وليدالجهمي
31-03-2008, 07:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا سؤال بعث به بعض الإخوة من المسلمين في لندن يسألون عن الصلاة في الكنيسة وخصوصا الجمعة والجماعة علما بأن هذه الكنيسة فيها غرفة
لجميع الأديان على حد قولهم والكنيسة مملؤة بالصور والصلبان وليس فيها غرفة الا وفيها صلبان فما الحكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا وليد بارك الله فيكم اضيف سؤال بهذا الخصوص
عندنا في المدارس كل اسبوع مرة واحدة ياخذون الطلاب الى الكنيسة وتعتبر هذا من ضمن الدراسة هل يجوز الذهاب معهم وهل يجوز دخول الكنيسة لغير دعوة ؟؟؟؟؟
هل تجوز زيارة المعابد وهل يجوز تصوير الأصنام الموجودة في داخلها؟
وهل هناك من العلماءالمتقدمين من تكلم عن زيارة المعابد
وجزاكم الله خيرا
بسم الله
الحمد لله .
المواطن التي ينهى عن الصلاة فيها تسعة عشر موضعا:
1-المزبلة2-المجزرة3-المقبرة4-قارعة الطريق5-الحمام6-اعطان الإبل
7-فوق ظهر بيت الله 8-الصلاة الى المقبرة 9-الصلاة الى جدار مرحاض او فوق المراحيض كأن يصلي عل سقف حمام او على بلاط(تحته صرف صحي)9-الكنيسة 10 البيعة 11- دار العذاب 12-الأرض الملعونة كمدينة
(بابل بالعراق)13-الصلاة في الدار المسروقة او المغصوبة او التي علم انها من مال حرام 14-الصلاة الى النائم 15- الصلاة الى المتحدث
16-الصلاة في بطن الوادي 17-الصلاة في مسجد الضرار كمعابد اهل البدع والضلال من المتصوفة والرافضة والخوارج وغيرهم من الغلاة
18- الصلاة الى التنور 19- الصلاة في الأرض المغصوبة
وهذه المواطن تصح فيها الصلاة اذا كانت الأرض طاهرة الا المقبرة والحمام فالصلاة فيهما باطلة يدخل في ذلك المسجد الذي بني على قبر
لقوله عليه الصلاة والسلام (وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فحيثما ادركت الرجل الصلاة فليصل)متفق عليه خرج منذلك المقبرة والحمام وما شابههما بقوله عليه السلام(الأرض كلها مسجد الا المقبرة والحمام)رواه الخمسة الا النسائي.
وأما الكنيسة فتجوز فيها الصلاة بشرط عدم وجود التماثيل والصور والصلبان لقول عمر رضي الله عنه (انا لاندخل كنائسهم من اجل التماثيل التي فيها الصور.وكان ابن عباس يصلي في البيعة الا بيعة فيها التماثيل
وهذان الأثران في صحيح البخاري
وان وجدت فيها الصور والتماثيل والصلبان ولاتكاد تخلو كنيسة من ذلك
وكان ابن عباس :يصلي في البيعة الا بيعة فيها تماثيل فان كان فيها تماثيل خرج فصلى في المطر.علقه البخاري كما اسلفت ووصله البغوي في الجعديات قال ابن حجر في الفتح ج1 ص532 (فيه اشارة الى نهي المسلم ان يصلي في الكنيسة فيتخذها بصلاته مسجدا) وقد صلى ابو موسى الأشعري وعمر بن عبد العزيز في كنيسة .
فالحاصل :
1-تصح الصلاة في الكنيسة سواء جمعة او جماعة اوفذا وهو قول عامة اهل العلم ما دامت طاهرة عن النجاسة .
2-تكره الصلاة كراهية شديدة في الكنيسة اذا كان فيها تصاوير
3-لاينبغي دخول الكنيسة التي فيها التماثيل الا لحاجة ومصلحة معتبرة
لذلك على الأخوة في لندن ان يبحثوا عن مكان آخر يتخذونه مسجدا ولو سطح الكنيسة او حديقة من الحدائق او اي وكان آخر فإن لم يتمكنوا الا في الكنيسة فصلاتهم صحيحة .
اذا كان دخول الكنيسة متطلب دراسي فلا باس لوجود الحاجة والمصلحة
واما دخولها من غير حاجة فيحرم لأنها مأوى الشياطين ولقوله تعالى (وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم) نعم اذا دخل لمناظرة او عنده بحث في الأديان او عمل لقاء صحفي مثلا فلا بأس لأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مدراس اليهود وطلب منهم التوراة ...الخ
ولما قدم عمر رضي الله عنه الشام فاتحا وصنع له احد احبارالنصارى طعاما دعاه للكنيسة فقال عمر رضي الله عنه(انا لاندخل كنائسكم من اجل ما فيها من تصاوير) .
قال ابن عابدين في الحاشية (ويؤخذ من التعليل بأنه محل الشياطين كراهة الصلاة في معابد الكفار لأنها مأوى الشياطين كما صرح به الشافعية ويؤخذ مما ذكروه عندنا ففي البحر من كتاب الدعوى عند قول الكنز :ولا يحلفون في بيت عباداتهم .في التاترخانية يكره للمسلم الدخول في البيعة والكنيسة وإنما يكره من حيث أنه مجمع الشياطين لا من حيث إنه ليس له حق الدخول .وقال في البحر :والظاهر أنها تحريمية لأنها المرادة عند إطلاقهم وقد أفتيت بتعزير مسلم لازم الكنيسة مع اليهود ,فإذا حرم الدخول فالصلاة أولى ,قال:وبه ظهر جهل من يدخلها لأجل الصلاة فيها )هذا ملخص ما ذكره فقهاء الحنفية .فنلاحظ أنهم لم يذكروا الزيارة وإنما ذكروا الدخول والصلاة .
وحاصل كلام أهل العلم في هذه المسألة هو التالي:
وأما الكنيسة فتجوز فيها الصلاة بشرط عدم وجود التماثيل والصور والصلبان لقول عمر رضي الله عنه (انا لاندخل كنائسهم من اجل التماثيل التي فيها الصور.وكان ابن عباس يصلي في البيعة الا بيعة فيها التماثيل
وهذان الأثران في صحيح البخاري
وان وجدت فيها الصور والتماثيل والصلبان ولاتكاد تخلو كنيسة من ذلك
وكان ابن عباس :يصلي في البيعة الا بيعة فيها تماثيل فان كان فيها تماثيل خرج فصلى في المطر.علقه البخاري كما اسلفت ووصله البغوي في الجعديات قال ابن حجر في الفتح ج1 ص532 (فيه اشارة الى نهي المسلم ان يصلي في الكنيسة فيتخذها بصلاته مسجدا) وقد صلى ابو موسى الأشعري وعمر بن عبد العزيز في كنيسة .
فالحاصل :
1-تصح الصلاة في الكنيسة سواء جمعة او جماعة اوفذا وهو قول عامة اهل العلم ما دامت طاهرة عن النجاسة .
2-تكره الصلاة كراهية شديدة في الكنيسة اذا كان فيها تصاوير
3-لاينبغي دخول الكنيسة التي فيها التماثيل الا لحاجة ومصلحة معتبرة.
وقد نقل القرطبي عن ابن خويز منداد قال(لا ينبغي للمسلمين أن يدخلوها أي معابد الكفار ولا يصلوا فيها .).
فنلاحظ بعد سوقنا لكلام العلماء في هذا الباب أن مناط الحكم متعلق بالمقصد من زيارة المعابد .
فإن كان المقصد من زيارة المعبد صحيحا فتكون الزيارة جائزة وإن كان المقصد غير صحيح فتكون الزيارة محرمة
لأن الدخول محرم أصلا وسأسوق أمثلة للتوضيح:
1-يريد أن يزور المعابد في الصين لغرض البحث العلمي في الديانات والمذاهب.
الجواب:يجوز.
2-يريد أن يزور الفاتيكان للنزهة والتفرج على كنائس النصارى ومعابدهم .
الجواب:يحرم .
3-يريد أن يزور معابد لليهود لمناظرتهم أو تأليفهم للإسلام.
الجواب:يجوز.
4-يريد أن يزور حسينيات الرافضة تلبية لدعوة وجهت له هنالك .
الجواب:يحرم .
5-يريد أن يزور حسينيات الرافضة لكشف ما هم فيه من باطل .
الجواب:يجوز .
6-يريد أن يزور مرقد -كما يقولون-الجيلاني تبركا.
الجواب:يحرم .
7-يريد أن يزور قبر ابو لؤلؤة المجوسي ليتأكد من وجوده وما يفعل داخله من منكرات.
يجوز.
وما يقال في الزيارة يقال في تصوير هذه المعابد من الداخل والخارج .
هذا مبلغ علمي في هذه المسألة باختصار..والله أعلم .
هذا سؤال بعث به بعض الإخوة من المسلمين في لندن يسألون عن الصلاة في الكنيسة وخصوصا الجمعة والجماعة علما بأن هذه الكنيسة فيها غرفة
لجميع الأديان على حد قولهم والكنيسة مملؤة بالصور والصلبان وليس فيها غرفة الا وفيها صلبان فما الحكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا وليد بارك الله فيكم اضيف سؤال بهذا الخصوص
عندنا في المدارس كل اسبوع مرة واحدة ياخذون الطلاب الى الكنيسة وتعتبر هذا من ضمن الدراسة هل يجوز الذهاب معهم وهل يجوز دخول الكنيسة لغير دعوة ؟؟؟؟؟
هل تجوز زيارة المعابد وهل يجوز تصوير الأصنام الموجودة في داخلها؟
وهل هناك من العلماءالمتقدمين من تكلم عن زيارة المعابد
وجزاكم الله خيرا
بسم الله
الحمد لله .
المواطن التي ينهى عن الصلاة فيها تسعة عشر موضعا:
1-المزبلة2-المجزرة3-المقبرة4-قارعة الطريق5-الحمام6-اعطان الإبل
7-فوق ظهر بيت الله 8-الصلاة الى المقبرة 9-الصلاة الى جدار مرحاض او فوق المراحيض كأن يصلي عل سقف حمام او على بلاط(تحته صرف صحي)9-الكنيسة 10 البيعة 11- دار العذاب 12-الأرض الملعونة كمدينة
(بابل بالعراق)13-الصلاة في الدار المسروقة او المغصوبة او التي علم انها من مال حرام 14-الصلاة الى النائم 15- الصلاة الى المتحدث
16-الصلاة في بطن الوادي 17-الصلاة في مسجد الضرار كمعابد اهل البدع والضلال من المتصوفة والرافضة والخوارج وغيرهم من الغلاة
18- الصلاة الى التنور 19- الصلاة في الأرض المغصوبة
وهذه المواطن تصح فيها الصلاة اذا كانت الأرض طاهرة الا المقبرة والحمام فالصلاة فيهما باطلة يدخل في ذلك المسجد الذي بني على قبر
لقوله عليه الصلاة والسلام (وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فحيثما ادركت الرجل الصلاة فليصل)متفق عليه خرج منذلك المقبرة والحمام وما شابههما بقوله عليه السلام(الأرض كلها مسجد الا المقبرة والحمام)رواه الخمسة الا النسائي.
وأما الكنيسة فتجوز فيها الصلاة بشرط عدم وجود التماثيل والصور والصلبان لقول عمر رضي الله عنه (انا لاندخل كنائسهم من اجل التماثيل التي فيها الصور.وكان ابن عباس يصلي في البيعة الا بيعة فيها التماثيل
وهذان الأثران في صحيح البخاري
وان وجدت فيها الصور والتماثيل والصلبان ولاتكاد تخلو كنيسة من ذلك
وكان ابن عباس :يصلي في البيعة الا بيعة فيها تماثيل فان كان فيها تماثيل خرج فصلى في المطر.علقه البخاري كما اسلفت ووصله البغوي في الجعديات قال ابن حجر في الفتح ج1 ص532 (فيه اشارة الى نهي المسلم ان يصلي في الكنيسة فيتخذها بصلاته مسجدا) وقد صلى ابو موسى الأشعري وعمر بن عبد العزيز في كنيسة .
فالحاصل :
1-تصح الصلاة في الكنيسة سواء جمعة او جماعة اوفذا وهو قول عامة اهل العلم ما دامت طاهرة عن النجاسة .
2-تكره الصلاة كراهية شديدة في الكنيسة اذا كان فيها تصاوير
3-لاينبغي دخول الكنيسة التي فيها التماثيل الا لحاجة ومصلحة معتبرة
لذلك على الأخوة في لندن ان يبحثوا عن مكان آخر يتخذونه مسجدا ولو سطح الكنيسة او حديقة من الحدائق او اي وكان آخر فإن لم يتمكنوا الا في الكنيسة فصلاتهم صحيحة .
اذا كان دخول الكنيسة متطلب دراسي فلا باس لوجود الحاجة والمصلحة
واما دخولها من غير حاجة فيحرم لأنها مأوى الشياطين ولقوله تعالى (وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم) نعم اذا دخل لمناظرة او عنده بحث في الأديان او عمل لقاء صحفي مثلا فلا بأس لأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مدراس اليهود وطلب منهم التوراة ...الخ
ولما قدم عمر رضي الله عنه الشام فاتحا وصنع له احد احبارالنصارى طعاما دعاه للكنيسة فقال عمر رضي الله عنه(انا لاندخل كنائسكم من اجل ما فيها من تصاوير) .
قال ابن عابدين في الحاشية (ويؤخذ من التعليل بأنه محل الشياطين كراهة الصلاة في معابد الكفار لأنها مأوى الشياطين كما صرح به الشافعية ويؤخذ مما ذكروه عندنا ففي البحر من كتاب الدعوى عند قول الكنز :ولا يحلفون في بيت عباداتهم .في التاترخانية يكره للمسلم الدخول في البيعة والكنيسة وإنما يكره من حيث أنه مجمع الشياطين لا من حيث إنه ليس له حق الدخول .وقال في البحر :والظاهر أنها تحريمية لأنها المرادة عند إطلاقهم وقد أفتيت بتعزير مسلم لازم الكنيسة مع اليهود ,فإذا حرم الدخول فالصلاة أولى ,قال:وبه ظهر جهل من يدخلها لأجل الصلاة فيها )هذا ملخص ما ذكره فقهاء الحنفية .فنلاحظ أنهم لم يذكروا الزيارة وإنما ذكروا الدخول والصلاة .
وحاصل كلام أهل العلم في هذه المسألة هو التالي:
وأما الكنيسة فتجوز فيها الصلاة بشرط عدم وجود التماثيل والصور والصلبان لقول عمر رضي الله عنه (انا لاندخل كنائسهم من اجل التماثيل التي فيها الصور.وكان ابن عباس يصلي في البيعة الا بيعة فيها التماثيل
وهذان الأثران في صحيح البخاري
وان وجدت فيها الصور والتماثيل والصلبان ولاتكاد تخلو كنيسة من ذلك
وكان ابن عباس :يصلي في البيعة الا بيعة فيها تماثيل فان كان فيها تماثيل خرج فصلى في المطر.علقه البخاري كما اسلفت ووصله البغوي في الجعديات قال ابن حجر في الفتح ج1 ص532 (فيه اشارة الى نهي المسلم ان يصلي في الكنيسة فيتخذها بصلاته مسجدا) وقد صلى ابو موسى الأشعري وعمر بن عبد العزيز في كنيسة .
فالحاصل :
1-تصح الصلاة في الكنيسة سواء جمعة او جماعة اوفذا وهو قول عامة اهل العلم ما دامت طاهرة عن النجاسة .
2-تكره الصلاة كراهية شديدة في الكنيسة اذا كان فيها تصاوير
3-لاينبغي دخول الكنيسة التي فيها التماثيل الا لحاجة ومصلحة معتبرة.
وقد نقل القرطبي عن ابن خويز منداد قال(لا ينبغي للمسلمين أن يدخلوها أي معابد الكفار ولا يصلوا فيها .).
فنلاحظ بعد سوقنا لكلام العلماء في هذا الباب أن مناط الحكم متعلق بالمقصد من زيارة المعابد .
فإن كان المقصد من زيارة المعبد صحيحا فتكون الزيارة جائزة وإن كان المقصد غير صحيح فتكون الزيارة محرمة
لأن الدخول محرم أصلا وسأسوق أمثلة للتوضيح:
1-يريد أن يزور المعابد في الصين لغرض البحث العلمي في الديانات والمذاهب.
الجواب:يجوز.
2-يريد أن يزور الفاتيكان للنزهة والتفرج على كنائس النصارى ومعابدهم .
الجواب:يحرم .
3-يريد أن يزور معابد لليهود لمناظرتهم أو تأليفهم للإسلام.
الجواب:يجوز.
4-يريد أن يزور حسينيات الرافضة تلبية لدعوة وجهت له هنالك .
الجواب:يحرم .
5-يريد أن يزور حسينيات الرافضة لكشف ما هم فيه من باطل .
الجواب:يجوز .
6-يريد أن يزور مرقد -كما يقولون-الجيلاني تبركا.
الجواب:يحرم .
7-يريد أن يزور قبر ابو لؤلؤة المجوسي ليتأكد من وجوده وما يفعل داخله من منكرات.
يجوز.
وما يقال في الزيارة يقال في تصوير هذه المعابد من الداخل والخارج .
هذا مبلغ علمي في هذه المسألة باختصار..والله أعلم .