نبض عدن
31-01-2005, 03:52 PM
]صحافة الفنادق" و"العراق القوي" و"الدعوة للجهاد"
تنوعت وتعددت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم بين السياسة البريطانية الداخلية والحملة الانتخابية التي بدأت فعلا وان لم يعلن بدؤها رسميا بعد، والانتخابات العراقيةوتطورات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ونبأ المرأة الرومانية التي أنجبت وهي في السادسة والستين.
وقد انفردت صحيفة التايمز بتخصيص صفحتين كاملتين للحديث عن شخص يدعى عمر بكري محمد والذي أطلقت عليه "إمام الانترنت في بريطانيا" وقالت انه "يدعو الشباب المسلم للجهاد".
وتقول الصحيفة إن عمر بكري السوري المولد، والذي عاش في بريطانيا 18 عاما، يستخدم الانترنت لنشر خطبه، ويتعاطف مع بن لادن ويحث الشباب على الانضمام إلى القاعدة، وإنه قد أعلن الحرب على بريطانيا باعتبارها "دار حرب" بسبب قانون "مكافحة الارهاب".
وتفصل الصحيفة في سرد ما تقول إنه احدى خطب بكري، والتي دعا فيها "المسلمين" إلى الالتحاق بالمجاهدين أينما كانوا، وقال لامرأة أنه بامكانها أن تصبح "مفجرة إستشهادية".
وألمحت الصحيفة إلى أنه بامكان وزارة الداخلية البريطانية اعتقال بكري بدون محاكمة عملا بقانون مكافحة الارهاب، إذا قررت أنه ضالع أو مشارك في أنشطة ارهابية". سيطلب أبو مازن من قيادات الفصائل المسلحة التوقف عن شن العمليات المسلحة ضد اسرائيل
وقد التقت الصحيفة بكري الذي قال إن المسلمين باتوا يشعرون أنهم محاصرون في بريطانيا وأنه من الأفضل لهم أن يعودوا إلى بلادهم التي أتوا منها إذا لم تتخل بريطانيا عن القوانين التي تسمح بالاعتقال دون محاكمة.
كما تناولت الصحيفة الشؤون العربية في صفحات أخبار العالم، فعن الموقف في العراق و للانتخابات قالت التايمز عن الموقف في الموصل وقد تواجدت القوات الأمريكية بكثافة في المدينة الشمالية، إن الموصل تمثل أهمية خاصة للأمريكيين ومقياسا لنجاح الانتخابات .
وتقول الصحيفة إن آلاف الجنود الأمريكيين يتدفقون على المدينة، وإن الدوريات العسكرية الأمريكية في المدينة تثبت إلى أي حد تعاني الموصل من الانقسام.
فبينما يلوح العراقيون في المناطق الكردية مرحبين بالأمريكيين بحماس زائد، يقابل الأمريكيون بنظرات الغضب والاستنكار وهم يفتشون أسطح المنازل ويتحسبون الكمين القادم المنصوب لهم.
وعن العراق أيضا كتبت الصحيفة عن الدمار الذي لحق بمدينة بابل الأثرية من التواجد العسكري الأمريكي الذي اختار الموقع الأثري مكانا لقاعدته مما أدي إلى تدمير الأثر الذي يبلغ عمره 2,600 عام وإتلاف بوابة عشتار الشهيرة.
وقد أصر متحدث عسكري أمريكي في بغداد بأن قواته والقوات البولندية استشارت علماء الآثار وأن اتخاذ الموقع قاعدة عسكرية أنقذه من السلب والإتلاف المتعمد!
كما تناولت الصحيفة إطلاق رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون ليد الجيش الإسرائيلي في الهجوم على الفلسطينيين المسلحين واتهامه لرئيس السلطة الفلسطينية المنتخب محمود عباس أبو مازن بالفشل واللين في لجم الفصائل المسلحة ومنعها من مهاجمة أهداف إسرائيلية.
أما صحيفة الفاينانشيال تايمز فقد أبرزت في صفحة العالم، اصدار محمود عباس لأوامر بالتحقيق في الهجوم الذي شنه مسلحون فلسطينيون على معبر كارني بقطاع غزة، والاجتماع الذي سيعقده أبو مازن مع قيادات حماس والفصائل الأخري المسلحة ليطلب منها التوقف عن شن العمليات المسلحة ضد اسرائيل.
وقالت الصحيفة إن بعض المراقبين الفلسطينيين متشائمون من احتمالات نجاح عباس في مهمته.
و تحت عنوان "الاتحاد الأوروبي يخشى أن يحول العراق أنظار العرب عن الفرص في فلسطين"، كتبت الصحيفة أن الاتحاد الأوربي قلق من احتمال فشل الدول العربية في الاستفادة من فرص السلام المتاحة الآن في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بسبب انشغالهم بالانتخابات العراقية
ويقول الكاتب، إن مسؤولي الاتحاد الأوروبي ليسوا متأكدين هل خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي للانسحاب من غزة، تهدف حقا إلى المساعدة على إحلال السلام وإنهاء الصراع المسلح، أم أن الهدف منها، كما قال مستشار لشارون ذات مرة، هو "تجميد عملية السلام".
أما صحيفة الديلي تلغراف فقد خصصت صفحتها الرئيسية للانتخابات العراقية وكان عنوانها الرئيسي: " قتل وتهديدات وخوف .. يوم آخر في الانتخابات العراقية".
ونشرت الصحيفة صورة لجندي عراقي مسلح وملثم فوق مركبته وهو يمر بجوار لوحة دعائة تحمل صورة إياد علاوي وقد كتب عليها "قيادة قوية .. وطن آمن".
وتقول الصحيفة أحد مسئولي اللجان الانتخابية العراقية تلقي تهديدا في خطاب مغلق ألقي إليه كتب فيه "إما ترحل وأما تقتل".
كما تشير الديلي تلغراف أيضا إلي أن الناخبين لا يكادوا يعرفون مرشحيهم في المناطق التي تشهد أعمال العنف، إلا من خلال وسائل الإعلام أو الجلسات الخاصة، أما الحملات الانتخابية فغير موجودة تقريبا .
وأشارت الصحيفة أيضا إلى عشرات المسؤولين عن اللجان الانتخابية الذين قدموا استقالاتهم، وإلى حاجة اللجنة الانتخابية المستقلة إلي زهاء مائة ألف شخص لإدارة مراكز الاقتراع.
نفس الموضوع اهتمت به صحيفة التايمز ولكن في صفحة داخلية وتناولته من زاوية حشد القوات الأمريكية في الموصل أما صحيفة الغارديان فقد أبرزت محاكمة الضابط الأمريكي تشارلز جرينر المتهم بإساءة معاملة السجناء العراقيين في سجن أبو غريب وبعض الجنود الأمريكيين الذين قاموا بتعذيب المعتقلين العراقيين في الفضيحة الشهيرة، واعتزام الجيش الأمريكي محاكمة عشرين آخرين بنفس التهمة.
وتحت عنوان "صحافة الفنادق أطلقت يد الأمريكيين .." كتب روبرت فيسك في صحيفة الإندبندنت أن اختباء الصحفيين الغربيين في الفنادق أو تجول بعضهم في أضيق الحدود وتحت حراسة خاصة في شوارع بغداد، قد أطلق يد الأمريكيين في العاصمة العراقية.
ويقول فيسك إن الكثيرين من المراسلين الآن يكتفي بالحصول على المعلومات عن طريق الاتصال الهاتفي بمسؤولين عسكريين امريكيين أو من الحكومة العراقية المؤقتة أو كما يقول من أناس أكثر منهم عزلة عن العراق، حيث يقبعون داخل المنطقة الخضراء.
* موقع ال"بي بي سي" الإخباري
[/size]
تنوعت وتعددت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم بين السياسة البريطانية الداخلية والحملة الانتخابية التي بدأت فعلا وان لم يعلن بدؤها رسميا بعد، والانتخابات العراقيةوتطورات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ونبأ المرأة الرومانية التي أنجبت وهي في السادسة والستين.
وقد انفردت صحيفة التايمز بتخصيص صفحتين كاملتين للحديث عن شخص يدعى عمر بكري محمد والذي أطلقت عليه "إمام الانترنت في بريطانيا" وقالت انه "يدعو الشباب المسلم للجهاد".
وتقول الصحيفة إن عمر بكري السوري المولد، والذي عاش في بريطانيا 18 عاما، يستخدم الانترنت لنشر خطبه، ويتعاطف مع بن لادن ويحث الشباب على الانضمام إلى القاعدة، وإنه قد أعلن الحرب على بريطانيا باعتبارها "دار حرب" بسبب قانون "مكافحة الارهاب".
وتفصل الصحيفة في سرد ما تقول إنه احدى خطب بكري، والتي دعا فيها "المسلمين" إلى الالتحاق بالمجاهدين أينما كانوا، وقال لامرأة أنه بامكانها أن تصبح "مفجرة إستشهادية".
وألمحت الصحيفة إلى أنه بامكان وزارة الداخلية البريطانية اعتقال بكري بدون محاكمة عملا بقانون مكافحة الارهاب، إذا قررت أنه ضالع أو مشارك في أنشطة ارهابية". سيطلب أبو مازن من قيادات الفصائل المسلحة التوقف عن شن العمليات المسلحة ضد اسرائيل
وقد التقت الصحيفة بكري الذي قال إن المسلمين باتوا يشعرون أنهم محاصرون في بريطانيا وأنه من الأفضل لهم أن يعودوا إلى بلادهم التي أتوا منها إذا لم تتخل بريطانيا عن القوانين التي تسمح بالاعتقال دون محاكمة.
كما تناولت الصحيفة الشؤون العربية في صفحات أخبار العالم، فعن الموقف في العراق و للانتخابات قالت التايمز عن الموقف في الموصل وقد تواجدت القوات الأمريكية بكثافة في المدينة الشمالية، إن الموصل تمثل أهمية خاصة للأمريكيين ومقياسا لنجاح الانتخابات .
وتقول الصحيفة إن آلاف الجنود الأمريكيين يتدفقون على المدينة، وإن الدوريات العسكرية الأمريكية في المدينة تثبت إلى أي حد تعاني الموصل من الانقسام.
فبينما يلوح العراقيون في المناطق الكردية مرحبين بالأمريكيين بحماس زائد، يقابل الأمريكيون بنظرات الغضب والاستنكار وهم يفتشون أسطح المنازل ويتحسبون الكمين القادم المنصوب لهم.
وعن العراق أيضا كتبت الصحيفة عن الدمار الذي لحق بمدينة بابل الأثرية من التواجد العسكري الأمريكي الذي اختار الموقع الأثري مكانا لقاعدته مما أدي إلى تدمير الأثر الذي يبلغ عمره 2,600 عام وإتلاف بوابة عشتار الشهيرة.
وقد أصر متحدث عسكري أمريكي في بغداد بأن قواته والقوات البولندية استشارت علماء الآثار وأن اتخاذ الموقع قاعدة عسكرية أنقذه من السلب والإتلاف المتعمد!
كما تناولت الصحيفة إطلاق رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون ليد الجيش الإسرائيلي في الهجوم على الفلسطينيين المسلحين واتهامه لرئيس السلطة الفلسطينية المنتخب محمود عباس أبو مازن بالفشل واللين في لجم الفصائل المسلحة ومنعها من مهاجمة أهداف إسرائيلية.
أما صحيفة الفاينانشيال تايمز فقد أبرزت في صفحة العالم، اصدار محمود عباس لأوامر بالتحقيق في الهجوم الذي شنه مسلحون فلسطينيون على معبر كارني بقطاع غزة، والاجتماع الذي سيعقده أبو مازن مع قيادات حماس والفصائل الأخري المسلحة ليطلب منها التوقف عن شن العمليات المسلحة ضد اسرائيل.
وقالت الصحيفة إن بعض المراقبين الفلسطينيين متشائمون من احتمالات نجاح عباس في مهمته.
و تحت عنوان "الاتحاد الأوروبي يخشى أن يحول العراق أنظار العرب عن الفرص في فلسطين"، كتبت الصحيفة أن الاتحاد الأوربي قلق من احتمال فشل الدول العربية في الاستفادة من فرص السلام المتاحة الآن في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بسبب انشغالهم بالانتخابات العراقية
ويقول الكاتب، إن مسؤولي الاتحاد الأوروبي ليسوا متأكدين هل خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي للانسحاب من غزة، تهدف حقا إلى المساعدة على إحلال السلام وإنهاء الصراع المسلح، أم أن الهدف منها، كما قال مستشار لشارون ذات مرة، هو "تجميد عملية السلام".
أما صحيفة الديلي تلغراف فقد خصصت صفحتها الرئيسية للانتخابات العراقية وكان عنوانها الرئيسي: " قتل وتهديدات وخوف .. يوم آخر في الانتخابات العراقية".
ونشرت الصحيفة صورة لجندي عراقي مسلح وملثم فوق مركبته وهو يمر بجوار لوحة دعائة تحمل صورة إياد علاوي وقد كتب عليها "قيادة قوية .. وطن آمن".
وتقول الصحيفة أحد مسئولي اللجان الانتخابية العراقية تلقي تهديدا في خطاب مغلق ألقي إليه كتب فيه "إما ترحل وأما تقتل".
كما تشير الديلي تلغراف أيضا إلي أن الناخبين لا يكادوا يعرفون مرشحيهم في المناطق التي تشهد أعمال العنف، إلا من خلال وسائل الإعلام أو الجلسات الخاصة، أما الحملات الانتخابية فغير موجودة تقريبا .
وأشارت الصحيفة أيضا إلى عشرات المسؤولين عن اللجان الانتخابية الذين قدموا استقالاتهم، وإلى حاجة اللجنة الانتخابية المستقلة إلي زهاء مائة ألف شخص لإدارة مراكز الاقتراع.
نفس الموضوع اهتمت به صحيفة التايمز ولكن في صفحة داخلية وتناولته من زاوية حشد القوات الأمريكية في الموصل أما صحيفة الغارديان فقد أبرزت محاكمة الضابط الأمريكي تشارلز جرينر المتهم بإساءة معاملة السجناء العراقيين في سجن أبو غريب وبعض الجنود الأمريكيين الذين قاموا بتعذيب المعتقلين العراقيين في الفضيحة الشهيرة، واعتزام الجيش الأمريكي محاكمة عشرين آخرين بنفس التهمة.
وتحت عنوان "صحافة الفنادق أطلقت يد الأمريكيين .." كتب روبرت فيسك في صحيفة الإندبندنت أن اختباء الصحفيين الغربيين في الفنادق أو تجول بعضهم في أضيق الحدود وتحت حراسة خاصة في شوارع بغداد، قد أطلق يد الأمريكيين في العاصمة العراقية.
ويقول فيسك إن الكثيرين من المراسلين الآن يكتفي بالحصول على المعلومات عن طريق الاتصال الهاتفي بمسؤولين عسكريين امريكيين أو من الحكومة العراقية المؤقتة أو كما يقول من أناس أكثر منهم عزلة عن العراق، حيث يقبعون داخل المنطقة الخضراء.
* موقع ال"بي بي سي" الإخباري
[/size]