صدى الكلام
02-03-2008, 08:40 PM
http://www.marebpress.net/vb/uploaded/171_1202799256.gifhttp://images.abunawaf.com/2008/02/23/rgyrtyh.jpg
أرأيت مايحويه هذا الوعاء؟؟
لاشك
أنك قد عرفته..
الـــــــــــــــدوم
ثمرة شجر السدر (العلب)..
وله أسماء كُثر:
النبــــــــــق
الجنــــــــــــا
العبـــــــــري..
قد تقول:
لا غرابة فيما طرحت..
لكن الغريب أن البحث في الشبكة حول (الــــــدوم) يكبّدك بعض العناء
فأحببت أن يسهل فيما بعد..
أضف إلى ذلك مايمكن أن يكون عنك قد خُفي عن هذه الثمرة ، فإليك :
ثمار السدر غضّة خضراء ، تصفرّ عند النضج ، ثم تحمرّ عندما تجف..
المحتويات الكيميائية لهذه الثمرة عجبٌ عُجاب ، فهي تحتوي على فلوريدات وفلافونيدات ومواد عفصية وستبرولات وتربينات ثلاثية ومواد صابونية ، وكذلك المركب الكيميائي المعروف باسم (ليكوسيانيدين) وسكاكر حرة مثل الفركتوز والجلوكوز والرامنوز والسكروز..
شجرته وردت في كلام الرَّحمن -جلّ في علاه- هذه ثمارها ، قال عنها:
** (في سدر ٍ مخضود) سورة الواقعة..
** (وبدّلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أُكل خمط ٍوأثلٍ وشيءٍ من سدر ٍقليل) سورة سبأ..
** (عند سِدرةِ المُنتهى) سورة النجم..
فشجرة السدر من فصيلة البندقيات ، قديمة قدم الانسان ، يقال أن من أغصانها الشوكية صنع اليهود الإكليل الذي وضعوه على رأس ما شُبّه لهم بأنه عيسى عليه السلام عندما صلبوه..
ولنبات السدر عدة أسماء أيضا:
العِلب ، والعَرج ، الزجزاج ، والزفزوف ، والأردج ، والغسل..
ذكر السدر في القراطيس المصرية القديمة ، وموطنه الأصلي بلاد العرب ، وورد بكتب الطبّ ، ونذكر منها:
كتاب "الطب المصري القديم" :إن من بين العقاقير التي كانت تستخدم في التحنيط : القار ، البلبسم ، السدر ، خشب الصندل ، الحنظل ، السذاب ، الصبار ، التراب ، العسل والشمع..
وعنه يقول داود الأنطاكي: "إنه شجر ينبت في الجبال والرمال ويستنبت فيكون أعظم ورقا وثمراً ، وأقل شوكاً ، وهو لا ينثر أوراقه ، ويقيم نحو مائة عام ، وإذا غلي وشرب قتل الديدان وفتح السدود وأزال الروائح الغليظة ، ونشارة خشبه تزيل الطحال والإستسقاء وقروح الأحشاء ، وسحيق ورقه يلحم الجروح ذروراً ، ويقلع الأوساخ ، وينقي البشرة وينعمها ، ويشد الشعر..
ويقول التركماني عن السدر: "للسدر لونان، فمنه غبري ، وهو الذي لا شوك له ، ومنه ضال وهو ذو الشوك ..
وقيل الضال ما ينبت في البراري ، والغبري ما ينبت على النهار"..
ومن منافع الــــــــدوم ماورد في كتب الطب القديمة: "والنبق نافع للمعدة ، عاقل للطبيعة ، ولا سيما إذا كان يابساً وأكله قبل الطعام ، لأنه يشهي الأكل ، وإذا صادق النبق رطوبة في المعدة والامعاء عصرها فأطلقت البطن ، والنبق الحلو يسهل المُرّة الصفراء المجتمعة في المعدة"..
ملاحظــــــــة:
ورد في بعض الكتب أن تناول كمية كبيرة من ثماره يدر الطمث عند النساء ،
وقد يؤدي إلى الإجهاض خلال الحمل..
آمل أن أكون أفدت..
تحية من صدى
أرأيت مايحويه هذا الوعاء؟؟
لاشك
أنك قد عرفته..
الـــــــــــــــدوم
ثمرة شجر السدر (العلب)..
وله أسماء كُثر:
النبــــــــــق
الجنــــــــــــا
العبـــــــــري..
قد تقول:
لا غرابة فيما طرحت..
لكن الغريب أن البحث في الشبكة حول (الــــــدوم) يكبّدك بعض العناء
فأحببت أن يسهل فيما بعد..
أضف إلى ذلك مايمكن أن يكون عنك قد خُفي عن هذه الثمرة ، فإليك :
ثمار السدر غضّة خضراء ، تصفرّ عند النضج ، ثم تحمرّ عندما تجف..
المحتويات الكيميائية لهذه الثمرة عجبٌ عُجاب ، فهي تحتوي على فلوريدات وفلافونيدات ومواد عفصية وستبرولات وتربينات ثلاثية ومواد صابونية ، وكذلك المركب الكيميائي المعروف باسم (ليكوسيانيدين) وسكاكر حرة مثل الفركتوز والجلوكوز والرامنوز والسكروز..
شجرته وردت في كلام الرَّحمن -جلّ في علاه- هذه ثمارها ، قال عنها:
** (في سدر ٍ مخضود) سورة الواقعة..
** (وبدّلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أُكل خمط ٍوأثلٍ وشيءٍ من سدر ٍقليل) سورة سبأ..
** (عند سِدرةِ المُنتهى) سورة النجم..
فشجرة السدر من فصيلة البندقيات ، قديمة قدم الانسان ، يقال أن من أغصانها الشوكية صنع اليهود الإكليل الذي وضعوه على رأس ما شُبّه لهم بأنه عيسى عليه السلام عندما صلبوه..
ولنبات السدر عدة أسماء أيضا:
العِلب ، والعَرج ، الزجزاج ، والزفزوف ، والأردج ، والغسل..
ذكر السدر في القراطيس المصرية القديمة ، وموطنه الأصلي بلاد العرب ، وورد بكتب الطبّ ، ونذكر منها:
كتاب "الطب المصري القديم" :إن من بين العقاقير التي كانت تستخدم في التحنيط : القار ، البلبسم ، السدر ، خشب الصندل ، الحنظل ، السذاب ، الصبار ، التراب ، العسل والشمع..
وعنه يقول داود الأنطاكي: "إنه شجر ينبت في الجبال والرمال ويستنبت فيكون أعظم ورقا وثمراً ، وأقل شوكاً ، وهو لا ينثر أوراقه ، ويقيم نحو مائة عام ، وإذا غلي وشرب قتل الديدان وفتح السدود وأزال الروائح الغليظة ، ونشارة خشبه تزيل الطحال والإستسقاء وقروح الأحشاء ، وسحيق ورقه يلحم الجروح ذروراً ، ويقلع الأوساخ ، وينقي البشرة وينعمها ، ويشد الشعر..
ويقول التركماني عن السدر: "للسدر لونان، فمنه غبري ، وهو الذي لا شوك له ، ومنه ضال وهو ذو الشوك ..
وقيل الضال ما ينبت في البراري ، والغبري ما ينبت على النهار"..
ومن منافع الــــــــدوم ماورد في كتب الطب القديمة: "والنبق نافع للمعدة ، عاقل للطبيعة ، ولا سيما إذا كان يابساً وأكله قبل الطعام ، لأنه يشهي الأكل ، وإذا صادق النبق رطوبة في المعدة والامعاء عصرها فأطلقت البطن ، والنبق الحلو يسهل المُرّة الصفراء المجتمعة في المعدة"..
ملاحظــــــــة:
ورد في بعض الكتب أن تناول كمية كبيرة من ثماره يدر الطمث عند النساء ،
وقد يؤدي إلى الإجهاض خلال الحمل..
آمل أن أكون أفدت..
تحية من صدى