرآن والتداوي به وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي الذي رقى بالفاتحة (وما يدريك أنها رقية )فأقره هنا على التجربة
في التداوي والبحث عن وظائف بعض آيات القرآن الكريم .
خامسا :ولا يعتقد المكلف عند العمل به أنه سنة لأن السنة لا تثبت إلا بصحة السند وهذا لا ينافي الاستحباب رجاء المطلوبية فكل سنة مستحبة وليس كل مستحب سنة كما هو معلوم .
وقد بحث هذه المسألة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتاوى بحثا ماتعا فلسفيا
فليرجع إليه .والله الموفق للصواب.