المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاصفه الاعلام العربي .... القاهر ة الي منتدي مارب


نبض عدن
31-01-2005, 03:46 PM
عاصفة الإعلام العربي
*
قبل أيام عقد في أبوظبي مؤتمر حول الإعلام العربي، وبعد أيام قليلة سيعقد بقرية المعرفة في دبي، مؤتمر للنشر. وهذه التظاهرات العلمية ما هي إلا صدى للتحولات الإعلامية العميقة في البلاد، كما يدلل عليها ظهور طائفة كبيرة من المؤسسات والشركات والمكاتب المتخصصة، في كل جوانب النشاط الإعلامي والإعلاني. ففي الأسابيع القليلة الماضية صدرت صحيفتان جديدتان (باللغة الانكليزية)، ومحطات تلفزيونية جديدة، وتمت عملية إعادة إطلاق محطات قديمة بثوب جديد، (في بداية الشهر ظهرت محطة one التي تصدر من إعلام دبي، كبديل لمحطة 33 القديمة، الناطقة بالانكليزية، وهي تلحق بعملية إعادة إطلاق محطة دبي الفضائية التي تمت قبل 9 أشهر). وفي معية هذه الأنشطة، تظهر كل يوم مجلات متخصصة جديدة ومحطات إذاعية جديدة.
وحتى قبل ظهور المؤسسات الجديدة فإن الإعلام الإماراتي كان يتمتع بتأثير ليس بقليل. فصحف كـ«الخليج» و«جلف نيوز» تمتلك تأثيرات تتجاوز الإمارات إلى المنطقة الخليجية بكاملها.

وتلفزيون أبوظبي، ولفترة قريبة، اعتلى منزلة خاصة بين الفضائيات العربية الإخبارية. وهذه الشواهد تعكس التطور الذي تتمتع فيه البلاد في أكثر من حقل وميدان، خصوصا في البنية التحتية المتقدمة. ولا شك بأن هذه البنية هي التي استقطبت جمهرة من المؤسسات الإعلامية العربية والأجنبية، لتجعل من الإمارات مركزاً لعملها، فشاهدنا في السنوات الأخيرة كيف نقلت MBC عملها من لندن إلى مدينة الإعلام بدبي، وكيف أصبحت صحيفة كـ«الفايننشال تايمز»، تصدر طبعة خاصة من الإمارات، إضافة لطبعات إماراتية لصحف «الشرق الأوسط» و«الحياة»، وكذلك ظهور محطات CNBC العربية، و«تن سبورت» الرياضية الانكليزية، ومراكز وستوديوهات مهمة لشركات CNN، و«ستار» و«آسيا نت» و«زي» الهندية و«آري» الباكستانية...إلخ. ونتيجة لهذه الأنشطة المحمومة، فإن الإمارات، ودبي بالذات، باتت تشكل قلب العاصفة الإعلامية في العالم العربي. لكن العاصفة ليست مقتصرة عليها، فقطر قد تكون هي أول من أطلق عقال العفريت الإعلامي، الذي كان مستأنساً ومحبوساً في القمقم.

لكن البحرين أمست اليوم تمتلك صحافة ورقية جديدة، بشكل أكبر بكثير من قطر، بسبب تجربتها الديمقراطية الناشئة. والكويت والسعودية زادتا ونوّعتا من محطاتهما الفضائية. لكن، لا شك أن الزخم الفضائي الطارئ آت من العراق، ومن فضائيات جديدة وبأصوات وتوجهات مختلفة، وربما كان للانتخابات المقبلة التأثير الأكبر في إطلاق المحطات والمطبوعات العراقية الجديدة، لكن لا شك أيضا أنها تمثل نقلة نوعية، مقارنة بإعلام ما قبل الحرب.

هذه الاندفاعة الإعلامية تدلل بشكل جلي، على أن ميزان القوة الإعلامية العربي، يعيش تحولاً جوهرياً، وينحو بعيداً عن المركز التقليدي في مصر ولبنان ولندن، ويميل إلى الشرق باتجاه العراق والخليج. لكن التحول الإعلامي، من المركز إلى الشرق العربي، هو إلى الآن تحول جغرافي، ولم يقدّم حلاً جذرياً لجوهر الأزمة التي يعيشها الإعلام العربي، وأعني هنا: اعتماده المباشر أو المستتر على الدعم الحكومي.

فتجربة نصف قرن على امتلاك الدول للصحف وإدارتها، تكشف الفشل الذريع لإعلامنا الحكومي المكتوب، في مسايرته للتطورات التقنية، وفي نيل المصداقية من حيث المضمون. والفشل نفسه طال الصحف الخاصة، التي عاشت ولا تزال على أشكال من الدعم الحكومي الظاهر والمستتر. والحكمة التي ترفض حكوماتنا التسليم بها، هي ضرورة خروجها من الساحة الصحافية، وتخصيص هذه المطبوعات بالكامل، لكن الوقت والإخفاق المزمن كفيلان بأن يوصلا الحكمة في النهاية لمستقرها الطبيعي.

أما اللغز المحيّر، والذي لا يمثل التخصيص حلا واضحاً له، فهو المتعلق بالفضائيات التي تستنزف موارد طائلة، إذا هي سعت نحو مستوى تقني وبرامجي معقول، وفي الوقت نفسه فإن الموارد الإعلانية ضئيلة والتنافس عليها شديد.

تجربة نصف قرن تشكك في قدرة النموذج الحكومي، على تسيير الإعلام بنجاح. لكن إن كان ممكناً اجتراح معجزة، تمثل الاستثناء على القاعدة، فقد تتوفر في تجربة دبي من إعادة إطلاق مرافقها الإعلامية. وإن كان ثمة أمل في أن ينجح إعلام حكومي، فهو موجود لدى دبي، بالنظر لسجلها السابق المختبر بإطلاق مؤسسة طيران حكومية ناجحة (طيران الإمارات)، إضافة إلى فلسفتها التسويقية المتمثلة بمهرجانات التسوق، وبرامجها العقارية والترفيهية المختلفة، التي تحاول عبرها استقطاب السياحة الخليجية والدولية.

لكن بالضبط كيف يمكن قياس النجاح الإعلامي الذي تطمح له الإمارة: هل هو في خلق جدوى اقتصادية بحيث يتساوى الدخل مع نفقات المرفق الإعلامي، أي نموذج المؤسسة الإعلامية الخاصة ؟ أم هو يقاس بالترويج العام للمدينة ؟ هذا هو السؤال ـ المشكلة. للأسف، فإن الإنسان لا يستطيع مغالبة التشاؤم. فبعد أشهر قليلة سنلاحظ اختفاء أغلب المحطات والمطبوعات الجديدة، العراق غير المستقر، هو البيئة الأصعب على التجارب الإعلامية الوليدة. لكن حتى الكويت والبحرين والإمارات والسعودية، ستواجه مؤسساتها الجديدة الجحيم نفسه: إن نقود الإعلان الفضائي شحيحة، ونفقات الإنفاق خيالية، والبقاء يحتاج لسنوات ضوئية، فضائية... وهذه هي الداروينية في سوق الإعلام، والتي تهدد الجميع وتستلزم إعادة نظر في الأساسات التي يقوم عليها الإعلام، وفي مركزة وضم التجارب المتشابهة، وفي توسيع الأفق الجغرافي للتجارب الصحافية، وبلا شك في تصغير وإنقاص للكوادر العاملة.

أما الصمود المزوّر الناجم عن إمدادات الدولة غير المحدودة، وما هو أسوأ إمدادات أكثر من دولة، فهو صمود يعتبر الإغلاق أشرف منه. فلسنا بحاجة للمزيد. إذ يكفينا أن تجثم على صدورنا فضائياتنا الرسمية المتهافتة التي لا يشاهدها أحد إلا وهو ...
اما في اليمن فحريه الصحافه والاعلام شهدت تراجع كبير وحرت محاكمات عدد من الصحفييين وحكمت علي بعضهم بالسجن مع ايقاف التنفيد الا ان هناك احكام حري تنفيدها منها حبس ريئس تحرير الشوري الاستاد عبدالكريم الخيواني وكمان ايقاف صحيقه النداء ومازالت النيابه العامه في اليمن تحري عدد من التحقيقات مع عدد من الكتاب والصحفيين علي دمة قصيه محاكمات الشوري والكتابات المرتبطه في قصيه توريث الحكم في اليمن

الايهم
31-01-2005, 05:12 PM
المشكلة اننا باليمن لا تجد أي شئ من الحرية الصحفية ولنا في الخيواني مثل على كتم الحرية الصحفية

هيلان
01-02-2005, 01:25 PM
المشكلة اننا باليمن لا تجد أي شئ من الحرية الصحفية ولنا في الخيواني مثل على كتم الحرية الصحفية

اليمن افضل من كثير من الدول العربية
موضوع الخيوني موضوع شائك ويجب ان يكون فيه حدود للحرية الصحفية

نبض عدن
01-02-2005, 03:39 PM
[QUOTE=هيلان]اليمن افضل من كثير من الدول العربية
موضوع الخيوني موضوع شائك ويجب ان يكون فيه حدود للحرية الصحفية[/QUOTE
اة ياصديقي
الله يستر علينا نحن معشر الكتاب والصحفيين
بعد ماتقول انت
ايش باقي لنا في اليمن ؟؟؟
علينا الرحيل
لنا الله
ومنكم لله
ههههههههههههههههههههه]

@الطارق
19-07-2005, 04:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوه المحترمون هناك العجب !!!!
الصحافه بصراحه عليها ضغوط كبيره أن ارادت ان تقول الصدق وتكتب الصح ,بس لا فأئده من صحافه قصيرة المدئ ,فانظروا معي أخوتي من زاوية واحده فقط ,وهي المقارنه بين الصحافه العربيه او بصح الصحافه الأسلاميه,فيا اسفاه ويا حزناه,نري ونسمع,أن الصحافه الغربيه تقول الصح بل تقــــــــول الذي لم تقدر ان تقوله الصحافه العربيه والأسلاميه,فيمن تقول ,تقول ما يجري من الصهيونيه.وامريكان,وغيرهم من الكفر.فارجوا اخوتي الذين يغارون علي الصحافه ,المكبله الا ينعون بل يدعون الله عزوجل ان يفك اسر المسلمين ,وان يطلع فيهم من الرجال من يشد ازرهم ويرفع رايتهم,,,
وشكراً /اخوكم الطارق
وارجو من له وجهة نظر من الباب الصح ان يكتب الصح
لا يكتب من باب الوديه والاحترام لصحافه الذي لاتغير ساكن