هيلان
12-02-2005, 03:46 PM
يحكى وهي حكاية ذات مغزى بان
المخابرات الامريكية عملت تحدي بينها وبين عدة مخابرات بان اطلقو ارنب في غابه
وقالو من ياتي به قبل الاخر فكان الامريكان الاسرع في احضار الارنب وكان جهاز مخابرا ت عربي
مشترك في المسابقة فدخلو الغابه لاحضار الارنب لكن مرت الساعات ولم يحضرو لا هم ولا الارنب
مما استدعاء البحث عنهم فدخل الامريكان للغابه فوجدوهم ماسكين حمار اعزكم الله ونازلين فيه ضرب
ويقولو ولك اعترف انك ارنب ............. القصة طبعا غير صحيحة لكن تدل على اسلوب الامن العربي
مع المتهمين .... وفي كيفيت اخذ الاعتراف منهم ,,
وهذا ما حصل في الكويت اخيرا واكيد الكل سمع بالاحداث التي حصلت في هذا البلد والذي يوشك على الانفجار من الداخل لعدة اسباب منها اتهام الكويت بتقديم كافة التسهيلات لاحتلال العراق بل وصل الامر الى جمع تبرعات
لقتلى الامريكان مما زاد في الاحتقان ضد الحكومة الكويتية ومن الشعب الكويتي نفسه ,
واثناء الاحداث الاخيرة تم القبض على المدعو عامر خليف العنزي وهوا حسب ما يقال رائيس الخلية في الكويت
وشخص مثل هذا لو وقع بيد جهاز امني امريكي او اروبي سيعتبر صيد ثمين وسيحافظون عليه قدر الامكان
لاهمية المعلومات التي يحملها .... بل سيتخذون معه اسلوب الاغراء وتقديم الضمانات ان كان لديه اقوال مهمة قد تفيدهم ....
لكن في الكويت وهي نموذج لكل البلدان العربية , كان اسلوب الضرب والتعذيب الشديد هوا الوسيلة المتبعة مع الرجل وفي الاخير قضى بين ايدهم وافقدهم اهم عنصر من الممكن ان يساعدهم في كشف هذه الخلية ,
ومن يدري قد تكون حكمة الله سبحانه في انقاذه من التعذيب وانقاذ غيره من وصول الاجهزة الامنية لهم
وفي كل الاحوال اجهزة الامن بالكويت لها سمعه سيئة جدا مع المعتقليين
===============
والان اتركم مع هذا الخبر
مفكرة الإسلام: دفن ذوو زعيم تنظيم 'أسود الجزيرة' عامر خليف العنزي جثته في مقبرة الجهراء الجديدة بعد صلاة عصر أمس. وأكد والد عامر خليف العنزي أنه تلقى اتصالات من نواب ومن جمعيات دولية تعنى بحقوق الإنسان تطالبه بضرورة تحديد أسباب الوفاة لمعرفة ما إذا كان ابنه قد قتل تحت التعذيب، لكنه رفض مطالباتهم 'لأنها قد تثير الفتن'.
وأوضحت صحيفة القبس أن وفدًا إسلاميًا طلب مقابلة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد لمتابعة أسباب الوفاة. هذا وقد أكدت مصادر في الأدلة الجنائية أن الأطباء الشرعيين تسلموا الجثة من المستشفى العسكري الليلة قبل الماضية، وتبين أن 'عامر' أصيب بانهيار عصبي شديد، وبعده أصيب بهبوط حاد في الدورة الدموية أدى إلى وفاته.
وكشف عضو لجنة حقوق الإنسان البرلمانية النائب عبد الله عكاش أن وفاة العنزي، وهو في عهدة الأجهزة الأمنية, يثير الكثير من علامات الاستفهام، وربما يؤكد ما تردد عن حوادث التعذيب التي كانت تمارسها تلك الأجهزة على المعتقلين في فترة سابقة. والعنزي موجود في السجن منذ 31 يناير الماضي حين اعتقلته قوات الأمن خلال معركة استمرت تسع ساعات في ضاحية مبارك الكبير.وكانت بعض المصادر الطبية الكويتية قد صرحت لمفكرة الإسلام أن آثار تعذيب شديد قد عمت جسد العنزي إضافة لتهشم في مؤخرة الجمجمة ناشئ عن ضرب بآلة حادة عدة مرات،وهو ما أدى إلى حدوث نزيف تسبب في وفاة العنزي قبل وصوله للمستشفى .
كما تحدثت هذه المصادر على أنه نقل للمستشفى أكثر من 12 حالة لمتهمين وقع عليهم تعذيب شديد وحالتهم سيئة للغاية.
وفي تصريح خاص لمفكرة الإسلام اتهم نائب في مجلس الأمة الكويتي الحكومة بخداعهم بشأن هذا التنظيم المزعوم ،مضيفا أنه تبين لنا أنه لم يكن هناك تنظيم بهذا الاسم ،وإنما كان هناك طلب أمريكي صريح بوجوب القضاء على هذه المجموعة لدورها المؤثر في جمع التبرعات للمقاومة العراقية وإعانة اليتامى والأرامل العراقييين ،إضافة لتخصيص جزء من هذه التبرعات لنشر العلم الذي غيبوا عنه في عهد النظام السابق- على حد وصف النائب-.من جهة أخرى فإن الحكومة الكويتية تؤكد ضلوع هؤلاء المتهمين في أنشطة 'إرهابية' والتخطيط لشن هجمات ضد قوات أمريكية وصديقة داخل الكويت.
المخابرات الامريكية عملت تحدي بينها وبين عدة مخابرات بان اطلقو ارنب في غابه
وقالو من ياتي به قبل الاخر فكان الامريكان الاسرع في احضار الارنب وكان جهاز مخابرا ت عربي
مشترك في المسابقة فدخلو الغابه لاحضار الارنب لكن مرت الساعات ولم يحضرو لا هم ولا الارنب
مما استدعاء البحث عنهم فدخل الامريكان للغابه فوجدوهم ماسكين حمار اعزكم الله ونازلين فيه ضرب
ويقولو ولك اعترف انك ارنب ............. القصة طبعا غير صحيحة لكن تدل على اسلوب الامن العربي
مع المتهمين .... وفي كيفيت اخذ الاعتراف منهم ,,
وهذا ما حصل في الكويت اخيرا واكيد الكل سمع بالاحداث التي حصلت في هذا البلد والذي يوشك على الانفجار من الداخل لعدة اسباب منها اتهام الكويت بتقديم كافة التسهيلات لاحتلال العراق بل وصل الامر الى جمع تبرعات
لقتلى الامريكان مما زاد في الاحتقان ضد الحكومة الكويتية ومن الشعب الكويتي نفسه ,
واثناء الاحداث الاخيرة تم القبض على المدعو عامر خليف العنزي وهوا حسب ما يقال رائيس الخلية في الكويت
وشخص مثل هذا لو وقع بيد جهاز امني امريكي او اروبي سيعتبر صيد ثمين وسيحافظون عليه قدر الامكان
لاهمية المعلومات التي يحملها .... بل سيتخذون معه اسلوب الاغراء وتقديم الضمانات ان كان لديه اقوال مهمة قد تفيدهم ....
لكن في الكويت وهي نموذج لكل البلدان العربية , كان اسلوب الضرب والتعذيب الشديد هوا الوسيلة المتبعة مع الرجل وفي الاخير قضى بين ايدهم وافقدهم اهم عنصر من الممكن ان يساعدهم في كشف هذه الخلية ,
ومن يدري قد تكون حكمة الله سبحانه في انقاذه من التعذيب وانقاذ غيره من وصول الاجهزة الامنية لهم
وفي كل الاحوال اجهزة الامن بالكويت لها سمعه سيئة جدا مع المعتقليين
===============
والان اتركم مع هذا الخبر
مفكرة الإسلام: دفن ذوو زعيم تنظيم 'أسود الجزيرة' عامر خليف العنزي جثته في مقبرة الجهراء الجديدة بعد صلاة عصر أمس. وأكد والد عامر خليف العنزي أنه تلقى اتصالات من نواب ومن جمعيات دولية تعنى بحقوق الإنسان تطالبه بضرورة تحديد أسباب الوفاة لمعرفة ما إذا كان ابنه قد قتل تحت التعذيب، لكنه رفض مطالباتهم 'لأنها قد تثير الفتن'.
وأوضحت صحيفة القبس أن وفدًا إسلاميًا طلب مقابلة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد لمتابعة أسباب الوفاة. هذا وقد أكدت مصادر في الأدلة الجنائية أن الأطباء الشرعيين تسلموا الجثة من المستشفى العسكري الليلة قبل الماضية، وتبين أن 'عامر' أصيب بانهيار عصبي شديد، وبعده أصيب بهبوط حاد في الدورة الدموية أدى إلى وفاته.
وكشف عضو لجنة حقوق الإنسان البرلمانية النائب عبد الله عكاش أن وفاة العنزي، وهو في عهدة الأجهزة الأمنية, يثير الكثير من علامات الاستفهام، وربما يؤكد ما تردد عن حوادث التعذيب التي كانت تمارسها تلك الأجهزة على المعتقلين في فترة سابقة. والعنزي موجود في السجن منذ 31 يناير الماضي حين اعتقلته قوات الأمن خلال معركة استمرت تسع ساعات في ضاحية مبارك الكبير.وكانت بعض المصادر الطبية الكويتية قد صرحت لمفكرة الإسلام أن آثار تعذيب شديد قد عمت جسد العنزي إضافة لتهشم في مؤخرة الجمجمة ناشئ عن ضرب بآلة حادة عدة مرات،وهو ما أدى إلى حدوث نزيف تسبب في وفاة العنزي قبل وصوله للمستشفى .
كما تحدثت هذه المصادر على أنه نقل للمستشفى أكثر من 12 حالة لمتهمين وقع عليهم تعذيب شديد وحالتهم سيئة للغاية.
وفي تصريح خاص لمفكرة الإسلام اتهم نائب في مجلس الأمة الكويتي الحكومة بخداعهم بشأن هذا التنظيم المزعوم ،مضيفا أنه تبين لنا أنه لم يكن هناك تنظيم بهذا الاسم ،وإنما كان هناك طلب أمريكي صريح بوجوب القضاء على هذه المجموعة لدورها المؤثر في جمع التبرعات للمقاومة العراقية وإعانة اليتامى والأرامل العراقييين ،إضافة لتخصيص جزء من هذه التبرعات لنشر العلم الذي غيبوا عنه في عهد النظام السابق- على حد وصف النائب-.من جهة أخرى فإن الحكومة الكويتية تؤكد ضلوع هؤلاء المتهمين في أنشطة 'إرهابية' والتخطيط لشن هجمات ضد قوات أمريكية وصديقة داخل الكويت.